اسراء عبد اللطيف

قالت زينا جملتها الأخير و غادرت بينما ظل الحاج علي جالس
قام أطباء المشفي اللازم لأنقاص حياته و تم نقله إلي أحدي الغرف ب المشفي و بعدها دخلت زينا للأطمئنان عليه ب نفسها
أقتربت منه ب هدوء لتتأكد من وضعية أبرة المحلول ب يده و أبتسمت أبتسامه خفيفه عندما وجدته ساكن تماما مغمض العينان ف رفعت كف يدها و تحسست جبهته لمعرفة درجة حرارته و من ثم مسحت ب كفها للخلف لتغرز أصابعها بين خصلات شعره البني الكثيف
ظل الحاج على طوال الليل فى المشفى و عندما جاء الصباح قرر أن يعود إلى بيته لأخذ قسطا من الراحه




