مش حب عادى ٣٨ ملك ابراهيم

حبيبة ضحكت وقالت: مش للدرجادي.. وبعدين متقلقش عليا.. ان شاء الله انا قدها.. لأن ده حلم حياتي.
رحيم باسها من جبينها وهو بيقول بحب: ان شاء الله حلمك يتحقق وتبقي انجح دكتورة في الدنيا.
حبيبة ابتسمت بحب وهي بتبص له.
اتحرك رحيم اتجاه الحمام وقالها: انا هدخل اغير هدومي وهنزل اشتغل تحت في أوضة المكتب عشان تعرفي تذاكري برحتك.. لأن معايا كام قضية محتاج اراجعهم كويس وهسهر الليلة دي شوية.
حبيبة هزت راسها بأبتسامة.
رحيم دخل الحمام وهي بصت قدامها وحطت ايديها علي قلبها وهي حاسه معاه بالحب والسعادة اللي عمرها ما تخيلت انها تعيشها.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
عند أنس.
وقف بعربيته على الطريق اللي بين الصيدلية وبين بيت ميادة.. عارف انها بتخلص شغل وبتروح دلوقتي.
اول لما شاف انعكاس صورتها في مرايا العربية.. استنى لحد ما قربت.. وفتح الباب فجأة ونزل وقف قدامها.
ميادة بصت له بدهشة وبصت حواليها واتكلمت بقلق: أنس! انت بتعمل ايه هنا؟
اتكلم أنس بنبرة جادة: هتتجوزيه؟
ميادة في الأول مكانتش فاهمة هو بيتكلم عن ايه .. لكن بعد لحظات فهمت انه سمع كلام دكتور الصيدلية معاها وهو بيطلب أيديها.
بصت لـ أنس بثبات وقالت: قصدك مين؟
أنس بضيق: الدكتور صاحب الصيدلية!
ميادة كانت فرحانه من جواها بس حبت تستفزه وقالت: وانت ايه مشكلتك هتجوزه او لا ؟
أنس اتعصب وقال: متختبريش صبري عليكي يا ميادة.. ردي على سؤالي.. هتتجوزيه؟
ميادة بصت له بغيظ وقالت: ملكش دعوة.
وحاولت تمشي من قدامه لكن أنس مسكها من دراعها وضغط عليه وهو بيقول بغضب: مش هتمشي قبل ما تردي على سؤالي.
ميادة اتوجعت من مسكت ايديه وقالت: سيب دراعي يا أنس.. وبعدين انت عايز مني ايه؟ هستفاد ايه لو عرفت انا هتجوزه ولا لأ!
أنس ساب دراعها وسآلها بعصبيه: عايز اعرف انتي بتحبيني ولا لأ.
كان بيبص في عنيها ومستني الرد.
ميادة اتوترت وبصت حواليها وقالت: مش من حقك تسألني سؤال زي ده.
أنس بغضب: لأ من حقي.. عشان انتي عارفه ان انا بحبك.
ميادة بصت له بغيظ وقالت: ااه طبعا عارفه.. واكبر دليل العصفورة اللي انت كنت خارج معاها وبتفرجها على البلد!
أنس رد بغضب: انا خرجت معاها عشان محدش من اهل البلد يضايقها.. وخديجة بنت عمي هي اللي طلبت مني اروح معاها وانا عملت كده عشان خاطر خديجة وبس.. وبعدين متغيريش الموضوع.. وردي على سؤالي؟




