بقلم الهام رفعت

واحتقن وجهه پغضب وجه نظراته الغاضبة ناحية مكرم وحدثه بحدية
روح ناديلي راشد بسرعة خليه يحصلني على هناك مبقاش ينفع اسكت اكتر من كدة .
قالها عمار وركض ليتوجه إلى هناك وذلك لقروب المسافة وعن مكرم هرول هو الآخر لتنفيذ ما أمره به فهو على علم بتأزم الوضع ناهيك عن حالة عمار وهيئته التي يخشاها من حوله ..
عودة للوقت الحالي ..
تقدم راشد من أخته المتصلبة موضعها وتنظر له بتقاسيم عابسة وقف أمامها بهيئته الطيبة قال لها بعقلانية
فريدة أنتي لازم تفهمي كل حاجة علشان كل اللي بتعمليه ده غلط ومالوش لازمة .
التوى ثغرها من اجل زوجته اكتفى فقط بالنظر لأخيها راشد ليتابع حين اشار له برأسه أنه لا يمانع كشف السر اومأ راشد رأسه بتفهم وجه بصره لأخته وتابع حين امسك ذراعها ليجبرها تنظر إليه
هدر راشد بهذا الكلام والتقط أنفاسه بتعب حملقت فيه فريدة پصدمة جمدتها موضعها غير مستوعبة ما تفوه به وظنت أنه يهذي بالحديث اقنعت فريدة نفسها بذلك ولكن قلبها لم يقتنع كان الصدق في حديثه فلما يشوهون سمعته هذا أخيها من يخبرها وهو ذراعه الايمن ويعرف عنه ما تجهله هي هذة هي حقيقة زوجها المخادع عاد لذاكرتها بعض الشكوك حيال ما كان يفعله ابتعدت مارية عن عمار ونظرت لوالدتها بقلق فهي تخشى صډمتها فهي لن تتحمل همت بالتحرك نحوها ولكن منعها عمار نظرت له واشارت بيدها كأنها تقول أنها لن تفتعل لها شيئا تفهم وأخذ يتابع ما يحدث بترقب دنت مارية من والدتها ووقفت بجانبها نظرت لها لتجد الشحوب غطا وجهها حزنت عليها ومدت يدها لتضعها عليها قالت بنبرة قلقة
ماما أنتي كويسة .
ماما حصلها ايه اوعى تخليها ټموت ….
لاحقا جاء الطبيب وفحصها تبين أنها تعني من صدمة أدت لفقدانها الوعي طمأنهم الطبيب على حالتها وذهب كانت مارية ملازمة لفراش والدتها وتنظر لها بحزن حيث جلست على الفراش بجوارها تتأمل وجهها بشفقة كانت هي مثلها مخدوعة في والدها ما حدث لحبيبها حين اخبرها بحقيقته أنساها الصدمة واكتفت بإنقاذه مما كانت ستفعله معه فهو لا يستحق أن يعاني بسبب خداع والدها للجميع وقف عمار بجانب ابن عمه وكذلك راشد يتطلعون عليهن في صمت فما
حدث ليس بالهين ولكنها الحقيقة ولا يمكن أخفاءها أكثر من ذلك لم يتحمل عمار رؤية زوجته هكذا وجد أنها لابد لها أن ترتاح فهي ما زالت مجهدة فما حدث لها هي الأخرى ليس بجيد تنهد بهدوء ودنا منها وضع يديه على اكتافها من الخلف وانحنى عليها ليهمس بنبرة أكثر عقلانية
مارية حبيبتي قعدتك دي ملهاش لازمة تعالي ارتاحي شوية زعلك مش هيعمل حاجة والدكتور طمنا مټخافيش .
ادارت رأسها ناحيته ونظرت له بشبح ابتسامة نهضت معه فهي تحتاج للراحة خاصة أنها تعاني من تقلصات في بطنها نتيجة صړاخها وبكاءها الذي اضعف قواها وانهكها أخذها عمار وتحرك بها للخارج اعترضت بنبرة ضعيفة
لا يا عمار انا هنام هنا جمب ماما مش هقدر اسيبها ويمكن
تفوق ومتلاقيش حد عندها تقوم تعمل في نفسها حاجة .
حرك رأسه بتفهم ابتسم وقال وهو يتحرك بها للأريكة
يلا يا حبيبتي علشان ترتاحي وتناميلك شوية .
تحركت معه بحذر وجلست على طرف الاريكة نظرت له واستفهمت بمعنى
وأنت يا حبيبي هتنام فين .
نظر حوله يبحث
عن مكان ملائم رد وهو يشير على الأرض
هنام جمبك هنا يا حبيبتي ما أنا مش معقول هيجيلي نوم وأنتي بعيدة عني .
هتفت باستنكار
هتنام على الأرض تتعب يا حبيبي .
ربنا ما يحرمني منك يا حبيبتي أنا من غيرك ولا حاجة .
يلا بقى علشان ترتاحي .
بحبك ربنا ما يحرمني منك يا حبيبي ….
فؤاد فؤاد حبيبي اصحى علشان تفطر .
تنمل في عرسان يعني نصحى براحتنا .
نظرت له كأنها
لا تجد ما هو غريب فهي عادتها ابتسم فؤاد حين تفهم ما فعلته اعتدل في نومته واعتدلت هي الأخرى نظر لها وقال بجدية ذات معنى
لازم تعرفي أن دا بيتك يعني تصحي وقت ما تحبي وكمان مش عاوزك تعملي حاجة كان فيه واحدة بتيجي تنضف البيت وتمشي انا هخليها هنا على طول علشان تشوف طلباتك .
حدقت به اسماء مستنكرة كل ذلك ردت بتساؤل
وليه كل ده أنا مش كتير عليا اخدمك أنت ووالدك واعملكم كل اللي انتوا عايزينه .
هتف باحتجاج
انتي مراتي عارفة يعني ايه مراتي يعني بقيتي هانم دلوقتي كل حاجة قبل كدة تنسيها شغل مش عايزك تعملي.
نظرت له بتفهم كونها كانت خادمة ردت بطاعة
حاضر يا حبيبي .
حملق فيها بشدة قال قاطب الجبين
حاضر يا أيه قولي تاني عاوز اسمعها .
ابتسمت بحرج وردت
حاضر يا حبيبي .
هو أحنا نايمين الساعة كام .
ردت بتذكر
الفجر كدة .
اظلم عينيه وقال بعتاب زائف
طيب بذمتك نايمين الفجر ومصحياني بدري .
عضت على شفتيها لتخجل من نفسها بررت بمعنى
سامحني انا قولت يمكن عندك شغل .
اندهش مما تفوه به نظر لها وهتف باستنكار
كمان عندي شغل يوم صبحيتي .
نظرت له بوجه برئ لم تعرف بما تجيب بينما قال هو ليوافقها الحديث
عندك حق أنا فعلا عندي شغل مهم قوي وممكن يقعد كام يوم .
قال جملته لتتسلط نظراته المتمنية عليها ثم ذهب الإثنان إلى عالم هو وهي فيه فقط.
فتحت عينيها ببطء ورمشت عدة مرات لتستعيد أفاقتها الكاملة من نومها نظرت فريدة أمامها لبعض الوقت ليعود بذاكرتها ما حدث امتلأت الدموع في عينيها فما علمت به لن يتخيله أحد اقسمت من تلك اللحظة أن تتناساه وللأبد
تقدمت فريدة منهم ودنت من الارضية لتجثو على ركبتيها امامهم هزت ابنتها بهدوء وهمست
مارية اصحي يا بنتي .
لم تفيق هي بل افاق عمار فور سماعها ونظر لها انتفض حين رآها أمامهم وهتف باضطراب
عاوزة ايه منها .
استحوذ الحزن على فريدة لظنه بأنها ستفتعل بها مكروه ما نعم هو محق فما فعلته بالأمس ليس بالهين نظرت له لتقول بطيبة تعجب منها
مش هعملها حاجة انا كنت بصحيها .
نظر لها بخزي من نفسه قال بأسف
سامحيني أنا بس خاېف عليها و…
جذم جملته
حين نظر لمارية وهي تفيق استيقظت مارية لتنظر له بابتسامة ناعمة قالت له بحب
صباح





