شهد حياتى ٦ج٢ سوما العربي

شهد بغضب :يونس… هو كله على بعضه غلط في غلط.. مشيه غلط.. فرق السن الكبير بينهم غلط… ده ماينفعش حتى يقفوا جنب بعض.. شكلهم هيبقى يضحط.. ولا انت عشان هو غنى ومليونير ابن مليونير خلاك نسيت كل ده.. انا اجوزها لزبال ولا اجوزها ليه.. اى شاب ابن حلال وعنده شغلانه ومكان يعيش فيه هجوزهاله.. لكن ادهم.. الى بينه وبينها 13سنه.

يونس بحزن:وفيها ايه يا شهد.

شهد باندفاع :فيها أنه ماينفعش.. انه اتجنن خالص.. هو بيفكر ازاى ده.. انا ايه اللي يخلينى اجوز بنتى لواحد زى ده.. لما هو يبقى عنده 50سنه هتبقي هى لسه فى عز شبابها.

ابتلع غصة مؤلمه بحلقه وقال :زيى انا وانتى كده صح؟

انتبهت على ماقالت ومافهمه وتقدمت منه وقالت بهدوء بعض الشئ عما سبق:يونس انا ما اقصد انا..

قاطعها بألم :انا كنت عارف ان اللحظة دى جايه جايه مهما اتأجلت.. بس ما كنتش اعرف انى.. انى هتوجع بالشكل ده.

تقدمت منه بلهفه وقالت بحب :يونس حبيبي… ماتفهمنيش غلط.. انت عارف انا بحبك اد ايه ومبسوطه معاك.. ولازم تفرق.. انت مش هو.. انت راجل محترم طول عمرك وقدرت تحتوينى وتخلي.. قاطعها هو:لو كنت عريس عادى ومتقدملك ماكنتيش هتوافقى.. اتجوزنا بسبب ظروف جبرتك على كده.. لكن لو مافيش الظروف دى ماكناش هنبقى مع بعض دلوقتي.

شهد بحزن:يونس ليه بتقلب فى الى فات.. ربنا هو الى رايد لنا كده… كان رايد اننا نتجوز ونكون لبعض.

بدون حديث اخذ سترته واتجه خارجا ولم يجيب عليها ولا على منادتها له فهى ودون ان تدرى ضغط على وتر حساس جدا لديه.

______________

بغرفة الفتيات تقف جورى وهى ترفع إحدى حاجبيها لتاج قائله :يعني ايه هتلبسى كمان شويه.. طب ماتلبسى دلوقتي وتيجى معايا.

تاج:لا.. انا لسه جايه من الدرس تعبانه.. شويه وهلبس.

جورى:تعبانه اه… تاج .. التوب الاخضر مايتلبسش فاهمة.

تلعثمت تاج فى الرد فهى قد كشفت:ظلمانى والله.. مظلومه ياناس.

جورى :ماشى… هيبان.. ولو شوفتك داخله بيه الحفله ولا هيهمنى حد.. انا مجنونه واعمل اى حاجة.

تاج بخفوت:عارفة عارفة.. هتجبيه من برا يعني

جورى :بتقولى ايه.

تاج :بقول انك هتتاخرى كده.

جورى:مش مرتحالك والله.

خرجت سريعا وهبطت الدرج وخرجت سريعاً حيث كان مالك يقف بغضب أمام ادهم الذى يناظره بتحدى وقوة.

مالك وهو يلكزه على صدره :انت ياض انت ماعندكش دم.. مش قولت مافيش تاج ولا فى جواز ورجلك ماتعتبش هنا تانى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *