مش حب عادى ٢٦ ملك ابراهيم

advertisement
وجعني.. والدكتور قالي ان الدوا هنا.
ردت ببرود: ياسلام.. والدكتور عرف منين ان دواك هنا!
رد بنبرة كلها حنيه: عملي رسم قلب ولقى اسم الصيدلية بتاعكم مكتوب جوه قلبي.
ميادة اتكسفت من كلامه معاها وخفضت وشها بخجل..
أنس فرح لما شاف خجلها وكان لسه هيكمل كلامه معاها لكن قاطع كلامه دخول واحد من الفلاحين بيجري .. كان راجل كبير لابس جلابية وماسك حقنه في ايديه وداخل بسرعه وبيقول لـ ميادة: اديني الحقنه دي بسرعه ياست الدكتورة عشان سايب الحمار لوحده برا.
ولف بضهره ولسه هيرفع الجلابيه.. أنس مسك ايديه بسرعه وقاله: انت بتعمل ايه يا حاج؟
الفلاح اتصدم اول لما شاف أنس وقال: أنس بيه الجبالي.. لمؤاخذة يا أنس بيه العتب على النظر.
اتكلم أنس بضيق: ماشي انت بتعمل ايه دلوقتي؟
رد الفلاح: الست الدكتورة هتديني الحقنه.. البت بنتي جت خدت عندها حقنه ليلة إمبارح وبتقول ان أيديها خفيفه وتتلف في حرير.
ميادة كانت لسه هتتكلم وترد.. لكن أنس شاور لها بـ أيديه وزعقلها: تعرفي تسكتي انتي.
وبص للفلاح وقاله: ماشي هي ادت الحقنه لـ بنتك عشان بنت زيها! انما هتديك انت الحقنه ازاي!
رد الفلاح: ومين اللي يديني الحقنه يا أنس بيه؟ انا لسه جاي من عند بسطاويسي الحلاق هو اللي بيديني الحقنه كل مرة.. بس انا اتخنقت معاه عشان عايز يحلق للحمار بتاعي برا الدكان بتاعه.. قولتله انا هدفع للحمار زي اي زبون عندك وهو مش راضي!.. كويس اني لقيتك هنا عشان اشتكيلك.. انتوا كبار البلد وانا راضي بحكمك.
أنس كان بيسمعه باهتمام وكأنه بيحكي له قصة مهمة ومركز في التفاصيل وقاله: هو بسطاويسي بيحلق للحمار بتاعك؟ دا بسطاويسي ده الحلاق الخصوصي بتاع ابويا!!
وهمس لنفسه بصدمة: يعني الحمار وابويا بيحلقوا عند نفس الحلاق!
اتكلمت ميادة وهي بتبص للفلاح: معلش يا حاج.. ممكن تيجي بعد ساعة هيكون الدكتور رجع.. لأنه مش موجود دلوقتي وانا مش هينفع اديك الحقنه.
رد الفلاح بإصرار: يا ست الدكتورة انا مش هقدر استنى الدكتور.. انا تعبان والحقنه دي بتريحني.
اتكلم أنس بنفاذ صبر: قالتلك يا حاج الدكتور هيجي بعد ساعة.
رد الفلاح: يا أنس بيه انا تعبان.
اتكلم أنس: طب هات الحقنه وانا هدهالك.
ميادة فتحت عنيها بصدمة وهي بتبص لـ أنس وقالت: لأ طبعا مينفعش!



