كنت فاكرها بنت غلبانه بقلم مشيرة محمد

آدم لف لـ خالد وقال ببرود: “خالد.. خد ليلى فوراً على أكبر بيوتي سنتر، واشتري أفخم فستان سهرة موجود في القاهرة.. وتكون جاهزة خلال ساعة ونص.”
يلى فتحت عينيها بصدمة: “أفندم؟! فستان إيه حضرتك؟ أنا…”
قاطعها آدم بنبرة حادة وصارمة: “أنتِ هتنفذي اللي بقوله بالحرف وهتاخدي مكافأة تعيشك ملكة أنتي وأهلك عشر سنين قدام. الليلة دي بس.. هتكوني (مدام آدم الصياد).”
ليلى حاولت تعترض، بس نظرة آدم النارية خرستها.
كمل كلامه وهو بيبصلها بتحذير: “اسمعي كويس.. هتقعدي جنبي، تبتسمي، وتهزي راسك وبس. ممنوع.. ممنوع تنطقي بكلمة واحدة. سنيور ماركو راجل دقيق، وأي كلمة “سوقية” أو غلطة في الإتيكيت هتكشفنا وتدمرني. فاهمة؟”
ليلى بلعت ريقها بصعوبة، بصت لعينيه اللي مليانة يأس وغرور في نفس الوقت، وهزت راسها بالموافقة وهي مش عارفة هي بتورط نفسها في إيه.
مشيره محمد
**بعد ساعتين – في أفخم مطعم إيطالي على النيل**
آدم كان واقف بيعدل الكرافتة بتاعته، ومتوتر جداً. فجأة، وقفت عربية الليموزين ونزل منها خالد، وفتح الباب الخلفي.
اللحظة اللي نزلت فيها “ليلى”، آدم حس إن أنفاسه اتسرقت منه.
مبقتش هي دي بنت البوفيه!
فستان أسود مخملي طويل، ميكب بسيط مبرز ملامحها الأرستقراطية الغريبة، وقفتها كانت ثابتة وفيها شموخ غريب مش لايق على واحدة وظيفتها تلم الفناجين.
قربت منه، ولأول مرة ترفع عينها في عينه بقوة.
آدم همس بذهول حاول يخفيه: “مش بطال.. فاكرة التعليمات؟”
ليلى هزت راسها بصمت.
دخلوا المطعم، وكان “سنيور ماركو” ومساعده الشاب “لوكا” في انتظارهم.
الترحيب كان حار، وآدم قدم ليلى على إنها زوجته وشريكة حياته.
طوال العشا، ليلى نفذت التعليمات بالحرف. ابتسامة هادية، أكل بالشوكة والسكينة بإتيكيت عالي أدهش آدم نفسه، وصمت تام.
لحد ما وصلوا للقهوة.
الجو بدأ يتكهرب. آدم كان بيحاول يقنع ماركو ببنود العقد، لكن ماركو كان بيبص لـ ليلى بنظرات غريبة.
فجأة، “لوكا” (مساعد المستثمر) مال على “ماركو” واتكلموا بالإيطالي بسرعة وبصوت واطي، وهما واثقين إن محدش على الترابيزة بيفهم إيطالي غيرهم (لأن آدم بيتعامل معاهم بالإنجليزي).
لوكا قال بالإيطالي بسخرية وخبث:
*”Signore Marco, guarda questa donna. È bella ma sembra vuota.. come una bambola. Credo che possiamo ingannare questo stupido marito facilmente. Mettiamo la clausola penale nascosta a pagina 15, non capiranno nulla.”*



