تقاطع طرق ٣ اميرة احمد

فترة كبيرة.. انت ايه فقدت الذاكرة.
– أحمد: ولا فاكرها خالص
– ربت علي على كتف أحمد وقال: انت يا حبيبي غرقان في مشاكلك مش بتركز.
– ضحك أحمد بخفة وقال وهو يغمز ل علي: اه انا مش بركز انما انت مركز اوي..
– توتر علي من تصرفات صديقة، وقال بارتباك بدى واضح على نبرة صوته: مش دلوقتي الكلام ده…. ثم أشار إلي الأفق وقال: وأهو أدم وصل اهو.
– التفت علي إلي سارة وقال: اهو أدم ده يا ستي اعقل واهدي واحد في شلة المجانين دي.
– هتف أدم بمرح: انا سامع أسمي
– ضحك أحمد على أسلوب أدم وهتف: لا والله بكل خير.. بشمهندس علي يا سيدي بيقول عليك عاقل و احنا اللي مجانين.
– أدم: هو من ناحية انكوا مجانين فا دي حاجة أكيدة
– صافح أدم سارة وجلس بجوار أحمد
علي: عارفة بقي يا سارة.. أدم من واحنا صغيرين وهو هادي كده وعاقل.. علشان كده ماما كانت دايما مطمنة أنى مصاحبه و باروح معاه في كل مكان.
ضحك أدم: ما هي مامتك الله يرحمها مكنتش تعرف أنك انت اللي بتبوظني.
نظرت سارة إلي علي وقالت بخبث: واضح يا علي أنك كنت طفل شقي اوي.
ضحك أحمد بشدة وهتف: لأ و هو لسة شقى على فكرة
أدم: أي مشكلة في الشلة هتلاقي علي موجود وأساس فيها.
وكزهم علي في كتف كل منهما وصاح: ما خلاص انت وهو.
ضحكت سارة بخفة وقالت: ما تسيبهم يحكولي على الماضي بتاعك.
أشار علي لها بكفة علامة على الانتظار وقال ضاحكا : هتعرفيه بس مش دلوقتي… مش لازم اول قاعدة مع اصحابي يطلعولك كل الفضايح؟
أدم: انت عارف انا معايا كل فضايحك من أيام الطفولة.
ضحك الجميع.. وبينما لايزالون يناكفون في علي أقتربت يارا ومعها هدي.. ما ان حين وقعت عيني أحمد على هدي شعر بشعور مختلف، لمعت عيناه وشعر بأن دقات قلبه أصبحت أعنف….. كانت هدي فتاة قصيرة.. لكنها كانت ممشوقة القوام.. بيضاء اللون عينيها زرقاء اللون…. وشعرها البني المنسدل على كتفيها يضيف إليها جمالا وجاذبية … مال أحمدعلى أذن أدم وهمس قبل أن تقترب منهما يارا وهدي: مين اللي مع يارا دي؟
– أدم: دي هدي صاحبتها.. انت ازاي مش عارفها خرجت معانا قبل كده
– أحمد: هو كله بيقولي أنى مفروض أكون عارفها بس انا اول مرة اشوفها.. بس دي امورة اوي.
– رفع أدم حاجبه بتعجب وقال باستنكار: ايه؟ عجبتك؟ طيب ومريم؟




