تقاطع طرق ٧ اميرة احمد

اومأ أدم رأسه بتفهم: هو ده الصح وكلام العقل.. انت الأول كانت سايقاك مشاعرك.. بس دلوقتي لما هديت عقلت.
ضحك خالد: وهو انا كنت مجنون؟…. ثم أردف بجدية: لأ بس بجد انت عندك حق.
أدم: ربنا يعملك الصالح يا صاحبي… ربنا يخليكوا لبعض.
خالد: يارب… هو ايه أحمد هيبات تحت ولا ايه؟
هتف أدم بتعاطف: تقريبا حالة مامته مش مستقرة اوي.. انا اعرف دكتور في المستشفى اللي هي كانت فيها وقابلته صدفة من كام يوم وقالي ان حالتها وحشة جدا… ربنا يشفيها.
همس خالد: امين.
وفي مساء اليوم التالي توجه خالد بالأشعة والتحاليل المطلوبة للطبيب وما ان القي الطبيب النظر على الاشعة و التحاليل حتي قال
الطبيب: متقلقش يا بشمهندس خالد مفيش حاجة في التحاليل.. هي بس شوية لخبطة هرمونات و ده طبيعي في حالتك هي اللي مسببالك الألم ده ان شاء الله بالعلاج حضرتك هتبقي كويس.
تغيرت ملامح خالد وهتف متسائلا: حالتي؟ هي ايه حالتي؟
الطبيب: بشمهندس حضرتك قولتلي انك متجوز من 4 سنين ازاي حضرتك طول الوقت ده متعرفش انك عقيم
تسمر خالد مكانه من الصدمة، اتسعت عيناه وقال: عقيم ازاي يا دكتور؟ يعني ايه؟




