بقلم هبة عبد الله

‏ي قليل الأدب ي سـ,ـافل ‏وقفت ع السـ,ـرير وهي بتزعـ,ـق” لو مفتحتش الباب حالا هصـ,ـوت ولم عليك الناس
– ‏مسح وشه بغـ,ـضب” أنتي عارفة عقوبة إلا بتعمليه معايا دا أيه ؟!
– ‏أفتح وخليني أمشي أحسنلك
– ‏يعني مش هتجبيها معايا لبر ؟
– ‏أخرك هاتوا أنت باين عليك مش بتيجي بالأحترام
– ‏دي حقيقة أستلمي بقي
” شـ,ـد رجلـ,ــ,ـيها مرة واحدة وقـ,ـعـ,ـت ع السـ,ـرير فـ,ـصرخت بقوة “
– سبني ي حـ,ـيوان أنتم كلكم كدا
– ‏خـ,ــ,ـلعها الكوتشي ورماه من الشباك
– ‏الكوتشي بتاعي انت عملت أييه !!
“‏بص حوليه بغضب فبصت هي كمان لقت الأرض كلها طين من الكوتشي بتاعها والسرير كمان لما وقفت عليه بلعت ريقها بخوف وبعدها بصتله لقت نظراته كلها شر”
– أحم أنا اا أنا أسفة والله م..
– ‏قاطعها بحدة ” وربنا لأندمك ع كل دا بس أصبري أنتي بقي جتيلي برجلك
– ‏اا قصدك أيه
– ‏هدخل أخد شاور أنتي عارفه لو طلعت لقيت الأوضة بالقرف دا هيحصلك أيه ؟
– ‏بخوف ” ه هيحصلي ايه
– ‏رفع حاجبه بجدية ” أوعدك هخليكي تحصلي الكوتشي
– ي ربي أنا أيه إلا عملته في نفسي دا
دا الملاك إلا جده كان بيقول عليه دا هيرميني من الشباك !
اعمل أيه أهـ,ـرب ط طب لو قفـ,ـشني مش عارفه هيعمل فيا ايه دا شـ,ـكله مـ,ـجنون
” سمعت صوت الدش “
– بصت ع المفتاح جمبها بخوف ” لأ أنا ههرب هيحصلي ايه يعني أكتر من كدا
” خدت المفتاح وشنطتها فتحت الباب نزلت جري ع السلم حاولت تفتح باب الفيلا بس كان مقفول جامد لقت شباك بيطل ع الجنينة فتحته ورمت شنطتها ولسه بتنط رجليها أتجرحت أستحملت الألم وبتبص حوليها علشان تمسك شنطتها لقت حمزة قدامها ماسك الشنطة “
– عاااا أنت بتطلعلي منين !
– ‏أنتي عارفه غلطتي كام غلطة لعند دلوقتي
– ‏لأ معرفش
– ‏كنتي عاوزة تهربي مش كدا !
– ‏لأ أبدا دا انا كنت جاية أجيب الكوتشي
– ‏أمم والشنطة دي كانت بتعمل ايه معاكي
– ‏ااا أصل نسيت وجبتها معايا
– ‏بعصبية ” وحيات أمك لتوبك ع الكدب دا أصبري بس هفوقلك وهوريكي يالا قدامي
– لأ اتفضل انت
– ‏بقولك قداااامي
“‏جريت ع جوا بغضب طلعت الأوضة وقفلت ع نفسها “
– افتحي الباب ؟
– ‏لأ مش فاتحة
– ‏افتحي لأفتح دماغك
– ‏وربنا ما أنا فاتحة انت طلعتلي منين
– ‏معلشي أصلي غاوي أمشي وانا نايم لبيوت الناس وأنـ,ـام ع سـ,ـرايرهم
– ‏قول إلا أنت عاوزة برضو مش هفتح
– بقي كدا ؟
– ‏أيواا أنا همشي من هنا ومش هتشوف وشي تاني
– ‏
– أحم أنت مبتردش ليه ؟
– ‏ي ربي هو أنا ناقصة رعب
– ‏لأ ناقصة تربية
‏لفت وهي بتشهق من الخضة لما لقته وراها
– ‏أنت أنت دخلت أزاي !!!
– ‏مسك دراعها بقوة وقعدها ع الكرسي ” أنتي عارفة لو مبطلتيش تتنططي زي الفشار كدا أنا هديكي بالبوكس في وشك أخليكي تبصي في المرايا متعرفيش أنتي مين
– ‏يلهوي هي جوازة طين أنا عارفه
– ‏خمس دقايق والأوضة تبقي فلة فاهمة فلة
– ‏ح حاضر
” الباب خبط “
– أدخل
– ‏حمزة بيه أستاذ فريد تحت في إنتظارك
– ‏طيب انا نازل
– ‏أنتي لسه واقفة !!!
– ‏ أتنفضضت من الرعب ” بنضف أهو
– ‏هو أنا ناقص مجانين ي ربي
– ‏دا ع أساس أنك عاقل اوي
– ‏ رجع ومسكها من قفاها ” أنتي قولتي حاجة صح
– ‏لا محصلش مقولتش
– ‏لا قولتي وسمعتك
– ‏أخر مرة أوعدك
– ‏انا نازل خمس دقائق وجاي عارفه لو مش لقيتك خلصتي هعمل ايه
– ‏هترميني زي الكوتشي
– ‏شاطرة
– بغضب ” أهلا أنت شرفت
– ‏مبارك ي عريس
– قرب منه بغضب فرجع فريد لورا الكرسي ” ‏دا أنا أخر من يعلم بقي بتعملوا مؤامرة عليا ي فريد انت وجدي !!
– ‏انا مليش دعوه يعم أنت عارف جدي محدش يقدر يوقفه أنا نفسي معرفش هو عمل دا أمتي وأزاي معرفتش غير أنهاردة الصبح من رسالة منه وبعدها قفل تلفونه
– جري وراه ” ‏عليا يالا أنا الكلام دا أنت كنت مع جدي في فرع أسكندرية وقريب جدا منه أكيد عارف عنه كل حاجة
– ‏يضحك ” كلامك صح بس إلا الموضوع دا والله مكنش أعرف يمكن مرضيش يقولي علشان عارف إني لا يمكن أوافقه في الموضوع دا بالذات
– لأ حنين يالا وبتفهم
– ‏يابني أنت أخويا مش ابن عمي بس
– ‏غور يالا برا مش عاوز أشوف وشك لعند ما جدك ييجي وأشوف حل للورطة دي
– ‏أنا شكلي بتهزء ولا أيه ! أحم ع العموم انا مسافر فرع إسكندرية فعلا دلوقتي ومش جاي لعند ما جدي يظهر لأن مينفعش أسيب الفرع لوحده ” كمل بضحك ” وأبقي سلملي ع العروسة ي عريس
– ‏يابن ال…
– سلااام
– أنتي لسه صاحية
– ‏أيوا هي فين أوضتي علشان أرتاح
– ‏ترتاحي ! دا أنتي طموحة اوي
– ‏قصدك ايه ؟
– ‏هتعرفي دلوقتي أه صحيح أنتي أسمك أيه
– ‏وعد
– ‏هنتصاحب ولا ايه بقولك أسمك ؟
– ‏أسمي وعد والله
– ‏أه وعد منين بقي إن شاء الله
– ‏إسكندرية
– ‏قرب منها وهو مركز في عنيها ” وهو إلا بيسرق حاجة بيفضل مبينها قدام الناس كدا كتير !

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *