تقاطع طرق ٧ اميرة احمد

ابتسمت سارة: دي اكتر حاجة بحبها في بابي دايما متفهم.. انما مامي كانت هتخرب الدنيا وعمرها ما بتسمع غير رأيها و علشان كده انا أقرب لبابي مش بخبي عليه حاجة.

علي: والدك انسان ناضج ومحترم وعارف ازاي يحتويكي

سارة: ايوه…. بحبه اووي

نظر لها علي بطرف عينيه وهتف: وانا؟؟

احمرت وجنتي سارة وهتفت بصوت بالكاد مسموع: وبحبك انت كمان اوي.

استقرت سيارة علي امام منزل سارة واستعدت سارة للخروج من السيارة، هتفت وهي تفتح باب السيارة: شكرا على كل حاجة عملتها علشاني

أبتسم علي بعينين لامعتين: انا مش عاوز من الدنيا غير أنى اشوفك مبسوطة

همست سارة وقد همت بالرحيل: باي

غمز علي لها وهتف: سلميلي على بابي لحد اما اقابله

أبتسمت سارة بخجل: حاضر.

وفي حين علي هائما يتنعم بلحظات الحب السعيدة.. كان ألم خالد الجسدي يزداد سوءا.. في منزل أحمد كان يجلس خالد وأدم في انتظار عودة أحمد من شقة والدته ليكملا ما بدأه من مباراة لكرة القدم.

هتف أدم بقلق: خالد مش هينفع تفضل تعبان كده لازم تروح لدكتور

خالد: انا روحت فعلا امبارح وكتبلي على تحاليل واشعة

أدم: وعملتهم؟

خالد: اه النهاردة الصبح عملت التحاليل وبكرة هاعمل الاشعة واروح بعديها للدكتور ان شاء الله.

ربت أدم على كتفه: متهملش في صحتك يا صاحبي.. خلي بالك من نفسك.

خالد: انا كنت فاكر انها حاجة بسيطة وهتروح 

أدم: ان شاء الله خير… تحب أجي معاك عند الدكتور؟

خالد: لأ لأ متتعبش نفسك انا أصلا مبحبش اروح للدكتور مع حد.

همس أدم بنبرة مرتبكة: طيب ويارا يا خالد؟

خالد: لأ ولا حتى يارا بحبها تيجي معايا عند الدكتور، بتقلق بسرعه علي الفاضي و مبحبش اقلقها.

أدم: لأ اقصد هتفضل كده قاعد عند أحمد وسايب بيتك؟

تنهد خالد: لأ انا قررت هارجع البيت الأسبوع الجاي.. بصراحة انا كنت فاكر ان لما ابعد عنها دي هتكون طريقة اضغط بيها عليها وأخليها تعمل اللي انا عايزه.. بس الحقيقة ان انا اتضغط اكتر منها.. مش سهل أنى اسيبها او ابعد عنها.. يارا مش عشرة يوم دي حب عمري… انا فعلا معرفتش أعيش من غيرها… انا بقالي فترة كبيرة قاعد هنا و سايب البيت وكل يوم أقول النهاردة مش هاكلمها طول اليوم علشان اتعود على انها مش موجودة في حياتي.. الاقيني من غير وعي ماسك التليفون وباتصل بيها .. بابعتلها نكتة شفتها وضحكتني.. باقولها تيجي ننزل نتغدا سوا.. أي حجة بس أكلمها واشوفها…. و ده خلاني أفكر هو ايه الأهم عندي؟ الانسانة اللي شفتها وعرفتها وحبيتها و لا طفل لسة مجاش ولا شفته ولا اتعلقت بيه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *