تقاطع طرق ٧ اميرة احمد

هتف علي بخبث: و انتي بتعرفي ترقصي؟

تجاهلت سارة سؤاله وأردفت: انا نفسي ارقص زي ما بيرقصوا في روما كده …

 امسكت سارة بهاتفها وعرضت له فيديو لمجموعة من السياح لا يعرفون بعضهم البعض و بعض السكان المحليين يرقصون علي أغنية مشهورة في إحدي ساحات روما.

ابتسم علي وهمس: اوعدك اول سفرية نسافرها سوا نروح إيطاليا.

نظرت سارة في هاتفها ثم قالت بنبرة جادة: علي، احنا ممكن نرجع؟

علي: ليه يا حبيبتي في حاجة ضايقتك؟

سارة: لأ بالعكس… بس الموبايل مفيش فيه شبكة وبابي اكيد هيقلق عليا هو ميعرفش احنا رايحين فين وانا مبحبش اقلقه عليا.. اكيد كلمني كتير.

أخرج علي هاتفه من جيبه ونظر فيه ثم هتف: انا كمان معنديش شبكة.. خلاص تعالي نرجع ونروح مكان تاني علشان تكوني مرتاحة اكتر.

همست سارة بامتنان: شكرا.

أشار علي بيديه إلي سائق اليخت بأن يعود ادراجه…. وما ان وطأت قدميهما اليابسة.. حتى انهالت الرسائل على هاتف سارة.

هتفت سارة بتوتر: يا خبر… بابي كلمني فوق ال 20 مرة….. شفت مش قولتلك

ابتعدت سارة عن علي قليلا لتهاتف والدها.. ثم عادت تقترب منه و تشير اليه بالهاتف بتردد : بابي عاوز يكلمك.

ألتقط علي الهاتف من يديها بحذر وأشار اليها ان تركب في السيارة لانتظاره… ظل يتحدث مع والدها علي الهاتف ما يقرب من العشر دقائق ثم عاد يفتح باب السيارة.. استقر في مقعد السائق وأعطى الهاتف ل سارة مرة أخري لتحدث والدها الذي مازال على الخط.

همست سارة بارتباك: ايوه يا بابي.

هتف دكتور عمر بصوت رخيم: حبيبة بابي خالي بالك من نفسك و متتأخريش ارجعي في المعاد اللي اتفقنا عليه علشان نحتفل بيكي انا ومامي… باي حبيبتي.

سارة: باي يا بابي.

اغلقت سارة الهاتف مع والدها ونظرت إلي علي الجالس بجوارها والابتسامة تعلو وجهه وقد شرع بان يدير محرك السيارة للانطلاق… كانت سارة متخوفة من والدها ورد فعله…

هتفت سارة بنبرة مرتبكة: انت قولت ايه لبابي؟ ده كان متعصب وقلقان اوي لما لقي موبايلي مقفول.

ابتسم علي برزانة: ولا حاجة مش انتي بتقولي كل حاجة ل باباكي.. انا كمان مخبتش عليه حاجة.

اتسعت حدقتي سارة وهتفت: قولتله ايه يا مجنون؟

علي: قولتله أنى بحبك.. طمنته وعرفته بيا وبعيلتي.. قولتله اننا بنحب بعض بس محتاجين وقت قبل ما نلتزم باي حاجة رسمي والحقيقة كان متفهم جدا.. هو بس كان محتاج يطمن عليكي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *