شهد حياتى ٦ج٢ سوما العربي

ادهم بدراما:بتتخلى عن صحوبيتنا بعد كل السنين دى.
مالك :ولاااا.. دى حاجة ودى حاجة.
ادهم :تمام.. يعنى بعد كل حاجه احنا صحوبيتنا زى ما هى.
مالك :بالظبط كده… وبرضه مافيش تاج.
ادهم:يا اخى انا مش عارف انت رافض ليه.. هتلاقى فين عريس زيى كده.
مالك :بقولك ايه الشويتين دول تعملهم على ماهى امك…مانا مابقاش شاهد على كل بلاويك واجى اجوزك اختى الصغيره عادى كده.
ادهم بسخرية :وانا لو كنت لاقيت صاحب عدل ياخد بأيدي وينصحنى كنت يمكن اتعدلت… لكن واحد مصاحب مالك العامرى هيطلع ايه.. إمام زاويه.
زفر مالك بضيق وقال بنفاذ صبر:انا عايز اعرف انت واقف هنا فى بيتى دلوقتي ليه.. هو انت كل شويه هتنطلنا هنا.
ادهم :النهاردة عيد ميلاد زينه وزين. وجيت اخد تاجى عشان اوصلها.
مالك بنفاذ صبر:برضه هيقولى تاجى.. ولاا انت مش اختك رايحه.. روح وصل اختك هى اولى بيك.
ادهم من بين أسنانه :ما الى اسمه زين بعد ما بابا بلغه بموافقته وهو واخد السكه رايح جاى وجه دلوقتي ياخدها الحفله.. ماشى.. يصبر عليا بس.. بقى انا اجوز اختى لبتاع البنات ده.
مالك بسخرية :ماعلش.. ماهو من اعمالكم سلط عليكم… يالا بقا هوينا.. انا هوصل تاج.
ادهم :طب تمام.. انا عادى.. انا جيت عشان صحوبيتنا مش اكتر.
نظر له مالك باستغراب فقال:اصل الامن بتاع الكومبوند بلغونى ان رامز على البوابه من برا وزمانه جاى ياخد حبيبتك دلوقتي.. هو صحيح بارد بس لايق عليها عنك… اوباااا..اهى جورى جت اهى وراك.
التفت مالك لها. وجد ملاك على هيئة بشر. ترتدى الفستان الأحمر الذى جلبه لها هديه. رغم انه فضفاض بعد الشى لكنه بارع الجمال عليها مع حجابها المناسب ومكياج هادي جدا. اتجه إليها وهو ينظر اليها بإعجاب وقال :احلى واحدة ممكن اشوفها.
ابتمست له بض*ربات قلب عاليه وهى تتأكد انه اصبح له وجود بداخلها.
ولكن جورررى. جورى.. اين هو اتفاقك. حاولت السيطرة على حالها فروحها دائماً خاضعة له. لا تعلم لما تجد نفسها تنفذ كل أوامره ولكن مهلاً يجب تغيير كل شئ. اين كان هو طوال كل تلك السنوات. لم يكن يحادثها حتى. ولا مره سأل عن حالها. كم مره مرضت هى. كم مره واجهة مشكلة ولم يكن هو موجود. والآن أتى ليتزوجها ويقتلعها من جذورها ويرحل بها. لا مالك لاااااا.
فاقت من شرودها على صوت مالك :جورى… مش بتردى عليا ليه؟





