وكر الافاعى امانى جلال

هذا الإسم عليها ترفض وتكره من يناديها به ….
رغما عنها داهمتها ذكريات تلك الليلة المشئومة وكيف إستيقظت من نومها لتجد والدها الحنون الذي كان يغرقها بالدلال …چثة هامدة ..وفتحت صنبور الماء وأخذت ترمي الماء على وجهها عدة مرات لعل هذا يجعل عينيها تتوقف عن البكاء …نظرت إلى إنعكاس صورتها وبدأت تمسح مكياجها بالمنديل الورقي وهي تقول لنفسها
بتشجيع
أنا قوية …أنا قوية …والحمدلله على كل شئ
أما على الجهة الأخرى عند أختها سيلين كانت في قمة ذهولها ما إن وجدته يمسكها من يدها ويأخذها معه جبرا إلى خلف القاعة وفي غمضة عين وجدت نفسها عند حمام سباحة داخلي…كان المكان مغلق …كل هذا حدث لها في لحظات فقط لم تستطع أن تستوعب وقتها ولكن ما إن توقف حتى إنفجرت به
إاااايه الجنان ده …حضرتك مفكر نفسك مين عشان تسحبني كده …مين اللي سمحلك إنك تمسك إيدي
نظر لها شاهين پغضب ليقول بغيرة ساخرة
ماهو مسك إيدك ياحلوة
وباسها كمان …جت عليا
لتقول سيلين بتفاجئ من طريقته و كلامه هذا …
هو إنت طبيعي …لاا بجد جاوبني …إنت طبيعي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *