شهد حياتى ٦ج٢ سوما العربي

نظر ادهم حيث ينظر ذلك السمج. فوجد صغيرته تتقدم للخروج وهى تتلفت يميناً ويسارا كاللصوص.. هممم حسنا يبدوا ان شقيته فعلت شيئا او سرقت احدهم. هز راسه بحب ويأس ثم دفع ذلك الرامز بلا اهتمام فالتصق بسيارته وتقدم منها قائلاً بحب وهو يمسك يدها:فتتلفتى حواليكى كده ليه؟
تاج بحذر :ادهم هى جورى مشيت؟
ادهم:اه.
تنهدت براحه وقالت :الحمد لله.
ادهم بابتسامة استغراب :ليه فى ايه.
تاج:اصلى كنت عايزة البس التوب الاخضر بتاعها. وهى ماوقتش.. اصله لسه جديد وهى مالبستهوش اصلا. وطلبته منها كذا مره.
ادهم بحب:طيب خلاص ابقى قوليلها تانى.
تاج بكبرياء :لاااا.. أنا عندي كرامه بطلب الحاجه من اختى مره واحده ولو ماوافقتش بسرقها.
قهقه ادهم بحب عليها وهو يغرق بعشقها يوم بعد يوم بسبب روحها الجميله. فهو قد اعجب بجمال شكلها وانتهى الأمر ولكن جمال روحها يغرقه كل يو أكثر وأكثر.
ادهم بحب:طب يالا عشان اوصلك.
تاج:اوكى.
تقدم منهم رامز بابستامه سمجه بعدما تعافى قليلا من دفعة ادهم القاتله وقال:أهلاً أهلاً انسه تاج.
همت لتجيب ولكن ادهم بقرف:أهلاً.
رامز:اتفضلى معايا اوصلك.
ادهم:بس يا بابا.
ازاحه بعيدا عن طريقة وقاد باتجاه منزل زينه.
_____________
بسيارة زين
يجلس وهو يقود سيارته بسعادة فمنذ يومين أخبره عز بموافقته على خطبته لابنته. يحبها كثيراً ولم يكن يدرى.. كثرة الفتيات حوله شغلته قليلا وهى أيضاً ابتعدت فجأة ولم يعد يعلم عنها شئ لسنوات. ولكنه الان معها ولها. علوم
على المقعد المجاور تجلس هى وهى سعيدة جدا جدا ولكن لا تظهر ابدا. فهذه احدى طباع حواء. علوم
تكتف ذراعيها امام صدرها وترفع انفها بشموخ طفولى مضحك. تنظر للجهه الاخرى في محاولة لاظهار انها غير راضيه عن تلك الخطبة وتلك الزيجه وهذا ما اخبرته به أمس حين حادثها بالهاتف..
ابتسم زين وهو يقول بتلاعب يقطع الصمت :اول مره اشوف فى زمنا ده واحدة مغصوبه على الجواز. اشاح بوجهه عن الطريق ونظر لها بعبث قائلاً :بطل الكلام ده بقا.
حنين بشموخ:لا مين قال كده.. مغصوبه طبعا.. اصل بابا صعب.. صعب جدا.. صعب اوى.
قهقه بوسامه وتاهت به لثواني ولكن تمالكت نفسها بقوه.
توقفوا فى احدى اشارات المرور. وبلحظه كانت إحدى الفتيات تلوح له من سيارتها بغنج مستفز.
تظاهر هو أنه لا يرى ولكن حنين لكزته بقوه وغيظ بمرفقه:كلم يا نحنوح.. حبيب قلب البنات.




