دموع السيف ١ هايدى الصعيدى

:انا نفسي اعغف عايش ف فغنسا بقالك حوالي عشغين سنه يا توغ ولسه سغسجي زي مانت
سيف ضحك بقوة : انت بقا لما تحط مكان الراء غين انت كده بتتكلم فرنساوي
يوسف ضحك : وي مسيوه
سيف : دي انت حافظها من ثانوي يااه هههههههههههه
يوسف بصوت عالي بعد ما قفل الفون : انا وصلت يا زماااااله .يا سيلفرررر.
.وبيشاور لسيف من الطريق التاني
سيف شاور له وهو بيضحك وبص علي الساعه ويوسف بيعدي الطريق جري ورفع عنيه في نفس اللحظة ملامحه اتبدلت لما شاف صاحب عمره عربيه بتخبطه وبيترفع لفوق وبيتهبد في الارض بكل قوه
سيف من قوة الصدمه حيله اتهد وحس انه مش قادر يتحرك وهو شايف صحبه بيعافر قدام عنيه والدم مغرقه من كل حته
سيف بصوت عالي : يووووووووسف
وطلع يجري عليه وهو بيصرخ باسمه ونزل ع الارض ورفع راسه وحطها على رجله واتكلم وهو الدموع مغرقه وشه
: بالله يا صحبي ما تغمض عنيك الحلوة يا يووووسف لا لا لا فوووق يا صحبي بالله عليك
يوسف وهو بيعافر : س.يف ا.مي ومراتي وعيالي قو.ولهم ميزعلوش مر.يم ي سيف امي و عيالي امانتك
سيف وهو دموعه نزله بغزاره : لا لا انت هتعيش وهترجع لأمك و مراتك وعيالك وهتربيهم احسن تربيه زي ما بتتمنى
وقام وقف وهو بيرفع يوسف من الارض والناس متجمهرا حوليهم وفي اللي اتصل بالاسعاف
وقبل ما سيف يوصل عند عربيته كانت
الاسعاف وصلت ونزلوا جري بالسرير النقال
وخدو يوسف وجريوا بيه وسيف وراهم وهو ماسك ايده وعينه في عين صاحب عمره وقعد جمبيه
والمسعف بيركب له الاكسجين وبيلف جهاز
الضغط علي ايده وبيوصل سلوك في صدره
ويوسف قلبه وقف ف نص الطريق والمسعف بدأ يعمله انعاش بالصعقات الكهربائيه وجسمه بيتنفض قدام سيف الي لسه مش مستوعب الي بيحصل
ده كان لسه بيضحك معاه وكان لسه بيكلمه امبارح و بيخطط انه عايز يرجع لأهله ومراته وعياله ويستقر معاهم و كفايه غربه.. ازاي كل دا حصل في لحظه كده بقا بين الحياه والموت
سيف انهار وقلبه وقف من الصدمه لما شاف المسعف غطي وش يوسف وبقا يصرخ بكل الوجع الي جواه وهو بيهز ف يوسف بقوه
: قووووم قوم يا يوووووسف قوم عشان خاطري متسبنيش انا ماليشش غيرك قوم عشان خاطر امك وحببتك قوم يا خويااا..قوووم..ااااااااه يااااا رب….. يارررب
سيف انهار والمسعف عرض يديه مهدئ لكن رفض وبعد شويه وصلوا المستشفي وسيف بدأ يخلص اجراءات الدفن والترحيل ع مصر وأخر حاجه شافها صاحب عمره واللي بيعتبره اخوه وهو جثة همدا ف تلاجة الميتين



