العنيد ١٤ الشيماء محمد

عم حسن: هيا مراتك حامل؟؟؟
ادهم وقف وابتسم: حمل جديد
كلهم باركوله وفرحوله واكلوا وبيشربوا الشاي
عم حسن: طبعا انت اكيد بتسأل الناس دي طبت عليا ليه كده من غير احم ولا دستور؟؟؟
ادهم: يا عمي انتو تشرفوني في اي وقت
عم حسن: اصيل يا ابني تسلم بس المهم احنا الصراحه جايين المطار وقولنا نريح عندك للعصر كده لحد معاد الطياره ما تيجي
ادهم: المطار؟؟ مين جاي؟؟
عم حسن: ابني الدكتور حمدي جاي من لندن بقاله يجي 10 سنين مسافر واخيرا نازل وهيستقر
ليلي بفرحه: حمدي هينزل بجد؟؟؟ يارب يوصل بالسلامه
عم محمد: ياه بقالو زمن الولد ده مسافر تلاقيه اتجوز اجنبيه ونازل بيها
عم حسن: يقدر يعملها ده انا كنت طخيته
ادهم: امال هو مش متجوز؟؟ هو مسافر شغل ولا دراسه ولا ايه؟
ليلي : جتله منحه وسافر واشتغل وعجبه الجو هناك ده كان مثلي الاعلي انا ماشيه علي خطاه دخل ثانوي علوم دخلت وراه.. دخل طب وراه.. واتخصص كمان جراحه،… كان بيحكيلي عن العمليات والجراحه هو اللي حببني فيها
عم حسن: من صغركم صح وانتي متشعلقه فيه
ادهم سمعهم وتقبل الحوار عادي وعلي الظهر راحو للمطار
بما ان ليلي ما بتقدرش تطبخ وتقف في المطبخ كتير ادهم وصي علي غدا بحيث يرجعوا من المطار يتغدوا واتصل بحماته تيجي وكلم مصطفي كمان يجي
وهما رايحين المطار ادهم ذوقيا راح معاهم وليلي راحت هيا وابنها يستقبلوه كلهم
ليلي لبست واتشيكت وحطت ميكب اب وكانت قمر وادهم استغرب لانها علي طول دبلانه ورافضه ترجع لطبيعتها وما بتلبسش الا اذا هو اصر عليها
وصلوا وادهم سأل لهم علي الرحله وعرف معادها وكانت وصلت وخارجين الركاب
واقفين كلهم منتظرين وادهم متوقع واحد كبير في السن دكتور له وزنه
اخيرا حمدي خرج وطلع يجري علي عيلته
ادهم بصله واتفاجئ بشاب في سنه تقريبا او ممكن كمان يكون اصغر
حمدي سلم علي الكل وبص لليلي
حمدي: لولا معقوله
حمدي جري عليها وشالها ولف بيها وهنا ادهم كان هيتجنن وحاسس انه ممكن يرتكب جريمه!!!!
ليلي: وحشتني قوي اخص عليك كل ده…. المهم تعال اعرفك علي جوزي…. ادهم ده حمدي…. حمدي ادهم جوزي والصغنن ده يوسف ابني
حمدي سلم علي ادهم بترحاب شديد وادهم حاول هو كمان يرحب بيه
روحوا كلهم كانوا عايزين يروحوا علي البلد بس ادهم اصر انهم يريحوا عنده ويتغدوا الاول



