تقاطع طرق ٣ اميرة احمد

– اتسعت حدقتي ليلي في انبهار كان واضحا على ملامحها ونبرة صوتها : بجد.. ده انا بحب الإعلان ده جداا.. طول عمرك مبدع يا أدم.. حتى من واحنا في الجامعه كنت دايما شاطر و محدش زيك.
– رفع أدم حاجبه بمشاكسة وهتف: بس….. انا كنت بذاكرلك واغششك كمان ..
– ليلي: كنت بتغششني بس عمري ما كنت شاطرة زيك.. ده انا كنت بانجح بدعاء الوالدين.
– ضحك أدم وليلي ملئ فيهما، حين تدخل علي وقال لأدم
– علي: ده احنا نجيب اتنين لمون بقي؟
– احمر وجه أدم من الغضب ، وصاح بحدة: احترم نفسك.. دي ليلي.. كانت زميلتي في الجامعه وبقالي كتير مشفتهاش.
– ابتسم علي بخفة ومد يده يصافح ليلي : اهلا يا ليلي ازيك…. واضح ان من فرحة أدم انه شافك نسي انه يعرفنا عليكي.
– رفع أدم حاجبه وقال بحنقة: وانت تتعرف عليها ليه؟ خليك في اللي انت فيه ” أشار برأسه ناحية سارة”
– علي: بقي كده.. ماااااشي يا أدم هافضالك واشوف الحوار ده.
– ليلي: بس يا أدم انا مكنتش اعرف ان عندك صحاب كتير كده.. وقت الجامعة مكنش ليك أصحاب كتير.
– ضحك أدم: والله يا بنتي انا عرفت واحد بس وهو اللي عرفني على الباقي.
– نظرت له ليلي نظرة مليئة بالحنان وهمست: متغيرتش خالص يا أدم… لسة برئ وطفولي.
– ابتسم أدم وقال: و انتي كمان يا ليلي لسة زي زمان.. حاسس أنى لسة امبارح كنت واقف معاكي في الجامعة بننم على الدفعة كلها…. صمت قليلا ثم أردف: المهم اديني رقم تليفونك علشان اعرف اوصلك ولو فكرتي تسافري تاني تبقي تديني الرقم الجديد.
– ليلي: ماشي هات تليفونك اسجلك رقمي….. وانت رقم تليفونك زي ما هو؟
– أدم: اه رقمي متغيرش بس معايا رقم تاني ده بتاع الشغل هابقي اكلمك منه علشان برضه يبقي معاكي.
– ثم أردف أدم باستغراب: هو انتي لسة معاكي رقمي؟
– ابتسمت ليلي بشجن: اه طبعا عمري ما مسحته.
– ابتسم أدم بحنان ولم يعقب
– ليلي: انا للأسف لازم امشي علشان بابا كلمني كتير وكمان عاوزة لسة اطمن على مامت صاحبتي.
– همس لها أدم وهو يقترب منها يودعها: طيب هاشوفك تاني؟
– ابتسمت ليلي بخفة: اكيد يا أدم ان شاء الله… مبسوطة اوي أنى شفتك النهاردة.



