اختيارى الوحيد بقلم زهرة الربيع

سلمى وقفت وقالت بصراخ..انت فاكر انك هتقدر تخليني معاك بالغصب انا هوديك في ستين داهيه ابعد سيبني
عامر فضل ماسكها بيحاول يهديها وقال…اهدي يا سلمى اعقلي مش كده فرهدتيني خلينا نتكلم
سلمى بقت تصرخ وتقول..مش ههدى وهمشي حالا
عامر بصلها بغضب وقال…كده..طيب على راحتك
سلمى بصتلو باستغراب وقبل ما تسأل ضر.بها بدماغو في دماغها بقوه
سلمى اتسعت عنيها وهيه بتبصلو بزهول وهو سندها بسرعه ووقعت بين اديه
عامر اتنهد ونيمها على السرير وحضنها بقوه وهو بيشبع من قربها اللي اشتاقلو وبيضمها لقلبو بحنيه
فضل جمبها شويه وقام يشوف امه بس لسه هينزل على السلم
وقفته بنت في منتصف العشرين وقالت…عموري حمد الله على سلامة القطه بتاعتك اخيرا قدرت ترجعها الف بركه والله
بصلها بضيق شديد وقال….شوفي بقى اليومين دول متخرجيش من الوضه مش عايز المحك والاحسن ترجعي على شقتك يا غاده لاني بجد مش طايقك بعد الي عملتيه
ضحكت وقالت..بعد اللي عملتو ولا خايف تجرج مشاعر القموره…على العموم احب اطمنك انا قاعده على قلبك وقلبها مش همشي من هنا….وانت اتركن على الجنب لان اللعبه بنا انا والحلوه وملكش مكان فيها يا هيه تخرجني يا انا اخرجها لان القلب لايساع اتنين يا حنين
عامر نفخ بغضب منها ولسه هيتكلم مشت ايدها على بطنها وقالت..ولو اني متأكده انك هتختارني انا لو مش علشاني يبقى علشان ابنك اللي في بطني
عامر لسه هيتكلم سمع خبطه على الارض التفت وراه ولقى سلمى مغمى عليها وووووو
جري عليها بسرعه وهو بيقول ..سلمى سلمى حبيبتي قومي ردي عليا سلمى وبص لغاده پغضب وقال …انت كنتي شايفاها صح كنت شايفاها اصلا علشان كده بتقولي الكلام البايخ ده غاده ابتسمت بسخريه وقالت…. انت ليه بتظلمني كده طبعا كنت شايفاها… وضحكت بسخريه وراحت على اوضتها عامرقال بصوت عالي قاصد يسمعها ….واحده حقوده بجد منك لله ….وشال سلمى وجري بيها على اوضته وحطها على السرير بحزن مسك ايدها وقال بدموع…. سلمى قومي يا حبيبتي قومي كل ده كڈب انا مش عايز غيرك من الدنيا يا سلمى انتي اهم عندي من نفسي ونام جنبها وشدها لحضنه بتعب شديد و راح في نوم عميق وهي بين ايديه بعد شويه سلمى فاقت وهيه بتفرك جبينها بتعب ولسه هتتحرك لقيته حاضنها بقوه بصت له وابتسمت بدموع بس اختفت ابتسامتها لما افتكرت كلام غاده اللي قالته قعدت بزهول ودموع وقالت ببكا …..انت يا بني ادم انت قوم روحني انا عايزه امشي قوووم عامر قعد بلهفه لما سمع صوتها وقال بسعاده حبيبتي انتي كويسه… احسن دلوقتي سلمى قالت پغضب وزعيق…. لا مش كويسه ومش هبقى كويسه ابدا عايزه اروح هترجعني البيت ولا اروح لوحدي عامر اتنهد بحزن ومسك ايدها وقال…. سلمى انتي عارفه انا مستحيل اخسرك تاني مستحيل يا سلمى سلمى سحبت ايدها پغضب وقالت…. ليه مستحيل ما انت اتجوزت عليا ومراتك حامل كمان عايز ايه اكتر من كده و احنا ما بقلناش اسبوعين متجوزين ازاي تعمل فيا كده عامر مسح على وشه بضيق وقال ….طب يا سلمى اعقليها اسبوعين متجوزين وهتجوز عليكي وتحمل كمان يعني بتصدقيها معقوله…. اول حاجه غاده مش حامل لاني ما لمستهاش اصلا سلمى ا تسعت عينيها وهي بتبصله بدهشه وهو قال…. دي الحقيقه… ثاني حاجه بقى انا متجوزها من شهور واتجوزتك انتي عليها لما انا وانتي اتجوزها كانت اصلا مراتي سلمى اټصدمت بشده ووقفت بزهول شديد وقالت…. لا والله لا بجد انت فاكر انك بتهديني كده يعني… يعني انت كنت متجوز قبلي وضحكت عليا واتجوزتني من غير ما تقولي عامر اتنهد ووقف وقرب منها قوي وقال …يمكن اكون في الورق متجوز بس وحياه عيونك بالنسبه لي وبالنسبه لقلبي انت وبس مراتي انتي و بس اللي حبيبتي اللي اتمنيتها مش عايز غيرك من الدنيا كلها صدقيني يا سلمى ..انتي عارفه انا بحبك قد ايه سلمى دفعته پغضب شديد وقالت…. خليك بعيد عني اياك تلمسني انا مش مصدقه انا مش قادره اصدق ابدا انت ازاي بالۏساخه دي ازاي قدرت تضحك عليا وتفهمني انك بتحبني وتتجوزني وانت اساسا متجوز ومراتك حامل عامر اتنهد بضيق شديد وقعد على السرير وقال… يا سلمى قولت لك هيه مش حامل وانا ملمستهاش اصلا هيه شافتك جايه وعلشان كده قالت كده سلمى حاولت تهدى وتاخد نفسها وقالت ….طيب انا هاصدق اللي انت قولته ده …بس انت كمان صدق الكلمتين دول واحفظهم كويس …انا بكرهك قوي ومش طايقاك ولا طايقه اسمع صوتك عايزه اتطلق من غير مشاكل بدل ما هرفع عليك قضيه وكده كده هتطلق منك بس بفضايح وقلة قيمه ولسه هتمشي مسك ايدها وبصلها والدموع بتلمع في عيونه وقال … سلمى انتي كده بتقت,ليني كلامك ده بيدبحني معقول اهون عليكي للدرجه دي سلمى غمضت عيونها بالم وۏجع وقلبها حرفيا پينزف وقالت زي ما انا هنت عليك تعمل فيا كده ومشيت پغضب بس سبقها وقفل الباب واتنهد وقال بحزم ….تمام حتى لو مش عايزه تقعدي معايا




