حورية بين الذئاب ١و٢ منال عباس

حوريه بخوف : بسم الله الرحمن الرحيم…انت مين ..انس ولا جن
زين : انتى !!!
حوريه : ايه دا ….انت مين …وجاى ورايا هنا …شكلك حرامى وحاولت أن تمسك به وتصرخ بكلمه حرامى لتنتبه أنه عارى الصدر …ابتلعت ريقها وتحدثت بحرج
حوريه : ايه يا جدع انت …انت حرامى ولا ايه حكايتك بالظبط …
زين بزهق وعصبيه : انتى اللى مين ؟!
حوريه : مش هجاوبك ..وعن اذنك كدا
وانت معندكش حياء …وماشي من غير هدوم كدا ..
ليمسكها زين من يدها
زين بعصبيه : الكلام اللي قولتيه ..دا ليا انا !!!!!
حوريه بخوف : ابتلعت ريقها …انا …انت …ثم استجمعت قواها ورفعت يدها فى وجهه
حوريه : بقولك ايه يا جدع انت …انت داخل عليا بسين وجيم …وسع كدا
وتركته وجريت بسرعه من أمامه
ودخلت حجرتها وأغلقت الباب بسرعه
حوريه : روح منك لله مالحقتش اكل حاجه …ودخلت سريرها ونامت ….
ابتسم زين لما حدث وظن أن هذه الفتاة تعمل خادمه لديهم فملابسها تبدو عليها انها قديمه …
فى صباح يوم جديد
استيقظت مريم وقبلت ابنتها حوريه
وخرجت لتذهب إلى حجرة مدام سمر
لتجدها مستيقظه وتحتضن أحد الأشخاص…
سمر : تعالى يا مريم …دا زين ابنى رجع من السفر …
مريم : حمدالله على سلامتك يا ابنى
زين : الله يسلمك
سمر : الست مريم تبقي الممرضه الخاصه بيا …
زين : كويس …عايزك تخلى بالك من ماما كويس يا ست مريم
مريم : دى فى عنيا يا ابنى …على دخول بسنت
بسنت : آبيه زين …حضرتك رجعت امتى ؟ ب قلم منال عباس
زين : رجعت بالليل وما حبيتش اقلقكم
ذهبت إليه بسنت بسرعه واحتضنته
بسنت : حمدالله على السلامه يا آبيه
جبت ليا ايه بقى معاك من السفر ..
زين : الحقيقه ما جيبتش حاجه …انا جيت بسرعه …مالحقتش اشترى حاجه
قضبت بسنت حاجبيها
ليضحك زين …
زين : بعد ما نفطر …ونطمن على ماما
هاخدك نشترى اللى انتى عايزاه كله
بسنت بفرحه : هو دا آبيه زين اللى اعرفه …
زين : طب تعالى يا شقيه عايز اسألك عن حاجه
واخذها وخرج خارج غرفه والدته …
زين : هو فين بابا مش ظاهر ليه…
بسنت : بابا مسافر فى اسكندريه بقاله كام يوم عنده شغل وبيقول صفقه مهمه
زين : طيب تمام …قوليلى بقي . ايه معنى الجواب اللى بعتيه دا
انا شايف أن الحمد لله ماما حالتها مستقرة …
بسنت بضحك : ماهو حضرتك يا آبيه ماكنتش هتيجى غير بالشكل دا




