العنيد ١٤ الشيماء محمد

ليلي: تحب اجهزلك اوضه وانقلك حاجتك فيها بدال النوم علي البيسين او الكنبه هنا؟؟؟
ادهم: هو انا كنت اشتكيتلك ؟؟؟ لما اشتكيلك او اطلب منك ابقي اعملي!!
ليلي: يعني ايه لازمتها!؟ انت بتنام في اي مكان بعيد عني لازمتها ايه بقي هدومك تبقي في الاوضه؟؟
ادهم: لازمتها ان يوسف يحس ان الحياه طبيعيه ما يحسش ان كل واحد فينا في مكان،…
ليلي: وانت متخيل انه مش هيحس؟؟؟
ادهم: حاليا لأ… هو بينام بالليل وانا بنزل قبل ما يصحي فمايعرفش انا بنام فين وحتي لو شافني مره مش هيفهم لكن لو نقلت حاجتي هتكون واضحه قوي
وبعدين انا حاجتي مضايقاكي في ايه؟
ليلي: انا مش مضايقني حاجتك انا مضايقني بعدك
ادهم: لو بيضايقك بعدي كنتي اتعلمتي من اخطائك اللي بتعيديها مره وري مره .. بعد اذنك
ليلي معرفتش تصالح جوزها او ترجع تكسبه تاني لصفها ولحضنها
لو تعبت بيفضل جنبها وما بيبعدش بس بيتعامل معاها بمنتهي البرود… مفيش الدفا والحب ومهما تعمل ما بتقدرش تخترق دفاعاته ابدا….
دعت ربها من كل قلبها انه يدوب الجليد اللي بينهم
وفي يوم الصبح بدري صحيوا علي الباب بيخبط
فقام ادهم بسرعه يفتح وعنيه مليانه نوم
فتح الباب واتفاجئ بعم حسن قدامه ومعاه اخوه عم محمود ومعاهم عم محمد حماه
دخلوا واتأسفوا انهم جايين من غير اتصال بس ادهم رحب بيهم جدا
طلع بسرعه لمراته يصحيها واتفاجئت بادهم لانه مش من عوايده يصحيها نهائي
ليلي: في ايه يا ادهم خير؟
ادهم: ابوكي واعمامك بره
ليلي اتعدلت: ابويا واعمامي؟ ليه؟ في حاجه؟
ادهم: معرفش هو انا هسألهم يعني جايين ليه؟ بس ما اعتقدش ان في حاجه شكلهم مبسوطين
ليلي: طيب انت قولتلهم حاجه عننا؟؟
ادهم: انتي عبيطه ولا ايه؟ لا طبعا… المهم قومي علشان نجهزلهم فطار قومي
ليلي: انزل انت وانا هلبس بسرعه واحصلك
ادهم نزل ورحب جامد بضيوفه
عم حسن: حلو بيتك ما شاء الله عليه ربنا يجعله وش السعد عليك… بقي كده؟؟ ترجعوا لبعض وما تقولولناش… كبير اونطي انا بقي
ادهم: لا لا العفو يا عمي بس كان قرار سريع مالوش مقدمات… وبعدين يوسف كان تعبان وكنا علي طول مع بعض والباقي جاب بعضه
عم محمود:يالا الحمد لله علي سلامه يوسف المهم انهم رجعوا لبعض ربنا يسعدكم يا ابني ويخليكم لبعض
نزلت ليلي ترحب باعمامها وابوها وكلهم حضنوها جامد ودخلت تجهز لهم فطار
ليلي ديما بتقوم الصبح تعبانه وما بتقدرش تشم ريحه اكل الصبح بالذات فبتعمل فطار وهيا علي اخرها





