بقلم هبة عبد الله

– ‏بخوف ” والله ما سرقت حاجة
– ‏عاوزة تفهميني أن دي عيونك بجد مش بحر إسكندرية
– ‏بتتنيح ” ها
– ‏فاق شويه من سرحانه ورجع لورا ” أوف يالا عاوز أنام
– ‏طب وأنا هنام فين ؟
– ‏زي ما نمتي أمبارح هيكون فين يعني
– ‏يعني أيه ؟!
– ‏شايفة السرير الا قدامك دا
– ‏أيوا
– ‏أتخمدي
– ‏وأنت مش هتتخمد ؟
– ‏جز ع سنانه بغضب ” أنتي عارفة أن عمر ما حد أستجرأ وعصبني كدا !
– ‏خلاص أنا هنزل أنام تحت في الصالون
– ‏مسك دراعها بقوة” نعم يختي سمعيني تاني كدا !
– ‏بتوتر” بقول هنام هنا ع السرير دا أهو عاوز حاجة
– ‏يالا نامي
” قعدت ع السرير وهي بتحاول تتجاهل نظرات عنيه المرعبة
– بقولك ايه
– ‏وهي تحت البطنية ” نعم
– ‏أنتي ايه إلا خلاكي توافقي جدي ع الجوازة دي مع أنك متعرفنيش !
– ‏أقولك ومتزعلش
– ‏بستغراب ” أزعل ليه هو فيه ايه يزعل ؟
– ‏بصراحة قالي أنك معقد وعاوز حد يستحمل عُقدك دي
– ‏بغضب شال البطنية من ع وشها ” شكلي مش هستني لبكرا علشان أحاسبك قومي
– ‏بخوف ” هتعمل فيا ايه!!
– ‏مش أنا معقد أنا هوريكي العقد ع أصوله شايفة الشباك إلا قدامك دا
– ‏أيوا ماله ؟
– ‏أفتحيه ونطي منه
– ‏أيييه !
– ‏قلع التيشيرت بعيونه الرمادي وبصلها بغضب وعضلاته بارزة من كتر عصبيته” أنا قولت كلمة لطنتي دلوقتي من الشباك لهخليكي تندمي ع اليوم إلا رجليكي خطت البيت دا
– ‏بخوف ” ه هتعمل أيه يعني
– ‏قرب وهو مركز في عينيها ” مش أنا جوزك وحطتوني قدام الأمر الواقع خلاص يبقي هاخد حقو…
– ‏لسه بيكمل لقاها طلعت ع الشباك بسرعة وفعلا هترمي نفسها
– ‏أنصدم وجري عليها ” يخربيت عقلك هتعملي أيه ؟
– ‏ه هموت نفسي لو قربتلي
– ‏طب خلاص أنزلي مكنتش هعمل حاجة صدقيني
– ‏أبعد بقولك هرمي نفسي
– ‏بقولك أيه حمزة الخوري مش بيتهدد أرمي نفسك وخلـ,ـصيني
– بدموع وهي بتبص لتحت وبتبص للسما وفـ,ـجأة …

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *