اسمى نفيسة بقلم ايناس صلاح هيكل

ندي و احسان معا عليكم السلام..
نفيسة بحب حمد الله على سلامتك.. ادخل غير هدومك و صلي علي ما اجهز لك الغدا
ابراهيم مندهش انها لازالت ترتدي النقاب لكنه لا يريد ان يضغط عليها.. اومأ برأسه بحب و دخل
خرج فوجد طعامه علي السفرة و الجو هادىء
ابراهيم نفيسة
نفيسة خرجت من غرفة البنات نعم
كم يعشق إبراهيم تلك الكلمه منها.. تشعره برجولته و مكانته.. تأسره برقتها و طاعتها و طريقتها معه و اخوته.. هو لا يشعر بالشفقة عليها.. هو يشعر بالسكني معها و إليها …
ابراهيم بحب مش هتتغدوا ولا ايه
نفيسة انا غديت البنات و بلبس إحسان عشان تلحق نجيب لهم الطلبات على ما تتغدي
ابراهيم بحب طيب ما تيجي تاكلي معايا بدل ما اكل لوحدي..
نفيسة الحمد لله اكلت بس هقعد معاك علي ما تاكل
تأملها و هو يحاول ان يخترق تلك القطعة السوداء التي تخفي وجهها.. متي ستطمئن له كما اطمئن لها.. متي تثق به كما ائتمنها علي اعز ما يملك.. اخوته
نفيسة بحرج من نظراته انت نبطشيتك امتي
ابراهيم و هو يتناول طعامه بكرة فيه حاجة ولا ايه
نفيسة بخجل عشان ابقه اجهز لك حاجة تأكلها و انت هناك
تأسره بطريقتها الهادئة… تشعره بأنوثتها بطاعتها له و حرصها عليه.. هي زوجه بكل ما بمعني الكلمة.. هي ما قاله المولي عز وجل السكني.. هو لم يلمسها.. لم يراها.. لكنه يشعر معها بالامان.. و نحوها بالرحمة.. و عليها بالغيرة.. فهل
هذا ما تفعله الشفقة ام ماذا خرجت ندي من الغرفة و في يدها احسان التي ارتدت إحدى بلوزات ندي الطويلة و التي بسبب حجم ندي الصغير بدت عليها كفستان.. ابتسم إبراهيم لهم معلنا رضاه و لكن تغير وجهه حين لم يري هبة
ابراهيم لندي فين اختك يا ندي
ندي پخوف و تلعثم ماهي.. ما..
نفيسة مقاطعه ثواني استعجلها..
دخلت نفيسة فوجدت هبه لاتزال في سريرها و علي رجلها اللاب توب..
نفيسة بثبات ملبستيش ليه
هبه بلامبالاة و انت مالك..
نفيسة بثبات عندك حق انا مليش دعوة انا مرسال.. و بسألك اقول لأخوكي ايه
اضطربت هبه من سيرة اخوها قولي له تعبانه.. يجيب اي حاجة و انا هلبسها..
نفيسة و هي تغادر تمام..
إبراهيم تلقفها پغضب ملبستشي ليه
نفيسة بهدوء قالت لي اجيب لها زي ندي و هما نفس المقاس
ابراهيم يحاول الدخول لها و هو غاضب و نظرات ندي المرتعبه و احسان المتشبثه فيها..
نفيسة تمسك ذراعه خلاص يا ابراهيم سيبها علي راحتها و كده او كده انت هتنفذ كلامك
إبراهيم اصبح بلمسه من نفيسة يسكن غضبه و كلماتها تعاويذ يستسلم امامها مرغما بحب و بكامل إرادته..
ابراهيم طيب يلا عشان نلحق بقه..
تعلقت احسان بيد نفيسة و ندي في سعادة و سبقهم إبراهيم.. فتح لهم الباب الخلفي..
ابراهيم ادخلي يا احسان انت و ندي.. ثم نظر لنفيسة بحب ابله نفيسة هتركب جنبي
كانت نفيسة تشعر بسعادة لم تصل لها حتى في احلامها.. كانت تحمد الله في قلبها و تردد رضيت يا رب .. اما إبراهيم فلم يستطع معرفة شعورة.. هو ما بين السعادة و الخۏف.. هو سعيد بوجود نفيسة معهم فقد حملت عنه عبأ كبير و تولت الامور بأفضل مما توقع.. و ظهر أثرها واضح في ايام قليله.. عليه و علي اخوته اللاتي صرن يحافظن علي صلاواتهن و تقربن من بعضهن و يطيعنها بحب و احترام… الا انه يخشي تلك اللحظه التي ستعلم فيها سلمي بزواجة.. يريد ان يتركها قبل أن تعلم بالامر.. انتبه.. لحوارت نفيسة مع الفتاتان
إحسان ابلة نفيسة عاوزة مريلة و شنطة جديدة كمان
نفيسة بحب ماشي يا إحسان حاضر
ندي بمرح لا مش هنجيب لها حاجة يا ابلة.. اساسا احنا هنسيبها ف المحل و نمشي
احسان بغيظ انا همسك في ايد ابلة إحسان و مش هتسني صح يا ابلة
نفيسة بضحك صح يا احسان بس خاېفه ابية ابراهيم هو اللي يسيبنا و يمشي
القت نفيسة الكلمة لتشرك ابراهيم في مرحهم لكنها لم تجد رد.. شعرت بالحرج.. فصمتت.. اما ابراهيم فكان غارق في افكاره.. سيخبر سلمي انه تزوجها شفقة و انه يحتاج اليها مع البنات.. ماذا ان وافقت و استغلت الفرصة لتجبره على الانتقال معها ف شقتها.. زفر بقوة ازعجت نفيسة فيما لم تنتبه ندي و احسان لانشغالهم بأحاديثهم المرحة.. اوقف ابراهيم السيارة
ابراهيم بوجوم يلا يا بنات انزلوا.. ثم وجه حديثه لنفيسة مبتسما خديهم اشتري لهم حاجة علي ذوقك يا نفيسة و هستناكم عند الكاشير
اومأت برأسها و غادرت.. اما هو ف ظل يتجول تتصارع افكاره و مشاعره.. ان كان يشفق عليها لانها بلا مأوي فأن تزوج سلمي سيترك لها البيت تظل به كما تحب.. لكنه لا يريد ان يطلقها.. هل سترضي سلمي بذلك.. هو حتي لا يريد سلمي.. فكيف لمن ېعاشر نفيسة العفيفه الرقيقه ان ينزل لمستوي سلمي.. انتبه لاحدي محلات الملابس الحريمي.. دخل إليه بغير وعي و اشتري أشياء.. ثم عاد لينتظرهم و يحاسب علي مشترواتهم.. كانت كل فتاة تحمل شنطه بالاشياء التي اشترتها..
ابراهيم بدهشة فين اللي اشترتيه يا نفيسة
نفيسة بحرج مانا معملتش حسابي
ابراهيم پغضب معملتيش حساب ايه ان شاءالله.. ثم جذبها من ذراعها و مشي بجانبها فلم تعانده و مشت معه.. تتبعهم الفتاتان و ذهب لمحل إسدالات و ملابس محجبات و اختار لها افخم الانواع و عدد من النقابات و حاسب علي ما اشتروا ثم غادروا..
….وصلو للمنزل و كانت الفتاتان في غاية السعادة و كذلك نفيسة فقد شعرت لاول مرة في حياتها انها ذات قيمة و ان هناك من يهتم بها و يقدرها برغم صمت ابراهيم التي لم تستطع تفسيره. . اما ابراهيم فكان في حاله جمود.. بمجرد أن وصل المنزل اخذ الكيس الذي اشتراه و دخل به لحجرته و قبل ان يغلقها
نفيسة بحب ابراهيم..
ابراهيم تجمد مكانه كم يعشق اسمه حين تناديه به
نفيسة هنتوضأ علي ما تيجي نصلي سوا
اومأ برأسه ثم دخل ورمي نفسه علي السرير.. كيف يعشق قلبه من لم يره.. كيف يشتهي ما لم يطالعه.. كيف يحن لما لم يجربه… لا يتخيل حياته بدونها بل أصبح يسأل نفسه كيف عاش تلك الفترة في غيابها.. زفر و خرج ليلحق بالصلاة لعل الله يقضي امرا كان مفعولا
انتهت الصلاة و دخل كل لغرفته..
ندي هبه مش هتقومي تقيسي اللي اشتريناه
هبه بلا مبالاه لا مش فارق كده كده مش هلبسه
ندي انت بتستهبلي بلاش تعاندي مع ابراهيم
هبه بتحدي قريب مش هيقدر يعمل لي حاجة
صمتت ندي فهي لا تعرف ما تنوي هبه فعله لكنها تظن انها تتفوه بأشياء لمجرد التفريغ عن ڠضبها.. اما هبه فكانت مستغرقه بأحاديثها مع ادهم بالحب الحړام و كلمات الهوي و رقية الشيطان..
ادهم يعني بقولك تعبان و عاوز اشوفك هو انت مش ف حكم خطيبتي
هبه مش هينفع اخرج.. انا لو بدأت اخرج يبقي لازم اروح الدروس و المدرسة و بعد اللي عمله ابراهيم فيه هتكسف حد يشوفني
ادهم بخبث يعني هو بس ضړبك عشان لابسه جينز و بلوزة و حاطة مكياج.. ماكل البنات بتعمل كده.. انا نفسي هخلي مراتي تلبس اللي تحبه.. ده طبعا لو كانت مطيعه و لما اقولها اني تعبان تبقي نفسها تشوفني مش تقولي مش هعرف
هبه بخجل طيب ماتزعلشي هشوف كده..
………..
في المستشفي كانت سلمي تنتظر ليأتي لها بالخبر اليقين عن ابراهيم
ادهم ازيك يا سلمي
سلمي پغضب اهلا عملت لي ايه
ادهم بتجاهل في ايه
سلمي انت هتستهبل.. نبطشيتك اتشالت عنك اسبوع فأنجز بقه
ادهم بخبث يبقي تلحقي تروحي لابراهيم تباركي له علي جوازه بقه
سلمي پصدمة ايه..
………
في شقة ابراهيم.. كانت الامور تسير كعادتها.. تبدأ بصلاة الفجر و تولى نفيسة امور البنات و الاعتناء بكل ما يخص ابراهيم.. و ابراهيم راضي عن كل ما تفعله و يتمني لو استطاع ان يبني معها جدار ثقة يزيل حاجز الخۏف التي تشعر به فتكشف عن وجهها مطمئنة.. كان يفكر ان من مثل نفيسة في ادبها و عفتها و حكمتها و امانتها هو ما يستحق ان يكون امهات المستقبل و زوجات و قرر للعين.. مثيلاتها هن من يطمئن لهن الرجال ليحموا اعراضهم و يربوا اطفالهم.. ليس كما يراها الناس لدمامتها و ان كانت ليست بدميمة بل عينه تراها أجمل الجميلات بل ان صورتها قد حفرت في مخيلته فكأنها يعرفها من حياة اخري.. لكن لعفتها و تدينها و صلاح سريرتها.. سمع صوت فتح باب الغرفه كان لايزال مغمض العينين.. فقد ألف ان تكون هي أول ما تراه عينه
كل صباح
نفيسة إبراهيم
ابراهيم يفتح عينه بأبتسامة عيونه..
اندهشت نفيسة لطريقته و اضطربت.. تلجم لسانها لكنهم انتفضوا بطرقات علي الباب.. نهض ابراهيم من مكانه
………
سمع صوت فتح باب الغرفه كان لايزال مغمض العينين.. فقد ألف ان تكون هي أول ما تراه عينه كل صباح
نفيسة إبراهيم
ابراهيم يفتح عينه بأبتسامة عيونه..
اندهشت نفيسة لطريقته و اضطربت.. تلجم لسانها لكنهم انتفضوا بطرقات علي الباب.. نهض ابراهيم من مكانه
إبراهيم بحسم خليكي هنا اما اشوف مين..
خرج بسرعه فتح الباب صدم سلمي
سلمي بصوت عالي مبروك يا عريس
ابراهيم پغضب مين اللي قالك
سلمي ادهم صاحبك.. مش كنت تقول انك اتجوزت و يا تري مين العروسة..
كانت نفيسة قد خرجت من غرفتها علي الصوت فأنتبهت لها سلمي
سلمي پصدمة نور
نفيسة بثبات اسمي نفيسة..
سلمي بأستهزاء بقه دي اللي انت اتجوزتها… بقه تجوز الزرقا دي.. الغراب دي احسن مني… و ياتري وقعت فى غرامها قبل ما تخبطها بالعربية ولا بعد…. ولا جوازك منها زيه زي الحاډثه رهان برضوه.. قولي صارحني و انا هسامحك
كانت نفيسة في ذهول.. هو من صدمها بسيارته.. تراهن عليها.. زواجه منها رهان.. لم فعل ذلك.. لم تأذيه.. لم ټأذي احد.. كل ما تمنته ان تكون غير مرئية.. كل ما كانت تسعي اليه ان لا ينتبه لها أحد.. لم تحتمل الصدمة فوقعت علي الارض .. كانت ندي و احسان يراقبوا ما يحدث من خلف غرفتهم.. فلما وقعت نفيسة اسرعوا نحوها يبكوا و . . اما ابراهيم فحين رأها تقع جن جنونه و صفع سلمي علي وجهها بقوة الجمتها
ابراهيم پغضب انت ژبالة و وضيعة.. انا وقعت في غرامها لما بقت حلالي… لما لقيتها قرة عيني… لما شفتها علي حقيقتها من غير البويه اللي بتحطيها انت علي وشك.. شفت عيون اتكحلت بالسهر و هي بتقيم الليل.. و وشها اللي نور من الوضوء. . جذبني عفتها و هي لابسه الاسود الواسع و النقاب فمفيش عين نهشتها ولا جرحت برائتها.. اشتهيتها لاني عارف اني اول ايد ټلمسها و اول راجل في حياتها.. عارفه انا اختارتها عشان هي اللي اتخيلت اني اكون جنبها بعد 50سنه.. انا اتجوزتها في الدنيا عشان عارف انها هتأخد بأيدي للجنه..
كانت سلمي مذهوله مما تسمعه.. لم تتخيل ان يقول ابراهيم اي كلمه حب.. ظلت معه سنين تقترب منه و تثير شهوته بملابسها و مداعبتها لكنه ابدا لم يسمعها كلمه حب.. فها هو يشعر قصائد في ذات الرداء الاسود.. انتبهت من غفلتها على صوت ابراهيم
ابراهيم بأنفعال امشي اطلعي بره..
ثم اغلق الباب بوجهها و انطلق نحو نفيسة. وانه قطعه منها.. لا يريد ان يتركها من بين يديه… يريدها و من لا يريد جوهرة نفيسة . مد يده ليرفع نقابها.. لوهله تذكر نفس اللحظه حين رفع عنها النقاب.. نظرات وجهها المذعورة.. زفر بقوة و امسك بالنقاب يرفعه.. انتفض علي يدها تمسكة.. اعتدلت في جلستها.. ا
نفيسة في ثبات لو سمحتم سبوني لوحدي
إبراهيم حاول ان يقول شيئا.. قاطعته لو سمحت سبني شوية..
خرج إبراهيم و هو يشتعل ڠضب و ذهب للمشفي يبحث عن ادهم..
ترك نفيسة و صدي كلماته تتردد في قلبها… نعم لم تكن غائبة عن الوعي.. كانت تفعل ما تجيده ان تكون غير مرئية فالرؤية حينها تكون اوضح.. صدمها ما عرفته عنه.. هو سبب تألمها ذلك اليوم.. و بسبب تلك الحاډثة تغيبت.. و لولا غيابها ما صار ما صار بينها و بين امها.. لكن الصدمة الاكبر كانت كلماته عنها.. لقد احبت تلك الفتاة التي احبها.. احبت تلك العفيفه الغالية التي قدرها بالجوهرة الثمينه.. احبت تلك الموصوفة و ليتها قابلتها من زمان لكانت حياتها تغيرت و حتي ان امها قد لا تزال علي قيد الحياة.. لو علمت يوما أنها ستجد من يقدرها.. لو شعرت ولو للحظه أنها ستكون في عيون احدهم جميلة.. لقد ساء بها الظن انها لن تدخل الجنة حتي لا تضايق أنظار ساكنيها.. كانت تبكي فتجهش البكاء و تئن انين يدوي صداه في أحشائها فتصدع و يدمي ألم و كسرة.. ليتهم تركوها غير مرئية.. ليتهم تركوها في ظلها.. ليتهم تركوها لقبحها فقد اعتادته كما اعتادت هي تجاهلهم لها.. انتبهت علي أيادي صغيره .. انها إحسان تلك الصغيرة التي رأتها علي حقيقته.. لم تجد في نظراتها غير الحب.. لم تتغير و لو للحظة حين رفعت امامها نقابها و كأنها أدركت أن الوجوه هي أقنعه نتخفي ورائها اما المعدن الحقيقي هو القلب و مرآته العمل و المواقف.. ضمتها و بكت بين يديها و ألقت بدموعها علي صدرها تشتكي الغدر و الظلم فمن يشعر بالمظلوم مثل الذي من قبل قد ظلم
وصل إبراهيم للمستشفي و هو في قمة غضبه.. بحث عن ادهم في كل مكان.. حتى لمحه من بعيد.. جري ناحيته.. و قفز فوقه يوجه له اللكمات.. التف حولهم العاملين بالمشفي و حاولوا تخليص ادهم من تحت يديه.. بصعوبة استطاع ايهاب أن يحرره و يخرج معه ليركبوا سيارة ادهم و ينطلقوا لشقته.. كان ايهاب يقود السيارة بسعاده.. فقد كان يلح علي إيهاب ان يعطيها له كم يوم لكنه كان يرفض.. اما ادهم فكان يغلي مما فعله به إبراهيم.. لقد كسر شوكته امام الجميع و اهانه.. زفر پغضب.. و الله يا ژبالة لحړق قلبك.. وصلو لشقته.. سنده ايهاب حتي وضعه ف سريره..
ايهاب هو ماله كان جاي مشحون كده ليه
ادهم پغضب و انا مال امي مشحون ولا منفوخ.. بيطلعهم عليه.. يتشطر على أخته اهي طول الليل ټشتم فيه و تقول لي عاوزة تخلص منه.. طيب وربنا لفاضحه.. هبعت له صور المحادثات و صورها اللي كانت باعتاها لي و هشيرها كمان عشان فضيحته تبقي بجلاجل..
ايهاب بخبث و اللي يجيب لك مناخيره الارض و يكسره قدامك و تتحكم فيه زي ما تحب
ادهم بلهفه قول و هظبطك
ايهاب بسعاده مش بتقول اخته ھتموت عليك.. ايه رأيك تجيب اخته هنا و تصورها و.. ثم اطلق ضحكه شيطانيه
استمع ادهم لفكرته فأبتسم بخبث.. فكرة برضه…. تناول اللاب توب و ارسل لهبه رسالة
ادهم لهبه هبه ماما جات من السفر و لما حكيت لها عنك قالت عاوزه تشوفك عشان لو عجبتيها هتخطبك قبل ما تسافر
هبة لادهم مش عارفة إذا كنت هعرف اخرج ولا لأ..
ادهم لهبه ابراهيم في نبطشية منخافيش
هبه لادهم طيب هات العنوان
انتهي من المحادثه و تعالت ضحكاته و هو يتوعد ابراهيم بما سيفعله مع اخته..
ايهاب مفتاح عربيتك بقه اسبوع يا أدهومة
ادهم بقرف و تكبر قلت لك انت اللي زيك ميليقش مع الحاجات دي.. ثم وضع يده في جيبه و اخرج 100 جنيه و مد يده لايهاب
قائلا خد اشرب لك حاجة على حسابي
صعق ايهاب من معامله ادهم و ترك يده معلقه بالفلوس و غادر ولا يزال واجم.. مشي في الشارع غائب عن الوعي.. لا يرى امامه.. يسمع كلمات ادهم في اذنه…
كيف كان بتلك الحقارة و كيف تحمل اهانات ادهم له من اجل ان يرضي عليه و يعطيه سيارته كام يوما..
في شقة ابراهيم.. كانت نفيسة في غرفة إبراهيم اتعبها البكاء فأستلقت علي السرير و تمددت بحانبها احسان.. ظهرت امامهم ندي..
ندي بحزن انت كويسة يا ابلة نفيسة
نفيسة و دموعها تنزل الحمد لله على كل حال
إحسان تشير لندي ان تنضم ليهم.. فتصعد ندي علي السرير و نفيسة الباكية من ظهرها.. فقد ابعدت وجهها عنهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *