غاليتى ١ فريدة الحلوانى

تخرج من منزلها ابدا في مثل هذا الوقت
نعود الي فيلا الجيزاوي …و الذي سيحدث داخلها صراعا اخر …و لكن اكثر رقي …او ربما نظن هذا
فذلك الهمجي لا يعرف معني تلك الكلمه …و تلك الراقيه البارده …لا تقبل نقاشا يؤدي الي صوتا مرتفع
بعد ان دلف جناحه وجدها نائمه باريحيه و كأن العالم اصبح ورديا حولها
تطلع لها بغيظ و قال لحاله : نايمه و كأن جوزها شغال في السفاره و قاعد علي مكتب
انار اضاءه خافته الي حد ما كي يري امامه…فاقت هي متزمره و قالت : مش ممكن تصرفاتك دي…كل يوم تقلقني من نومي كده…بليز اطفي النور
جز علي اسنانه غيظا ثم قال : و كل يوم هقولك ..بدل ما تقومي تطمني علي جوزك و تشوفي لو محتاج حتي لقمه يطفحها
اعتدلت من مرقدها و قالت بغضب بسيط : بلاش اسلوب الشوارع الي بتتعامل بيه مع العساكر بتوعك ده
لاحظ انك بتكلم مراتك يا سيادت العقيد…اتمني يكون اسلوبك ارقي من كده
حسن : هو ده الي فارق معاكي…اسلوبي…طب بالنسبه لباقي كلامي ..ايه معداش علي ودن الكونتيسه
تطلعت له بلامبالاه ثم قالت : يعني اكيد اكلت مع فادي الي لازم تعدي عليه كل يوم…او لو كان عندك مأموريه تبقي اكلت من الشارع زي عادتك…يبقي اتعب نفسي ليه…من فضلك اطفي النور
اعقبت قولها بالتمدد مره اخري دون ان تعير ذلك الواقف يغلي ادني انتباه
اما هو …تحرك نحو غرفه الثياب و لسان حاله يقول بوقاحه : ابو الحريم عالي عايز يعيش معاها…وليه بارده يخربيت ام كده يا جدع
أتي صباحا جديدا….علي البعض مثل سابقه…و علب البعض الاخر دوما يوجد به جديد
التفت عائله الجيزاوي حول مائده الافطار صباحا
يجلس علي راس الطاوله كبيرهم اللواء محمد…و علي يمينه زوجته يليها حفيدتها الغاليه اسيا يليها امها
و علي يساره …طه يليه ولديه بجانبهم معاذ
و علي راس الطاوله من الجهه الاخري حسن الذي قال بعد ان ابتلع ما في فمه : مروحتيش المدرسه ليه يا سوسو
قبل ان ترد عليه كانت امها تسبقها و هي تقول بغيظ : انا مش قولتلك الف مره بلاش الاسم اللوكل ده
نظر لها ببرود و قال بوقاحه : و انتي مالك …بنتي و اقولها الي انا عايزه ان شالله حتي اقولها يا حبشي
ضحك الثلاث شباب الصغار علي ذلك الاسم و قال يس الذي يحب كثيرا اغاظتها ؛ طب و الله انت برنس يا عمو …لايق عليها الاسم




