حورية بين الذئاب ١و٢ منال عباس

اتكسفت اكتر وحطت ايديها علي وشها وقالت: أسكت بقى يا رحيم بجد.
حطها على السرير بحنيه وقال: خلاص هسكت.. بس عايز اقولك كلمة قبل ما اسكت.
حبيبة بصت له بدهشة.
بص في عيونها وقال: بحبك.
ابتسمت بسعادة وقالت: وانا كمان.
رحيم بصلها بصدمة ومش مصدق اللي سمعه منها.. اتكلم بلهفة: وانتي كمان ايه كملي؟
حطت ايديها على وشها تخفيه بخجل وقالت: عايزة انام اوي تصبح على خير.
ضحك وهز راسه وقال: بتهربي مني؟ ماشي.. هسيبك تهربي الليلة.. تصبحي على خير.
واتحرك من جنب السرير..
حبيبة سألته بقلق: هتروح فين؟؟
رد بهدوء: هغير لبسي.. نامي يا حبيبتي ومتقلقيش.. انا جنبك.
ابتسمت وغمضت عنيها وهي حاسه بالأمان.
رحيم اخد ملابس له ودخل الحمام.
اول لما دخل الحمام وقفل الباب.. ظهرت ملامح الغضب اللي جواه وهمس بقسوة: مش هيطلع عليك النهار غير وانا كاسر ايديك اللي اتمدت عليها.
غير ملابسه وطلع بعد كام دقيقة..
كانت حبيبة نامت.
قرب منها واطمن انها نايمة بعمق.
بص قدامه وهو عارف هيعمل ايه دلوقتي.
اخد تليفونه واتكلم مع ذكريا وقاله: انا جاي دلوقتي.
وخرج من الغرفة بهدوء.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
الساعة 2 بعد نص الليل.
سيف كان راجع بعربيته من البار.
مشغل اغاني بصوت عالي وهو فخور باللي عمله الليلة وفرح حبيبة اللي مكملش.
فجأة..
عربية قطعت عليه الطريق بعنف.
سيف ضغط فرامل عربيته..
بص قدامه بدهشة وغضب.. قبل ما يستوعب.. باب العربية اللي قدامه اتفتح.
رحيم نزل.
قفل الباب وراه بهدوء مريب..
وابتدى يقرب خطوة.. خطوة.. لحد ما وقف قدام عربية سيف.
خبط على الإزاز بعنف يخلي القلب ينتفض: انزل.
سيف اتوتر أول ما شاف رحيم.. لكن حاول يداري.
قدامهم كان ذكريا واقف جنب عربية رحيم.. متابع كل حاجة في صمت.. عينه بتترصد الموقف.. مستني إشارة واحدة بس.
سيف فتح الباب ونزل وهو بيحاول يتمالك نفسه ويخفي قلقه من رحيم وقال: إيه شغل البلطجة ده؟! انت إزاي تقطع عليا الطريق كده؟
رحيم هز راسه ببطء وابتسم ابتسامة باردة: بلطجة؟… لأ معاك حق.
قرب منه أكتر وصوته بقى اخطر وقال: المفروض كنت أطلعلك في أوضة نومك صح؟
وقبل ما سيف يرد..
قبضة ايد رحيم نزلت على وش سيف بقوة خلته يقع.
رحيم قرب منه وهو بيتكلم من بين سنانه: بس عشان انا راجل وعارف إن البيوت لها حرمة.. مدخلتش بيتك زي الحراميه.. وحقي هاخده هنا..




