غاليتى ١ فريدة الحلوانى

طه : ياض اتلم انت نا بتصدق تمسك حاجه تغيظها بيها اكبر بقي
اسيا برقه : سيبو يا اونكل اصلا هعمل نفسي مش سامعاه
معاذ بضحك : قصف جبهه
محمد : واحد صفر لايسو
محمد : شوف يا اخي تقول كلمه واحده بس…تقلب بيها الدنيا و تقعد تاكل و لا كأنك عملت حاجه
نظر لابيه بلامبالاه ثم قال : و انا مالي انا بسال بنتي مرحتش المدرسه ليه
الكونتيسه تسكت …لا طبعا لازم تطلع روح الارستقراطيه الي جواها علي امي
نورهان : حسن من فضلك عيب كده….الولد بدأ يقلدك في اسلوبك الهمجي ده
معاذ بزهول : ووولد…تطلع لجسده المفتول ثم اكمل بغيظ : كل ده و لسه بتقولي ولد …هتجلط
ضحك الجميع عليه ثم قالت ذبيده بوجل : الله اكبر بسم الله …يابني هتحسد نفسك
حسن : كله نفخ و بروتين …هتعملهم علي ابوك ياااض
هههههههه…هكذا انطلقت ضحكات الجميع عليه
و اكمل محمد عن عمه قائلا : ده مش راحم نفسه يا عمو ….كل ده عشان يشقط البنات
نورهان بجنون : يشقط …ايه الالفاظ دي
وقف حسن بعدما نظر لاخيه و قال : طه …هتكمل المحاضره و لا طالع معايا
وقف اخيه وهو يقول بمزاح : ولادي حبايبي هيكملوها مكاني
يس و محمد في نفس الوقت : تعيش يا حاج
طه بغضب مازح : حاج مين يا شحط منك ليه…ده صحابكم فاكرني اخوكم
ذبيده : طب لما انت عارف انك لسه صغير …مش ناوي تتجوز و لا هتكمل باقي عمرك عاذب
تغيرت ملامح الولدان بعد هذا الحديث …اما حسن سحب اخيه لينهي النقاش العقيم قبل ان يبدأ و هو يقول : يلا يابا عندنا شغل و بلاوي زرقه مستنيانا….لو قعدنا مش هنخلص
نظر لها زوجها بلوم فهو يعلم ان ذلك الحديث يحزن احفاده خاصا من بعد زواج امهم و سفرها للخارج دون ان تهتم بهم منذ خمس سنوات الا ببعض المحادثات الهاتفيه و التي تفعلها فقط كي تريح بها بقايا ضمير ام ….لا تشعر يوما بمعني تلك الكلمه
نظرت سيلا بحزن الي يس …ابن عمها و الذي تشعر تجاهه بمشاعر جديده عليها ثم قالت كي تخفف عنه : ايسو تعالي وصلني الدرس
يس : يعني هما يدلعوكي بايسو …تقومي قيلهالي …ايه الهم ده يا ربي
سيلا بضحكه حلوه : اعمل ايه مش فيه دلع ليك غير ده….و انا كمان…نظرت لامها و اكملت : لان اي اسم تاني مامي بتزعل منه
وقت الظهيره …فاقت من غفوتها حينما سمعت طرقا فوق الباب
تحركت بتمهل من فوق الفراش كي لا توقظ ابنتها الغافيه ثم اتجهت للخارج كي تري من الطارق



