دموع السيف ٣ هايدى الصعيدى

و كلامي لو ما تنفذش رجلك
ما هتخطي عتبة الباب .
دموع لمة نفسها بوجع وجسمها كله تاعبها وقلبها تاعبها وعقلها تاعبها ودموعها نزلت بزيادة وصوت بكاها بقا عالي وشهقتها عاليه و كانت مش قادرة تاخد نفسها من القهر هتروح لمين لابوها الي مسألش فيها من ساعة متجوزت ولا مرات ابوها عشان تعذبها هترمي نفسها ف حضن مين جوزها الي تغير عليها ولا امه الي راحت خدتها من بيت اهلها عشان تكون خدامه ليها غمضت عنيها بقهر ودخلت ف دوامة النوم وكأنها بتهرب من الواقع المر .
في فيلا الالفي .
سيف صحي وسند علي ضهر السرير بزهق ولع سيجارا ومش قادر يهدي قلبه علي موت صحبه وفضل يدخن بشرود
مها خبطت ودخلت عليه : اخيرا صحيت كان بقالك سنه منمتش ولا ايه وبعدين ايه السجاير دي على الريق يا سيف كده غلط على صحتك .
سيف شد اللحاف على صدره وطفي السجاره ومسح وشه بخنقه : انا ماليش نفس اعيش تاني اصلا
مها بحزن : اخص عليك يا سيف انا عارفه ان يوسف كان غالي عندك بس يعني انت ليك غيره في الحياة
ولا انا واخوك منستهلش انك تعيش عشان خطرنا
سيف بقهر : حقك عليا يا امي الموقف صعب علي اني اتحمله اعذريني
مها بهدوء : ربنا يصبرك يا حبيبي ويخليك ليا ويبعد عنك الشر يلا اقوم بقا عشان تاكل بقالك يومين نايم من غير اكل ..
سيف : حاضر يا امي
مها : طب يلا قوم مالك متبت في السرير واللحاف كده ليه
سيف ابتسم بسخرية : والله انا كنت نايىم بفوطه وحاليا مش عارف هي فين اصلا ف اتفضلي حضرتك وانا خمسه وجي وراكي
مها ضحكت وضربته علي دماغه : لو قعدت خمسين سنه ف فرنسا هتفضل برضو سيف ابني قليل الادب
سيف ضحك : لا وفخورة اووي وهي بتقولها ..وبعدين قلة ادب ايه بس يا مها توبنا وندمنا على ما فعلنا ده كان طيش مراهقه
6
مها بأمل : طب زمان وتوبت ودلوقتي ناوي علي ايه
1
سيف كتم ضحكته : مش هتجوز برضو ريحي نفسك انا كده ملك زماني
مها فضلت تضرب فيه : طب يلا قوم قووم سديت نفسي يا بااير
سيف ضحك برجوله : بااير فينك يا يوسف كنت رديت عليها انت ..كان زمانه قايل والله يا خالتي مها ابنك حتي بنات فرنسا بيترمو عليه مخلاش ابيض ولا اسود سيلفر.. ربنا يرحمك يا صحبي والله
قال الاخيره بعد ما ابتسامته اختفت لما افتكر كلامه صحبه ووطرقته واسلوب كلامه
مها ربت علي كتفه : يارب يا حبيبي يرحمه ويرحمنا جميعاً…وانت يلا بقا قوم يلا دنچوان يلا


