شهد حياتى سوما العربي ٢

يونس :مش انا قولت كذا مره ماتقعديش قدام حد من غير نقابك.

شهد :مافيش حد معايا. كلهم في المطبخ وبابا دخل يقرأ كتاب مهم في المكتب من شويه.

يونس بغيره :الله الله.. يعنى بابا كان هنا وشافك كده.

شهد بعفويه:اه.

اغمض عينيه بغضب ثم قال :آخر مره يا شهد… تمام.
نظرت له بخوف طفولى:تمام.

تنهد بضيق من العبوس الذى ظهر بعينيها ثم قال :بتتفرجى على ايه.

تهلل وجهها بحماس طفولى من بعد العبوس بسرعة وقالت:فيلم سيده القصر… اصلى بحب فاتن حمامة اووى. تحس انها راقيه كده وشيك.

نظر لها بغيره دفينه وقال:ولا قصدك عمر الشريف.
شهد :اكيد برضه يعني.
نظر لها بضيق فاسرعت قائله:بس فاتن حمامة الأساس يعني… ده حتى عمر الشريف مش اد كده يعني.
اغمضت عينيها وقالت بخفوت:سامحني يارب على الكدبه دى. ده مربى مربى. عسل يا خواتى.
يونس وهو يضيق عينيه:اممم.. بتقولى حاجة.
شهد بنفى قاطع:لا خالص.

ابتسم على شقاوة صغيرته وهز رأسه بيأس. ثواني وبدأ ينظر لها بجسد مشتغل ووجدها تنكمش على نفسها تحاول التدفئ فاقترب منها قائلاً :صقعانه.
نظرت له قائله بكذب :لا. لا.
ابتسم بنعومه وقال :لا صقعانه.. تعالى ادفيكى.
وفتح لها احضانه بجسد يأن شوقاً فقالت هى :لا خلاص انا كويسه.
نظر لها بانتظار فاقتربت هى قليلاً بحرج فضمها بقوه وتاهت هى فى حضنه الدافئ الذى الهب حواسها برومانسيه ساحره تتغللها رائحة عطره الصارخ بالرجوله. ولمساته تشعرها بأنها أهم انثى على وجه الأرض. وهو يعتصرها بقوه وتستمع لصوت شهيقه الذى يأخذ به اكبر كمية من رائحتها لصدره اشعرتها بأهميتها لديه أكثر وأكثر وما زاد هذا منها إلا اقترابا فالانثى تعشق الاهتمام جدا.

اما هو فيشعر انه امتلك العالم حبيبته تتغلل فى طيات احضانه.. جسدها الناعم يتداخل مع ثنايا روحه. عطرها ينعشه ولكن يزيد اشتعاله. انفصلا عن العالم غير واعين لأى شئ من حولهم.

رفعت وجهها مقابل وجهه بابتسامة ناعمه وهو أيضاً فنظر بعمق الى عينيها وقال :بحبك ياشهد… بحبك بعدد سنين عمري وايامه… يارتنى قابلتك من زمان.

تجرأت يده لصحاب منامتها الشتويه العلوي ففتحه وظهر عنقها الأبيض فاخذ يتحسسه بانفاس ثقيله وجسد مشتعل واقترب لتختلط انفاسهم ثم لثم شفتيها بقبله ناعمه هادئة. ونظر الى عينيها التائهه معه فلم يجد الرفض الذي يخشاه. فقال:بحبك يا شهد حياتي. وعاد لالتقاط شفتيها من جديد بنعومه مهلكه ورومانسيه شديدة. وهو يجذبها لصدره وله أكثر واكثر وهى تتقبل كل شئ منه دون رفض.
يديه تحيط بها وتتحسس كل انش منها تستكشفه لاول مره. حملها واقفا بقوه وهو يزمجر كأسد ضارى واستغل انشغالها بدوامه قبلاته ويديه التى تعيس بجسدها ولف ركبتيها حول خصره بقوه وهو يقبلها ويصعد بها الدرج قبل أن تستفيق مما هى به معه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *