قلوب حائرة ١٣ ج٢ روز آمين

وتقدرى تحتوى جوزك وتوصلى ببيتك لبر الأمان ده كمان يعتبر نجاح كبير للسِت

عقبت على حديثها قائلة بتوافق:
-معاكِ حق طبعاً وأنا كمان من رأيي إن النجاح مش مرتبط بالشغل برة البيت

ثم رفعت حاجـ.ـبيها بإستنكار واسترسلت بإستفسار:
-بس اللى أنا مستغرباه بجد هو إزاى لمار تتجرأ وتقـ.ـحِم نفسها فى حياتك بالشكل الجرئ ده؟!

واكملت مُتعجبة:
-طب ماخافتش من رد فعل ياسين لما يعرف؟!

أجابتها ضاحكة بسخرية:
-لا،ما هى بسلامتها كانت مُعتمدة على شخصيتى المُسالمة وراهنت إنى مش هبلغ ياسين علشان ما أخلقش مُشكلة بينه وبين عُمر،وعلى فكرة،هى طلبتها منى بكُل بجاحة

واسترسلت موضحة:
-لما لقيت إن كلامها وتحريضها ما جابش معايا نتيجة،طلبت منى ما أبلغش ياسين باللى حصل علشان ما يفسرش كلامها غلط،وقعدت بقى تبرر لى وتقول لى هى أد إيه زعلانة علشانى وكان نفسها تساعدنى في تعديل مسار حياتي للأفضل،بس طالما ده قراري فهى فهمت ده واحترمته

هزت چيچي رأسها باستسلام وتحدثت بريبة:
-البنت دى مُريبة ومن الأخر كدة انا عُمرى ما أرتحت لها

قطع حديثهما دلوف سيادة اللواء عز المغربى من البوابة الحديدية حيث إقترب عليهما وما أن رأهُ الصغير حتى قام بالتهليل وتحدث:
-جدو حبيبي

إبتسم عز واقترب من مجلسهم وتحدث وهو يلتـ.ـقط الصَبى ويُسكنهُ داخل أحضـ.ـانهُ وأخذ يُمطرهُ بوابلٍ من القُـ.ـبلات الشغوفة:
-أزيكوا يا بنات

تحدثت إليه مليكة بإبتسامة بشوش:
-الحمدلله يا عمو
تلفت حولهُ باحثاً عن مالكة الفؤاد وتسائل مستفسراً:
-أمال ثُريا فين يا مليكة؟

عقبت بنبرة أليمة ظهرت بصوتها:
-ماما تعبانة شوية وبترتاح فى أوضتها

إنتفض داخلهُ رُعـ.ـباً وهتف بذُعراً ظـ.ـهر فوق ملامحهُ:
-تعبانة إزاى،إوعى يكون السكر إرتفع عندها؟

أجابته بنبرة حزينة مُتأثرة:
-إطمن حضرتك هى بخير،هى بس زعلانة ونايمة فى أوضتها من وقت ما خالو حسن سافر بالليل،أنا دخلت لها من حوالى ساعة وقعدت أتحايل عليها علشان تخرج تقعد معايا فى الشمس أنا وعز بس هى رفضت،قالت لى إنها مصدعة ومحتاجة تنام شوية وتريح جِـ.ـسمها

هز رأسهُ متفهماً الوضع وتحدث مُطالباً:
-طب إدخلى صحيها وقولى لها إنى قاعد برة مستنيها،وما تسيبيهاش غير لما تخرج معاكِ يا مليكة

واسترسل بإهتمامٍ شديد لاحظتاه كِلتَا الجالستان:
-الهروب بالنوم والاستسلام مش كويسين علشان صحتها

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *