حورية بين الذئاب ١و٢ منال عباس

سمر : يا حبيبي ..العمر ما بقاش فيه بقيه …وعايزة افرح بيكم….
عودة من الفلاش
نزلت دموع زين على خديه
زين فى نفسه
أكتر لما افتكرت اللحظات المرعبه اللي عاشتها وسيف معاها هنا في الغرفة: لما أخدت أنس على المستشفى.. طلعت أغير الفستان.. ولقيته هنا.
رحيم فقد جزء من سيطرته على غضبه.. وصوته خرج مرعب: هنا فين؟ في أوضتنا؟
هزت راسها بسرعة وهي بتبكي: أيوا.. اداني ظرف فيه صور لـ سميحة المحامية.. مقتـ ـولة في شقتها.. وقال إنك إنت اللي قتـ ـلتها.
رحيم غمض عينيه لحظة..
وحط إيده على وشه.. بيحاول يكتم الانفجار اللي جواه.
قال بصوت مخنوق: مش مهم سميحة دلوقتي.. المهم إنتي.. عمل فيكي كده إزاي؟
قال كلامه وهو بيشاور على رقبتها.
ردت بخوف: كان بيخوفني.. بس أنا عمري ما خوفت منه.. انا خايفة عليك انت.. انا متأكدة ان هو اللي حط السم في العصير اللي أنس شربه.
انهارت في البكاء وهي بتتكلم..
في اللحظة دي.. شدها لحضنه بقوة.. كأنه بيحميها من العالم كله.. وهمس جنب ودنها بصوت هادي: اهدي يا حبيبتي.. متخافيش انا معاكي.
لكنها خرجت من حضنه وهي بتبكي أكتر: سيف مجنون يارحيم.. أكيد هو اللي قـ ـتل سميحة عشان يلبسك التهمة.. وكان عايز يقـ ـتلك انت كمان.
رحيم بص لها بعمق.. عينيه ركزت على عيونها وسألها: وهو بيعمل كل ده ليه؟.. كان في بينكم حب او حاجة قبل ما نتجوز؟
ردت بسرعه وبصدق واضح: لأ طبعا.. انا عمري ما شوفته غير ابن عمتي.. بس هو مجنون.. فاكر إن الدنيا كلها ملكه.. ومفيش حد يقوله لأ!
رحيم ضمها لحضنه تاني..
المرة دي بهدوء أخطر.. وهمس بصوت هادي مليان وعد: ماشي يا حبيبتي.. اهدي.. مش عايزك تفكري في اللي حصل ده تاني.. انا معاكي.. وهو مش هيقرب منك تاني صدقيني.
وخرجها من حضنه وهو بيضم وشها بـ أيديه وبيبص في عيونها وقال بحنيه: مش عايز أشوف دموعك دي تاني.
حبيبة بصت له بخوف وقلق.. وقالت بصوت مهزوز: انا خوفت عليك انت يا رحيم.. خوفت يحصلك حاجة.
ابتسم لها وقال: متخافيش يا حبيبتي.
وسألها بهدوء: فين صور سميحة اللي ادهالك؟
ردت وهي بتشاور على الدرج: حطتهم هنا.
رحيم اتحرك ناحية الدرج وفتحه وشاف الصور.. اول لما شافهم همس: غبي.
حبيبة قربت منه وسألته: سيف اللي عمل فيها كده صح ؟
رحيم بص لها وابتسم لها وقال: متشغليش بالك يا حبيبتي.. ادخلي غيري لبسك عشان ترتاحي.. انتي تعبتي النهاردة.




