شهد حياتى سوما العربي ٢

نادت عزيزه بصوت عالى قائله:يا هنيه… هنيه.
جاءت الخادمه مهروله وقالت :نعم ياست عزيزه.
عزيزه بتساول:ماشوفتيش يونس بيه.
ابتسمت الخادمه بحرج فهى قد راتهم هى وزميلتها فقالت بحرج:ااا. ككان هنا… وطلع مع شهد هانم.
مروه بحده وغيظ:مع مييين…. مافيش هوانم هنا غيرى انتى فاهمة.
تغاضت عزيزه عن حديث مروه وتمنت داخلها أن ما بخلدها قد حدث.
قالت ريهام :ايوه راح فين… اكيد مش كل ده عند شهد البواب بيقول جاى من ساعتين.
مروه بكبر وغرور:طبعاً اكيد.. تتتتلاقيه فى الجنينة ولا حاجة.
قالت عزيزه :طب تعالى معايا يا جورى اوديكى لمامتك… عشان تشوف هتاخدى الفستان ده ولا هتبدله.
مالك بتدخل :لا هتاخد ده امال انا كنت بلف كل ده ليه.
قلبت مروه عينيها بملل بينما اردفت ريهام:لما امها تشوفوا الأول…. خليكى انتى ياماما انتى تعبانه وانا هطلعها لشهد وكمان اشوف رأيها في فستانى.
عزيزه بارهاق:ماشى يا بنتى لاحسن هلكانه.
تناولت ريهام يد جورى التى لم تنطق او حتى تنظر ناحية مالك ابدا. فذهب هو لغرفته بغضب وضيق.
اما مروه فامرت احدى الخادمات لترى أن كان يونس بيه في حديقة الفيلا ام لا.
فى غرفة شهد كان يونس يتلقفها يلهفه وهو يحاول افاقتها من اغمائها بسبب قوته الضاريه معه رغم أنها كانت متزوجه لأربع سنوات وهذه ليست اول مرة لها ولكنها حقاً لم تحتمل كل هذه الشراسه وهو يؤكد ويؤكد امتلاكه لها وأنها أصبحت زوجته هو قولاً وفعلاً.
رفعها برفق وهو يثبتها قليلا كى ترتشف القليل من الماء وهو يميل عليها بجسده العارى.
ثواني واستمع لصوت دقات على الباب فنظرت له بوهن فابتسم قائلاً :ارتاحى انتى يا حبيبتي انا هفتح.
ارتدى بنطاله سريعا وبقى عارى الصدر مشعث الشعر بهيئه تدل على شراسة ماكان يفعله.
فتح الباب قليلا كى لا يظهر جسد شهده على فراشها. فنظر بقليل من الحرج لاخته الصغيرة وهى تقف متفاجئه من وجوده هنا وايضا من هيئته التى لا تدل غير على معنى واحد.
نظرت له ريهام بحرج وهى ترى صدره العارى وتشنج عضلاته دليلاً على مجهود عنيف فقالت :ااا.. مسساء الخير… اانا كنت جايبه جورى لللشهد.
تنحنح يونس بحرج قائلاً :احمم… ممكن تبات معاكى النهاردة.
اتسعت اعين ريهام بحرج أكبر وقد تأكدت ظنونها فقالت بتلعثم:اا… اه.. اه طبعاً… دى جورى حبيبتي مش كده ياجورى.
ابتسمت لها جورى قائله:وهتغيريلى الفستان الوحش ده.
ريهام بابتسامة :هنشوف الحكاية دى بقا الصبح يالا بينا





