هوس الريان ٤ سارة الحلفاوى

وجهها و عيناها المتورمة و تلك الهالات السوداء التي تحاوط جفونها، لتقول و هي تنهض بإرهاق و تمر من جانبه:
– هطلع أهو

اكتشاف المزيد
مقالات أدبية
محتوى رومانسي
مجتمعات القراءة
روايات أدبية
نقد أدبي
نشر روايات
قصص رومانسية
ملخصات روايات
قبض فوق ذراعها و أعادها أمامه، يقول بضيق:
– مكلتيش ليه من الصبح؟

اكتشاف المزيد
نقاشات أدبية
كتب أدبية
مقالات أدبية
نقد أدبي
روايات أدبية
– مش جعانة
قالت بتعب و هي تشعر بالأرض تميد بها، و بالفعل أسندها و قد ظهر القلق على محياه، مسح على خصلاتها يقول بتوجس :
– تعالي أقعدي

تألم قلبها لتمسيده على خصلاتها مثلما كان يفعل منذ زمن، أجلسها على المقعد، و أشعل البوتجاز على الطعام و عندما سخن وضع لها في أطباق، جلس جوارها و بدأ في إطعامها يقول بصرامة دون نقاش:
– يلا إفتحي بؤك!


أفرغت ما بين شفتيها بطاعة فـ هي تضور جوعه من ناحية و من ناحبة أخرى إعتادت على أن تطيعه منذ الصغر، كان هو الوحيد الذي يطعمها بيدُه و بالفعل أكلت منه حتى قالت برجاء:
– كفاية مش قادرة

اكتشاف المزيد
روايات جديدة
مكتبة إلكترونية
روايات كاملة
روايات عربية
فصول الروايات
لم يرد أن يضغط عليها فـ وضع الملعقة جانبًا، مد كفه و تفقّد حرارة وجهها فـ أغمضت عيناها تشعر بإرتخاء رهيب أثر ملامسة كفه لـ بشرتها، ليقول مقطبًا حاجبيه:
– إنتِ متلجة!

تابع و هو ينظر لما ترتدي:
– طبعًا م إنتِ لابسة بيجامة ستان لازم تتلجي ..

قالت و هي تربت على ذراعيها تحرك كفيها عليهما علها تدفئ، فـ نزع عنه جاكيت بذلته و وضعه حول كتفيها، ضمته هي لها مغمضة عيناها مستمتعة بـ رائحته التي ملئت رئتيها، فـ قال بإستغراب و هو يظنها لازالت متعبة، ليقول برفق:
– لسه دايخة؟

اكتشاف المزيد
مدونة أدبية
منتديات الروايات
نقاشات أدبية
كتب وآداب
روايات رومانسية
نفت برأسها تقول و هي تنكس برأسها، لتنهض قائلة بـ إرتجاف:
– هطلع أنام

أومأ لها فـ نهض و هو يراقبها و هي تصعد، ليصعد هو أيضًا لجناحه الخاص، فـ قد رق قلبه لها، بدل ثيابه و جلس على الفراش مُتعبًا يعبث بهاتفه، إستند بظهرها و قادته أنامله لـ تلك الصور التي بعثت بها إسراء من قبل، فـ غضب مجددًا، كانت الصور لهما يضحكان معًا و يض*ربان كفًا على كف بعضهما البعض، و يهمس في أذنها في صورة أخرى، يعانقها .. نعم يعانقها، كيف تسمح له أن يقترب منها لتلك الدرجة .. كيف لهذا العناق الذي كان يظنه مخصص له هو وحدُه بات متاح هكذا؟!

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *