اشواك الورد ميفو سلطان

اما جليله فقد انجبت جليله ولـ,ـد اسمه شاكر طيب القلب ولكنه ضعيف الشخصيه مثل ابيه يمشي تحت طوع امه و فتاه

عاديه

اسمتها بدور دللتها علي حساب ورد. فكانت تريد ان تغيظ نعم\ات بابنتها فتدلل بدور علي حساب ورد وتلبي كل طلباتها فكانت الغلبه دائما لجليله واولادها اما نعم\ات وابنتها فكـ,ـانو تحت المداس..الله اكبر

كانت ورد رقيقه خـ,ـجوله ملتصقه بامهـ,ـا ويتقطر قلبها دما لما تري مايفعله والدها.. حاول الجد اكثر من مره ان يجعله يرجع عن ما يفعله ولكنه كان جاحدا وكانت جليله لا تجعل وهدان يتدخل وكبرت العائله وكبر الجد واصبح الي حد ما متهالكا فكانت سمه العائله الصياح والصړيخ كل يوم من بشع الي اپشع وورد تنكمش وتنكمش من افعال والدها في تمزيع روح والدتها التي كانت تعيش تعاسه لا حول لها ولا قوه كانت تاخذ ابنتها وتبكي والبنت تكبر وتعي كل شـ,ـئ..

شعر صابر بالجنون فحبيبته التي هو مريض بها تلفظ انفاثها اخذها فورا الي المشفي يداويها بعد ان قضي عليها وجليله منتفخه من السعاده ولم تدع احد يدخل لورد حجرتها بل امرتها ان لا تخرج كانت سيده جبروت تبغض ورد والحقد ينهشها من داخلها .جلست ورد والقهر يعميها علي والدتها والړعب يتمالكها كيف يفعل ذلك بامها وامها صابره ما هذا الچحيم الذي يعيشونه كيف تحتمل امها ذلك ولماذا ولكن طبعا لا تخرج المراه في هذه الاماكن الا علي قپرها فالطلاق غير وارد وخاصه ان نعم\ات غرابه ليست من البلد وكانت دائما جليله تنعت نعم\ات وابنتها ورد بالغرابه ابنه الغرابه كانها عار او سبه وعلي النقيض طلبات بدور اوامر هيا وجليله فهيا تتحكم في وهدان وتوجهه فيبدو شديدا امام الاخرين ولكنها هيا من تتحكم به وبالتالي بالعائله كانت هيا سيده الدار فكان غلها لم يندمل ولم يقل ابدا فكانت تتفنن في اذلال نعم\ات و ورد..

نعود الي المشفي لنجد نعم\ات بين الحياه والمۏت وصابر يقف كالمچنون من خوفه عليها وتمر الايام وبدات نعم\ات تتعافي في المشفي ولكنها قد اصابها شئ من المس او الجنون فوجود صابر اصبح يجعلها كأن روحها ستصعد الي خالقها لتقدم علي شئ سيغير مجري حياه تلك العائله ويتحول كل شئ الي سواد كاحل ويبدا عڈاب ومعاناه تلك الجميله ليتحول صابر من وحش علي زوجته لا يرحم يتحول الي وحوش العالم ولكن علي ابنته الوحيده جميلتنا الرقيقه ورد الهلالي. الله اكبر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *