العنيد ٤ الشيماء محمد

راح مكتبه وجمع تلامذته
ادهم: واحد فيكم يتصل بمصطفي ويطلب منه يجي بسرعه علشان وراكم مهمه جديده… ربع ساعه ويكون هنا وتيجوا كلكم مع بعض اتحركوا
فعلا اتصلوا بمصطفي اللي مكنش مصدق نفسه ونزل يجري علي شغله وماردش علي امه اللي بتكلمه ولا ابوه بس جري
وصل شغله واتجمعوا كلهم في مكتب ادهم
ادهم بصله واكتشف مدي الشبه بينه وبين ليلي بس ليلي علي اجمل بكتير
فاق من تخيلاته علي اصواتهم وحماسهم واستعدادهم
ادهم رمي قدامهم ملف
ادهم: ده ملف فيه كل المعلومات المتوفره عن عصابه الاسلحه… بيستوردا اسلحه وبيوزعوها في الشوارع والعصابات ووصلنا ان في صفقه كبيره هتم…. امتي!؟؟ فين؟؟ مين مسؤل عنها؟؟؟ الله اعلم… وظيفتكم انتو بقي تجاوبوني علي الاسئله دي… قدامكم 72 ساعه حد اقصي
اتفضلوا وروني شطارتكم
خرجوا كلهم بس مصطفي فضل
ادهم: افندم
مصطفي: انا متشكر جدا انا مش عارف اشكرك ازاي اصلا انا
قاطعه ادهم: انا رجعتك لانك ظابط كويس ولانك مالكش ذنب في اللي حصل بس لو اللي حصل ده اتكرر تاني مش هكتفي بطردك من عندي بس لأ انت هتطرد من مجال المخابرات نهائي؟؟؟ الظابط اللي ابوه بيخاف عليه بالشكل ده يبقي مالوش مكان بينا… احنا هنا بنواجه الموت في كل لحظه ده تعرفه لاهلك والا اتفضل من هنا؟؟؟ ودلوقتي روح لزمايلك ووريني شطارتك
مصطفي خرج واول حد فكر يكلمه هو تؤامه وبلغها برجوعه لشغله وفرحته وفضل يتكلم ويتكلم وهيا في ملكوت تاني… ملكوت اسمه ادهم محمود احمد عبدالله…
اشتغلوا في مهمتهم وادهم معاهم طول الوقت بس متفرج لكن دماغه شغاله وبيطلع خيوط القضيه وبيجمع واحد وواحد وتقريبا ملامح القضيه كلها بقت في ايديه
يتبع..

