اختيارى الوحيد بقلم زهرة الربيع

مفيش فايده من انو يخبي اكتر قال ….من شهور اشتغلت عندي في الشركه كانت بتقدم شاي للموظفين كانت غلبانه كده وصعبت عليا وعينتها بس للاسف كانت مزقوقه عليا في واحد من منافسيني باعتها عشان تسرق ورق بيخص الاسهم بتاعة الشركه ويحولهم لحسابه وهي واحده واحده قدرت توصل للمكتب وتاخد الاوراق بس غدرت بالراجل اللي بعتها اصلا وحولت كل حاجه ليها هي وكل اسهم الشركه بقت ليها سلمى اتسعت عنيها پصدمه وعامر كمل وقال….انا لو عليا كنت سبت لها الشركه باللي فيها ومشيت وما اهتمتش ….بس دي شركة ابويا الله يرحمه هو فنى عمره عشان يعمل الشركه دي وسلمها لي وسلم روحه وعرقه وكل حياته فيها سبها لي انا وامي علشان ما نحتاجش لحد علشان تكفينا وتعيشنا كويس كانت حلمه وطموحه وايام حياته ما قدرتش اسيبها بالسهوله دي ….روحتلها عشان اتفاهم معاها قالت لي ….انها مستعده تسيبني ادير الشركه زي الاول يعني ادير الاسهم بتاعتها هناك من غير ما حد يعرف ان الشركه ما بقتش ليا من الاساس بشرط واحد اني اتجوزها سلمى كانت بتسمعه بدهشه وعامر قال بحزن ….هيه بتقول انها بتحبني وكلام فاضي كده بس انا مش فاهم هتستفيد ايه مش عارف يعني انا لا بقرب لها ولا بحبها ولا بروح عندها حتى مش فاهم هيه عايزه ايه بالظبط بس كل اللي فاهمه اني مش هقدر اخسر كل ده…انا ممكن ابيع الدنيا كلها علشانك يا سلمى بس عشان امي ابويا اتجوزتها ما قدرش ابقى اناني …مقدرش اواجهه امي دي لو عرفت اني ضيعت الشركه هتروح فيها دي الحاجه الوحيده اللي بقيا لها من ابويا سلمى سمعتو للاخر وهيه مصدومه وقربت منه وقالت… ليه ما حكيتليش ليه ما قلتليش كل ده قبل ما نتجوز عامر نزلت دمعه من عيونه وبص لعيونها وقال ….افرض رفضتي تفضلي معايا…. اعيش ازاي من غيرك انتي حياتي يا سلمى قلت لك قبل كده انتي اختياري الوحيد كل حاجه اتجبرت عليها في حياتي الا انتي القلب ده اختارك وصمم عليكي بحبك قوي اقسم بالله بحبك بحبك لدرجه ان عمري ما خنتك حتى في تفكيري سلمى نزلت دموعها ولقت نفسها لا اراديا بتقرب منه وتحضنه وقالت بدموع ….كل حاجه هتتحل انا جنبك وانا كمان بحبك مش بس بحبك انا بعشقك يا عامر عامر قرب منها بحب شديد وقال…. يعني انتي بجد مصدقاني لو مش مصدقاني روحي اساليها او اسألي المحامي وحمدي مدير مكتبي هو عارف كل حاجه او سلمى قاطعته وقالت بسرعه… انا سألت قلبي قبل كل ده وهو قال لي انك بتحبني واكيد في سبب للي عملتو وانا معنديش حد اوثق فيه اكتر منك يا عامر عامر شدها لحضنه بقوه وقرب منها في لحظات اشتياق شديده متبادله جماعتهم مع بعض في صباح يوم جديد قامت من النوم لقت نفسها بين ايديه ابتسمت بسعاده على لهفته واشتياقه ليها امبارح وكلامه الجميل بس اختفت ابتسامتها لما افتكرت كلامه عن غاده واللي عملته وقفت پغضب واخذت هدوم وراحت على الحمام استحمت ولبست وطلعت على اوضة غاده فورا قبل ما عامر يصحى غاده قامت من النوم على صوت خبط على الباب فتحت عينها بنوم و راحت تفتح وهي متضايقه بس اتفاجئت بسلمى قدامها قالت باستغراب وسخريه….. خير شوفتيني في حلمك ولا ايه سلمى دخلت بضيق وقالت … انا مستحيل احلم بواحده زيك عارفه ليه لان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *