مش حب عادى ٣٨ ملك ابراهيم

وغير اي بنت عرفها قبل كده.. بس هو مش هيستسلم.. بالعكس.. الاصرار زاد جواه وهيعمل المستحيل عشان يكسب قلبها ويرضي غروره.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في المساء جوه القصر.
أنس كان في اوضته وقافل على نفسه من وقت رجوعه من الصيدلية..
حاسس بنار في قلبه ومش متخيل ان ميادة ممكن تكون لحد غيره!
اول مرة يحس المشاعر دي!
كل حاجة كانت جديدة ومختلفه عليه..
كان عايز يفهم ويعرف.. هي بتحبه هو؟.. ولا بتحب دكتور الصيدلية؟
بص في تليفونه ولقي ان الرسايل والكلام في التليفون مش الحل.. هو عايز يقف قدامها ويبص في عنيها ويسمع ردها.
خرج من أوضته وهو مقرر يروحلها عند بيتها ويسألها.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في غرفة مايا.
كانت قاعده على السرير بملل وفاتحه اللاب توب بتاعها وبتكلم واحدة صاحبتها عايشه في لندن.
صبحتها قالت بنبهار بعد ما شافت صور البلد اللي مايا بعتتهالها.. وكان في صورة لـ رحيم وهو بيركب ليان على الحصان في الاسطبل.. مايا كانت صورته من غير ما ياخد باله.
صحبتها قالت بحماس: مايا انتي بتهزري.. ازاي زهقانه وانتي في البلد الجميلة دي.. انتي لازم تنزلي تصوري عدد أكبر من كده .. الصور تحفه..
وفجأة شافت صورة رحيم وقالت بنبهار: مش معقول.. مين دا يا مايا.. دا اخو خديجة اللي كنتي بتحكي عنه صح؟
ردت مايا: اه هو.
صحبتها بحماس: وايه النظام؟ عرفتي توقعيه ولا لسه؟
اتكلمت مايا بضيق: مش عارفه أعمل أي حاجة ! اتجوز من فترة وشكله كده بيحب مراته!
صحبتها بفضول: ومراته حلوة زيه كده؟
ردت مايا بعصبية: أكيد لأ.. انا احلى منها بكتير.
صحبتها ضحكت وبصت علي صورة رحيم تاني وقالت لها: بس خسارة يضيع منك ده يا مايا.
مايا بصت قدامها بحزن وقالت: مش عارفه اعمل ايه معاه.. هو مش شايف غير مراته دي!
ردت صحبتها بثقة: حاولي تلفتي انتباهه.. الموضوع بسيط وانتي بنت جميلة وأكيد هو مش هيقدر يقاوم.
اتكلمت مايا بغيظ: حاولت.. بس مفيش فايدة.. عيونه مش شايفين غير مراته وبس.. مع ان انا احلى منها بكتيير.
ردت صحبتها وهي بتفكر معاها: خلاص.. ابعدي مراته عن عيونه.. عشان يعرف يشوفك.
مايا بصت لـ شاشة اللاب اللي بتظهر فيها صحبتها وسألت باهتمام: ودي هعملها ازي؟
صحبتها بثقة: خلينا نفكر وأكيد هنلاقي طريقة.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في غرفة رحيم وحبيبة.
حبيبة كانت قاعدة على السرير بتذاكر.. وقدامها كتب ومراجع وكانت مشغوله في المذاكرة.. لكن كل كام دقيقه تفتكر اللي حصل النهاردة في الجامعة وظهور أسامة جوز خديجة قدامها كل شويه.. الموضوع كان مضايقها ومش عارفه تعمل ايه.. مش هتعرف تتكلم او تشتكي لـ رحيم من جوز أخته عشان متحصلش مشكله بينهم.. وبتقول لنفسها يمكن هو مش قاصد حاجة وهي فاهمة غلط! والحل الوحيد تسكت وتصبر لحد ما يسافروا تاني والموضوع كله ينتهي.



