مش حب عادى ٣٨ ملك ابراهيم

ميادة بصت له وقالت: يعني لو قولتلك لأ مش هتجوزه.. ايه اللي هيحصل؟
رد أنس: هعرف إنك بتحبيني.. وانا اللي هتجوزك.
ميادة بغيظ: وهتقول لـ ماما بتشتغل ايه؟ انت مبتعملش حاجة مفيدة في حياتك يا أنس تفتخر بيها.. انت اه من عيلة غنيه وعندك فلوس كتير.. بس انا عايزة اتجوز راجل بيشتغل وعنده مستقبل.
أنس اضايق من كلامها وقال: ويكون دكتور صح؟
ميادة بعناد: لأ.. يكون راجل.
أنس بص لها بغضب.. وميادة حست انها تخطت الحدود معاه واتحركت من قدامه بسرعة.. وبعدين لفت له وقالت: على فكرة.. انا مش هتجوزه.
واتحركت بخطوات سريعه على بيتها.
ظهرت أبتسامة على وش أنس بعد ما طفت النار اللي جواه بأخر جملة قالتها.. هز راسه وقال بإصرار: ماشي يا ميادة.. انا هشتغل.. وهكون الراجل اللي تفتخري بيه.
وركب عربيته واتحرك بيها..
فضل يلف بالعربية وخرج برا البلد وهو بيفكر في كلام ميادة ولقى ان عندها حق.. هو لازم ينسى حياته القديمة ويشتغل ويكون مسؤول عشان يحافظ على حياتهم مع بعض.
بعد 3 ساعات رجع القصر والساعة كانت قربت من 1 بعد نص الليل.
القصر كان فاضي والكل نايمين.
بس ضوء غرفة المكتب كان منور.
عرف ان رحيم قاعد في أوضة المكتب.
فتح الباب ودخل عليه بسرعه وهو بيقول بحماس: رحيم.. انا عايز اشتغل.
رحيم كان بيراجع ملف قضيه قدامه بتركيز.. رفع عنيه عن الملف وبص لـ أنس بدهشة: عايز تشتغل ايه؟
رد أنس بحماس: اي حاجة مهمة.
رحيم هز راسه وقال: وزير مثلا؟
أنس بحماس: لا.. انا مش عايز شغل فيه مسؤولية كبيرة اوي كده.
رحيم ضحك وقام من مكانه وقعد قصاد أنس وقاله: إحنا عندنا شغل كتير وانا محتاجك معايا فيه.
أنس فكر لحظة وقاله: قصدك اشتغل محامي يعني.. والبس بالطو واقف اترافع في المحكمة واقول يا حضرات المتهمين!
رحيم ضحك وقال: انت لو قولت يا حضرات المتهمين دي انت اللي هتتحط في القفص وهتحتاج اللي يترافع عنك.
رد أنس: لأ بلاش الشغلانه إللي كلها قلق دي!
رحيم هز راسه وقال: عندك حق.. عموما انا مكنتش عايزك معايا محامي.. انا عايزك تشيل شغل عمي الله يرحمه وتخلي بالك من الأرض وتتابع كل شغل العيلة.. لأن انا مشغول في المكتب ومش هقدر اشيل كل ده لوحدي.
أنس هز راسه بالموافقة وقال: وانا موافق.. انا عارف كتير عن شغل ابويا واوقات كنت بروح معاه الارض.




