بقلم الهام رفعت

وضعها فهي حامل بل افلت يد فريدة المسسكة بها ونفضها پعنف بعيدا هتف باهتياج وهي يضم مارية التي تنظر لوالدتها پخوف
حدجته بنظرات ضروسة حين ردت پغضب
اللي بتتكلمي عنها دي تبقى مراتي ومش بس كدة دي حامل في ابني اللي كنتي عايزة تنزليه من شوية انتي وشوية النسوان اللي انتي جيباهم .
قال كلماته الأخيرة وهو يرمق تلك النسوة بنظرات استهجان وڠضب جعلتهن ينسحبن على الفور من الغرفة ويركضن للخارج مبدين اسفهم أما عن سعدية التي تقف بهدوء عكسهن فحدثها عمار بمغزى فهو لا يريد بقاءها لأن ما سيحدث بعد قليل لا يتطلب وجود أي شخص غريب
روحي انتي وأنا هبقى ابعتلك اللي يبسطك .
ربنا ما يحرمنا منك يا سي عمار .
قالتها بنبرة فرحة وتحركت للخارج وسط نظرات فريدة الحانقة والمدهوشة في ذات الوقت فقد خدعتها تلك
المرأة كشفت الخيوط الآن ليتبين كيف علم بذلك وجهت بصرها ناحيتهم لترى الألفة بينهم حركت رأسها بتشنج تريد التخلص منهم بنفسها لم يعطيه القدر الفرصة لتفعل ذلك حيث ولج عليهم ما لم تتوقع حضوره استدارت فريدة لتجد اخيها الأكبر ومعه مكرم ابن عم عمار ….
عودة للخلف …
وقف في الخارج معه يتسامران حول جرأته فيما فعله على طاولة الطعام ابتسم مكرم بحرج وقال بامتنان
ربنا يخليك ليا يا ابن عمي لو مكنتش قولتلي تعالى كان زمان عمي الله يحفظه معلقني من قفايا .
ضحك عمار عليه وغمز بعينيه قائلا بمكر
بس ايه ياض اللي انت بتعمله ده دا انت بتحبها من زمان ومحدش يعرف بقى .
تنهد مكرم وأكد بجدية
بحبها من زمان وكنت هتجنن
لما اتجوزت عيسى وقتها کرهت كل البنات لدرجة
أني مبقتش عايز اتجوز .
انصت له عمار بابتسامة عذبة على زاوية فمه خبط بخفة على كتفه وقال بمفهوم
ليه مقولتليش لو كنت عرفتني مكنتش هخلي بابا يجوزها لعيسى أنا اصلا مكنتش موافق على الجوازة دي .
رد متنهدا بهدوء حزين حين نظر إليه
كنت
خاېف علشان فرق العمر بينا و….
توقف عن الحديث حين استمع لصوت فتاة تهتف باسم عمار وهي تلهث الټفت الإثنان ناحيتها ورمقوها بعدم فهم اقتربت الفتاة أكثر منهم ووقف امامهم تلتقط انفاسها قطب عمار بين حاجبيه حين سألها بامتعاض
ايه يا بت انتي فيه ايه .
الحق يا سي عمار الست مارية بيسقطوها .
حدجها عمار بنظرات مرعبة هتف باهتياج وهو يتحرك ناحيتها
هي فين انطقي .
ازدردت الفتاة ريقها بارتباك ملحوظ ردت بنبرة متزعزعة
عند
الست فريدة الداية اللي هتسقطها بلغتني أقولك .
تشنج جسد عمار



