قلوب حائرة ١٣ ج٢ روز آمين

أومأت لها وتحركت إلي باب المنزل وفتحته ليدلف منه ياسين حاملاً صندوقاً ضخماً ويجاورهُ أحد أفراد الأمن يحمل عِدة أكياس وتحركا لمكان جلوسهم ووضعا الأشياء علي الأرض بعد أن ألقى على الجالسين التحية،إنسحب العامل إلي الخارج،فى حين نظرت مليكة إلى ياسين مُستغربة كَم الاكياس وتحدث أنس متسائلاً بنبرة حماسية:
-إنتَ جايب لنا إيه معاك يا بابي؟

إبتسم لهُ وأمـ.ـسك كف يـ.ـده هو وعز الذي جري علي أبيه مُرحباً به وأقترب على الصندوق وقام بفتحه وتحدث إلي الصغير:
-ده لِبس العيد علشانك إنتَ وإخواتك ولعب ليك إنتِ وعزو يا حبيبى

هلل الصغيران وباتا يستكشفان من بداخل الأكياس بسعادة ومرح،أردفت ثُريا قائلة بنبرةً مُتأثرة:
-مكلف نفسك ليه بس يا ابنى،ما أنا كُنت هخلى الأولاد يختاروا اللي عاوزينه من على النت ويوصل لهم أون لاين

أجابها بإبتسامة بشوش:
-دول ولادى يا ماما وده حقهم عليا،وبإذن الله هافضل أجيب لهم لبس العيد لحد ما أوت

بعد الشر عليك يا حبيبي…جُملة نطقت بها كُلً من مليكة وثُريا بإرتياع

هلل الصغار وبدأ ياسين يُخرج لهما ألعابهما وثيابهما تحت سعادة وتهليل الصغيران التى تخطت عنان السماء،تحركت مليكة إليه وتحدثت وهي تضع كف يـ.ـدها فوق ذراعه:
-كل سنة وإنتَ طيب يا ياسين،ربنا يخليك لينا وتعيش وتجيب لنا

إبتسم لها بحنان ثم حول بصرهِ على ذاك الجالس بمقعده ينظر أمامهُ في اللاشئ بملامح وجه حادة ولم يتزحزح من مكانه، إلتقط أحد العُلب الصغيرة ثم تحرك إليه وقام بفتحها ووضعها صوب عيناه وتحدث بنبرة حماسية:
-مش حابب تشوف الساعة اللى كانت عجباك؟

حول الفتي بصره إلى العُلبة ونظر إلي ما بداخلها بكل برود،ثم وبلحظة جحظت عيناه وهتف بنبرة حماسيّة:
-دى الساعة الرولكس اللي كانت عجباني!

ثم نظر إلي ذلك المُبتسم بوجهٍ سعيد وهتف من جديد مُتسائلاً بسعادة وتعجُب:
-أنا لسة كنت ببحث عنها وكنت هاطلب من مامى تشتريها لي، هو حضرتك عرفت منين إنها عجبانى؟!

ضحك ياسين وأسترسل بدُعابة وهو يضع العُلبة بين يـ.ـداي ذاك العنيد:
-هو أنا يا ابني مش شغال في جهاز المُخابرات ولا إيه

ضحك الصبى على دُعابته وتحدث وهو يُخرج الساعة من عُلبتها ويرتديها بكثيراً من السعادة والإنبهار:
-متشكر أوى يا عمو

سعد داخل ياسين وتحدث إلى الصبي من جديد وهو يُشير إليه ليحثهُ إلى النظر لذاك الشئ:
-مش متحمس تشوف باقى هداياك؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *