دموع السيف ١ هايدى الصعيدى

يوسف بحزن : اعمل ايه طيب
سيف : اكتب
يوسف بستغراب : اكتب!
سيف اومأ : ااه اكتبلها كل اللي جواك وعبر عن حبك ليها وقد ايه انت بتحبها وعايزها بص عايز الجواب يبقا فولت عالي يرشق في قلبها علي طول
يوسف بتوتر : وبعدين
سيف : انجز انت بس وملكش دعوة
يوسف اومأ وقعد يكتب ف الورقه كل الي جواه وكل الي حسه ووعدها بحاجات كتير وف الاخر كتب رقمه
سيف : متخلص يا روميو البنات بدأت تنزل يعني خلصوا الدرس
يوسف قفل الورقه وباسها وسيف خدها منه وجري علي السنتر واول بنت جت ف وشه من صحاب مريم قرب منها ..
سيف ابتسم بشقاوة : بقولك يا قمر
البنت ابتسمت بهيام : نعم يا سيف
سيف بتمثيل وتسبيل : ااخ سيف ضااع خلاص
وغمز لها وبعدين كمل
: المهم ممكن تخدي الورقه دي تديها لمريم كرم صحبتك
البنت كشرت وقلبت وشها
سيف ضحك : لا لا متفهمنيش غلط دا مش تبعي وانتي هاتي ايدك كده
البنت مدت ايدها وسيف مسكها كتب رقمه : ده رقمي هستناكي يا قطة تطمنيني مريم خدت الورقه دي ولا لا .
البنت اومأت بفرحه وسيف قرب منها هي بالذات عشان هو ملاحظ نظرتها ليه وبتسامتها
عدت الايام ومريم كلمت يوسف وبقا بنهم قصة حب كبيرة ..
ف مره مريم كانت ماشيه ووحد عاكسها ومش اول مره يعملها وكان قاطرها ف الريحه والجايه ..
اخر ما زهقت قالت ليوسف وكانت خناقه كبيرة اوي بين الواد ده وصحابه وكان يوسف وسيف بس..
و ساعتها اتعمل لهم محضر ولولاه تدخل صاحب الشركة الي شغال فيها ابو سيف كان زمنهم اتعملهم فيش وتشبيه ومستقبلهم ضاع ..
1
عدت الايام وسيف ويوسف بيكبروا ووصلوا ثانوي مع بعض وشقاوتهم بتزيد سيف مدوب البنات ويوسف دايب ف مريم…لحد ما ابو سيف تعب.. تعب شديد ودخل المستشفي وكان عايز عملية قلب مفتوح في أسرع وقت
ومش عرفين يجيبوا مصريفها من فين لحد ما استاذ سالم صاحب الشركه لاحظ غياب ابو سيف ومها الي بتحضر يوم ويوم لاء وباين الحزن عليها
سالم رفع السماعه التلفون
:مدام مها هتيلي القهوة بتاعتي لو سمحتي ..
مها دخلت بالقهوة ومنديل ف ايدها وبتمسح منخيرها وعنيها حزينه : اتفضل يا استاذ سالم
سالم اتعدل : تعالي يا مدام مها خير في ايه وفين محمد
مها اتخنقت في دموعها ومقدرتش تمسك نفسها وبدأت دموعها تنزل واحده وراه التانيه والشهقات زادت
: اقولك ايه بس يا سالم بيه محمد بيموت وحنا
مالناش غيره و سيف هيضيع من غير ابوه




