مش حب عادى ٣٧ ملك ابراهيم

إبراهيم.
في مستشفى الجامعة.
كانت حبيبة واقفة مع زمايلها قدام قسم الجراحة.. ماسكة الورق وبتراجع بسرعة قبل ما يدخلوا الامتحان العملي.

الدكتور واقف قدام الباب وبينادي الأسماء واحد واحد وكل شوية يخرج طالب بملامح متوترة والتاني يدخل مكانه.

فجأة لقت أسامة جوز خديجة قرب منهم ووقف يسلم على الدكتور وواضح انهم يعرفوا بعض كويس.

حبيبة اتوترت اكتر خصوصًا لما لقت أسامة بيبصلها وشاور عليها وهو بيتكلم مع الدكتور.

الدكتور ابتسم ونادى على اسم حبيبة.

حبيبة قربت منهم..
لقت الدكتور بيقولها بأبتسامة: إزاي يا دكتورة حبيبة متقوليليش انك تقربي للدكتور أسامة؟ الدكتور أسامة من اعز أصدقائي وجاي يوصيني عليكي بنفسه.

حبيبة اتوترت اكتر ومعرفتش ترد تقول ايه!

أسامة كان عايز يبهرها بأي طريقه عشان يشوف في عنيها نظرة الاعجاب اللي هترضي غروره.

أسامة رد على الدكتور بإبتسامة: دكتورة حبيبة متعرفش اننا اصحاب يا دكتور.

الدكتور هز راسه وهو بيبتسم وقال: عموما حبيبة هتكون دكتورة ممتازة.. هي من افضل الطلاب عندي.

أسامة كان بيبص لـ حبيبة بنظرات مش مفهومة بالنسبة لها.. بس نظراته دي كانت مش مريحه وحاسه ان في حاجة مش صح بتحصل بس متعرفش هي ايه بالظبط.

استأذنت منهم ورجعت تقف تاني مع زمايلها.
زمايلها من البنات كانوا ملاحظين نظرات دكتور أسامة ليها وفاهمين انها مش نظرات عاديه.

واحدة منهم ضحكت وقالت لـ حبيبة بهزار: هو مين القمر اللي واقف مع الدكتور ده يا حبيبة؟ شكله يعرفك صح ؟ دا عينه منزلتش من عليكي.

حبيبة اتصدمت من كلامها و ردت علي البنت بضيق: دا دكتور.. ومتجوز اخت جوزي على فكرة.

البنت هزت راسها والبنات كانوا بيبصوا لبعض ويضحكوا بخبث.

حبيبة بصت قدامها وهي مضايقه من اللي حصل.. لأن أسامة حطها في موقف محرج مع زمايلها ومع الدكتور بتاعها.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في النيابة.
سيف خرج من التحقيق والعسكري حط الكلبشات في ايديه وهو واقف مصدوم.

شكري مدير اعماله اعترف على كل جرايم سيف وعلى كل اسرار شغله.. وعلى تحريضه بقتـ ـل رحيم الجبالي واللي اتقتـ ـل مكانه عمه عبد الرازق الجبالي..

رحيم قدم للنيابة مستندات وادلة اتهام جديدة ضد سيف وكل الأدلة والاعترافات كانت ضده.

رحيم وقف قدام سيف وهو بيبص في عنيه وقال بثقة: كل شر وله نهاية.. وهي دي النهاية اللي تليق بيك.

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *