جوزي جلدني ج2

حطيت النظارة تاني، والتفتّ عشان أمشي، طارق قعد يصرخ ورايا والحراس بيشدوه: “يارا لااااا! م تـسـيبـيـنـيـش هنا! يارااااا!”
خرجت لساحة السجن الخارجية، الهوا كان نقي، وأبويا كان مستنيني برة وساند على عربيتنا. بصيت للسما وخدت نفس طويل.. مفيش أحلى من طعم الحرية، ومفيش أقوى من ست قررت تاخد حقها بإيدها وذكائها، وتسيب الأيام تـربّـي اللي مـتـربّـاش.




