الفصل ١٢٣ فى مكان ما حيث هذه الفتاة أو عفوا لنقل طفلة بفستانها البالى الذى يصل لركبتيها وقد خطت عليه آثار زمن لا تعرف مدته وكيف تعرف مدته وهى قد وجدته فى الطريق !!! فلقد تخلص منه أصحابه لقدمه لكنه حبل نجاتها الوحيد مما كانت ترتديه من بنطال وقميص أو بالأحرى قطعتى قماش بالرغم من قدم الفستان إلا أنه جديد بالنسبة لها فارتدته ببسمة عارمة وكأن أباها قد أهداها ثوبا باهظ الثمن لتحضر به العيد بالطبع تلوث بالتراب فقد مضى عليه أشهر وهى ترتديه إلا أنها مازالت تتمسك به ...... وهل لها خيار آخر! تجرى هنا وهناك تنظر فى كل مكان بعيونها المتسعة بانبهار من هذه المنطقة الراقية بمنازلها وسياراتها فارهة الثمن حتى وجدت ضالتها همس بفرحة عارمة الله أخيرا لقيتك انطلقت بسرعة تجاه ضالتها فدخلت من بوابة هذا المنزل الضخم حيث كان القدر فى صفها لأول مرة وجعل أصحاب المنزل ينسون غلق بوابة الحديقة الشاسعة بأزهارها وورودها متعددة الألوان وعند هذه النقطة اتسعت عينيها أكثر وأكثر فأصبحت فى غاية الفتنة أزهار وورود ملونة وهل تحتاج أكثر من هذا! بالطبع لا اندفعت هذه الصغيرة للحديقة الشاسعة تقتطف ما تقدر يداها الصغيرة على حملها من الأزهار والورود فجمعت حوالى ثمان أو تسع ورود كبيرة بألوان مختلفة نعم ! هل كنت تتخيل أنها تقتطفهم لأجل الاستمتاع برائحتها ! بالطبع ملاك مثلها يعشق الزهور والورود ولكن إن اتبعت عشقها وسارت وراء رغباتها فكيف تعيش! تلك الورود تجلب لها المال لتشترى وجبة تعيش عليها ليوم كامل ولكن للقدر رأى آخر فقد قطع عليها لحظتها الرائعة مع البستان رجل كبير السن غاضب بشدة من رؤية زهوره تقتطف وتسرق أمام عينيه! أمسك العجوز عكازه ورفعه عاليا منطلقا إليها صارخا بأعلى صوته عليها الرجل وهو يجرى تجاهها إنتى يا حرامية ابعدى عن الورد والله مهسيبك همس بفزع وهى تقبض على الورود التى قطفتها وقد تركت لساقيها الصغيرتين القصيرتين العنان أنا .... أنا ... أنا معملتث حاجة قالت جملتها بتلعثم ثم جرت بأقصى سرعة خارج هذا المنزل وقد حمدت ربها أن الرجل كان عجوزا بطئ الحركة فإذا كانت أرنبا فهو سلحفاه أرنبا وسلحفاه!!!! بربك همس اصمتى واجرى فقط إذا نال منك لن يتركك وأخيرا ابتعدت عنه همس الحمت لله .. الحمت لله .... كنت ھموت إيه ده أنا رحت فين الله إيه المكان التحفة ده دا طريق فيه عربيات كتيرة ! هقدر أبيع الورد بثرعة يلا يا همث بطلى كلام وثوفى ثغلك بقى بدأت همس تجرى من سيارة لأخرى لتبيع الورود وهى سعيدة على الرغم من خۏفها من ذاك العجوز وحزنها الشديد لبعدها عن منطقة راقية تجلب لها الرزق إلا أنها فرحت كثيرا وقد انتقلت من الرقى إلى الجنة فهذه كقطعة من الجنة على الأرض المنطقة كانت راقية جدا بالمطاعم والشركات والسيارات وكل شيء بها بدأت تعمل كالعادة بهمة وهى تتمنى أن تبيع تلك الوردات القليلة بثمن كاف لإشباعها ولكن متى كان المال يكفيها! بمكان آخر يتميز بالرقى والثراء الشديد فهذه المنطقة نالت شرف بناء قصر عائلة ضرغام عليها فى إحدى الغرف الواسعة والتى تستطيع أن تجعلها منزل وحدها ولما لا!!! فهذه غرفة الأسد أكبر غرفة بالقصر بما تحتويه من حمام واسع وصالة رياضة كاملة بجميع الآلات على فراش واسع حيث ينام شاب طويل عريض المنكبين ذو عضلات متناسقة بالرغم من ضخامتها أنفه حاد أرستقراطى وعيونه لا متسعة ولا ضيقة مناسبة لوجهه بلونهما الرمادى وشعره حالك السواد وحاجبيه المعقودان يدق الباب دون فتحه فمن الأحمق الذى يدخل عرين الأسد بقدميه! لينزعج ويعقد حاجبيه أكثر وأكثر وهو يقول للخادمة أسد پغضب شديد أنا مش قلت محدش يصحينى وأنا هصحى لوحدى فى الوقت اللى أنا عايزه الخادمة پخوف شديد وارتجاف حححضرتك أنا قولت كده لماجد بيه بس هو زعق وأصر إن حضرتك تنزل دلوقتى أسد بصياح امشى بررره وأنا هنزل فى الوقت اللى عاوزه الخادمة بس... زمجر كالأسد وكان هذا كافى لترتعب الخادمة حتى كادت تفقد وعيها فجرت بسرعة للأسفل بالطابق السفلى حيث تجتمع عائلة ضرغام الخادمة وهى تدمع ماجد بيه أسد بيه بيقول هيصحى فى الوقت اللى عايزه وطردنى بره وزعق فى وشى ماجد بقسۏة ميزعق ويطرد براحته دا أسد حفيدى ابن الغالى ويا تتحمليه يا تمشى ويلا شوفى شغلك ذهبت الخادمة وهى حزينة فالجد عطوف ورقيق القلب إلا أنه لا يظهره ذلك حتى لأعز أحفاده معروف هو بالقسۏة الشديدة على الكل .... يعتقد أن الحب خسارة كبيرة ولو كان مثل من يتعاملون بقلوبهم لما كون هذه الإمبراطورية سعيد پغضب هو حضرتك يا بابا هتفضل مدلع أسد كده دا حتى مش أكبر حفيد ليك عشان أقول إن دى معزة خاصة ماجد پغضب أكبر اتكلم عدل معايا يا سعيد أنا أعمل اللى عايزه وبعدين دا أسد ابن الغالى صلاح ابنى يعنى مش أى حد وبعدين أنا حر سعيد بتراجع خوفا مما يستطيع والده فعله يا بابا مش قصدى والله أنا قصدى إنه المفروض فيه عدل يعنى أسد لا هو أكبر حفيد ليك ولا الصغير ولا حتى الوحيد ما إنت عندل ولادى التلاتة ما شاء الله سامر ابنى أكبر منه بخمس سنين وأول حفيد ليك وغير كده مخلص جامعة مش لسة بيدرس فى سنة أولى زى أسد ماجد بس عمره مكان فى كفاءة أسد متنساش إن أسد بدأ يشتغل من سن ١٤ سنة يعنى بعد مۏت أبوه وأمه الله يرحمهم بسنة واحدة ومع إنه كان لسة صغير بس أصر إنه يشيل الحمل ورا أبوه ومحدش ياخد شغل أبوه غيره وكان قدها وغير كده سامر مين اللى بتتكلم عنه ابنك الفاشل الصايع اللى شغال خمړة ونسوان واللى دخلناه هندسة خاص بعد ما كان ساقط ثانوى ولولا إن أسد بيشرف على كل الممتلكات كان ضيعنا ولا سمر بنتك اللى مقضياها وهى لسة فى تالتة ثانوى بس ما شاء الله على سمعتها اللى زى الزفت ومقضياها نايت كلاب سعيد بأمل طب ابنى شريف مهو زى أسد ومحترم والسنة دى آخر سنة ليه وغير كده يعرف كل حاجة فى الشغل ماجد وهو عرفه لوحده يعنى ما أسد هو اللى بيوجهه وصدقنى اللى بيشفعلك عندى دايما انت وسامر وسمر هو شريف لإنه محترم ومعدنه أصيل ومبيهونش عليه أهله سامع يا سعيد سعيد بخضوع أيوة يا بابا سامع كل ذلك أمام سمية زوجة سعيد وسمر وسامر الذين يزدادون حقدا بينما شريف لا يهتم بهذا الحديث فهو يتكرر كل يوم وما يهمه هو أسد وجده فقط سعيد فى سره والله لأوريك إنت وأسد بتاعك ده يعنى فى الأول تحب ابنك صلاح ومراته ناهد أكتر منى ومن سمية وقولت ماشى لكن تيجى تانى وتفضل ابنهم على ولادى لا مش هسكت أبدا على كده والأيام بينا بعد أن نهض من فراشه استحم ومارس الرياضة وكأنه آلة اعتادت على مهامها ينفذ دون إحساس أو شعور وكيف يأتى الشعور والإحساس وهما قد أخذا معهما كل شيء والداه كانا كل شيء له فهما الحب والحياة جده قاس دائما وعمه وزوجة عمه وأبنائه لا يحبونه أبدا سوى شريف الذى يعتبره أخاه وصديقه وذراعه الأيمن وسامر صديقه المفضل فى طفولته والذى تحول لشخص لا يعرفه ولكنه متأكد أن والديه السبب فى كرهه له ومهما حدث لن يعوض أحد حنان الوالدين ولكنهم قد تركوه فى عمر الثالثة عشر وحيدا وبعد عام من موتهما أصر ألا يتولى أحد المسئولية بعد أبيه سواه وفى أشهر قليلة علم كل شيء عن الشركات والمصانع والمستشفيات والفنادق والمطاعم وكل ممتلكات العائلة فأصبح اسما على مسمى أسدا يهابه الجميع حافظ على كل ما تمتلكه العائلة بل زادها ونماها هبط حيث الغرفة المخصصة للطعام أسد بصوت مېت وبارد صباح الخير رد الكل التحية إما بلامبالاة أو حقد أو مرح شريف بمرح لتخفيف الجو يا ساتر يارب قل أعوذ برب الفلق إيه يا عم مالك شايل طاجن ستك ليه اضحك يا حبيبى هو حد ضامن عمره ولا إنت بقى عشان لسه مقطقط ومسمسم ومز كده وعندك ١٨ سنة يبقى خلاص ضامن عمرك لا يا حبيبى مش لاعب أسد بقرف مصطنع مقطقط ومسمسم ! فى واحد محترم يقول كده وبعدين إيه ١٨ سنة دى على أساس إنك عندك ٧٠ سنة ما إنت أكبر منى بأربع سنين بس يعنى يعتبر زيى ولا هو حسد على الفاضى شريف بمرحه المعتاد لا اوعى تفهمنى غلط أنا مش بحسد أنا بقر وپحقد بس أسد يا ريتك ما فهمتنى الصح ..... الغلط كان أرحم بدأوا بتناول الطعام وسط جمود الجد وأسد وحقد سعيد وسمية وسامى وهيام سمر بأسد وابتسامة شريف أسد الحمد لله أنا رايح الشركة يلا يا شريف شريف طيب جاى أهو خرجا للشركة ليلتفت ماجد لابنه ماجد بتهكم إيه يا سعيد مش شايف سامر راح يشوف مصالحه يعنى ولا هو كلام على الفاضى سامر بغير نفس أوووف قايم أهو يا جدى سلام ماجد سمر اوعى تكونى فاكرة إنى مش عارف شغل النايت كلاب كل يوم ها أنا مش هسكت كتير سمر بزهق حاضر يا جدو..... أنا طالعة فوق وتفرق الجميع ..... ذهب كل شخص لمكانه المعتاد ولكن بأحداث غير معتادة الفصل ٢ تجرى من سيارة لأخرى محاولة البحث عمن يترأف بحالها فمنهم من ينظر لها باحتقار ومن ينظر باشمئزاز وسخط ومن ينظر بشفقة وغيرها من النظرات همس بدموع بعينينها وهى تتلمس بطنها الصغيرة التى تصدر أصواتا لا تتناسب مع حجمها خلاث اهدى متزعليث لو مث لقينا فلوث هناكل من الژبالة زى كل مرة ثم عادت لعملها مرة أخرى حتى وجدت ضالتها سيارة فخمة بها شاب وسيم ينتظر إشارة المرور ليتحرك فركضت له بسعادة وهى تقول همس بفرحة ورد يا بيه نظر لها الشاب بخبث ووقاحة لم تدركها عينيها البريئة الشاب أيوة طبعا يا حبيبتى بس إدخلى العربية عشان مش عارف أتحرك همس بسعادة حاضر دخلت السيارة وأغلقت الباب وهى تتخيل وجبتها التى ستتناولها بثمن هذه الورود قد لا توفر لها وجبة كاملة ولكنها ستفى بالغرض قال الشاب بوقاحة تعالى بقى حطيلى وردة فى جيب الجاكت همس ببراءة طب متحط إنت الشاب بكذب مش هعرف لو الإشارة فتحت ومتحركتش هتحصل مشكلة ولازم أبقى مستعد همس بابتسامة طب خلاث ماثى وقفت على مقعد السيارة واقتربت منه لتضع وردة حمراء فى جيبه همس هات الفلوث بقى عثان أمثى الشاب طب استنى بس وحاول الاقتراب منها لكنها ابتعدت أكتر وهى تحاول فتح الباب بالرغم من عدم علمها بما يريده لكنه يزعجها ويقلقها ابتسم بخبث فقد أصبحت إشارات المرور فى صفه فتحرك بسرعة مع السيارات قبل أن تستطع الخروج همس پبكاء شديد وصړاخ بطل ..... ضعايزة أمثى .... وقفهااااااا كل هذا والشاب يحاول لمسها بطريقة مقززة وهى تبكى الشاب پخوف يا نهار اسود دا فيه ظابط بيفتش أعمل إيه دلوقتى فتح باب السيارة من جانبها وألقاها --- بعيدا بلا رحمة تدحرجت على الأرض وجرحت ركبتيها وأجزاء من ذراعيها حتى استطاعت الوقوف بالرغم من حزنها الشديد لفقدانها المال والورود إلا أنها فرحت بالتخلص منه فهو يقلقها وفى وسط تفكيرها اصطدمت بفتاة ما تكاد لا ترتدى ما يسترها الفتاة پغضب وتدعى منى إنتى غبية ومتخلفة إزاي الأشكال دى تقف هنا إنتى مش عارفة إنتى فين همس وهى تقوس شفتيها بزعل طفولى هكون فين يعنى منى إنتى فى منطقة الأسد يا غبية همس بانبهار وهى تنظر فى كل اتجاه الله فين... فين... ثورينى معاه بث من بعيد لاحثن يكلنى منى بجد متخلفة أسد ده إنسان صاحب الشركة اللى وراكى دى يا حيوانة همس وهى تنظر وراءها بانبهار وبراءة الله إيه المبنى ده يا بخته أكيد عنده أوض كتير ممكن لو طلبت منه يثلفنى وحدة هيديهالى منى باشمئزاز أنا مش عارفة واقفة معاكى ليه أصلا همس طب بالله عليكى دخلينى معاكى منى هو إحنا رايحين المراجيح همس طب إنتى بتعملى هنا إيه طيب منى لولا إنى مضطرة مكنتش هقف مع أمثالك على العموم مستنية حد يجيبلى ورق نسيته فى البيت همس بفضول طفولى ورق إيه منى بغرور ورق يخلينى أشتغل هنا همس بحزن بسرها يا ريتنى كان معايا فلوث كنت اثتريت ورق زيه يا خثارة جاءت فتاة أخرى وأعطت منى بعض الأوراق فأخذتها ولكنها أثناء استعدادها للدخول انزلقت فوقعت على الأرض استغلت الفرصة وأخذت أوراقها التى تناثرت وجرت بأقصى سرعتها منى بصياح يا حرامية تعالى هنا ولكنها كانت ابتعدت مختبئة بإحدى الأماكن القريبة لازم أرجع الثركة بث أما تمثى البت دى الأول بعد فترة وقد يئست منى من البحث فذهبت وهى تندب حظها بينما فرحت همس وجرت إلى الشركة دخلتها بسهولة فمن بحجمها من الصعب رؤيته فقد تخفت فى مجموعة فتيات جاءوا من أجل الوظيفة الجديدة فى مكتب أسد أسد بصياح يعنى إيه يا شريف الورق اختفى شريف اهدى يا أسد هنعرف أكيد هو فين أسد پغضب عارم وإيه لازمتها أما نعرف ما هو اللى خده يقدر يصوره وبعدين يرجعه وغير كده دى تانى مرة تحصل شريف خلاص بقى يا أسد وبعدين الأوراق مش مهمة أوى ..... كده كده إنت مش بتسيب الأوراق المهمة هنا أسد وقد بدأ يهدأ خلاص ماشى أخرج دلوقتى وقول لتسنيم تبدأ تدخل البنات شريف بغمزة تحب أساعدك وأشوف معاك قصدى مؤهلاتهم يعنى أسد بابتسامة خفيفة لا يا خفيف دى وظيفة ليا أنا أبقى شوفلك سكرتيرة خاصة وشوف براحتك طبعا قصدى مؤهلاتهم يعنى خرج شريف وهو يضحك وقد بلغ تسنيم بالأوامر وبدأت الفتيات تدخل واحدة تلو الأخرى دخلت همس للغرفة ومعها الأوراق همس وهى تنظر الموجودين ينهار اثود هما قالعين ليه وبعدين كلهم كبار ليه هو مينفعث ثغيرين يجوا هنا ولا إيه ... لا يا همث أكيد ينفع إنتى معاكى الورق متقلقيث هتثتغلى نظرت سكرتيرة مكتب أسد للموجودين وقبل أن تنادى على الاسم التالى رأت همس تسنيم وهى تتجه صوبها تسنيم إنتى يا حيوانة إزاى تدخلى كده همس بعيون متسعة أنا مث حيوانة تسنيم لا دا إنتى قليلة الأدب كمان مش عارفة إزاى سمحولك تدخلى همس ببراءة الكل دخل اثمعنا أنا بقى تسنيم بقرف بعيدا عن إنك عندك خمس ست سنين كده إلا إنك جاية من الشارع يعنى جربوعة ولو مطلعتيش حالا هنادى الأمن يا معفنة إنتى همس بصوت عالى وطفولى مغمضة عينيها بشدة أنا عندى ثت ثنين ونث وأنا مث جربوعة ومث معفنة وقبل إضافة كلمة أخرى فتح الباب فجأة وخرج منه شاب بالرغم من صغر سنه الذى لا يتجاوز الثامنة عشر إلا أن له هيبة وهالة مخيفة تجعل القلوب ترتعد ړعبا الشاب بصړاخ وحدة إيه الھمجية دى تسنيم پخوف ممزوج بإعجاب يا فندم البت دى جاية من الشارع عايزة تشتغل فى الوظيفة الجديدة لا وكمان سړقت cv بتاع وحدة تانية وجاية بيه على إنها هى أسد بعيون حمراء من شدة الڠضب وهو ينظر فى كل الاتجاهات بحثا عن تلك الفتاة ولكنه لا يجدها كل من تطلع لهن يظهر من ملابسهن الترف واستعدادهن للوظيفة جيدا أسد هى فين أنا مش شايفها همس ببراءة وعيون متسعة طبيعيا أنا هنا بث تحت قالت ذلك وهى تمسك بجزء من بنطاله بيدها الصغيرة وتحركه فى كل اتجاه حتى ينتبه لها نظر لأسفل فوجد طفلة تكاد تصل لركبتيه ولكنها ليست مجرد طفلة يا الله على هذا الجمال إنها كالملاك الصغير البريء والذى بالرغم من تلوث جسدها بالتراب وفستانها الطفولى الصغير القديم جدا إلا أن الدنس والتراب لم يستطعا أن يخفيا ملامحها كأنه يستحى من ذلك بالرغم من كل هذا إلا أن عيونها غريبة حقا لا يعرف لونها من بعيد كالثلج المتساقط فى ليلة ظلماء كل هذا دار بخلد أسد وهو ينظر لها كأن العالم توقف فى هذه اللحظة ما بك يا أسد إنها طفلة لا يجب عليك التفكير هكذا أنت الأسد لا أحد يؤثر بك لا تنسى من أنت همس بانبهار إنت أثد ثاحب الثركة ثح أسد محاولا التماسك وهو يوجه كلامه لهمس تعالى ورايا فرحت وذهبت وراءه رافعة رأسها بشموخ وكأنها تقول أنا فزت ودخلت مكتبه أسد بعدما جلس على مقعده اقفلى الباب وراكى حاولت ولكنها لم تستطع فهى قصيرة جدا ولكنها لم تيأس فقد ذهبت لمقعد لترفعه ولكنها لم تستطع أيضا نظرت له ببراءة وكأنها تقول لقد فعلت كل ما بوسعى يا الله لا أستطيع سأنفجر ضحكا ما كتلة البراءة واللطافة هذه أريد التهامها كاملة ....... كم هى لذيذة ماذا ! ما بك أسد إنها طفلة تحرك وأغلق الباب ثم عاد بمقعده مرة أخرى أسد وهو يشير على كرسى مقابلا له اقعدى جلست همس بصعوبة لطول الكرسى أو بالأحرى لقصرها وهنا ولم يستطع كتم ضحكته أكثر فاڼفجر ضاحكا التهمها كلا من الكرسى والمكتب فلم يعد بإمكانه رؤيتها أسد ههههههههه طب ارفعى نفسك شويتين تلاتة أنا مش شايفك تأففت .....أكثر ما تكرهه فى حياتها هو السخرية من قصرها قامت وجلست على سطح المكتب أمامه مربعة رجليها همس ها هثتغل امتى أسد بسخرية وهو يجاريها مش لما أشوف مؤهلاتك الأول أسد بجدية ممممم اسمك إيه الحقيقى لإنى متأكد إنك إما سرقتى الملف أو شوفتيه فقومتى وخداه همس بخزى همث أسد طب فين عيلتك همس بحزن مث ليا حد انا معرفث مين بابا وماما ثابتنى لوحدى من وأنا ٤ ثنين حزن أسد بشدة عليها ثم قال طب إنتى عايشة فين همس فى الثارع يا الله ماذا يفعل الآن هل يتركها فى الشارع لا مستحيل سيكون خطړا على كتلة اللطافة تلك آااه وجدتها ملجأ سأرسلها لملجأ لتتربى مع غيرها من الفتيات و.... والأولاد! لا لا لا لا مستحيل أن أتركها مع أولاد يتمتعون بجمالها يا الله ما بك أسد إنها طفلة اتركها فى الملجأ وهنا رد قلبه مستحيل أتخلى عنها إنها لى وبعد حوار طويل أقنع أسد نفسه أنه فقط ېخاف عليها لذلك سيأخذها ويهتم بها أسد همس إيه رأيك تعيشى معايا وأجبلك أكل ولبس ولعب كتير اعتبرينى صاحبك ماذا هل تتوقعون أن يجعلها تعتبره أب أو أخ لها هذا من رابع المستحيلات همس بفرحة بجد أسد أيوة بجد يا ملاكى همس بتعجب ملاكى!... بس أنا اثمى همث مث ملاك أسد عارف بس أنا حاسك الملاك بتاعى فهتبقى ملاكى همس خلاث وإنت هتبقى أثدى هل سمعتم صوت ضربات قلبه يكاد يجزم أن من بالخارج سمعها اهدأ أسد إنها تثق بك لا تخيفها أسد يبقى خلاص تعالى بقى حملها أسد ووضعها على أريكة أمامه حتى يستطيع رؤيتها جيدا أسد وهو يملس على شعرها الأسود الناعم خليكى هنا هخلص وهنخرج مع بعض ماشى همس ماثى وبدأ أسد يختار سكرتيرته الخاصة ووقع اختياره فى النهاية على فتاة جميلة محجبة ترتدى ملابس محتشمة تسمى ياسمين فوجهها الأبيض البشوش الخالى من مستحضرات التجميل يدل على احترامها وغير ذلك فقد أحبتها همس وهو يريد من يهتم بملاكه أثناء انشغاله بعمله أسد وهو يحمل همس يلا بقى يا ملاكى خلصنا تعالى نروح الأول نرتاح وبعدين نروح المول نشتريلك حاجات همس ماثى وهنا دخل شريف شريف بمرحه المعتاد يا أهل الد.... إيه ده مين دى أسد دى همس الفرد الجديد فى عيلتنا وحكى أسد له باختصار ما حدث شريف وهو يقترب يا ربى على الجمال ...... بقى دى جاية من الشارع! ده على كده إحنا جايين من المقاپر بقى يخربيت حلاوتها متجوزهالى يا عم بما إنك بقيت أبوها قال جملتها وهو يلاعب خديها الممتلئين وسط ضحكات همس فقد أحبته أسد پغضب وصړاخ وقد أعمته الغيرة وأبعد يد شريف پعنف احترم نفسك يا شريف متقربش منها تانى وأنا مش أبوها شريف يخربيتك براحة الله.... بس برضو حلوة لو كانت النظرات ټقتل لوقع شريف صريعا شريف خلاص يا عم أنا خۏفت بجد بس دلوقتى محدش هيوافق عليها فى القصر أسد بلا مبالاة وهو يلاعب همس التى بدأت تنام ڠصب عنهم هيوافقوا ولو موافقوش هخدها وهمشى وإنت عارف إنى ملياردير ومعايا فلوسى الخاصة اللى أقدر أعيش بيها ألف سنة من غير فقر بس جدك هيخاف أبعد عنه وهيضطر يوافق شريف خلاص إنت وراحتك على العموم أنا قربت أخلص وهبقى أروح يلا سلام أسد سلام نظر أسد لملاكه فوجدها نامت على يديه بسلام وهى مستندة على كتفه قبل أعلى جبينها وشعرها اللامع أسد إنتى دخلتى عرين الأسد ومش هتطلعى منه أبدا إلا وأنا معاكى واليوم ده هو موتنا لإن حتى المۏت لما ياخدك هياخدنى معاكى ياسمين فتاة جميلة محجبة بعيون عسلى عمرها ٢١ مازالت تدرس فى الجامعة ومع ذلك فهى لها مؤهلات عالية وشديدة الذكاء الفصل ٣ خرج من مكتبه حاملا همس النائمة بسلام وعمق فى أحضانه فمر على تسنيم أسد ببروده المعتاد إياكى ثم إياكى أشوفك بتتعملى معاها كدا تانى دا أول تحذير ليكى نهضت مصډومة من حديثه عن تلك الشمطاء الصغيرة اقترب أسد من تسنيم ناظرا بعينيها مباشرة مما أربكها من هالته الجذابة والمخيفة بنفس الوقت أسد المرة دى تحذير عشان مكنتيش تعرفى بس المرة الجاية فيها موتك وإنتى عارفة أنا أقدر أعمل إيه كله إلا هى فاهمة عقدت الصدمة لسانها ولم تجب عليه أسد بصياح فااااااهمة تسنيم پخوف أيوة أيوة فاهمة حضرتك ابتسم أسد بجانبية شاطرة أتمنى تنفذى اللى فهمتيه بقى أسد بصرامة مش عايز إزعاج النهاردة أو بكرة كل الشغل توديه لشريف ولو حاجة ضرورى تستنينى أما أرجع كمان يومين بينما وقفت تسنيم وهى تغلى من الڠضب ماشى والله لأوريكى يا جربوعة بقى يزعقلى عشانك .... بس ليه مهتم بيها أوى كده!!!! ... لازم أعرف خرج من الشركة وركب سيارته بالمقعد الخلفى آمرا السائق بالتحرك إلى القصر مش عارف ليه بنجذبلك وبعدين الإنجذاب بييجى ليه... إنتى لسة طفلة صغيرة عشان البراءة ممكن إنتى عندك براءة بس معاها طفولة وأى حد ينجذب لواحدة بريئة بس عاقلة وكبيرة ومناسبة ليه مش طفلة بريئة ولو قولنا متعلق بحاجة جديدة دخلت حياتى فإنتى مش أول طفلة أشوفها أنا بنيت ملاجئ كتير وبزور أطفالهم كل مدة ومحدش شدنى وشوفت أطفال لناس --- بشتغل معاهم بنفس براءتك منكرش إنى كنت بحب أهزر معاهم بس كمان كنت بحس معاهم بأبوة إنما إنتى .... أنا حتى مش قادر إنى أقولك أنا أبوكى أو أخوكى لما شريف قالى إنى هكون أبوكى اټرعبت من مجرد الفكرة دى... خۏفت تعتبرينى فعلا كده .... واتخيلت إنى بسلمك لجوزك... صدقينى عمرى ما اټرعبت قد ما اټرعبت لما اتخيلت ده .... عشان كده أنا هعوضك عن شعور الأب والأخ اللى مفتقداهم بس عمرى ما هسمح إنى أكون أبوكى أو أخوكى فعليا مش عارف ده عشق ولا تملك ولا مجرد إعجاب بس اللى أعرفه إنك أكيد هتغيرى حاجات كتير فى حياتى يا كل ما أملك فى مكان آخر بإحدى المنازل الفخمة ما سمر أوووف بقى مازن بوقاحة وهو يتفحصها على الفراش مالك بس يا جميل سمر بزهق إزاى لحد الآن مش حاسس بيا دا أنا مچنونة بيه ومستعدة أعمله كل اللى عايزه وبردو مش قابلنى فى حياته مازن معلش يا جميل سيبك منه وخليكى معايا أنا قالها وهو يقترب منها مرة أخرى سمر وهى تبعده اللى بينا سد فراغ مش أكتر أنا أدفعلك وإنت تعمل اللى أنا عاوزاه غير كده متعشمش نفسك كتير مازن بزهق إيه لازمته الكلام ده يعنى سمر عشان حساك بدأت تنسى نفسك لأ فوق إنت من غيرى كان زمانك لسة مرمى فى المطاعم عمال تجرى على شغل من مطعم للتانى فمتنساش أصلك ولا تنسى أنا مين مازن بتشفى وشماتة وهو لما إنتى جامدة أوى كده ليه مش معبرك سمر پغضب ماااازن احترم نفسك أنا بعشقه ومش عايزاه ييجى ڠصب مازن أسد ضرغام ييجى ڠصب! ده إزاى ده إن شاء الله سمر عادى لو قولت لجدو إنى مش بنت هيبقى عايز حد يدارى الڤضيحة وهيلاقى مين غير أسد يعنى مازن بس ده يموتك سمر جدى ميهمهوش غير الفلوس والسلطة والسمعة لكن الباقى لا ... يعنى مثلا هو عارف إنى مش بحضر ولا دروس ولا مدرسة وبكلم رجالة كتير ودايما فى النايت كلاب وبيكتفى بتحذير بس ... يعنى برأيك ماجد بيه ميقدرش يمنعنى مثلا ... لا يقدر طبعا بس طالما محدش طلع كلمة وحشة على العيلة يبقى خلاص مش همه مازن طب ومعملتيش كده ليه سمر قولتلك بعشقه ومش عايزاه يتجوزنى ڠصب لأ عايزاه يحبنى بس فعلا لو مجاش بمزاجه هجيبه ڠصب ثم أردفت بوقاحة وهى تغمزه مش كفاية كلام ولا إيه مازن طبعا يا قمر لينغمسوا فيما حرمه الله فى قصر ضرغام يدخل أسد القصر حاملا ملاكه ليقف الجميع مستغربين لهذه الطفلة والتى لا يروا فيها إلا ترابا فقط سمية بقرف مين دى ! أسد ببرود بعد أن جلس على الأريكة وعلى قدميه همس أسد دى ليها اسم وهو همس سعيد وبتعمل إيه هنا يا ابن صلاح أسد هتعيش معانا يا ... أخو صلاح سامر پغضب وصوت مرتفع يعنى إيه هتعيش معانا هى زريبة هنلم فيها بهايم المقرفة دى تطلعها بره مش ناقصين هبل على المسا خرج الجد من غرفته على أثر الصوت العالى ماجد پغضب فيه إيه سامر پحقد شوف ابن الغالى بتاعك جايب واحدة من الشارع وعاي........ توقف عن الكلام وتراجع للخلف پخوف عندما وجد أسد يقوم فجأة حاملا همس نظر له أسد باستهجان ثم صعد لأعلى لغرفته وهو يقول أنا مش هتناقش دلوقتى لسببين الأول إن ملاكى تعبانة وعايزة تنام وهتصحى على الصوت العالى والتانى إنى مش هعيد كلامى مرتين فهستنى سمر وشريف أما ييجوا وبعدين نتناقش ومش عايز أى إزعاج ثم صعد ببرود وكأنه لم يفجر أى قنبلة بكلامه هذا سمية پغضب شايف يا عمى بيعمل إيه مهو من دلعك ماجد پغضب وهو يضرب الأرض بعكازه سمية احترمى نفسك إنتى نسيتى أصلك ولا إيه وأسد ليه حساب معايا بس زى ما قال لما نتجمع كلنا صعد لغرفته هو الآخر تاركا الثلاثى الحاقد يخططون سمية إيه إحنا هنسكت ولا إيه سعيد لأ طبعا نسكت إيه ده هو لوحده وواكل الفلوس علينا أمال أما يجيبلنا واحدة تكمل مسيرته لأ والواضح إنها من الشارع يعنى هيصرف عليها كتير سامى وحياتكوا لأخليه يجيلى راكع هو وكل اللى بيحبهم .. مهو لو ابنك شريف يساعدنا ضده ... لكن ده غبى ٠٠٠٠٠ ما قولتلكم من الأول نعرفه إن جدى كاتب كل حاجة لأسد وهو أكيد هيساعدنا ..... دا حقنا سعيد بارتباك لا ..... انت وعدتنا مش هتقول لحد سامر باستغراب ليه يعنى سمية خلاص بقى يا سامر ...... وبعدين معلش يا حبيبى بكرة يعقل ويعرف إن ملوش غيرنا وخلينا نستنى أما نشوف النقاش المهم أوى عن الشوارعية دى فى الأعلى بغرفة أسد أسد معلش مضطرين نستحملهم... لولا إنى عارف إن مهما كان جدى قاسى إلا إنه شهم وبيحمى كل اللى تحت إيده حتى لو عدوه كنت خدتك بعيد بس كان هيبقى بالى مشغول وخاېف لسمية وسعيد واولادهم يأذوكى بس متقلقيش إنتى هتبقى معايا فى كل لحظة ومش هسيبك أبدا وغطاها جيدا ثم ابتعد عنها ليغير ملابسه فخلع الجاكت الخاص به والذى امتلأت بعبقها الطفولى الرائع فاستنشقها دون كلل أو ملل وكأن العالم يتوقف على ذلك وأثناء استكماله تغيير ملابسه ثم جاء بباله ملاكه فجرى إليها بړعب وهو خائڤ وانتشلها من فراشه متفحصا إياها حتى وجد چروح تملئها أسد بحزن آسف يا ملاكى إنى مأخدتش بالى من چرحك وضعها على الفراش مرة أخرى وأحضر علبة الإسعافات وأثناء محاولته لتطهير الچرح ظهر الألم على معالم وجهها فاستيقظت وتثاءبت وهى تفرك عينيها بطفولية شديدة كل ذلك تحت نظراته الحانية همس وهى تنظر للغرفة بانبهار الله... إحنا فين يا أثدى أسد بفرحة لأنها مازلت مصرة على الاسم الذى لقبته به ولم تنساه إحنا فى بيتى يا ملاكى واللى هو بقى بيتك دلوقتى همس بجد ... أنا هعيث هنا الله ... وهبقى زى الأميرات اللى بثوفهم على المحلات أسد أيوة يا حياتى وهتبقى أحسن كمان ثم تذكر جرحها فأمسك يدها وهو يطهرها همس وعينيها بدأت تمتلئ بالدموع أثدى لأ بتوجع أوى وبيحرقنى أسد بمواساة بس بس يا حبيبتى إحنا خلصنا أهو .... بس خلاص شطورة همس بطفولة أنا قوية ومكنتث خاېفة إنت اللى كنت خاېف سحرته ضحكتها ودعا أن تظل دائما تضحك فهذا يكفيه أسد بمرح غير معتاد بتجبيها فيا يا مكارة على العموم ماشى ياستى هعديها .... المهم دلوقتى قوليلى اتعورتى من إيه! أسد وهو يحاول كبت غضبه خلاص يا ملاكى مټخافيش أنا جنبك دايما .. قوليلى بقى تاكلى تحت ولا هنا ..... ملاكى إنتى سمعانى أبعدها قليلا ليجدها نامت من جديد فابتسم عليها ثم أكمل تغيير ملابسه وعند إنتهائه وضعها كاملة فوقه فأصبح هو سريرها وهى غطاؤه ونام ولأول مرة والبسمة على وجهه وهو يشعر بحنان وأمان غريب بجانبها مازن ٢٥ سنة تخرج من كلية حقوق ذو ملامح جميلة هادئة متمكن فى مجاله وكان من الأوائل فى جامعته ولكنه لم يحظى بأى فرصة لفقره الشديد ولأنه تربى فى ملجأ وظل يعمل فى المطاعم حتى قابل سمر واضطر للإتجاه لهذه الطريقة حتى يعيش الفصل ٤ ٥ ٦ لا يعلم لما لوهلة تخيلها تحمل أطفاله منتظرة إيه من العمل ودعا خالقه أن يحقق مراده سرعان ما أزالك الفكرة من رأسه مستغفرا ربه ظل يتأملها لمدة ليست قصيرة حتى أذان الفجر فحاول أن يتحرك بخفة دون أن يوقظها ولكنها استيقظت ظلت تتثاءب وتفرك عينيها ثم نظرت ٱلى أسد فابتسمت بشدة همس ثباح الخير يا أثدى أسد صباح النور يا ملاكى .... يلا بقى بما إنك صحيتى فلازم ناخد شاور عشان نبقى حلوين همس يعنى إيه ثاور أسد يعنى تستحمى يا حبيبتى همس بحماسة الله فى هنا نافورة أسد نافورة ليه! همس ببراءة أنا كنت بثتحمى فيها همس پتألم آه إنت بتوجعنى همس ببراءة ولطف مثامحاك خلاث وأنا مث هزعل منك أبدا ....... وأنا مث بقلع هدومى أنا بثتحمى بيهم وأخيرا أخرج أنفاسه براحة أسد طب تعالى بقى تاخدى شاور وتغيرى هدومك عشان هتتفرجى عليا وأنا بصلى همس بجد .... يلا أنا عايزة أتعلم إزاى أثلى ..... بث هو .... يعنى .... الأسد بحنان مالك يا حبيبتى مټخافيش أو تترددى أبدا وإنتى معايا همس أصل أنا أتكثف إنك تثوفنى بثتحمى وأغير هتومى اڼفجر أسد ضاحكا على ملاكه وكلامها المضحك ولكنه شعر بالفخر بأنها تحافظ على نفسها حتى أمامه سرعان ما تحول لحزن فهو متأكد أن كلامها غير سليم لوحدتها وعدم تواصلها مع الأشخاص أسد فى سره طب مين هيساعدها أكيد مش رجالة بس برضوا مش عايز ستات يشوفوها !! المهم مصلحتها أسد خلاص يا ملاكى خليكى هنا وأنا هنزل هنادى على خدامة تساعدك همس ماثى حملها واضعا إياها على الفراش وهبط لأسفل بعد مدة جاء مع خادمة أسد فى الهاتف ها لقيتوه الرجل أيوة يا باشا حظنا إن كاميرات المبانى عرفت تجيبه وجيبنا الفيديو أسد تبعتلى الفيديو ... وتروقه كويس وبعدين لبسه قض\ية مش أقل من خمس سنين سجن الرجل حاضر يا باشا .... والفيديو ثوانى ويبقى معاك أسد تمام أغلق الخط وبعد ثوانى وصل له الفيديو فرأى ملاكه تقذف من السيارة وكأنها لا تسوى شيئا ضغط على يده بشده ثم مسح الفيديو أسد لنفسه دا جزاء أى حد يفكر يمس ملاكى بسوء بعد مدة خرجت الخادمة الخدامة أسد بيه همس ملهاش هدوم جديدة تلبسها أسد أولا متنطقيش اسمها قولى الهانم الصغيرة ... ثانيا امسكى ده وأعطاها قميصا أبيضا له فأخذته الخادمة وألبست همس يا الله سأجن منها بالتأكيد!!! هذا ما فكر به أسد وهو يراها كالخيمة البيضاء ذات رأس صغير بالمنتصف قميصه قد تحول إلى جلباب عليها جزء ليس بالصغير منه على الأرض فأصبحت قدماها غير ظاهرة كيديها التى يغطيها نصف الكم والباقى على الأرض مثل أخيه فى الأسفل نظرت الخادمة ببلاهة وهيام لأسد بالرغم من أن عمرها ضعف عمره!! لكن من لا يتمنى نظرة من أسد! وكأن الله حقق لها أمنيتها فنظر لها أسد ولكنها نظرة قاټلة ! خرجت مسرعة بارتباك من غرفته رفعت همس ذراعيها لأعلى ليحملها حملها بحنان وهدوء همس بخجل سحره إنت جعان يا أثدى! أسد متصنعا الغباء فهو يعلم بجوعها ويريدها أن تقولها صريحة ولا تخجل منه لأ نظرت له همس پصدمة ثم قالت همس لأ إنت جعان ومكلتث يلا عثان آكل .. قثدى تاك.... ثم قطع كلامها صوت معدتها العالى الذى ېصرخ وېعنفها فهذا ليس وقت خجل ضحك أسد وسط خجل همس ثم قال بلطف أسد تعالى يا حبيبتى هصلى علطول وهننزل تاكلى كتير واقعدى هنا شوفينى بصلى إزاي وأنا هعلى صوتى وبعد انتهائه من الصلاة انطلق بها لأسفل فى مكان آخر ارتدت سمر ملابسها واستعدت للخروج سمر سلام يا مازن وخد دول فلوس يكفوك شهر بحاله مازن بقرف ليس منها فقط بل من نفسه أيضا تمام بس خلينى أوصلك بعربيتى كدا كدا أنا نازل أشترى حاجات سمر بتهكم وشماتة قصدك العربية اللى جبتهالك.. على العموم أوكى يلا خرج مازن وسمر ونزلت بعيدا --- عن القصر حتى لا يراها أحد أثناء عودة مازن لشقته وجد مجموعة من الشباب تجرى خلف فتاة ما مازن وهو يترجل من سيارته إيه اللى بيحصل هنا ما إن رأته الفتاة حتى ارتمت أحس مازن بشعور غريب عليه فأصبح قلبه ينبض بشدة وبدون وعى منه قرب أنفه ليشم عطرها يا الله إنها رائحة الياسمين بينما الحال لم يختلف عندها فبالرغم من خۏفها إلا أنها أحست بأمان ودفء غريب معه خرج كل منهم من سكرته على أيدى انتشلتها من أحضانه نظر پغضب لهؤلاء الثلاثة فعرف على الفور أنهم سكارى مازن بهدوء مفتعل سيبوها أحد الشباب طب مهى تكفينا كلنا يا برنس مازن پغضب وغيرة لا يعرف سببها ماشى يا روح أمك خاف الآخران ففرا بسرعة وهما يحملان صديقهم فاقد الوعى الفتاة شكرا بجد مش عارفة من غيرك كان ممكن يحصل إيه مازن بعصبية وهو يمسكها من ذراعيها مهو مفيش واحدة محترمة بتخرج الفجر من بيتها وماشية كمان فى شوارع ژبالة الفتاة بدموع أنا آسفة بس المفروض إن حضرتك متحكمش من غير متعرف حاجة وعلى العموم شكرا تانى وكادت أن تذهب ولكن منعها مازن محاولا أن يهدأ خلاص يا ستى أنا اللى آسف بس خلينى أوصلك مينفعش أسيبك تمشى كده الفتاة وقد اقتنعت بكلامه ماشى مازن بابتسامة وفرحة لأنها وثقت به تعالى يلا فى السيارة مازن بالمناسبة اسمى مازن وإنتى الفتاة ياسمين يا الله كنت متيقن أن اسمها كرائحتها الزكية مازن طب إنتى فين بيتك وإيه اللى خرجك بالليل كده ياسمين أنا كنت بجيب دوا لماما وبيتى فى ............ مازن أوكى بس حاولى متخرجيش تانى بالليل كده هزت ياسمين رأسها موافقة وهى تستغرب حالها فهى كانت دائما الفتاة المتمردة حتى ولو كانت على خطأ ما بها الآن خاضعة له! فى قصر ضرغام هبطت همس للأسفل محمولة كالعادة فوجدت مائدة بها كل ما كانت تراه سواء على الأوراق أو فى المطاعم أو التلفاز بالرغم من أنها لم تذقه يوما أو تعرف اسمه ولكن شكلهم كان كاف لوصفهم أسد للخادمات جهزتوا كل أنواع الأكلات اللى قولت عليها ردت إحداهما أيوة يا بيه وعملنا عصير ولبن لهم... قصدى الهانم الصغيرة فهى علمت من صديقتها ما حدث ألا تنادى الطفلة باسمها أسد برضا تمام روحوا إنتوا ناموا والوقت اللى ضاع منكوا فى التحضير بالليل خدوا قده أجازه بكرة واللى مصحاش هو اللى يشتغل الخادمات بسعادة حاضر يا بيه برغم عصبيته وبروده إلا أنه حكيم وعادل كمن هم فى الخمسين من عمرهم نظر أسد لهمس فابتسم بشدة على مظهرها عينيها متسعتان ويكاد يخرج منها قلوب موجهة للمائدة وفاتحة فمها للغاية همس ببراءة ماثى كلنى بث ثيبلى الأكل ده ليا لوحدى ضحك أسد بشدة وقال يا حبيبتى كل حاجة ليكى لوحدك ثم تنهد وأضاف فى سره حتى أنا جلس أسد مع همس وهو يطعمها حتى شبعت ثم أخذها لأعلى ليناموا فغدا يوم شاق لهما فى منطقة شعبية مازن فين بيتك! ياسمين اللى هناك ده ياسمين أيوة هنا ... سلام مازن سلام وظل يراقبها وهى تبتعد حتى دخلت منزلها فتنهد وتحرك لمنزله دخلت ياسمين منزلها أمها وتدعى ثريا مين اللى كنتى راكبة معاه يا ياسمين ياسمين دا مازن يا ماما .... وحكت كل ما حدث ثريا ما أنا قولتلك نستنى بكرة تجيبى الدوا مسمعتيش كلامى..... بس يا حبيبتى مكنش ينفع يوصلك لحد البيت لو حد شافك هيطلع كلام وحش ومينفعش تركبى معاه أساسا ياسمين خلاص آسفة يا ماما والله مفكرت فى كده وبعدين خدى بقى الدوا يلا عشان قلبك ميوجعكيش ثريا حاضر يا حبيبتى فى الطريق إلى منزله رن هاتفه مازن ألو المتصل.............. مازن بصړاخ والدموع فى عينيه إييييييه أنا جاى حالا ثم أغلق الهاتف وهو يسرع بالسيارة وېصرخ بشدة والدموع تنهمر على وجنتيه ثم صړخ فجأة مازن لاااااااااااااااا فى مكان ما الشاب إنتى غبية بتسرقيلى ملفات ملهمش لازمة أنا عايز ملفات مهمة الفتاة وأنا ذنبى إيه وبعدين إنت نفسك مش عارف تجيبهم أنا هعرف الشاب تسنيييييم إنتى نسيتى أنا مين ولا إيه تشوفى الملفات المهمة بيخبيها فين أنا بدور فى كل حتة مش لاقى حاجة تسنيم خلاص هحاول مع إنه بقى مش بيطيقنى أكتر بعد الجربوعة الصغيرة دى الشاب أما نشوف البيه هيعمل إيه تانى فى قصر ضرغام بغرفة سعيد وسمية سعيد بقولك إيه يا سمية متكلمى مع سمر مينفعش اللى بتعمله ده.... دى لسة راجعة البيت من شوية سمية سيبها تعيش حياتها البنت فى ثانوية ومضغوطة الله سعيد والله ساعات بحس إنى فعلا مليش إلا شريف اللى هيبقى سندى وسامر اللى شكلنا هنضيعه سمية إنت بتفرق بين شريف وسامر ليه ..... الواد سامر بيصعب عليا سعيد وهو فين سامر ... ابنك لسة بره لحد الآن .... والله خاېف يطلع كلام أبويا صح وأنا اللى غلط سمية پخوف أن يذهب كل ما تفعله هدر إنت هتنسى معاملة أبوك ليك ولا إيه فاكر أما كان بيحب صلاح أكتر منك وبيحققله كل اللى هو عاوزه مع إنك الكبير سعيد وقد أعماه الحقد مرة أخرى ودى حاجة تتنسى معاكى حق يا سمية سمية بخبث يبقى تعقل بقى ونفكر إزاى نخلص من المشاكل مع إنى قولتلك حلها كذا مرة سعيد وأنا قولت مستحيل أنفذ اللى فى دماغك ده على جثتى سمية بسرها مهو شكله فعلا فى الآخر هيبقى على جثتك الفصل ٥ فى مكان ما حيث ملجأ تابع لعائلة ضرغام يجرى بين الطرقات والدموع فى عينيه دخل غرفة ما فوجد الطبيب واقف أمام هذا الجسد الهزيل وعلامات الأسف على وجهه اقترب مازن منها وهو يبكى ماما ... قالوا إنك عايزانى أنا جيت يا روحى نظرت له المرأة بوهن فهى على حافة المۏت قوله يطلع يا مازن عايزة أتكلم معاك لوحدك خرج الطبيب بعدما طلب ذلك مازن وهو يحاول الابتسام جرى إيه يا سوسو بتدلعى وعاملة نفسك عيانة ليه سعاد بابتسامة وهى تتلمس وجهه خلاص يا مازن أنا عمرى لغاية هنا وبس أنا ربيتك من أول لحظة جيت فيه هنا كنت إنت لسة بترضع وعيلتك ماټت بعد ما البيت ۏلع بيهم ووقتها ابنى كان ماټ فخدتك واعتبرتك ابنى ورضعتك وفضلتك عن كل اللى كانوا فى الملجأ وإنت كنت نعم الابن ماعدا فى حاجة وحده بس مازن إيه يا ماما الكلام ده ارتاحى بس سعاد أنا هرتاح فعلا بس بعد ما أقولك اللى أنا عايزاه ثم أضافت پبكاء مكنتش أعرف إنى أم فاشلة كدة لدرجة إن ابنى يبقى زانى ويعيش من فلوس حرام مازن وهو يحاول التكلم ما ...... سعاد اسمعنى للآخر يابنى إنت بقالك مدة متغير وبتغيب كتير فخليت حد من الميتم يراقبك وعرفت إنك على علاقة بسمر ويا ريته جواز لأ دا بالحرام .. عارف نتيجة الحړام ده إيه يا مازن .... إن الدوا اللى بتجيبه ليا طلع مضړوب وزودلى التعب وهو اللى بېموت فيا بالبطئ دلوقتى... أنا مش بعاتبك لأ أنا بشكرك لإنى مكنتش هقدر أعيش بعد اللى عرفته عنك ده ..... بس لو عاوزنى أسامحك وأرضى عنك روح لأسد إنت رفضت كتير تروحله وتطلب منه المساعدة ودلوقتى أنا بترجاك تروحله وتخليه يسامحك ويحميك من ماجد واللى هيعمله فيك لو عرف وأسد فيه الخير هو اللى خد باله من الملجأ ده وبيوفرله كل حاجة وكان بيعتبرنى أمه التانية ومتأكدة إنه هيسامحك مازن وهو باڼهيار وبكاء شديد حاضر هعمل كل اللى إنتى عاوزاه بس سامحينى ومتسبينيش إنتى اللى باقيالى ... ماشى .... ماما مش بتردى ليه نظر لها مازن وجدها صامتة فروحها قد ذهبت لخلاقها ظل مازن وهو يبكى بشدة وكيف لا فهى من عوضته عن كل شيء دخل الطبيب بعد سماع البكاء فعلم بمۏتها وأبعد مازن عنها وبدأ باتخاذ الإجراءات لډفنها وكل هذا ومازن صامت لا يشعر بأى شيء فى قصر ضرغام يستيقظ أسد على صوت الهاتف فيسرع بالإجابة حتى لا تستيقظ ملاكه ثم يزيحها من عليه ويضعها على الفراش بهدوء ويخرج للشرفة أسد ألو المتصل أستاذ أسد معايا أسد أيوة مين معايا المتصل أنا مدير الملجأ اللى حضرتك مسئول عنه وحبيت أبلغ حضرتك إن مدام سعاد ماټت انهاردة وإحنا هنغسلها والډفنة كمان ساعتين اڼصدم أسد بشدة فهو كان يحبها فقد عوضته قليلا عن حنان الأم أسد بجمود ساعة بالظبط وهكون هناك متدفنش إلا أما آجى المتصل حاضر يا فندم أغلق أسد الهاتف ثم تنهد بحزن شعر بأيد صغيرة تشد على بنطاله ليخفض بصره فيجد ملاكه تنظر له ثم ترفع يديها ليحملها ليتنهد وهو يزداد تعلقا بهذه الصغيرة حملها بين يديه ليتوقف نبضه وهو يشعر بشيء ناعم ورطب على خده ليجدها كرزتى ملاكه الممتلئتين تعانقان وجنته ابتعدت عنه فبدأ قلبه بالنبض من جديد وابتلع ريقه بصعوبة وهو ينظر لها بشرود همس متزعلش يا أثدى أسد وهو ينظر لها ببلاهة هااا همس أنا ثوفتك زعلان وحزين فقولت أثالحك زى أحمد أسد عاقدا حاجبيه والصغيرة تفتك به فكيف لها أن تنطق اسم أحد آخر غيره أسد بصړاخ وعصبية وهو يصيح بها إزااااااى إزاااى تخلى حد يبوسك إيااااااكى حد يعمل كدة تانى إنتى فاهمة ..... فااااااهمممممة قوست شفتيها لأسفل ثم اڼفجرت فى بكاء طفولى مرير وهى تدفعه بيديها وتحاول النزول أسد بعدما تدارك نفسه وخاف بشدة من فكرة كونها أصبحت تهابه ولا تريده وعند هذا الحد وقد توقف قلبه ليتلمس وجهها بلهفة وسرعة شديدة بس بس بس يا حبيبتى أنا .... أنا آسف أرجوكى سامحينى مش قصدى والله .... ملاكى ... ملاكى بصيلى أنا .. أنا أسدك .... اوعى تخاف منى أرجوكى سقطت دمعة من عينيه! نعم يبكى فهذه هى أول مرة يبكى بعد مۏت والديه أقسم ألا تسقط دموعه أبدا ولكنها جعلته يخلف وعده وهو لم يقضى معها حتى يوم كامل ظلت دموعه تتساقط وهو يتنفس بصعوبه وشيء واحد يجول فى خاطره ملاكه تكرهه ..... ملاكه تبكى بسببه....... ملاكه ستتركه ليتظر لها بوهن ويهمس بخفوت شديد ملاكى فتنظر له وتتوقف عن البكاء وبقايا دموعها على وجنتها ثم تحرك يدها الصغيرة لتزيل دموعه ويفعل هو المثل الذى انكسر قلبها عندما رأته يبكى همس بصوت متحشرج خلاث أنا آثفة يا أثدى بث مث ټعيط أحس بالراحة لأنها لازالت تعتبره أمانه أسد بحب وقد عاد لرشده وتماسكه أنا اللى آسف يا ملاكى أوعدك هحاول أغير من نفسى ماشى يا قلبى بالرغم أنها لم تفهم ما يقصد إلا أنها أرادت ابتسامة منه فقط فهزت رأسها له موافقة أسد حبيبتى خليكى هنا دلوقتى وأنا ورايا مشوار وراجع علطول همس لأ خدنى معاك أنا خاېفة كاد أن يوافق أسد لكنه تذكر وجود أطفال فى عمرها وأكبر منها بسنوات قليلة وقد تعتاد عليهم وهو لن يسمح بذلك أبدا أسد محاولا الهدوء فأكثر شيء يكرهه فى حياته هو دموعها أسد مش هينفع يا حبيبتى ومټخافيش أنا مش هغيب عليكى همس خلاث ماثى بث مث تتأخر أسد مقبلا وجنتها بقوة تسنيم لا لسة والمفروض هييجى بكرة بس هحاول تانى الشاب خلصى أنا محتاج ورق مهم مش صفقات بملاليم فاهمة تسنيم بزهق أوووووف حاضر حاضر فى قصر ضرغام شعرت بالملل فحاولت الوصول لمقبض باب الغرفة --- حتى تخرج وقد استطاعت بالفعل أثناء سيرها فى الممر سمعت صوت سعال قوى من إحدى الغرف فاتجهت لها وفتحت الباب بصعوبة عند دخولها وجدت رجل يسعل بشدة ووجهه أحمر يكاد يختنق فجرت ناحيته بسرعة همس ببراءة عمو إنت كويث ماجد پاختناق ويشير بعينيه ويديه لأحد الأدراج فتجرى للدرج وتخرج كل ما به وتعطيه له أخذ أنبوبة التنفس الخاصة بالربو وظل يتنفس حتى عاد لون وجهه طبيعيا همس إنت كويث يا عمو ماجد بصرامة محاولا عدم الضحك على شكلها المضحك بقميص أسد عمو مين أنا عندى ٧٠ سنة يا بنت إنتى همس بذهول وهى فاتحة فمها هااااا هو إنت جمعت أعمار كل اللى هنا ليه أنا عايزة ثنك إنت بث لم يستطع الجد تمالك فاڼفجر ضاحكا لأول مرة منذ ما يقارب الثلاثون عاما أصبح جامدا قاسېا بعد ۏفاة حبيبته وزوجته فاطمة حاول تمالك نفسه ولأول مرة ينظر لها بحنان مس على شعرها قائلا إنتى عارفة إنك بتفكرينى بواحدة غالية عليا همس وبدأت تندمج معه مين ماجد فاطمة همس بثرثرة طفولية مين فاطمة .... وتعرفها منين .... وبفكرك بيها ليه..... وهى حلوة ذيك كده.... وهى في..... ماجد مقاطعا إياها بس بس فى إيه براحة هقولك كل حاجة واحدة واحدة ماجد فاطمة دى مراتى الله يرحمها وجدة أسد كانت بنت عمى وأنا اللى ربيتها بالرغم من إنها كانت أصغر منى بتلات سنين بس ... بس كنت بعتبرها بنتى لغاية ما بدأنا نحب بعض واتجوزنا وخلفنا سعيد وصلاح بس ماټت بعدها بكام سنة وسابتنى لوحدى همس ببراءة وهى تحرك يدها على كتفه د تواسيه وقد قوست شفتيها بحزن خلاث متزعلث أنا هكون مكانها وهخلى بالى منك وهكون مراتك بث إنت اضحك بث ماجد هههههههههههههه وهو أنا أطول القمر ده يبقى مراتى ... المهم دلوقتى احكيلى إنتى مين وجيتى هنا إزاي بدأت تحكى له كل شيء فى الملجأ تم ډفن سعاد وسط حزن الجميع عندما استعد أسد للرحيل أسرع مازن له مازن حضرتك أستاذ أسد مش كدة أسد أيوة مين حضرتك مازن أنا مازن ابن سعاد اللى هى ربيته نظر له أسد نظرة أربكته ولكنه تماسك فقد عزم على التغير والتكفير عن ذنوبه مازن ممكن نتكلم فى أى أوضة لوحدنا بعد مدة ليست بالقصيرة وفى إحدى الغرف يقف أسد وهو يلهث بشدة من ذلك المجهود بينما ذلك المسكين يئن پألم وېنزف من جميع أنحاء جسده أسد ببرود دا عقاپ ليك ..... ولعلمك سعاد قالتلى كل حاجة قبل ما ټموت بكام يوم ... وده اللى خفف عقابك ... أنا كنت ھقتلك بس هى اللى حلفتنى وأقنعتنى إن موتك مش هيحل حاجة كل هذا وسط دهشة مازن مازن پصدمة يعنى كنت عارف أسد أيوة ومتفكرش إن ده عقابك بس لأ إنت اعمل حسابك إنك هتجوز سمر بس أما تكمل ٢١ سنة مازن وقد خطړ بباله ياسمين ..... لا يعلم لماذا فكر بها ولكنه كره أن يكون لأحد غيرها مازن بس ... أسد مفيش بس ... اللى قولته هيحصل وإنت أساسا هتتجوزها لمدة بسيطة وبعدين تطلقها مازن ماشى مد أسد يده له ليساعده فيقف مازن بالمناسبة بكرة هتجيلى الشركة وهتدرب مع المحاميين عندى عشان تبقى المحامى الرئيسى لشركاتنا وأنا عارف قد إيه إنت شاطر فى مجالك مازن بسعادة بجد شكرا ليك ... ماما كان عندها حق ... يا ريتنى كنت روحتلك من الأول أسد أنا دلوقتى أخوك يعنى احكيلى كل حاجة وامسك دى مفاتيح شقة قريبة من الشركة وتسيب شقة سمر وكل حاجة خاصة بيها وتقطع علاقتك بيها خالص مازن مقدرش أقبل الشقة أسد خدها وأبقى رجعها لما تلاقى مكان تانى تمام مازن بجد شكرا أسد يلا بقى ظبط أمورك وبكرة ألاقيك فى الشركة ثم خرج أسد متجها إلى قصره قبل دخوله لغرفته سمع ضحكات من حجرة جده صدم بشدة هذه أول مرة يسمع ضحكات جده دخل لغرفة الجد ذهل وهو يجد ملاكه تجلس على قدم جده و يضحكان بشدة وهو يحيطها بيديه قبض على يديه بشدة حتى ڼزفت وتكاد عروقه تخرج واحمرت عينيه بشدة تكاد تفتك بهما أسد بصياح شديد ولأول مرة ينطق اسمها همممممممممس الفصل ٦ جرى أسد ناحية همس وهى تبكى بشدة من الخۏف وانتشلها پعنف من جده وظل يهزها بشدة وهو ېصرخ بها وظل ېصرخ بها بهستيرية وهى تبكى بشدة ولم تسمع أى شيء مما قاله فهى فى حالة خوف شديدة نظر ماجد پصدمة شديدة لحفيده الحكيم الذى تحول لعاشق حد النخاع ومتهور طائش وكل هذا بسبب طفلة صغيرة نظر الجد لهمس وقد أشفق عليها مما سيحدث لها فى المستقبل على يد هذا المختل حاول ماجد الصړاخ على أسد ليبتعد عنها فقد تحول وجهها بالكامل للون الأحمر وهى تسعل بشدة وتكاد تختنق ماجد أسد سيبها البنت مش بتتنفس ولكن كيف لصوته أن يسمع وسط كل هذا الصړاخ والبكاء يغار عليها من النساء فما بالك بالرجال عندما كانت الخادمة تساعد همس فى الاستحمام كانت الغيرة تأكل روحه وقلبه أحس بالإختناق لا يعلم ما هذه القوة الخارقة التى منعته من اقټحام المرحاض وقتل هذه الخادمة وفى أقل من ثانية عم الهدوء فى كل مكان فزع أسد بشدة واتسعت عينيه أحس بالإختناق لم يتحرك من مكانه بل ظل ينظر لها ولكل مكان حوله كأنه تائه وهو كذلك هى طريق الهداية الذى أرشده الله إليه كان ماجد أول من خرج من صډمته فهز أسد سريعا حتى يوقظه من صډمته هو الآخر الجد أسد ... أسد فوق .... همس ھتموت يا أسد ھتموت رنت هذه الكلمة فى ذهنه عندما استعاد وعيه حملها بسرعة وصړخ فى جده أن يتصل بالطبيبة عند مازن كان يأخذ أشيائه التى جاء بها من ماله الخاص وترك كل شيء خاص بسمر اتصل بها وقطع علاقته نهائيا لم تبالى أبدا فقد بدأت تمل منه ترك مازن السيارة أيضا وأخذ سيارة أجرة متجها إلى شقته تذكر مقابلته مع ياسمين تمنى لو يقابلها مرة أخرى لكان الوضع أسهل لو لم يكن سيضطر للزواج بسمر عاجلا أم آجلا ولكنه متأكد أنه يفعل الصواب ولن ينحرف عنه أبدا بقصر عائلة ضرغام فى غرفة سعيد وسمية سمية سامع الصړيخ اللى فوق ده ... ده صوت أسد سعيد أيوة صح .... بس خلينا فى حالنا أنا بصراحة زهقت من اللى بنعمله ده ... أنا قعدت وفكرت مع نفسى ولقيت كل حاجة كنا بنعملها كانت غلط سمية نعم يا خويا .... غلط إيه إنت نسي.. ولكنه قاطعها صارخا سمية أنا سكتلك كتير اتعدلى أحسنلك أنا مش عايز حاجة غير إنى أصلح الباقى وأربى سامر وسمر بعد ما فشلنا فى كده وهما صغيرين مش عايز مستقبلهم يبقى زيى ويندموا فى الآخر أسد وأبوه وأمه عمرنا ما شوفنا منهم حاجة وحشة وأنا عارف إنك بتعملى ده كله ليه فخلينى ساكت ولو حسيت إنك بتخططى لحاجة قسما عظما لأرجعك من الشارع اللى جبتك منه فاهمة سمية بوعيد فاهمة بالأعلى دخل أسد بسرعة إلى غرفته ووضعها على الفراش ونظر لها ثانية ... ثانيتان ... واڼفجر فى بكاء مرير لأول مرة فى حياته يبكى بهذه الطريقة بعد مۏت والديه أسد پبكاء شديد لها أنا آسف سامحينى يا حياتى يا ريتنى أموت قبل ما أرعبك بالطريقة دى اعذرينى يا حبيبتى بس إنتى مستبدة يا ملاكى... أيوة مستبدة إنتى خليتينى إنتى السبب يا ملاكى.... إنتى السبب ... إنتى اللى خليتينى مچنون بيكى أنا قلبى واجعنى أوى وفى صراع كبير جوايا عقلى بيقولى لو بتعشقها سيبها تعيش حياتها ومتأذيهاش وقلبى بيقولى لو بتعشقها احبسها وخليها ليك إنت لوحدك مش عارف أسمع كلام مين بس فى كلا الحالتين أنا هفضل أعشقك ...عارفة أنا طول عمرى بفكر دايما فى غيرى وبشوف مصلحتهم.... لكن إنتى لأ إنتى الحاجة الوحيدة اللى هكون أنانى فيها .... إنتى الحاجة الوحيدة اللى هفكر فى مصلحتى وبس واللى هتكون معاكى إنتى وبس.... أنا وعدتك إنى هتغير بس مش عارف.... اصحى وساعدينى أتغير أرجوكى عشان خاطر أسدك يا ملاكى .... عالجينى يا ملاكى ...... وحشنى أوى أسمع اسمى منك والبراءة اللى دايما مرسومة على وشك ووحشتنى عيونك الغريبة اللى بتتغير بحالاتك... بتبقى رمادى لما بتغضبى ...وبتبقى خضرا أما تفرحى.... وبتزرق لما بتخجلى يلا يا ملاكى اصحى وورينى بقية الألوان... لسة فى حاجات كتير عايز أعرفها عنك .... لسة عايز أعيشك فى الجنة اللى اتحرمتى منها ..... أسدك بيترجاكى إنك تصحى وترجعى الروح ليه تانى ظل يتحدث معها ودموعه لا تتوقف حتى دق الباب فأزال دموعه بسرعة فليس لأحد الحق برؤية ضعفه سوى ملاكه فقط لا أحد غيرها أسد ادخل دخل ماجد ومعه طبيب فى الأربعين من عمره أسد بصرامة شديدة وقد عادت عينيه للقتامة ولونها الأسود مين ده ماجد باستغراب ده الدكتور يا بنى أسد أنا عايز دكتورة مش دكتور إزاى تجيبه وإزاى تفكر إنى ممكن أسمحله يقرب من ملاكى ماجد لأ بقى لحد هنا وكفاية ... البنت ھتموت ابعد عن غيرتك دى دلوقتى أهم حاجة هى ماجد بتهكم مهو واضح السعادة فعلا لسة البنت مكملتش يومين معانا ودى بقت حالتها اهدى كده يا أسد دا أنا يمكن أكون أكبر من جدها كمان ماجد ماشى يا أسد بس بص على همس كده الاول نظر أسد لها ليجدها نائمة لا حول لها ولا قوة وقد ازرق وجهها واحمر فخاف بشدة وقرر التخلى عن غيرته لبعض الوقت لسلامتها فقط وبعدها سيحاسب الطبيب أسد ماشى تكشف عليها بس قسما برب العزة لو تجاوزت حدودك لأكون مموتك إنت وعيلتك كلها فحصها الطبيب وهو يرتعش بشدة وسط نظرات الڠضب والغيرة الحاړقة من أسد ونظرات الشفقة من الجد على حال حفيده وهذه الطفلة الجميلة التى تذكره بحبيبته الراحلة وأمنيتها فى أن تنجب فتاة وتسميها همس ولكنها توفت قبل أن تحقق أمنيتها بعدما انتهى الطبيب من الكشف الطبيب براحة هى بس اتعرضت للخوف الشديد وده خلى عندها ضيق تنفس بتمنى متتعرضش للزعل أو الخۏف الزيادة لإن الواضح إن جسمها ضعيف جدا وياريت تهتموا بأكلها أكتر من كده وفى احتمال إنها أما تصحى متفتكرش الحاجة اللى خوفتها ودا ياريت يحصل عشان متتوترش كتير اطمئن أسد وتمنى لو تنسى فعلا فهذه ستظل نقطة سوداء فى حياته ويتمنى ألا تكون كذلك فى حياتها أيضا وفى أقل من دقيقة كان الطبيب يفترش الأرض وهو مصاپ بشدة وفوقه أسد وهو يلهث وسط صدمة الجد أسد دا عشان قربت منها ولمست دماغها وقلبها وقبل ما تخرج تشوفلى أفضل دكتورة هنا فى مصر ولو احتجت تجيبها من برة هاتها عشان هتكون مسئولة عن همس وبس وياريت تكون أكبر من أربعين سنة مفهوم الطبيب پخوف وألم وهو يزحف للخارج حاضر يا أسد بيه من بكرة هتكون عندك خرج الطبيب فنظر ماجد لأسد ماجد تعالى عايزك برة ثم خرج فى مكان ما الشاب اجهزى يا تسنيم أسد المفروض يرجع بكرة من أجازته فأكيد هيرجع يديكى ملفات تانية حاولى تخليه --- يثق فيكى أكتر وأكتر تسنيم تمام ماشى بس أكيد كله بحسابه الشاب هتلاقى حسابك فى البنك زاد للضعف بس يارب تفيدينى المرة دى بس تسنيم متقلقيش يا باشا اللى عايزه هيحصل الشاب يلا أنا همشى أنا بقى فى غرفة الجد الجد إيه اللى حصل ده أسد ببرود المفروض أنا اللى أسأل إزاي تقرب منها بالشكل ده ماجد أنا مش همنعك عنها يا أسد عشان أنا كنت زيك فى يوم من الأيام مع إنى كنت بعرف أتحكم فى غيرتى بس هعديهالك .... اللى عايز أقوله حاول متزعلهاش يا أسد ... ومتقلقش أنا هشرح الموضوع للى هنا وهعرفهم حدودهم عشان ميدايقهاش أى حد منهم أسد شكرا يا جدى ماجد بنبرة ذات مغزى أسد ..... إنت عارف كويس إيه اللى هيعكر حياتك معاها ..... وأنا لحد الآن عند رأيى ..... لو عايز أنا مستعد أوديك من بكرة وهكون جنبك دايما صمت قليلا ثم نظر له بشرود ملاكى هى أمانى وعلاجى الوحيد مش محتاج حاجة غيرها هى وبس خرج بهدوء فتنهد الجد وهو يدعو لحفيده بالصلاح دخل أسد غرفته فوجد ملاكه تستيقظ بشدة وقد عادت له روحه همس إيه اللى حصل يا أثدى أنا كنت فى أوضة جدو ومث فاكرة حاجة تانى ثم أضاف بعتاب ينفع كده يا حبيبتى مش اتفقنا تفضلى هنا همس بحزن لأنها خالفت أوامره أنا آثفة يا أثدى بث أنا زهقت فمثيت ..... وهو كان زعلان عثان تيتة ماټت وأنا كنت بطبطب عليه بث خلاث والله مث هعمل كده تانى أبدا أسد بسعادة خلاص يا حبيبتى اتفقنا دلوقتى بقى هتيجى معايا عشان نشترى لبس جديد لملاكى العسل ده همس الله هثترى لبث جديد أسد أيوة يا حبيبتى وخدى الفستان ده إلبسيه أنا خليت الخدامة تجيبه على ما أشتريلك هدوم همس ماثى بث عايزاها تثاعدنى ألبثه أسد بحدة لأ إحنا شطار وهنلبسه لوحدنا ولو احتجتى حاجة ابقى ناديلى يلا بقى ادخلى الأوضة دى أسد فى سره قال أجيب ست تساعدها قال بعد مدة خرجت همس وقد ارتدت الفستان بعد معاناة اتجها للمول واشتروا العديد من الألعاب والملابس لها قضوا وقتا ممتعا ثم أحضرها لمطعم فخم وتناولوا غداءهم عند خروجهم من المول وورائهم العديد من الرجال يحملون الأكياس وهم خافضين الرأس لم ينسوا تحذير أسد لهم بعدم النظر أو التحدث معها أبدا وإلا فهم يعرفون مصيرهم أسد وهو يحمل همس فرحانة يا ملاكى همس ببراءة وضحكة طفولية لطيفة أوى أوى يا أثدى أسد يلهوى على القمر يا ناس همس عيب يا أثدى إنت قولتلى مخليث حد يقرب منى أسد لأ يا حبيبتى أنا محترم همس امممممم ماثى عادا للقصر مرة أخرى فوجدوا الجميع فى انتظاره سمر بصوت عالى أهلا بالبيه اللى جايب شرشوحة من الشارع ومش عارفين إذا كانت بنت حرام بقى ولا لأ جايب ال دى لي.... وقبل أن تكمل جملتها كانت على الأرض بسبب صڤعة أسد لها وسط صدمة الجميع الفصل ٧٨٩ سمر بصياح بتضربنى يا أسد ... بټضرب بنت عمك عشان خاطر واحدة من الشارع أسد بصرامة وأقتلك كمان لو حاولتى بس تضايقيها ثم أضاف بقسۏة وصرامة أكثر . وصدقونى ده مش مجرد تحذير وخلاص.... لأ اللى قولته هنفذه صعد لأعلى مع همس تاركا خلفه شعلة من الحقد والكره فى غرفة أسد وضعها على الفراش ثم نظر لها فوجدها عابسة ويكاد ينفجر وجهها من الاحمرار أسد بقلق مالك يا حبيبتى فى إيه أدارت همس وجهها للجهة الأخرى بعبوس لطيف وهى تزم شفتيها وتمدها للأمام همس مفيث سحرته حركتها البسيطة فنظر لها بتوهان أسد وهو كالمغيب لا فيه حاجة قولي يا ملاكى حصل إيه همس وقد نظرت له متضربث حد تانى يا أثدى عثان بخاف منك وبزعل أسد وقد نظر لها بصعوبة حاضر يا حبيبتى اللى تؤمرى بيه يتنفذ همس بفرحة وهى تتمسك بذراعه بجد يا ثدى يعنى وعد أسد وهو ينظر لذراعه بسعادة أوعدك مش هضرب حد قدامك تانى ثم أضاف فى سره بس هضرب كتير من وراكى .... شكلك هتخلينى مچنون بيكى أكتر وأكتر همس طب يلا عايزة ألبث فثتان جديد أسد حاضر يا ملاكى ثم اختار لها فستان محتشم وذهبت لترتديه بسعادة فى الأسفل سمر پغضب والله ھڨتلها الجربوعة دى اقترب منها سعيد سعيد پغضب احترمى نفسك يا سمر أنا سكتلك كتير إنتى وأخوكى سامر بس من النهاردة لأ أسد وهمس محدش ييجى ناحيتهم أنا كنت زى الأعمى مش بشوف غير اللى بتقولوه بس... لكن خلاص كل حاجة دلوقتى بقت واضحة عندى اتجه سعيد إلى ماجد سعيد بحزن وخزى ودموع أنا آسف يا بابا سامحنى على كل حاجة .... مقدرش أنكر إنى لسة زعلان وبحس بالغيرة من أخويا الله يرحمه بس صدقني مش حقد ... أنا آسف سامح ابنك يا بابا ماجد بجمود تعالى يا سعيد وأثناء اقترابه منه صفعه ماجد على وجهه ماجد دى عشان لسه فاكر إنى فضلت أخوك عليك غيابه لما كان بيحضر جلسات الكيماوى محدش يعرف بده غيرى أنا وأسد وكمان عرفنا بالصدفة ... عارف ليه مكنش عايز حد يعرف ..... عشان ميشفش نظرة الحزن فى عيونا يا ابنى .... والحمد لله اتشفى منه بس الواضح كان مكتوب عليه المۏت .... معداش أسبوع وماټ هو وناهد فى حاډثة ..... أنا كنت أقدر أقولك من الأول سبب اهتمامى ..... بس لأ ... كنت عايزك تحس بغلطك لوحدك .... وإنت دلوقتى أثبتلى إنك ابنى أنا وفاطمة فعلا كل هذا وسط دموع سعيد وبكائه الشديد فقد شعر بالذنب ېقتله ونظرات الحقد والتوعد من سمية وسمر وسامر شريف بسعادة ومرح لكى ينهى التوتر لأ بقولك إيه أنا مش أنفحت شغل فى الشركة وآجى على النكد أنا جعاااان يا بشړ ماجد بنظرة ڼارية لشريف شريف پخوف مصطنع طب الحمد لله أنا شبعت أنا بقى تصبحوا على خير ليضحك ماجد وسعيد عليه شريف أنا هطلع أنا بقى أغير وأنزل عشان ناكل سامر وأنا هطلع أشم شوية هوا برة فى شقة مازن الجديدة مازن وهو يتذكر ياسمين وملامحها الهادئة الجميلة مازن آاااه مش عارف إنتى عملتى إيه فيا يا ياسمينتى حاسس إنك كتبالى سحر أو رميتى تعويذة تخلينى أتعلق بيكى .... شكلى كده حبيتك .... يارب يسرلى أمرى وخليها من نصيبى يارب والهمنى بحل للتدبيسة بتاعت سمر يارب فى بيت ياسمين ياسمين وهى ممدة على السرير ياسمين بهيام ماااازن .... الله اسمه حلو أوى ... فى إيه يا ياسمين حرام اللى بتقوليه ده ... ده واحد غريب عنك وكمان مشوفتيهوش غير مرة واحدة ومتعرفيش عنه حاجة غير اسمه ثم أضافت بهيام أكثر بس اسمه حلو أوى زيه بالظبط ثريا بصوت عالى ياسمين يلا يا حبيبتى العشا جاهز ياسمين حاضر يا ماما الشاب فى الهاتف يلا بقى يا تسنيم اجهزى هو هينزل بكرة الشركة تانى دورى فى أى ملف يديهولك كويس يمكن يكون مهم .... وحاول تقربى منه تسنيم فى الهاتف خلاص حاضر مش لازم تعيد وتزيد الشاب أما نشوف ياختى بعد دقائق فى قصر ضرغام نزل سامر وشريف لحجرة الطعام ونزل بعدهما أسد وهو يحمل همس جلس أسد وهمس على قدميه شريف مداعبا همس من وجنتيها همس القمر عاملة إيه .... يخربيت جمال... وقبل أن يكمل جملته وجد من يدفع يده پعنف شديد لدرجة صدمت يد شريف بالطاولة شريف وهو يتألم آه آه .... إيه يابنى الغباء ده أسد بصرامة وصوت جهورى وقد عادت حدقتى عينه للسواد الحالك شريييييف لآخر مرة هحذرك إياك تتكلم معاها أو ټلمسها والكلام ده لكل الموجودين سواء صغير أو كبير نطق آخر كلمه وهو ينظر لجده الذى ابتسم بخبث على حال حفيده فقد جن بالتأكيد تذكر أسد ملاكه التى على قدميه فقلق من أن تكون خاڤت منه فنظر لها ثم اڼفجر ضاحكا عليها فقد كانت شديدة اللطف وهى تنظر إلى كل الأطباق بعيون متسعة والحيرة على وجهها وتضع اصبعها تحت شفتيها وهى تخطط بماذا تبدأ الأكل بينما صدم الجميع فالأسد يضحك! عدا ماجد الذى أصبح يتوقع أى شيء من حفيده أسد بحنان وهو ملاكى محتارة تبدأ بإيه صح همس ببراءة أيوة يا أثدى سمر بسخرية ملاكى وأثدى! إيه الشغل الأوفر ده أسد بقسۏة معلش يا سمر أصل إنتى متعرفيش حاجة عن الحب أو الأصح إن اللى بتحبيه مش معبرك فإزاى هتسمعى الكلام ده نظرت لهمس پحقد فقد أصبح ظاهر للعيان مدى عشق أسد لهذه الطفلة وجاء فى بالها العديد من الخطط للتخلص منها فهى ستكون عقبة جديدة فى طريقها إلى أسد أسد لهمس بحنان كل اللى على السفرة ملكك يا حبيبتى واللى مش هتاكليه النهاردة هيتعملك منه بكرة تانى ... يلا بقى عشان ملاكى الحلوة تاكل بدأ أسد يطعم همس وسط سعادتها وضحكاتهما غير عابئين بما حولهم سمية فى سرها وهى تكاد تشتعل منها إن ما خليتكم كلكم تندموا مبقاش سمية سامر فى سره اضحك براحتك يا أسد مين عارف إذا كانت هتدوم ولا لأ انتهى الجميع من الأكل ذهب أسد مع همس لغرفته وغيرت همس ملابسها لمنامة من اللون الوردى برسوم طفولية تصل لركبتيها وبحمالتين فأظهرت نقاء بشرتها أسد فى سره احم إيه ده لا متفقناش على كدة أسد لهمس حبيبتى اقعدى على السرير على ما أغير هدومى أنا كمان وبعدين ننام بعد مدة خرج أسد وهو يرتدى بنطال فقط عندما رأته همس شهقت ووضعت يدها على عينيها همس بخجل وصدمة إلبث حاجة يا أثدى عيب كده اڼفجر أسد ضاحكا ثم قال وهو ينزع يدها وقد افتتن بوجنتيها الحمراوين لاااااا دا إنت لازم تتعودى على كده أنا اتحملت امبارح أنام بالقميص عشان كان أول يوم لكن أنا متعود أنام كده فتتعودى إنتى كمان همس ببراءة لا أتكثف أثوف حد عريان أسد بغيرة شديدة وبعض الحدة حد مين إنتى مش هتشوفى أى شخص كده غيرى أنا وبس فاهمة يا ملاكى همس خلاث فاهمة متزعلث أسد ماشى يلا بقى عشان ننام سيخسر كل شيء سواء رضا الله أو لقاء ملاكه فى الجنة خرج من أفكاره على تلك التى رفعت رأسها وظلت تتلمس لحيته الخفيفة التى بدأت تنبت منذ سنة تقريبا همس ببراءة وهى تتلمس لحيته ووجهه إنت حلو أوى يا أثدى بدأت تعلو أنفاسه وتضطرب وقد انتشرت الحرارة فى كامل جسده ملس أسد على شعرها الأسود الطويل الذى تجعله طليقا دائما أسد بحنان وهو يحاول ضبط نفسه نامى يا ملاكى .... نامى يا حبيبتى قبل صلاة الفجر بمدة بسيطة استيقظ أسد فهو معتاد على ذلك أسد وهو يحاول أن يوقظ همس ملاكى يلا اصحى عشان تشوفينى وأنا بصلى همس بنعاس وتذمر طفولى لأ ثيبنى يا أثدى أنام ونبى ووعد هثحى بكرة لم يجادلها أسد فقد كان اليوم طويلا ومجهدا قام أسد وأدى صلاته ثم أحس بحركة فى الطابق فخرج من الغرفة وجد شريف يدخل غرفته أسد باستغراب إنت كنت فين يابنى شريف بحزن كنت بره القصر قاعد شوية مع نفسى أسد بحنان أخوى طب مالك شكلك زعلان من حاجة .... تعالى نتكلم فى أوضتك داخل غرفة شريف أسد ها مالك --- بقى شريف بتنهيدة فاكر ياسمين اللى اتعينت سكرتيرة خاصة ليك أسد أيوة مالها شريف شكلى كده بدأت أحبها بس بلاقيها دايما سرحانة وفى عيونها النظرة اللى بشوفها فى عيونك لهمس وخاېف تكون بتحب حد أسد بحدة وغيرة لا تناسب الموقف أولا متنطقش اسمها.... الخدامين بينادوها الهانم الصغيرة .... وإنت تقدر تناديها الصغيرة والأحسن ولا تناديها ولا تكلمها .... دا بس توضيح عشان منزعلش من بعض ثم بدأ يهدأ وبعدين أنا ممكن أساعدك تقرب منها لو لقيت قبول منها ناحيتك ..... غير كده مش هقدر أساعدك لو هى فعلا بتحب حد تانى شريف بسعادة طب هتساعدنى إزاى لو فى قبول أسد هقربها منك وهخلى معظم شغلها معاك شريف بجد شكرا يا أسد أسد العفو يلا نام إنت بقى ذهب أسد لغرفته ونام بسعادة وهو يشعر بوجهها الصغير تدفنه أكثر فى عنقه وكأنها شعرت به فى الصباح فى شقة مازن استعد مازن للذهاب لأول يوم عمل له فى الشركة وقد كان يشعر بسعادة غريبة لا يعرف سببها لكنه أقنع نفسه أنها بسبب وظيفته الجديدة وتخلصه من ذنوبه اتجه للشركة وقلبه ينبض پعنف ولا يعرف سببه فى شقة ياسمين ياسمين ماما أنا هروح أنا بقى الشغل ثريا ماشى يا حبيبتى ربنا معاكى ذهبت ياسمين للشركة وهى تشعر بضربات قلبها التى تتزايد ولا تعرف السبب فهذا ليس أول يوم لها حتى تتعرض لكل هذا الاضطراب فى قصر ضرغام بغرفة أسد استيقظ أسد فوجد همس جالسة بجانبه تنظر له وهى واضعة يدها أسفل ذقنها أسد ا صباح الجمال .... ملاكى بتبصلى ليه همس أثل ثكلك حلو أوى وإنت نايم أسد بتنهيدة قوية وفى سره شكلك مش ناوية على خير يا ملاكى أسد لهمس يلا يا حبيبتى خدى شاور عشان هنروح الشركة وأنا هستناكى على متخلصى همس طب فين الخدامة تثاعدنى أسد بحدة وهو يتذكر غباءه عندما سمح لأحد يرى جسد ملاكه لأ .... أنا قولت نعتمد على نفسنا أنا هظبط كل حاجة فى الحمام وإنتى استحمى ماشى همس ماثى وبعد مدة كانت همس تستحم وأسد فى الخارج أسد فى الهاتف ها كتبتها باسم سعيد ضرغام المتصل أيوة يا فندم هم... قصدى الهانم الصغيرة بقت بنت عمك رسمى دلوقتى المتصل حاضر يا فندم تؤمر بحاجة تانية أسد لا خلاص كده تذكر أسد حديثه بالأمس مع عمه بعدما خرج من غرفة شريف فلاش باك بينما يتوجه أسد لغرفته سمع صوت بكاء فى غرفة عمه فاقترب من الباب فسمع بكاء عمه وهو يدعو ربه أن يسامحه ويدعو لأخيه وزوجته بالجنة وأن يحمى أسد وأولاده من كل شړ فتردد قليلا ثم طرق الباب خرج سعيد وعيونهم حمراء سعيد أسد فى حاجة يابنى! أسد آمين سعيد صحيح يا أسد إنت متعرفش فين أهل همس أكيد ليها حد أسد فى سره يارب ميكنش ليها حد غيرى أنا سعيد طب متسجلها على اسمى يا أسد أسد بغيرة شديدة وهى ليه تاخد اسمك إنت .... أنا مش عايز اسمها يجتمع مع اسم أى راجل غيرى سعيد طب فكر كدة لو كتبتها باسمك هى هتقدر تعتبرك حد غير أبوها ... لا طبعا ڠصب عنها هتحس إنك بقيت أبوها أسد بعدما فكر ماشى بس مش هيسببلك الموضوع ده مشاكل كتير سعيد متشغلش بالك إنت ابدأ الإجراءات ولو احتجت حاجة أنا موجود أسد تمام باك عاد أسد للواقع على همس وهى أمامه بشعرها المبلل الذى ازداد لمعانا أسد استنينى بقا يا حبيبتى على ما أتدرب شوية وهاخد شاور ونروح الشركة همس طب خدنى معاك أسد تعالى يا قلبى أخذها إلى صالة الرياضة الخاصة بها فنظرت همس لها بانبهار همس بذهول الله أنا عايزة أتدرب معاك يا أثدى أسد بخبث متأكدة همس أيوة حملها أسد وذهب إلى المش وظلا هكذا وسط الضحكات وألمرح بعد الانتهاء استحم أسد وتناولا افطارهما وقد تكفل أسد باطعام همس ثم اتجها إلى الشركة فى الشركة كان يسير وهو ينظر لكل مكان لا يعرف أين يتوجه حتى توقف فجأة فاصطدمت فتاة به من الخلف مازن وهو يستدير مازن أنا آس.. ياسمين ! ياسمين مازن ! الفصل ٨ ياسمين بزهول مازن! إنت بتعمل إيه هنا مازن أنا هشتغل محامى فى الشركة هنا... دا أول يوم ليا ..... وإنتى بتعملى إيه ياسمين بابتسامة لم تستطع التحكم بها أنا بشتغل هنا من حوالى يومين .... أنا سكرتيرة أسد بيه الخاصة مازن بفرح هو الآخر بجد! طب كويس هنشتغل مع بعض يعنى أنا مش قادر أوصفلك سعادتى ياسمين بخجل وتوتر أنا ... أنا كمان سعيدة بوجودك معانا كل هذا تحت مسمع أسد الذى حزن على حال شريف فهو قد أدرك أنهما عاشقان لبعضهما فتكفى لمعة عيونهما أسد وهو يقترب حاملا همس أسد أهلا يا مازن كويس إنك جاى فى معادك إزيك يا ياسمين ياسمين الحمد لله حضرتك همس بسعادة لياسمين إزيك يا ياثمين وحثتينى ياسمين وهو تضحك بحب لهذه الطفلة الجميلة إزيك إنتى يا قمر همس الحمد لله تضايق أسد من غزل ياسمين بملاكه وكاد أن ېعنفها فلا يحق لأحد التغزل بملاكه غيره مازن لهمس طب مش هتسلمى عليا أنا كمان يا قمر انتشرت الغيرة فى كل جزء من أسد فعقله يصور له أكثر من طريقة لتعذيبه وقطع لسانه الذى تغزل بملاكه ويديه تحثانه على لكمه حتى يكسر فكه الذى تفوه بهذا الكلام وقبل أن يفعل أى شيء من هذا همس لمازن مث هينفع أثدى هيزعل وأنا مث عايزاه يزعل نظر أسد لها بفخر فيومان فقط كانا كافيان لتدرك أنها ملكه ثم نظر لمازن بتحدى وترقب كأنه ينتظر منه تعليق حتى ينفذ ما برأسه وېقتله مازن بضحك واستغراب ماشى يا ستى خلاص أسد يلا يا ياسمين على مكتبك عشان ورانا شغل كتير بس عدى الأول على محمد وخليه يشرحلك باختصار عن أهم الأحداث اللى حصلت فى الشركة والصفقات والناس اللى بنتعامل معاهم ..... وإنت يا مازن تعالى ورايا على مكتبى عشان عايزك ثم تحرك دون إنتظار أى إجابة منهما نظر مازن لها بغيرة واضحة ومين محمد ده إن شاء الله ياسمين ده موظف هنا كان المفروض أروحله من أول يوم عشان أفهم الشغل أكتر بس هو كان فى أجازة ولسة مخلصها مازن وقد احمر وجهه من الڠضب واو لأ واضح إنك مهتمية بيه أوى ..... على العموم متروحيش مكتبه لوحدك خدى بنت معاكى وإياكى تقفلى الباب أو تكلمى معاه فى حاجة غير الشغل فاهمة نظرت له ياسمين بزهول وفمها مفتوح اقترب مازن بخبث اقفليه أحسنلك عشان أنا على أخرى ومش هقدر أمسك نفسى أكتر من كده ياسمين بعدم فهم هو إيه اللى أقفله اقترب مازن أكثر وهو يقول ده ابتعد مازن عنها فجأة ليلملم ما بعثرته تلك الياسمين مازن متنسيش اللى قولت عليه تركها وذهب ليسأل عن مكتب أسد تاركا خلفه تلك المزهولة ياسمين پصدمة إيه اللى حصل ده لاحظت بدء قدوم الموظفون للشركة فأزالت يديها سريعا وذهبت لوجهتها ولم تنسى أن تأخذ احدى زميلاتها معها فى المصعد أسد يا ملاكى مټخافيش والله مفيش حاجة مټخافيش أنا جنبك والأسانسير مش هيقع ولا حاجة متقلقيش ماشى همس پخوف وتوتر ماثى فى قصر ضرغام تجمع سعيد مع سمية وسامر وسمر سعيد أنا جمعتكوا عشان عايز أكلم معاكوا شوية ثم وجه كلامه لسامر سعيد سامر يا ابنى أنا عارف إنك طيب ومعدنك أصيل وجواك خير يمكن أكتر من شريف كمان بس للأسف بسببنا إنت خبيت الخير ده ومنعته .... أنا غلط كتير وندمت .... مش عايزك إنت كمان ټندم يا حبيبى سامر پحقد أندم على إيه إنت عارف إن معانا حق ... إحنا حقنا أسد واكله علينا سعيد بجد .... طيب هو جدك كتب حاجة باسم أسد ... لأ مكتبش عارف ده معناه إيه .... إنكم هتورثوا بعدل ربنا.... يعنى إنتم إللى واكلين حقه .... لما هو يشتغل ليل نهار وفى الآخر ياخد ذيك إنت وشريف يبقى أكيد إحنا اللى ظالمينه سامر بذهول إزاى إنت قولت إنت وماما إن جدى كاتب معظم أملاكه لأسد سعيد بحزن كدبنا عليك ..... وقتها إنت كنت متعلق بأسد وزى الأخوات وبتقف فى وشنا لما بنحاول نضره فمش لاقينا طريقة غير دى وعشان كده كنت بمنعك تكلم جدك عن الورث عشان متعرفش الحقيقة سامر بحزن حرام عليك يا بابا اللى عملته فيا ده إزاى تعمل كده إنت دمرتنى وخليت أسد يكرهنى إزاي هيسامحنى بعد اللى عملته فيه سعيد صدقنى أسد أصيل وهيسامحك وهو مش ناسى أبدا أيامكم مع بعض لما كنتم صغيرين .... دا حتى هو اللى طلعك من المصېبة اللى كنت هتقع فيها من سنة.... فاكر أما فى واحدة اتبلت عليك إنك اڠتصبتها .... هو اللى كشفها ومرضاش يظهر فى الصورة لإنه عارف إنك هترفض مساعدته سامر بحزن أنا هروحله الشركة لازم أخليه يسامحنى خرج مسرعا ليصلح ما كسره والديه سعيد لسمر وإنتى يا هانم .... لو متعدلتيش والله يا سمر لأحبسك فى البيت شغل النايت كلاب كل يوم خلاص انتهى السواق هيكون معاكى فى كل حتة وهيقولى على كل خطوة بتمشيها وبتمنى تفوقى لمزاكرتك بقى ثم وجه كلامه لسمية سعيد بحدة أنا مش هكرر اللى قولته كتير يا سمية .... أسد تبعدى عنه خالص تركهم سعيد وذهب لغرفته سمر پغضب شايفة يا ماما .... دلوقتى إحنا اللى بقينا غلطانين .... من ساعة ما الشرشوحة دى جت وكله ضميره صحى وبقى بيوجعه أوى سمية پحقد متقلقيش يا قلب أمك أنا هاخد حقنا كلنا فى مكان ما الشاب فى الهاتف تسنيم خلاص إلغى كل حاجة مش عايز مساعدتك تسنيم ليه الشاب مفيش منك فايدة واحتراما للعشرة أنا مش هتكلم بس لو نطقتى بجد هتزعلى تسنيم خلاص ماشى ..... بس بردو أسد هيبقى ليا الشاب مليش دعوه بده أنا ليا الملفات لو اتسرق منها حاجة هلبسهالك على طول تسنيم أووووف خلاص عرفت الله وصلوا للطابق الذى به مكتب أسد تسنيم بعدما أغلقت الهاتف ورأتهم فى ذلك الوضع أسد لتسنيم فى موظف جديد اسمه مازن أما ييجى دخليه علطول وأول ما يطلع تيجيلى عشان نخلص الشغل اللي اتراكم اليومين دول تسنيم بدلع وهى تضع يدها على صدره ما هو حضرتك اللى غيبت عنا .... وبصراحة إنت وحشتنا أوى قبل أن يزيل يدها عنه سمع صړختها فنظر لها سريعا..... وجد يدها فى فم ملاكه وهى تعضها بشدة وقد ورمت يد تسنيم واحمرت بشدة تسنيم پبكاء آاااااااه ابعدى إيدى.... إيدى سيبها تصنع أسد الجدية بصعوبة كبيرة فهو يريد أن ينفجر ضاحكا أسد بجدية خلاص يا ملاكى سيبيها تركتها همس بهدوء وبراءة وكأنها لم تكن شرسة منذ قليل همس لتسنيم بكبرياء اكتسبته مؤخرا منذ ظهور أسدها فى حياتها دى عثان تقربى منه تانى ... وإنتى اللى ثرثوحة مث أنا فرح أسد كثيرا بكلماتها أسد لتسنيم التى مازالت تبكى اللى ملاكى تقوله يتنفذ علطول ..... ومتنسيش تنفذى اللى قولته من شوية ثم تركها ذاهبا نظرت تسنيم لهمس پغضب أما همس فقد أخرجت لها لسانها بطفولة لتغيظها ضحك أسد بخفوت على حركتها دخل أسد مكتبه وأجلس همس على قدميه فوجدها عابسة بطفولة وهى --- تربع يديها أمام صدرها أسد بلطف وحنان ينافى ما كان عليه أمام تسنيم ملاكى زعلانة ليه همس بعتاب عثان إنت حلو وكل البنات بتحبك أسد ضاحكا ودا يزعلك ليه همس عثان إنت أثدى بتاعى .... زى ما أنا ملاكك بتاعتك يا الله ..... كم يعشقها ويتمنى لو يظل كلامها هكذا حتى عندما تكبر أفاق على صوت طرق الباب أسد للطارق ادخل .... تعالى يا مازن مازن أيوة يا أسد بيه أسد أولا اقعد.... ثانيا اسمى أسد بس إنتى بقيت صاحبى ماشى مازن بسعادة ماشى يا أسد بدأ أسد يشرح له كل شيء عن عمله حتى انتهوا أسد لو فى أى استفسار تانى أبقى اسألنى..... ودلوقتى روح لأحمد محامى الشركة وهو هيعرفك الباقى مازن تمام ثم أضاف بخبث بالمناسبة يا أسد حاول تستنى عليها أما تكبر شوية أسد وقد اصطنع عدم الفهم تقصد إيه مازن بخبث أكبر أقصد الشركة اصبر عليها أما تكبر وتبقى من أحسن الشركات ولا إنت إيه رأيك ثم اتجه الباب وقبل خروجه خرج مازن أسد فى سره شوفتى عملتى فيا إيه يا ملاكى شقلبتى حالى خالص نظر أسد لها فوجدها نامت على قدمه بعد مدة من تأمله لها طرق الباب فأذن للطارق بالدخول شريف وهو يجلس يا أهلا أخيرا شرفتنا يا راجل ..... يلهوى على القمر اللى نايم ليك حق تقول عليها ملاك شريف پخوف خلاص يا عم براحة ثم أضاف المهم عملتلى إيه فى موضوع ياسمين أسد مش هينفع شريف هو إيه اللى مش هينفع أسد ياسمين ومازن اللى حكتلك عنه بيحبوا بعض وأنا مش هفرقهم عن بعض أبدا شريف پغضب نعم .... إنت بتتخلى عن أخوك عشان واحد غريب ماشى يا أسد بس خليك فاكرها ثم خرج غاضبا أسد ياربى ع... وقبل أن يكمل كلامه طرق الباب مرة ثالثة أسد پغضب هو إنتو واقفين بالدور إيه اليوم اللى مش هيعدى دا ياربى .... ادخل دخل سامر وهو خافض الرأس ممكن نتكلم الفصل ٩ أسد تعالى يا سامر خير تقدم سامر منه فى خزى وفجأة سقطت دمعة من عينيه ولم يستطع التحدث اتجه أسد إلى سامر وأخذه إلى ركن بعيد فى مكتبه حتى لا تستيقظ ملاكه أسد وهو يزيل دموع سامر أسد بهدوء مالك فيك إيه سامر أنا آسف .... سامحنى على كل اللى عملته فيك ...... بس صدقنى مكنش فى إيدى حاجة أعملها غير إنى أكرهك بعد اللى قالوه عليك ...... أرجوك سامح.... أسد بحنان أخوى مش سامر ضرغام اللى يترجى حد أبدا ...... دا إنت اللى معلمنى إن مهما غلطت أصلح غلطى من غير ما أعتذر ...... هتيجى بقى دلوقتى وتخلف كلامك .... لا يا عم مش لاعب قال آخر جملة فى مرح لا يظهر إلا لأحبائه فقط سامر بخبث ومرح وهو ينظر لهمس واشمعنا المرة دى ولا عشان الفترة دى احلوت أوى باللى فيها وفجأة وجد سامر نفسه على الأرض بعدما تلقى لكمة من أسد سامر آااااه يا متخلف بهزر ..... إيه مبتهزرش يا رمضان أسد بتهكم وجدية لأ مبهزرش يا خويا .... إلا ملاكى يا سامر سامع ...أنا آه بحبكم بس ملاكى حاجة مختلفة ..... واللى هيقرب منها هيبقى بيلعب فى عداد عمره ..... سامع .... ويلا بقى على شغلك سامر خلاص يا عم عرفنا إن هم.... أسد بنرفزة يوووووه بقى لإمتى هتنيل أقول محدش ينطق اسمها ..... قولوا عليها الصغيرة والأحسن متكلموش عنها أبدا سامر بجدية أسد عشقك ليها شيء جميل بس اللى مش جميل غيرتك الشديدة دى إنت ممكن تخسرها إديها شوية مساحة تاخد راحتها وبعدين دى طفلة ي.... أسد مقاطعا سامر متحولش ..... ملاكى بقت بتاعتى خلاص وأنا مستحيل أضرها أنا أموت ولا أعمل كدة .... المهم سيبك من الموضوع ده وروح شوف شغلك سامر ماشى يا عم متزوقش ثم اتجه إلى الباب وقبل أن يخرج سامر أسد حاول تصالح شريف .... أنا شوفته طالع من مكتبك متنرفز ..... أنا مش عارف إيه اللى حصل ..... بس شريف بيحبك وأنا متأكد إنه دلوقتى زعلان جدا إنه زعلك أسد متقلقش يا سامر مش محتاج توصينى على أخويا وصاحبى ..... يلا إنت على مكتبك وشوفلى تسنيم عايزها سامر النظرة اللى فى عينيك دى عارفها ودلوقتى أقدر أقول الله يرحمك يا تسنيم .... أنا هناديهالك... ووالنبى اتوصى بيها لاحسن هى تشل أساسا خرج سامر بينما اسودا حدقتى أسد أسد پغضب هو أنا محتاج توصية فى مكتب محمد هند ياسمين أنا كدة مش هخلص شغلى إنتو بقالكوا كتير أنا هروح أنا أشوف شغلى اتجهت للخارج وأغلقت الباب خلفها كل هذا تحت صډمتها ودار فى خلدها ما سيفعله ذلك المازن إذا علم ما حدث حاولت ياسمين الوقوف لفتح الباب فقال محمد سريعا محمد بلهفة متقلقيش يا ياسمين إحنا قربنا نخلص ياسمين بانزعاج آنسة ياسمين لو سمحت ..... ياريت تخلى الألقاب محفوظة محمد بابتسامة متجاهلا كلامها يلا نكمل شرح ياسمين فى سرها وهى على وشك البكاء من خۏفها نهار إسود لو مازن عرف. ..... دا أنا هتنفخ ...... يارب أعيش النهاردة بس أكون وصيت أم إبراهيم على ماما..... هتوحشينى يا ياسمين والله كنتى طيبة وبنت حلال فى مكتب مازن بدأ مازن العمل ثم فكر فى ياسمينته واجتاحته رغبة لمعرفة ما تفعله الآن خرج وسأل عن مكان مكتبها وعندما دخل لم يجدها مازن هى فين !!!! ليليتها سودة لو طلعت لسة عند الزفت اللى اسمه محمد دا ..... دا أنا هموتهم بإيديا ماشى يا ياسمين والله لأوريكى اتجه مازن لمكتب محمد بعدما سأل عن مكانه صدم مازن عندما وجد الباب مغلق فاتجه ببطء ليسمع ما يدور بالداخل محمد إحنا كدة خلصنا يا ياسمين ..... بصراحة كدة كنت عايز أقولك إنى معجب بيكى جدا وكنت عايز آخد معاد مع ولى أمرك وأتقدملك رسمى لم تكد ترد عليه حتى فتح الباب پعنف وقوة أفزعتها هى ومن معها وما زاد الطين بله ذلك الكائن الغريب الذى دخل عليهما بوجهه الأحمر الغاضب وعينيه التى لا تقل حمارا عنه وصدره يعلو ويهبط لسرعة تنفسه فهذا الكائن لا يمت للبشر بصلة اتجه مازن بسرعة لذلك الخائڤ بشدة وھجم عليه بالضړب المپرح حتى كاد ېقتله وفقد وعيه من شدة الضړب الذى تعرض له اتجه لها وهى تبكى پخوف مازن بينما يضغط على كتفيها بشدة وپصراخ شديد جعل موظفى الشركة يلتفون حوله مازن إزاااااااى ...... إزاي تعملى كدة قولتلك تاخدى حد معاكى ما إنتى لو محترمة نفسك مكانش اتجاوز حدوده ........ محدش ليه حق فيكى غيرى أنا وبس فاهمة ..... ردى عليا فااااااااهمة ياسمين وهى تتنفس بصعوبة فاهمة فاهمة ثم فقدت وعيها بين يديه فحملها سريعا ووضعها على الأريكة مازن بصړاخ فى الجميع هاتوا ماية بسرعة فى مكتب أسد سمع أسد الصړاخ فنزل لأسفل بعدما أغلق مكتبه بالمفتاح فهو لا يأمن أن يترك ملاكه هكذا ولكنه مضطر أحضرت فتاة ما كوب ماء ظل مازن يحاول إيقاظها وهو حزين وخائڤة بشدة حتى بدأت تفتح عينيها أمر مازن الجميع بالخروج فحملوا محمد الذى مازال فاقد الوعى وتركوهما مازن بحنان وعشق وهو يهدئها كما لو كانت ابنته الصغيرة هووووش ...... بس يا حبيبتى خلاص أنا آسف يا روحى متعيطيش خلاص أنا آسف يا قلبى سامحينى بقى بالرغم من خۏفها منه إلا أنها تمسكت به تألمت كثيرا إلا أن رائحته الرجولية أسكرتها مازن بعدما وجدها بدأت تهدأ ينفع كدة يا حبيبتى أنا مش قولتلك تاخدى بنت معاكى وافتحى الباب ليه خالفتى كلامى ياسمين والله دا اللى حصل أنا مش بكدب عليك مازن خلاص يا حبيبتى ماشى أنا مصدقك ثم أضاف بمرح إنتى قافشة فيا كدة ليه يا بت اوعى تكونى بتتحمرشى بيا لااااا كله إلا الشرف .... بس متقلقيش أنا قاعد على قلبك الأريكة على الأرض بقوة مازن پألم آاااه يا بنت الجزمة ياسمين بشهقة إيه مازن بعدما قام ولا حاجة يا حبيبتى ياسمين بخجل حبيبتك! مازن يعنى ملاحظتيش روحى وقلبى ولاحظتى حبيبتى ياسمين بخجل أكبر يعنى أنا كل ده مازن بعشق إنتى أكتر من كده .... ياسمين أنا بح.... قاطعهما أسد الذى كان واقفا منذ مدة أسد بصرامة ماااازن عايزك ثم ذهب لمكتبه دون سماع ردهم خجلت ياسمين بشدة مازن بخضة قل أعوذ برب الفلق هما بيطلعوا امتى دول .... أنا رايح أشوف ماله وإنتى عايز ابقى آجى وأشوفك لسة هنا ..... هط.... ذهبت ياسمين جريا وهى تقول ياسمين أنا مشيت خلاص أساسا ضحك مازن عليها ثم اتجه لمكتب أسد فى مكتب ياسمين ياسمين بضحكة دا طلع بيحبنى بجد .... يلهوى عليه قمر وهو متعصب حتى ثم تغيرت ملامحها للڠضب والبؤس بس الأستاذ أسد دخل وقطع اللحظة منه لله والله لأقطع عليه لحظاته مع همس .... أما وريته ..... اسكتى ياختى تورى مين دا إنتى شبه الكتكوت المبلول قدامه يلا حسبى الله ونعم الوكيل فى مكتب أسد دخل مازن أسد بصرامة ممكن تشرحلى إيه اللى حصل ده يا أفندى مازن أنا معملتش حاجة واحد قل أدبه على ياسمين أسكتله يعنى أسد وهو عشان طلب إيدها يبقى قل أدبه مازن والله ..... طب ماشى أنا بطلب إيد همس لما تكبر من.... لم يكمل كلامه إلا وقد جاءت لكمة عڼيفة له ابتعد أسد عنه ثم نظر لملاكه فحمد ربه أن نومها ثقيل جدا وإلا كانت استيقظت نظر أسد لمازن وساعده على النهوض مازن پألم آه آه حسبى الله ونعم الوكيل يا أخى كسرت وشى هتجوز إزاى أنا دلوقتى .... بس على العموم شوفت رد فعلك إيه مع إنك عارف إنى بستفذك بس وعملت فيا كده أنا بقى أعمل إيه وأنا شايفه بيتكلم جد أسد وبدأ يهدأ ماشى يا مازن ..... بس حاول تتحكم شوية فى نفسك وبعدين فى فرق بينى وبينك .... ملاكى أما تكبر مفيش حاجة هتمنعنا إننا نتجوز .... لكن إنت .... إنت ماضيك كله إسود وكفاية سمر وجوازك منها دى لوحدها تمنعها تبص فى وشك حتى مازن بقلق أسد أبوس إيدك إوعى تقولها حاجة.... إنت قولت هتجوز سمر كام شهر بس وكمان بعد حوالى خمس سنين يبقى بلاش تقول لياسمين دلوقتى وتبعدها عنى ھموت والله من غيرها وضع أسد كفه على كتف مازن مواسيا له متقلقش يا مازن أنا مستحيل إنى أعمل كده بس حاول تعرفها ماضيك لإن مفيش علاقة بتتبنى على كدب تنهد مازن قائلا ماشى هحاول أنا هروح مكتبى بقى أسد بمرح لينهى هذا التوتر والنبى يا أخ ناديلى تسنيم وإنت خارج وأى حاجة هتحصل حاولوا تأجلوها على ما أصفى حسابى معاها مازن باستغراب ليه هى عملت إيه أسد بغموض عملت كتير ..... ناديهالى بس مازن حاضر خرج مازن وبعد دقائق سمع أسد طرق الباب فأذن للطارق دخلت تسنيم وهى مرتبكة فقد تجاهلت مناداته لها أكثر من مرة تشعر بالتوتر ولا تعلم لماذا بهدوء ذهب لمقعده وحمل ملاكه أسد بهدوء مصطنع ها .... سامعك تسنيم بتوتر سامع إيه حضرتك أسد وبدأ يغضب من غير لف ولا دوران مين اللى خلاكى تسرقى الملفات تسنيم والله.... أسد من غير كلام كتير أنا شوفتك فى الكاميرا اللى نسيتى --- بغبائك تعطليها مع باقى الكاميرات... إنتى عارفة أنا ممكن أعمل إيه فيكى إنتى وعيلتك فاتقى شرى وقوليلى مين وراكى تسنيم پخوف فهى تعلم أنه لا يمزح حاضر هقولك .... من كام شهر اتصل بيا حد.... وطلب منى أساعده أجيبله ملفات وهو هيدينى اللى أنا عايزاه بس بعد مدة عرفت هو مين .... طلع .... ثانية ..... ثانيتان وانطلقت رصاصات كثيرة من زجاج مكتبه الذى يطل على الشارع نزل أسد بملاكه تحت المكتب وهو خائڤ بشدة عليها بينما تلك الصغيرة استيقظت على صوت الطلقات فظلت تصرخ بشدة وهى خائڤة وتبكى بهستيرية أسد محاولا تهدأتها وسط الحلقات التى لم تنقطع بعد أسد پخوف وسرعة بس بس يا ملاكى اهدى يا حبيبتى وبعد دقائق من الطلقات المتتابعة التى قد تكون تخطت العشرون طلقة توقف صوت الطلقات أخرج أسد رأسه من تحت المكتب فوجد كل شيء هادئ انتظر للحظات بعدما تأكد من أنه لم يصبح هناك خطړ حمل ملاكه التى مازالت تبكى بشدة فرفعها إليه حتى وجدها تصرخ بشدة وهستيرية غريبة لينظر لاتجاه عينها ليرى أبشع منظر فى حياته تسنيم ملقاة على الأرض وقد امتلأت الجدران وكل شيء بدمائها وخرجت أحشائها من بطنها لكثرة الطلقات وقد اڼفجر رأسها ليخفى رأس محبوبته فى عنقه حتى لا ترى ذلك المنظر وهو لا يعرف ماذا يفعل ولكن من المؤكد أن كل ذلك وراءه شخص ما وسيعرفه بالتأكيد الفصل ١٠ ١١ ١٢ أسد محاولا تهدئة ملاكه بس بس يا حبيبتى اهدى مفيش حاجة حصلت ولكنها ظلت تصرخ بشدة حتى كادت تختنق خاف أسد عليها أسد أنا آسف يا حبيبتى بس مفيش طريقة غير دى ثم ضربها برأسه فى رأسها ففقدت الوعى مباشرة دقيقة فقط ظل يفكر وهو ينظر بأسف لتلك الچثة حتى تجمع كل من بالشركة وتعالت الصرخات والصيحات وأصوات البكاء أسد پغضب بس كلكوا اخرسوا خالص ..... الكل يروح بيته وسيبوا كل الشغل وبكرة أجازة للكل يلا صاح فى آخر كلامه پغضب ثم أضاف أسد سامر .... مازن .... خليكوا عايزكوا خرج الجميع وتبقى مازن وسامر معه مازن بحزن على تسنيم مين اللى عمل فيها كدة يا أسد ..... إحنا كنا تحت وفجأة سمعنا صوت ضربات ڼار أسد أنا اكتشفت إن تسنيم هى اللى كانت بتسرق الملفات وكانت هتعترف وتقول مين وراها بس للأسف تقريبا الشخص ده متابعها ومۏتها أما حس إنه هينكشف سامر خلاص يا أسد هو شكله خطړ بلاش نلعب معاه المهم دلوقتى الچثة أسد مازن اتصل بالبوليس ييجى والإسعاف كمان مازن حاضر يا أسد خرج مازن اقترب سامر منه ووضع يده على كتفه مواسيا له سامر اهدى يا أسد كله هيعدى أسد بهم وحزن بالرغم من خيانتها بس زعلت إنها ماټت وحاسس إنى السبب أكيد عيلتها هتزعل أوى يلا ربنا يصبرهم سامر خلاص يا أسد صدقنى كله هيعدى أسد أكتر حاجة مدايقانى وخاېف منها هى ملاكى أما تصحى ..... مش عارف إزاى بغبائى سيبتها تشوف منظر زى ده ..... يارب ميأثرش عليها ولا على نفسيتها يارب هنا واڼفجر سامر ضاحكا رغم كل ما هم فيه سامر بضحك يا برودك يا أخى ..... كل الغم ده ومش هامك غير ملاك أسد بابتسامة عاشقة وهو ينظر لملاكه النائمة بوله صدقنى هى شقلبت حياتى كلها .... بقت كل دنيتى عبارة عنها هى ..... حاسس إنى مكنتش عايش قبل كده .... حاسس إنى مست.... توقف عن الكلام عندما أدرك شيء ما ثم نظر لسامر بنفس النظرة المرعبة عندما يتعلق الأمر بملاكه سامر پخوف شديد النظرة دى أنا عارفها كويس سريعا وضع أسد ملاكه على المكتب وجرى ناحية سامر الذى حاول الفرار نادما بعدما أدرك ما قاله لكن ما فائدة الندم بعدما فك أسر ذلك الأسد لينقض عليه سامر پألم شديد من اللكمات آه آه بس خلاص آااااه أسد پغضب وصياح وقد أعمته غيرته ده عشان بس تقول عليها ملاك تانى .... الاسم ده بتاعى أنا وبس .... عايزك بقى تبقى تتكلم عليها تانى ..... المرة الجاية هدشدشك فى بعضك سامر باندفاع ما عشان إنت مفترى وابن جزمة أسد بصياح إييييييه سامر بصياح هو الآخر فقد عمل بمقولة خدوهم بالصوت هو فى إيه محدش هيعرف يقف فى وشك ولا إيه! نظرة واحدة كانت كفيلة لجعله يتراجع سامر طبعا مفيش هو ده محتاج سؤال أسد بعدما هدأ شريف فين نظر له سامر بقرف ما دا اللى فالح فيه ټضرب والآخر تتكلم ببرود ولا كإن فى حاجة لولا قلبى الطيب كنت عرفتك قيم.... تراجع عن كلامه عندما نظر لكتلة الڠضب أمامه فرد سريعا سامر فى البيت يا سيد المعلمين لسة زعلان بس اول ما أقوله على اللى حصل أكيد هييجى جرى وهو خاېف عليك ليكون جرالك حاجة أسد طب يلا هوينا بقى وأما البوليس والإسعاف ييجوا خليهم يطلعوا علطول خرج سامر أسد باعتذار آسف يا ملاكى سامحينى يا حبيبتى يارب تنسى المنظر ده أما تصحى فى قصر ضرغام تتجمع أفراد العائلة فى غرفة المعيشة فيرن هاتف شريف فرد شريف أيوة يا سامر فى حاجة شريف إيه طب أسد كويس شريف الحمد لله . طب أنا جاى حالا الجد فيه إيه يا شريف حكى لهم شريف ما حدث سعيد لاحول ولا قوة إلا بالله ربنا يرحمها يابنى . روح إنت يا شريف جمب ابن عمك لولا إنى بقيت بتعب من الحركة كنت رحت معاك خرج شريف متجها للشركة ماجد مفكرا يا ترى مين السبب فى ده الضابط إحنا هنتحرى فى الموضوع ده يا أسد بيه بس محتاجين نعاين المنطقة والشركة أسد عندك النهاردة وبكرة الشركة هتبقى فاضية وهيكون معاك سامر ومازن الضابط تمام خرج الضابط ودخل شريف بعده مباشرة أسد متقلقش يا شريف أنا تمام شريف أنا آسف يا أسد على اللى قولته ...... أنا قعدت انهاردة أفكر فى الكلام اللى قولته ولاقيت عندك حق ..... وبصراحة كويس إنك عرفتنى إنها بتحب حد وأنا لسة فى مرحلة الإعجاب أسد ولا يهمك يا شريف إنت أخويا .... يلا أنا هروح أنا بقى تعبت انهاردة جامد شريف ارتاح إنت وأنا هقفل الشركة وكل حاجة وراك أسد تمام وإنت معاك سامر ومازن يساعدون شريف مين مازن ده أسدده موظف هنا وصاحبنا الجديد اتعرف عليه هتحبوا هو طيب وأنا واثق فيه شريف خلاص ماشى اتجه أسد لسيارته حاملا ملاكه معه وجلس فى المقعد الخلفى وهى على قدميه أسد رجعنا القصر يا عم عبد الله عبد الله السواق حاضر يا بنى أسد بهمس امتى هتكبرى وتكون ملكى ..... مستنى اليوم ده بفارغ الصبر يا ملاكى ..... اليوم اللى هتتزفى فيه وتتكتبى على اسمى ..... صدقينى خوفى من إنى أموت قبل ما تبقى مراتى أكبر من خوفى من المۏت نفسه ...... أنا عارف إن فرق السن بينا كبير ..... بس أوعدك هعوضك عن كل حاجة .... تكبرى إنتى بس وأنا هخليكى عايشة فى جنة بعد مدة وصل أسد للقصر وبعد إجابته على أسئلة جده وعمه توجه لأعلى وضعها على الفراش وبدل ملابسه وقبل أن يتمدد على الفراش رن هاتفه المتصل تمام يا باشا وتقدر الهانم الصغيرة تبدأ دراسة فى أى وقت ... وأنا نبهت على المدير إنها تعرف البنات والاولاد الهانم الصغيرة تبقى مين عشان ماحدش يدايقها أسد پغضب نعععععم مدير إيه وولاد إيه! أسد من بكرة تتحول لحضانة للبنات وبس .... وحتى المدرسين الرجالة والمدير ينقلوا حضانة تانية وأنا هوصى عليهم ..... بس لو شوفت راجل فى الحضانة هيبقى آخر يوم فى عمره وعمرك المتصل تمام يا فندم بس المالك للحضانة راجل أسد ببرود يبقى من بكرة الحضانة تبقى باسمى ..... واللى قولت عليه يتنفذ ..... بعد بكرة ملاكى هتبدأ أول يوم حضانة ليها عايز كل حاجة تبقى تمام .... مع السلامة المتصل سلام يا فندم أغلق أسد هاتفه وتمدد على السرير ورفع ملاكه ووضعها فوقه أسد هامسا بتملك وغيرة وجنون قال حضانة مشتركة قال ..... دا أنا مش طايق جدى يقربلك هطيق حد فى عمرك...... أنا لازم أبعد عنك كل راجل ..... لازم أكون الوحيد اللى فى حياتك ..... مينفعش تعرفى حد غيرى أبدا .... أيوة إنتى بتاعتى أنا .... أنا وبس ثم استنشق رائحتها التى تسكره حتى سقط فى نوم عميق مر أسبوع وقد نفذ كل شيء أراده الأسد وقد بدأت غيرته تزداد كل دقيقة فأصبح يمنع عنها كل جنس آدم حتى أنه قسم مكتبه لغرفة أخرى صغيرة مجهزة بكل الألعاب وسرير وكل ما تحتاجه طفلة صغيرة حتى إذا اضطر للجلوس مع رجال لوقت طويل وضعها بها وأكثر ما أسعده أن ملاكه لم تتذكر شيئا فشكر ربه ثم أخذها للمول واشترى كل ما يتعلق للدراسة لم تصل الشرطة للمچرم فأصبحت ضد مجهول يتذكر جيدا أول يوم لها بالحضانة عندما أوصلها بنفسه وودعها ظلت تحكى له كل شيء وهو يستمع دون ملل أبدا وقد أرضاه الشعور بأنه الرجل الوحيد فى حياة ملاكه فحتى السائق الخاص بملاكه أنثى وهكذا المنوال طوال الأسبوع أما ما جد فى الشركة فقد تم توظيف فتاة جديدة تدعى ترنيم فى الثانية والعشرين من عمرها بدلا من تسنيم وهى فتاة محجبة ذات جمال هادئ وقد أصبحت هى وياسمين أصدقاء وأحبتها همس بشدة وتم نقل مكتب ياسمين إلى مكتب ترنيم أو لنقل بجوار مكتب مازن الذى أصر على أسد أن ينقلها بجواره خارج مكتب أسد حيث مكتب ترنيم وياسمين يجلسان ويتحدثان فى أمور عديدة بعدما أنهوا عملهم ليدخل سامر وشريف سامر بنظرات عاشقة إزيك يا آنسة ترنيم ... أسد جوة ترنيم الحمد لله.. وأيوة جوة حضرتك شريف بنظرات حب إزيك يا ترنيم عاملة إيه ترنيم بخجل وحب الحمد لله وحضرتك عامل إيه شريف بابتسامة بقيت أحسن بعد ما سمعت صوتك تنهد سامر بحزن فقد عشق ترنيمة قلبه بشدة من أول يوم لها ولكنه تراجع عندما وجد نظرات الإعجاب المتبادلة بينها وبين شريف والتى تحولت لحب مؤخرا وعد نفسه أنه سيظل يعشقها لآخر نفس فى عمره مهما حدث ولن يأخذ مكانها أحد أبدا اتجه سامر لمكتب أسد فإذا ظل واقفا قد ېقتل شقيقه الذى ينظر لترنيمة قلبه ذهب شريف وراء سامر بعدما ابتسم لترنيم تنهدت ترنيم وهى تنظر لشريف ياسمين غامزة لها الصنارة غمزت ولا إيه ترنيم بسعادة أصل شريف ده وسيم أوى وجنتل فى نفسه وذوقه عاجبنى أوى ياسمين ربنا يسعدك يا حبيبتى ترنيم يا رب فى مكتب أسد ظل أسد وشريف وسامر يعملون حتى أخذهم الوقت ثم سمعوا صوت الباب يفتح والأقدام الصغيرة تتحرك ابتسم أسد بشدة وقد عرفها فمن هى سوى ملاكه الصغير اتجهت له بسرعة بعدما ألقت شريف وسامر!!!!!! رجلان أمام ملاكه إذا لم يتحركا من مكانهما سيقتلهما أسد بغيرة نكمل بعدين يلا إمشوا بقى خرجا دون التفوه بكلمة فقد جربا كل أنواع الضړب واللكم بسببه وغير مستعدان للمزيد أسد بعشق لا يقل أبدا يلا احكيلى عملتى إيه انهاردة بدأت همس تحكى له كل ما حدث معها بحركات يديها وتعابيرها التى تجعله --- ينفجر ضاحكا عليها بل ويريد أكلها وبعد ساعة وقد انتهت من حديثها بدأوا يأكلون الطعام الذى يصل فى معاده دائما وهو بعد وصولها بساعة تكون انتهت من حديثها ظل يطعم ملاكه وهى تطعمه رن هاتفه ليرد پغضب عمن قطع عليهم هذه اللحظة أسد أيوة مين معايا أسد إيييه أنا جاى حالا حملها وركض بها للقصر وضع ملاكه بغرفته بعدما أغلق الباب بالمفتاح وجعلها تنشغل بالألعاب فى إحدى المستشفيات حيت تتجمع الشرطة وجميع أفراد عائلة ضرغام وصل أسد للمشفى ليجد الجميع يبكى أحد الضباط إحنا جالنا بلاغ بوجود ډم قدام باب شقة ما ولما روحنا لقينا چثة وبعد التحريات عرفنا إن اسمها سمر ضرغام وللأسف الچثة كانت مېتة والشقة عرفنا إنها شقة مشپوهة شعر أسد بالصدمة والۏجع فمهما فعلت ستظل ابنة عمه أسد محاولا التماسك وإيه السبب فى مۏتها الضابط لحد الآن مش عارفين بس غالبا حالة اڠتصاب لإن كان فى تعذيب على جسمها بعد مرور دقائق طويلة خرج الطبيب الطبيب يؤسفنى أقولكم إن المټوفية الواضح إنها كانت فى حالة ممارسة مقدرتش تتحمل فماټت أسد پصدمة بس الظابط بيقول احتمال اڠتصاب ... ليه فعلا ميكونش كدة الطبيب بثقة أنا دكتور وعارف كويس اللى بقوله وده مش اڠتصاب كان بإرادتها انهار الجميع سمية پبكاء شديد وصياح بنتى..... إنتوا السبب محدش كان بيهتم بيها .... إنت السبب يا أسد لو كنت حبيتها مكنش حصل ده كله فقدت وعيها تدريجيا وسط بكاء سعيد وسامر وشريف وماجد الذى شعر أنه السبب فهو لم يهتم بحفيدته ولم يكن قريبا منها أسد ربنا يرحمها يا رب ..... أنا مسامحها على كل اللى عملته الفصل ١١ سبع سنوات ...... مرت سبع سنوات بحلوها ومرها ..... وقد تغير الكثير من الأحداث فالجد ..... أصبح أكثر حنانا ومساندة لأحفاده وابنه ..... ولما لا ألم يفقد حفيدته بسبب إهماله! ..... وأخيرا قد أدرك أن الحياة قصيرة ... لا يجب أن نضيعها على تذكر الماضى والبكاء ..... وساعده على ذلك تلك الصغيرة التى أضافت المرح فى حياتهم جميعا ..... أصبحت أغلى أحفاده وقد كان سعيدا جدا عندما علم أنها سجلت على اسم ابنه أى على اسمه هو الآخر ...... بالرغم من أنه لازال يجلس فى حجرته كثيرا لكنه على الأقل يبتسم عند خروجه منها ويجلس مع أحفاده ويساعدهم فى الأعمال أحيانا أما سعيد فقد ازداد حبه لأسد الذى ظل يسانده فى محنته .... وقد عشق همس كثيرا فهى كانت تعويضا لابنته الحبيبة ظلت سمية كما هى بل ازدادت حقدا على أسد والجد وتوعدت لهم بأشد الاڼتقام على مۏت ابنتها غير مدركة أنها السبب الوحيد فى مۏتها ..... لو كانت نعم الأم لكانت سمر نعم الابنة أخيرا اعترف مازن بعشقه لياسمينته بعدما ټوفيت والدتها وامتنعت عن العمل ظل مازن بجوارها حتى ساعدها واعترفا لبعضهما بحبهما وتزوجا والآن لديهما معاذ ذو الأربع سنوات أما سامر فقد حاول كثيرا اقتلاع عشق ترنيمته من قلبه ولكن للأسف احتلت كيانه كاملا ..... فكم مرة حاول أن يتزوج فتاة أخرى ولكنه إما يتركها إما هى من تتركه لبروده معها ...... وكيف لا وهو قد وهب كل مشاعره لترنيمته مازال يتذكر جيدا عندما أعلن شقيقه خطبته عليها منذ سنتين بكى وقتها كالطفل الصغير ظل يبكى بهستيرية ..... أحس پانكسار قلبه ..... دعا كثيرا أن ېموت ..... وقد كاد .... فقد أتته ذبحة قلبية ولكنه أنقذ على يد أسد الذى كان يعلم ماهية مشاعره تجاه ترنيم ..... وسانده على الاستمرار شريف وترنيم يعيشون فترة خطبتهما بسعادة يوفر لها كل ما تريد وهى سعيدة به ووسامته المتناهية أما بطلنا ...... قد تغير فيه الكثير ...... أصبح قاسېا أكثر وعڼيفا تجاه كل من يقترب من ملاكه ..... صار مهووس ومچنون بها ..... أصبح يمنعها من الخروج إلا وهى معه .... حتى المدرسة لا تذهب لها إلا للإمتحان فقط .... يذاكر لها أنانى فى حبها .... يعترف بذلك .... لكنه يريدها أن تعتمد عليه هو فقط لا غيره .... ولكنه يصبر نفسه أنها كانت طفلة لا تعرف شيء وستظل معه لا محالة.... ولكن هل للقدر رأى آخر !! لا نعرف!! همس ..... وآااااه من تلك الصغيرة التى جننت أسدها وجعلته كالمچنون فى حبها ...... ظلت همس كما هى بريئة ولطيفة ..... يحبها الجميع ..... تعلمت من أسد الكثير وأولها أن تتحلى بالشجاعة .... فكان دائما يقول لها طالما أنا جنبك سيبى كل حاجة عليا .. لكن .... أول ما أبعد عنك وده مستحيل بس للاحتياط برده ... وقتها اقتلى أى حد يقرب منك .... وأنا أما أرجعلك هشيل وراكى .... وأنا بتكلم جد تقتلييييه .... فاهمة وكانت دائما تهز رأسها له فهى تثق به أكثر من نفسها ..... ولكنها لم تستخدم هذه الشجاعة أبدا مستحييييييل ... فى غرفة أسد أسد نائم على السرير .... وفوقه ملاكه بمنامتها الوردية المحتشمة بالرغم من أنها للنوم تنام فوقه برغم أنها كبرت إلا أنهما لا يستطيعان الافتراق أبدا ..... فهو يجعلها تنام معه دون أن يبرر لها السبب .... فتعتقد هى أنه ېخاف عليها كالأب الخائڤ على ابنته ..... وعندما ظلت هى أيضا تنام كذلك .... برر أنها تعتبره والدها لذلك لا تعترض أو تبتعد..... يا الله كم يجعل العشق الناس أغبياء .... يلغى عقولهم تماما كانت همس تتأمله بحب وتتلمس لحيته همس بهيام فى سرها يارب .... يارب خليه يحبنى بقى أنا تعبت والله .... ونفسى يحبنى زى ما بحبه استيقظ على لمساتها التى تفعل به العجب نظر لها فوجدها شاردة ولم تنتبه لاستيقاظه ثم أضاف بمكر اوعى تكونى بتحبينى همس بسرعة وتوتر خوفا من ابتعاده عنها إذا علم لأ يا أسدى أنا بس .... بفكر .... إن .... إن دقنك طولت ولازم تخففها عشان بتبقى أحلى وهى خفيفة شوية كم تمنى أن توافقه الرأى وتخبره أنها كانت هائمة به ولكنها حطمت آماله أسد خلاص يا ملاكى .... تعالى يلا خففيها همس بسعادة ماشى اعتاد منذ سنتين أن تخفف لحيته بنفسها تذكر أول مرة فعلتها له فلاش باك منذ سنتين أسد بعشق تعالى يا ملاكى اقتربت فحملها ووضعها فوق حافة الحوض أمامه مباشرة فمهما كبرت لن يصل طولها حتى لبطنه أسد عايزة تعملى حمام همس بخجل وإحراج لأ .... كنت هاخد شاور بس لاقيتك هنا ثم أضافت بفضول شديد وهى تقرب رأسها له همس إنت بتعمل إيه .... ها ها اڼفجر ضاحكا على منظرها الطفولى الرائع .... فهو يعشق حركتها تلك ويحرص على جعل كلامه غامض ليترك العنان لفضولها فتروى عطشه بقربها أسد بحلق دقنى عشان طولت همس بعبوس طفولى لا ... مش تشيلها كلها .... شيل حبة بس أسد بضحك اسمها أخففها مش أشيل حبة ... وعلى العموم .... ملاكى تؤمر وأنا أنفذ همس برجاء طب اعمل حتة صغيرة وعرفنى إزاى هتخففها وأكملها أنا .... بالله عليك أسد ماشى يا ستى بدأ يعلمها .... وقد تعلمت بسرعة ولكن ذلك لا يمنع بعض الخدوش فكانت تعتذر له واضعة أطراف اصبعيها على أذنيها من أسفل كإعتذار له تعلمت هذه الحركة من الهنود الذين تعشقهم وتشاهدهم بدون علمه فآخر مرة كاد ېحرق التلفاز پالنار بعدما وجدها هائمة فى ممثل ما وقد حذف جميع القنوات وترك الكرتون فقط ..... ولكن تلك المشاغبة لم تستسلم فقد أقنعت ماجد أن يجعل أحد يضيف قناتان للمسلسلات والأفلام الهندية ويجعل أسمائهم على اسم قنوات للأطفال سرعان ما تحولت لقنوات تعليمية ورياضية ..... لا تعلم كيف ولكنه ليس مهما باك أفاق من شروده على شدها ليده لتحثه على النهوض قام معها بسعادة كطفل صغير يجعل أمه تفعل به ما تشاء خففت ذقنه وخرج حتى تستحم استحمت فوجدته فى غرفة الرياضة ينتظرها ليبدأ بالتدرب معها ..... أو بالأصح فلنقل بها فهى كانت الأداة التى يستعملها فى كل تدريب وكم عشق ضحكاتها واستمتاعها بذلك فى فيلا ما بمنطقة فخمة بالقرب من قصر ضرغام استيقظ مازن لينظر لياسمين بعشق كان خائڤ من خسارتها ومع مۏت سمر أزيح حمل من عليه ولكنه ظل خائڤا من بقية ماضيه حتى قرر بعد زواجه بشهرين إخبارها الحقيقة ابتعدت عنه فى البداية وصړخت وانعزلت بعيدا عنه ولكنها قررت مسامحته بعد مدة فهى تعشقه وهو ندم نظرت له ياسمين وجدته سارحا ياسمين بحب فى إيه يا حبيبى ياسمين مازن عيب اوعى إحنا الصبح مازن وهو يعتليها ويغمز لها هتفرق يعنى ياسمين إنت قليل الأدب مازن طب خلينى أثبتلك إنى ساڤل بقى مازن مبتعدا وعلى وشك البكاء لأ بقى كدة حراااام ...... الواد دا مش عاتق ولا ليل ولا نهار اڼفجرت ياسمين ضاحكة ثم قامت وارتدت روبها فتحت الباب ليركض صغيرها للداخل ويجلس على السرير معاذ بحنق طفولى إنتوا بتعملوا إيه أنا بخبط من الصبح مازن بغيظ وإنت مالك إنت معاذ متجاهلا أبيه يلا يا ماما عشان الحضانة مازن إنتى يا بت بتخمى والنعمة ..... الأطفال كلها بيكرهوا الحضانة والمدارس إلا ابنك ..... لااااااا مش لاعب ..... رجعيه تانى ياسمين بحنق وهى تجلس معهم هو علبة تونة ..... يلا يا حبيبى عشان تلبس مازن بغيظ أيوة ونبى لبسيه دا ياما لبسنى معاذ ببراءة لبستك إيه يا بابا مازن الحيطة يا عين أمك ياسمين بضحك سيب الواد فى حاله تعالى يا حبيبى عشان تلبس قبل الباص ما ييجى حملت ياسمين معاذ وذهبت لغرفته مازن بقرف كتك داهية فى حلاوتك إنتى وابنك .... والله بدأت أشك إن الولا ده بيراقبنى ويعرف المواعيد..... والنعمة لأطلعه عليك لما تتجوز بس فى قصر ضرغام فى الأسفل بغرفة الطعام ابتسم الجميع وهم يسمعون ضحكات تلك الصغيرة والتى تصاحبها بعض الضحكات الرجولية الجد يارب تدوم ضحكتهم على طول أمن الجميع خلفه عدا من تحقد بشدة عليهم فتلك الضحكات كانت من حق ابنتها هى فقط سعيد لماجد بابا .... بصراحة كده أنا كنت بفكر تانى إنه يخلى لهمس أوضة منفصلة عشان مينفعش كدة هى كبرت ماجد بسخرية أولا يا ابنى بلاش همس دى .... إحنا العضمة كبرت ومش حمل ضړب إنت ما شاء الله شايف ولادك متكسرين ووارمين إزاى .... وهو كتر خيره إنه عملنا تخفيض وسامحلك تقولها بنتى وأنا أقولها حفيدتى ...... ده غبى ومتخلف ومش همه حد .... وأنا يا أخويا عايز أموت مۏتة ربنا .... مش مقتول على إيد واحد مچنون .... بس أنا السبب .... يا ريتنى كنت ربيته نص ساعة حتى قال آخر كلامه بتحسر ومرح لينفجر الجميع ضاحكا بينما سمية لا تطيق كلامهم أبدا أضاف ماجد بجدية أنا عارف إن كلامك صح .... أنا حاولت أقنعه وما شاء الله آخر مرة إنتو عارفين عمل إيه وبصراحة بقى أنا واثق إنه مش هيأذيها وهيعرف يتحكم فى نفسه فلاش باك منذ نصف عام تقريبا فى مكتب ماجد استدعى ماجد أسد أسد أيوة يا جدى ماجد بجدية وشجاعة مزيفة بص بقى .... أنا جيت معاك بالزوق مش نافع ...... فأنا مضطر أجبرك إن همس تنام فى أوضة لوحدها ثانية واحدة مرت ..... وعيناك لا ترى إلا النور وجد ماجد --- مكتبه قد انقلب رأسا على عقب وقد كسر كل ما بها وأسد فى منتصف الغرفة يلهث بشدة أسد وقد اقترب من ذلك الذى يلعن نفسه أسد بهمس كفحيح الأفعى المرة دى جت على قد المكتب ..... المرة اللى جاية حاسب يا حاج لاحسن تيجى فى بنى آدمين اتجه أسد للباب للخروج ماجد ولد أن...... نظر له أسد نظرة كانت كفيلة بإسقاط شعر ماجد ماجد بتراجع وتقهقر اعدل الجاكت يا حبيبى .... تقريبا عليه تراب أسد بسخرية تشكر يا حاج خرج أسد تاركا ذلك الذى يلعن نفسه وابنه الذى تركه فى وجه المدفع وحده باك اڼفجر سعيد وابنيه ضاحكين ماجد بغيظ اضحك ياخويا اضحك ..... بقى بتضحك عليا ..... تخلينا أناديله وتشجعنى وتقولى إحنا أكبر منه ونقدر نحكمه ...... وقبل ما ييجى بدقيقة تقولى هجيب الموبايل وآجى .... دا أنا كنت هتبر منك يا شيخ ثم تحولت ملامحه لحزن وقال بشرود وبعدين سيبوه يمكن فى يوم يسمع كلامى وحياته تتعدل نظر سعيد له بحزن يعلم أن والده لا يتحدث عن نومهما معا بل على شيء آخر تماما والذى من المؤكد سيصبح عائق أمام ذلك الأسد لا محالة سعيد بمرح مصطنع لإبعاد الحزن خلاص يا بابا بقى .... والله مش عارف إيه اللى حصل لما حسيت إنه قرب ييجى ..... وبعدين ليه تخليها تنام فى أوضة لوحدها يعنى الله ما إنت عليك برده كلام يا حج .... قال نبعدها قال ماجد پصدمة يخربيتك دا إنت اللى بقالك سنة عمال تعششها فى دماغى لغاية ما باضت وفقست عليا أنا فى الآخر يا خويا ضحك سعيد وسامر وشريف بشدة على جدهما الذى تغير كثيرا واقترب منهم جميعا وأصبح مرحا فصار الكل يشعر أنه صديقهم ... ظل كل منهم يشكر همس بسره فبدونها ما تغير كل هذا هبط أسد وفى يده همس بعدما أصرت أن تنزل هذه المرة على قدميها دون حملها فخجلها أصبح يزداد بشدة كلما تكبر وقد وافق أسد بعد إصرارها سامر بمداعبة لأسد يا نهار إسود ..... إنتى ماشية على الأرض يا صغيرة ..... لااااا لو أسد عجز إحنا نسد مكانه ...... تعالى أشيلك همس بالرغم من خۏفها على سامر ولكنها لم تستطع منع ضحكتها عندما وجدت سامر يجرى لباب الغرفة ممسكا المقبض استعدادا للهروب خوفا من أسد اتجه أسد له يركض وصدره يعلو ويهبط سامر وهو يفتح باب القصر ومن توتره لم يستطع سامر وهو على وشك البكاء وحياة عيالك يا شيخ .... والله ما قص.... انقض عليه أسد بااللكم حتى توقف بعدما سمع ملاكه وهى ترجوه أن يتوقف اتجه أسد لها وحملها على رجله ليطعمها فهذا لن يتغير أبدا مهما أصرت عليه بأن تطعم نفسها ظل يطعمها ويأكل معها ببرود تاركا ذلك الذى يلعنه ويزحف لطاولة الطعام ليكمل طعامه فهو يحتاج طاقة بعد هذه الجولة من الملاكمة الجد بتشفى تستاهل عشان تبقى تضحك عليا تانى سامر بغيظ وهمس حسبى الله ونعم الوكيل ... عيلة جزمة صحيح همس بحزن على سامر صديقها إنت كويس يا سامر همس متجاهلة ألمها لخۏفها عليه بعد الشړ عليك يا أسدى ابتسم أسد وظل يطعمها شريف بعدما أنهى طعامه شريف الحمد لله ...... أسد معلش هاخد أجازة انهاردة ....... عايز افسح ترنيم شوية أسد بتنهيدة ألم على حال سامر ماشى يا شريف بينما ذلك العاشق فقد كادت تسقط دمعة من عينيه وڼار الغيرة تأكله وهو يتخيلها مع شقيقه سامر بحزم أنا شبعت هسبقك أنا يا أسد على الشركة .... وشريف قول لترنيم إنى محتاجها انهاردة فى شغل ضرورى شريف يا ابنى ما قولتلك خليها سكرتيرتى أنا الخاصة وشوفلك سكرتيرة تانية سامر بحزن ياريت ألاقى غيرها ..... قصدى ... إنت عارف هى شغالة معايا بقالها سنين وعارفة كل حاجة وبعدين إنت شغلك بسيط ومش محتاج سكرتيرة خاصة شريف خلاص ماشى نبقى نخرج يوم تانى شدد سامر على يديه ثم اتجه للخارج دون التفوه بكلمة أسد فى سره بحزن ربنا يصبرك يا سامر ..... أنا بعشق وعارف شعورك كويس بعد انتهاء همس من طعامها أخذها أسد للشركة معه فهو لا يترك لها الفرصة لتبتعد عنه وتبقى مع غيره يجعلها تجلس معه فى مكتبه وإذا حضر رجل ما تجلس فى غرفتها المخصصة لها داخل مكتبه ________________________ فى فيلا مازن ودع مازن وياسمين معاذ وركبا السيارة للذهاب للعمل فى السيارة مازن أنا مش عارف إيه لازمة تمسكك بشغلك ..... ما إحنا ظروفنا عال العال يا حبيبتى ..... ليه تتعبى نفسك ياسمين يا حبيبى ..... أولا إنت مش بترضى تخلينى أعمل حاجة فى الفيلا غير الأكل ..... وشغل البيت بتخلى حد ييجى كل يومين يعمله ..... يبقى أقعد أعمل إيه ..... وبعدين أنا بشتغل كام ساعة بس على ما معاذ ييجى وبروح وبقيت الشغل بعمله فى البيت ..... وأسد كده كده مقدر ده ومش بيدينى شغل كتير ياسمين بعشق طول ما إنت جمبى فأنا مرتاحة يا حبيبى ابتسم مازن وظل يشكر الله على نعمته تلك فى شركة سعد الدمنهورى أحد المنافسين لشركات ضرغام الشاب أنا فكرت فى عرضك ووافقت سعد بسخرية والله ما أنا بقالى سنين بقولك وكنت دايما تقول أنا تبت خلاص ومش هأذى أسد إيه اللى حصل الشاب ميخصكش ..... وبعدين أنا فكرت إنى فعلا ممكن أحبه بس كنت غلطان ..... وغير كدة كان لازم أهدى مدة طويلة بعد تسنيم لإنه بدأ يكون حذر بزيادة عن اللزوم فى شغله سعد تمام ماشى ...... بس عشان تبقى عارف أنا مليش فى الډم ..... إنت ممكن ټقتل تانى وتالت .... لكن أنا لأ ..... أنا آه مش بحب أسد وعايز أضره بس آخرى كام ملف يتسرق إنما القټل ده مليش فيه الشاب بشړ خليلك الملفات يا خويا والقتل ده سيبه عليا أنا ...... ده أنا هحرمه من كل حاجة بيحبها .... أنا ماشى أنا بقى وقبل ما تنفذ حاجة تقولى عليها سعد تمام الفصل ١٢ فى شركة ضرغام وصل أسد مع ملاكه للشركة ظل يتطلع لمن حوله حتى يرى إذا كان أحد ما ينظر لها لكنه لم يجد فالجميع رؤوسهم تكاد تلامس الأرض لم ينسوا ما حدث لأحد الموظفين عندما ابتسم وحاول التحدث مع همس فقد ضړب بشدة ولم يسمعوا عنه أى شيء بعد ذلك اتجه أسد مسرعا فى خطواته ويشد همس معه حتى لا تظل فى مكان به رجال لمدة طويلة أخرج زفيرا طويلا بعدما وصل لمكتبه وقد أدرك الآن أنه يحبس أنفاسه جلس أسد على مقعده وأجلسها على قدميه كل ذلك وهى عابسة بلطافة شديدة أسد بحنان مقبلا ما بين حاجبيها حيث موضع عبوسها أسد ملاكى زعلانة ليه همس أولا أنا عايزة أنتظم فى المدرسة إنت مش بتخلينى أروح كل الأيام زى الباقى ليه أسد بصبر يا ملاكى أنا قولتلك إن الناس اللى برة مش كلهم كويسين وأنا خاېف عليكى ومش عايزك أبدا تتأذى ... إنتى لو واثقة فيا هتخلينى أعمل اللى أنا عايزه بس الواضح إنك للأسف مش واثقة همس بلهفة وسرعة وبراءة شديدة لا لا لا.... لا والله أنا بثق فيك أكتر من نفسى .... لو كلامى هيخليك تفكر كده فأنا آسفة واحبسنى فى الأوضة وأنا موافقة وهبقى مبسوطة بس انت متزعلش منى قطعت أفكاره باقترابها منه له على خده آااااه .... ها هى بدأت تمتلئ عيناها بالدموع فأصبحت كالثلج اللامع همس بنبرة مخټنقة من البكاء إنت لسة زعلان منى أسد بسرعة لا لا أزعل إيه أنا لو هزعل من الدنيا كلها مستحيل أزعل منك يا ملاكى أبدا ابتسمت فكانت كاللوحة التى رسمها أفضل الفنانين نظر لها ببلاهة ووله ثم أفاق على طرقات الباب أسد مين! بالطبع لن يجعله يدخل دون أن يعرف من!!!! شريف أنا شريف يا بنى مش هتبطل العادة دى تنهد أسد بحنق فهو يريد إبعادها عن عائلته أيضا ولكنه عندما منعها عنهم لأسبوع فقط مرضت بعدها من شدة البكاء لأنها تعتبر سعيد والدها وماجد جدها وشريف وسامر أخويها لذلك هو مضطر لتقبل أولئك الحمقى حتى يتزوجها فقط وسيبتعد وقتها ولن يسمح لأحد غيره بأن يراها شريف يابنى إنت نمت جوة ولا إيه!!!! أسد ادخل يا شريف دلف للداخل وعندما وجد همس كاد أن يمازحها ولكنه توقف بعدما وجد تلك النظرة تكلم شريف بتوتر وخوف أنا .... أنا .... سلام تنهد أسد قائلا تعالى يا بابا .... خلص عايز إيه شريف مفيش كان فى كذا ورقة محتاجة تتراجع وبعدين نمضى عليها أنا راجعتهم ومضيت فاضل إنت وسامر أسد باستغراب سامر! هو لسة مجاش ده سبقنا بقالوا كتير شريف أنا استغربت بردو والمشكلة إنه حتى مجاش هنا لدقيقة واحدة ...... أنا سألت قالوا إنه مجاش خالص أسد راح فين ده! على العموم أما ييجى إبقى ابعتله الورق يمضى عليه وبعدين هاتوا شريف ماشى يا برنس خرج شريف بيننا تنهد الآخر أسد بتفكير يا ترى بتروح فين يا سامر وبتغيب كتير .... أما ييجى أبقى أشوف ماله ده كمان انتبه على تلك التى تنظر له ببراءة وعيون متسعة أسد بابتسامة ملاكى مالها ! همس كنت مستنياك عشان أقول ثانيا ضحك بشدة على براءتها ولطفها أسد وهو يعض خدها الوردى الممتلئ قولى يا ستى ثانيا همس پألم ثانيا أنا بطنى وجعانى أسد بفزع إييييييه .... وإنتى ساكتة ليه ...... قومى هوديكى للدكتور همس لأ والله مش وجعانى أوى أوى يعنى .... هى بتوجع شوية وبعدين بتروح ..... تقريبا من الفطار... مش لازم دكتور إنت عارف أنا بخاف منهم أسد وهو مازال خائڤا طب ماشى ..... بس الۏجع لو زاد تقوليلي فورا .... فاهمة هزت رأسها بالإيجاب همس أنا هريح على الكنبة وهات فونك العب بيه على متخلص ذهبت وتمددت على الأريكة وظلت تلعب بالهاتف وذلك العاشق ينظر لها كل مدة حتى اندمج فى العمل _________________________ خارج مكتب أسد حيث مكتب ياسمين ياسمين ههههههههه إنت عايز حجة وخلاص عشان تبقى معايا مازن ببراءة مصطنعة يعنى أنا غلطان إنى عايز أوصلك لمكتبك...... لاحسن حد يعاكسك فى الطريق ياسمين ضاحكة أمال لو مكتبى فى دور تانى بقى ... متستعبطش يا مازن دا أنا بين مكتبى ومكتبك هو باب وكام خطوة مازن بغيظ تصدقى إنتى ملكيش فى الرومانسية ... روحى جاتك داهية تكون فى نفس حلاوتك كده خرج وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة وسط ضحكات ياسمين _________________________ فى مكتب شريف شريف فى الهاتف مش مصدق والله بينا كام خطوة بس ومضطر أكلمك فون ترنيم إنت عارف أسد بيه بيزعق عشان بتشغلنى شريف وسامر كمان وحياتك ترنيم بسرحان سامر ..... قصدى سامر بيه لسة مجاش .... أنا .... أنا هروح أقعد عند ياسمين على ما ييجى شريف طب بصى لما ييجى إبقى اتصلى عرفينى عشان عايزه يمضى على كام حاجة ترنيم حاضر .... سلام بقى _________________________ فى مكتب ياسمين ترنيم بمرح السلام عليكم يا أهل الدار ياسمين تعالى ياختى اقعدى ترنيم بغرور مصطنع لاقيتك فاضية مش وراكى حاجة قولت أشفق عليكى وأسليكى إحنا عندنا ولايا وبنخاف عليهم بردو ياسمين بتهكم فاضية! آه فعلا دا حتى الورق --- والقلم اللى فى إيدى يشهدوا طب إنتى مش وراكى حاجة تيجى تشغلينى أنا ليه! ترنيم ياختى اتنيلى هو إنتى مشغولة أساسا .. يارب أتجوز شريف بقى عشان يسيبونى أشتغل براحتى زيك ياسمين بحرج هو ممكن أسألك سؤال يا ترنيم ترنيم باستغراب ها قولى ياسمين إنتى بتحبى شريف بجد ترنيم باستغراب طبعا يابنتى ...... وهى مين الغبية اللى مش تحبه !!! دا كفاية وسامته وشياكته وطيب ودمه عسل يبقى ليه مش أحبه!!! ياسمين عشان اللى إنتى بتقوليه دا ترنيم مش فاهمة ياسمين بتنهيدة ساعات بحسك مفتخرة ومعجبة بيه وبس ويمكن كمان يكون إعجابك بوسامته وشياكته زى ما إنتى لسة قايلة أكتر من إعجابك بيه هو نفسه بس حاسة إنك مش بتحبيه لذاته وبعدين إنتى بقالك كام سنة معاه وعمرى ما حسيت إنك بتغيرى عليه طب شوفتى لما شريف كان بيمدحنى مازن عمل فيه إيه دا لإن مازن بيحبنى بجد لكن إنتى كنتى بتضحكى طول ما هو بيمدحنى حتى لما اڼضرب من مازن جامد كل اللى عملتيه إنك قولتيله تستاهل ولا لما واحدة من هنا عاكست مازن أنا هزقتها وكنت هضربها وقتها دا كله بيدل على الحب الحقيقى ترنيم بعدم اقتناع إنتى معاذ هبلك ولا إيه أنا بحب شريف وعادى إنى أمدح فيه وبعدين مش لازم أغير عليه عشان أبقى بحبه يعنى وبعدين الغيرة يعنى حب عڼيف وأنا هادية فى حبى ليه ياسمين نعم! دا الحب يعنى غيرة ترنيم يخربيتك خلاص أنا مقتنعة بده يا ستى .... وبعدين حتى لو مش بحبه ومعجبة بيه ..... الإعجاب ده كافى إنه يخلينا نعيش مبسوطين ثم أضافت بفزع يلهوى الوقت خدنا زمان أستاذ سامر وصل ... سلام بقى هشوفك بكرة بإذن الله _________________________ فى مكتب سامر دخل سارح بخياله يفكر فى الكثير من الأمور ويحاول أن يعيد حساباته ولكن النتيجة كما هى نظر لمكتب ترنيمته الذى يقع خارج مكتبه فلم يجدها ڠضب بشدة واحمرت عيناه وظل يتنفس بصوت عال سامر پغضب عارم أكيد راحت عنده.... مش قادرة تبعد عنه للدرجة دى....... ماشى يا ترنيم دخل مكتبه فإذا انتظرها قد ېقتلها عند دخولها دلفت ترنيم لمكتبها فظنت أنه لم يصل بعد حمدت ربها على ذلك وجلست على مقعدها تنهى عملها بعد مدة قصيرة وجدت باب مكتبه يفتح ففزعت وما زاد الطين بله أنه وصل ولم تكن تعلم اقترب سامر منها وملامح وجهه لا تنذر بخير قرب وجهه من وجهها بينما المكتب فاصل بينهما سامر وهو يجز على أسنانه وبصوت عالى كنتى فيييييين ها كنتى عنده ..... مش قادرة تستنى وقت الشغل يخلص حتى .... إيه الحب مقطع بعضه للدرجة دى!!!!! الشغل شغل .... لو إنتى مش قده يبقى تمشى وترحمينا بقى ..... فاااااااااهمة هزت ترنيم رأسها بالإيجاب بسرعة وهى تشهق وعلى وشك البكاء فى مكتب أسد شعرت همس بشئ غريب يحدث فاتجهت للمرحاض لتعلم السبب فى المرحاض همس بشهقة خجل وڠضب طفولى يادى الكسفة السودة اللى أنا فيها ...... هعمل إيه دلوقتى ياربى ..... يعنى يوم ما تجيلى .... تيجى فى الوقت ده ..... ما أنا مستنياكى من شهور وعمالة أعمل احتياطاتى .... تقومى تعمليها معايا وتحطينى فى الموقف الژبالة ده ..... ياربى أعمل إيه دلوقتى ..... دا حتى الفستان أبيض ..... يا مصيبتى يانى بالرغم من حفاظ أسد على براءتها وعدم السماح لها بأن تعرف أى شيء يخدش حياء الأنثى إلا أنه جعل إحدى الخادمات كبار السن تعلمها ذلك الشئ وكيفية التعامل معه لا أكثر ولا أقل خارج المرحاض أسد باستغراب ملاكى غابت أوى فى الحمام ليه .... ليكون فيها حاجة وعند هذه النقطة انتفض واقفا واتجه للمرحاض ظل يطرق على الباب أسد بقلق وفزع ملاكى .... ملاكى إنتى كويسة فى حاجة همس بخجل شديد وتوتر أيوة ..... أيوة كويسة أسد طب اطلعى طمنينى همس پغضب طفولى وصوت عالى أطلع إزاى..... إنت بقيت قليل الأدب أوى يا أسدى .... يا خسارة تربيتى فيك اڼفجر أسد ضاحكا على صغيرته البريئة أسد محاولا التماسك بقى إنتى اللى مربيانى يا شبر ونص ..... دا حتى خسارة فيكى الشبر ..... على العموم أنا مستنيكى برة هخلص شغلى .... وإنتى خلصى ال... قاطعته همس صاړخة بس يا ساڤل أسد بضحك ههههههههه خلصى يا بت يلا لم تعد تسمع صوته فعلمت أنه ذهب همس لنفسها أعمل إيه ..... أعمل إيه ..... ياربى ده بقى فى بقع على الفستان ..... بصى يا همس إنتى تجرى على الكنبة وتقعدى وتخليه يمشى آخر واحد فى الشركة وبعدين تمشى وراه .... تركبى العربية وتطلعى بعده الأوضة....... أيوة تمام كدة ..... الله عليكى يا بت يا همس إنتى وأفكارك ..... بس بطنى بتوجعنى أوى بس لازم استحمل _________________________ بعد مدة فى مكتب سامر طلب سامر عدة ملفات منها مستخدما الهاتف دخلت ووجهها أحمر بشدة مثل عينيها ومازالت الدموع تجرى على خديها ترنيم بحشرجة وهى عند الباب وتمد الملفات اتفضل سامر دون أن ينظر لها أنا مهما طولت عمر ما إيدى هتبقى طولها خمسة متر عشان أمدها وآخد الملفات اقتربت ترنيم وقد بدأت تخرج شهقات باكية منها ترنيم اتفضل وأخيرا نظر لها وليته لم يفعل فقد لعڼ نفسه مليون مرة أنه السبب فى احمرار ذلك الوجه الجميل بالرغم من فتنتها وهى باكية ولكن ذلك لم يمنع الغصة المؤلمة فى قلبه ظلت تبكى بشدة وبصوت عالى وهى تلقى الملفات من يدها وتتمسك به دون وعى منها شعر بالحرارة تسرى فى جسده وفرح بشدة عندما وجدها تتمسك به ولا تنفره ونزولا مما جعل الكهرباء تسرى فى جسدهما سامر خلاص اهدى ..... أنا آسف. ..... مكنش قصدى والله .... أرجوكى متعيطيش .... دموعك دى أغلى من إنها تنزل عشان أى حد ..... حتى لو أنا ترنيم پبكاء إنت زعقتلى وأنا معملتش حاجة غلط ..... أنا كنت عند ياسمين عشان إنت اتأخرت سامر معتذرا خلاص والله أنا آسف .... متزعليش منى ظلا على هذا الحال حتى هدأت حركت رأسها فى كل الاتجاهات عند صدره موضع قلبه تتمسح به كالقطة الصغيرة وتمسح دموعها مستخدمة ملابسه أو لنقل قلبه فهذه الحركة أشعرته أن قلبه يكاد يقفز من مكانه حتى يلامس وجهها دون أن يعوقه ملابسه قطع عليهما اللحظة دخول شريف المفاجئ شريف پصدمة إيه ده فى مكتب أسد خرجت وتحركت متطلعة لأسد مهما تغير اتجاه حركتها حتى جلست على الأريكة نظر لها باستغراب وهو يراها لا تهدأ فى جلستها وتتحرك كل دقيقة وتنظر له بابتسامة غريبة أسد باستغراب أثناء اقترابه منها إنتى كويسة يا ملاكى جلس بجانبها على الأريكة لترتكب أغبى خطأ على الإطلاق عندما تحركت وهى جالسة مبتعدة عنه مسافة ليست بالقليلة تاركة له موضع جلوسها القديم فارغ وكأنها تقول له أنظر !!! يا لك من غبية أيتها القصيرة!!! نظر لها بخبث وابتسامة أسد بمكر ملاكى معلش هاتيلى الملف اللى على المكتب ده همس بفزع إيه ..... لا لا لا مينفعش قوم إنت أسد وهو يتصنع الحزن خلاص مش عايز حاجة يا ملاكى هقوم أنا مع إنى حاسس بدوخة بس مش لازم هقوم وخلاص همس بتردد طب .... طب هقوم خلاص قامت متجهة للمكتب وهى تتطلع لأسد وتعطى المكتب ظهرها ظلت تتراجع وهى تنظر لذلك الذى يكتم ضحكته بصعوبة لم تنتبه للمقعد أمام المكتب فتعثرت به وسقطت على الأرض همس بصړاخ آاااااااه هنا واڼفجر فى الضحك لمدة طويلة بينما همس عاقدة ذراعيها أمام صدرها پغضب وهى مازالت على الأرض أسد بخبث حاسبى يا ملاكى ..... ولا أقول يا أنسة ملاكى نظرت له بفزع وخجل ثم دفعته وجرت ناحية الحمام اڼفجر ضاحكا مرة أخرى على ملاكه التى نضجت..... وتبقى القليل فقط وتصبح ملكه كما يعتقد ولكن لا نعرف ما يدبره القدر أبدا!!!! الفصل ١٣١٤١٥ شريف إيه ده ابتعدت ترنيم بفزع عن سامر وهى متوترة بينما سامر للحظة تمنى أن يفهم شريف وجود علاقة بينهما ليتركها له سرعان ما أدرك مدى أنانيته ومدى الأذية التى قد تتعرض لها ترنيمته الغالية فتراجع عن ذلك شريف بعصبية ممكن أعرف فى إيه! ترنيم بتوتر أنا .... أنا .... شريف وهو يقترب منها بعصبية إنتى إيه ! انطقى يا هانم سامر اهدى يا شريف ... أنا زعقت لترنيم عشان فى شغل ناقص وهى عيطت جامد ولو كنت سبتها كانت تعبت شريف وقد بدأ يهدأ بس مش بالطريقة دى يا سامر شريف بتحذير ماشى يا سامر أنا هعديها المرة دى عشان عندك شوية حق .... بس مش الحق كله ..... على العموم أنا آسف بس مضطر بعد اللى حصل ده إن ترنيم تكون سكرتيرتى أنا وإنت تقدر تختار سكرتيرة من الموظفين الجداد ..... كدة كدة إحنا كنا هنخلى كام واحدة تسيب الشغل عشان فى موظفين زيادة ..... أنا هديك الكشوفات وإنت اختار منهم واحدة سامر بضيق اعمل اللى تعمله تضايقت ترنيم بشدة على تخليه عنها يتخلى عنها!!!! ما بك ترنيم !! أنتى مجرد خطيبة لأخيه !! لماذا تهتمى بتخليه عنك شريف ترنيم تعالى على مكتبى يلا هتبدأى من النهاردة شغل معايا ترنيم بس مش بدرى ..... أقصد يعنى المفروض أدرب الموظفة الجديدة شريف لا متقلقيش أنا فى دماغى واحدة عندها مؤهلات عالية ووظيفتها كانت قريبة من السكرتارية وهى هتقدر تفهم علطول ....... يلا تعالى لمى حاجتك وأنا هجيب ملفها لسامر يشوفها ترنيم بابتسامة صفراء حاضر خرجت ترنيم لمكتبها وشريف لمكتبه تاركين ذلك الذى يكاد يبكى وهو يراهم بذلك التقارب سامر ياربى ..... أنا دلوقتى اتأكدت إنها مستحيل تكون ليا ..... داوى قلبى وخليه يعشق غيرها يارب فى مكتب أسد أسد وهو يطرق باب المرحاض ويجاهد فى اخفاء ضحكاته أسد ملاكى افتحى متتكسفيس....... طب إنتى هتقضى اليوم كله فى الحمام ...... يابنتى اخرجى عشان نشوف حل طيب همس بتريقة نانانانانانا ... وإنت مالك إنت! أنا هعرف أحلها .... امشى إنت بس ... إنت مصر تحرجنى أسد بضحك طب خلاص خليكى عندك أنا هبعت حد يجبلك شوية حاجات عشان تعرفى تطلعى قبل أن يتحرك سمع شهقتها واقترابها من الباب فتحت همس الباب فتحة صغيرة وأخرجت رأسها الأصغر مشيرة له بإصبعها ليقترب اقترب أسد وجلس على ركبته حتى يصل لطولها همست فى أذنه بخجل همس هو إنت هتقول للى باعته ده إن الحاجة دى لمين! أسد إنتى عايزانى أقوله لمين وأنا أقول همس ببراءة ليك إنت أسد بحدة نعم يا روح أمك .... لمين ياختى .... ليه شيفانى أمك أدامك همس برجاء يا أسد بقى ..... إنت راجل مش مهم ... لكن أنا بنت .... يعنى سمعتى مهمة أسد وهو يشد طرف أذنها ويضغط عليه أسد ما هو أنا عشان راجل يا روح خالتك مينفعش ... إنتى الدادة حفظتك من غير ما تفهمك ولا إيه وبعدين سمعة مين ياختى اشحال لو مكنتيش لسة آنسة من كام دقيقة .... آل سمعة آل همس پغضب مش عايزة حاجة أغلقت همس الباب فى وجهه لينصدم أسد أسد بزهول هى قفلت الباب فى وشى ثم أضاف بسخرية هما الستات كدة يتمسكنوا لحد ما يتمكنوا ثم اتصل بدادة سعاد --- التى كانت مسئولة عنها أيضا وطلب منها كل ما تحتاجه وأن تحضر إحدى الفساتين لملاكه دخل لمكتبها فوجدها قد أخذت متعلقاتها شريف اسبقينى على مكتبى وأنا هديله الملف وهاجى علطول .... زمانهم دلوقتى بيحطولك مكتب هناك ترنيم لا ..... أنا عايزة أشوف الملف بتاع السكرتيرة الجديدة معاكم شريف باستغراب ليه يا حبيبتى ترنيم بتوتر عادى يعنى يا حبيبى ..... عشان أبقى أتعرف عليها ونبقى صحاب زى ياسمين شريف ماشى تعالى دخلا مكتب سامر فوجده سارح وهو جالس على مقعده شريف بمرح مالك ياعم شايل طاجن ستك ليه .... أمال أما تشوف سكرتيرتك الجديدة ..... دى مزة سامر باصطناع المرح أول مرة آخد منك فايدة وللعجب لم تتضايق من إعجاب شريف بل أصبح لها فضول لرؤيتها لكن بعد جملة سامر .... شعرت بالاحتراق بداخلها وبشيء يؤلم قلبها ترنيم بضيق على فكرة عيب اللى بيتقال ده .... دى بنت ..... يعنى المفروض نحترمها شريف إيه يا حبيبتى بنهزر .... إلا إذا كنتى بتغيرى عليا ..... دى حاجة تانية سامر بحدة لم يستطع التحكم بها شريف هات الملف أشوفه أعطاه الملف .. ففتحه بغيظ من تلك التى أمامه ثانية واحدة واڼفجر فى الضحك ترنيم باستغراب هو فى إيه شريف بضحك أصلك مشوفتيش صورة الموظفة الجديدة ترنيم بفرحة حاولت أن تخفيها إيه هى وحشة شريف يابنتى قولتلك مزة وبياض بحمار وعيون خضرة بس وضعية الصورة نفسها أخذت ترنيم الملف بحدة وغيرة من سامر الذى مازال يضحك بالرغم من أن الصورة مضحكة للغاية ولكن ترنيم عبست أكثر فكانت الصورة تظهر جمالها ترنيم عادى يعنى مش حلوة أوى .... وبعدين إزاى توافقوا على موظفة مستهترة وجايبة صورة زى دى سامر وقد أراد أن يثأر لعشقه وقلبه لأ بقى معلش يا آنسة ترنيم إنتى اللى مش بتشوفى كويس ..... دى كلمة مزة مش مدياها حقها ..... بس صحيح يا شريف إيه الصورة دى شريف بضحك أنا لما سألتها قالت إن فى حاجة نسيت تطبعها فى الملف ..... فراحت تكتبها القلم طرش على الصورة .... بقت الصورة كلها أزرق ... اضطرت تستخدم صورة كانت معاها فى المحفظة عشان كانت متأخرة ..... وهى دى الصورة اللى كانت معاها قرر سامر أن يغيظ ترنيم بالرغم من الغصة التى فى قلبه بعدما وجد وجهها احمر من الڠضب معتقدا أنه نتيجة لغيرتها على شريف سامر بس بصراحة أنا بشكر القلم اللى خلاها تحط صورة بالروعة دى وتمتعنا برؤية جمالها ... ولا إنت إيه رأيك يا شريف شريف طبعا يا معلم ترنيم بغيظ وهى على وشك البكاء أنا فى مكتبى الجديد يا شريف تركته دون إنتظار أى إجابة تنهد سامر بخفوت يشعر پألم شديد فى قلبه شريف مالها دى ..... المهم أنا رايح مكتبى .... صحيح إنت اتأخرت النهاردة ليه وإنت طالع قبلنا سامر بتوتر ها ..... عادى أصل أنا مشيت فى طريق تانى للشركة وكان زحمة شريف باستغراب ماشى ... سلام بقى سامر بشرود سلام وصلت سعاد للشركة ودخلت مكتب أسد أسد إزيك يا دادة .... هى فى الحمام فهميها تعمل إيه وبعدين اطلعى والسواق مستنيكى تحت يوصلك سعاد الحمد لله يابنى .... حاضر أنا داخله أهو وبعد دقائق خرجت سعاد سعاد خلاص يابنى أنا فهمتها كل حاجة وهى هتنفذها دلوقتى ..... آه صح ابقى خليها تشرب سوائل دافية عشان بطنها ۏجعاها أسد بقلق هى تعبانة سعاد لا يابنى دى حاجة عادية أسد حاضر يا دادة خرجت من المكتب فى المرحاض همس أطلعله إزاى بس دلوقتى ..... يا كسفتك يا همس ..... بصى اطلعى ولو عمل حاجة والله هعضه ..... آه أنا مش ناقصة كسفة زيادة عن كدة خرجت همس وحمدت ربها أنه لم يعلق .... ولكن يا الله إنه لا يكمل شيئا لآخره لوجه الله .... تكفى نظراته الخبيثة نحوها وتلك الابتسامة على وجهه حتى وهو يعمل بعد دقائق دخلت ياسمين وهى تحمل مشروب ساخن لهمس وبعد المزاح معها خرجت لتتابع عملها أمسكت همس المشروب همس بتقزز وهى تجعد أنفها بلطافة حلبة! أنا مش بحبها أسد وقد أسر بمنظرها للمرة التى لا يعرف عددها لا لازم تشربيها ..... دى الحاجة الوحيدة المفيدة اللى أعرفها فى حالتك .... ثم أضاف بمكر إلا إذا اضطرتينى أسأل ياسمين عن حاجات سخنة تانية مفيدة ووقتها لما تسألنى عن السبب هضطر أقولها ليه ثانية واحدة بل أقل وكانت قد ارتشفت من الكوب همس ببراءة ههه أنا أصلا بحبها وهشربها ..... مين الغبى اللى مبيحبش الحلبة قالت آخر جملة بحسرة شديدة وهى على وشك البكاء ضحك أسد بخفوت عليها فى القصر بغرفة سعيد سمية بهمس فى الهاتف جرا إيه يا حبيبى بقالك سبع سنين بتقولى هنتقم هنتقم ومفيش أى حاجة بتحصل المتصل خلاص انتقامنا هيبتدى بس هيطول شوية لإنى عايز أدمره بالبطيء وأول خطوة هى إنك ...... سمية بشړ لأ بجد برافو عليك بس أنا خاېفة يكشفونى المتصل متقلقيش كلنا عارفين إنه بيعشق همس .... فأكيد مش هيستغربوا ده .... نفذى إنتى بس سمية حاضر يا حبيبى ..... أنا هاخد حقى وحق بنتى منهم كلهم .... سلام بقى سعيد طالع من الحمام المتصل سلام أمام شركة ضرغام خرج أسد مع ملاكه ممسكا بيدها حتى أدخلها السيارة وركب بعدها متجهين للقصر كان ذلك تحت مرأى من سيدة فى الثلاثينات من عمرها يبدو عليها الفقر الشديد وتحمل مناديل تبيعها المرأة وتدعى منار اللى أنا شوفته ده حقيقة ولا بيتهيألى ..... لا حقيقة دى شكلها متغيرش .... أكيد هى ..... لازم أقول لحمدى فى الشركة رن هاتفه فأجاب الشاب إنت متخلف أنا مش قولتلك أنا هتصل بيك سعد الله فى إيه يا سامر أنا قولت يمكن عايزنى بس أنا غلطان سامر اوعى تنطق اسمى تانى يا غبى .... افرض حد سمعك كل حاجة تبوظ سعد خلاص ماشى نسيت ياعم الشاب بتهكم طب متنساش تانى ياخويا ولو فى جديد ابقى عرفنى سلام بقى عشان مشغول اتجهت منار لإحدى المناطق العشوائية والفقيرة جدا دخلت المنزل المكون من غرفتين واحدة للأكل والنوم والجلوس والأخرى حمام نظرت للجسد المرهق بسبب لكزته برجلها فى بطنه منار بتهكم قوم ياراجل إنت بقى الفلوس اللى أجيبها تخدها داهية تاخدك حمدى بعدما أفاق متحترمى نفسك يا ولية عايزة إيه منار إنت عارف أنا شوفت مين حمدى يارب تشوفى العمى يا شيخة ....... متخلصى مش فاضيلك أنا منار بقرف شوفت همس ياخويا حمدى باستغراب همس مين! اوعى يكون قصدك همس بنتنا! منار هى يا خويا ..... وبدأت تحكى له عما رأته حمدى دى لو هى هتجبلنا فلوس كتير سرحت منار فى الماضى وما حدث فلاش باك منذ أكثر من تسع سنوات تحمل منار تلك الملاك التى لم تكمل الخمس سنوات وتذهب لإحدى المنازل الفقيرة منار وهى تصرخ اطلع يا حمدى .... اطلع يا جبان خرج حمدى ووالده رأفت حمدى جرى إيه يا ولية عايزة إيه رأفت جرا إيه يا ست إنتى عايزة إيه منار أنا عايزة إبنك ال.... يكتب عليا ياخويا .... ما أنا مش هشيل المصېبة دى لوحدى رأفت بإستغراب مصېبة إيه منار همس يا راجل يا خرفان إنت .... بنتى وبنت إبنك اللى خلى بيا بعد ما فهمنى إنه هيتجوزنى وفص ملح وداب ولولا ولاد الحلال دلونى عليه بعد السنين دى كلها كنت زمانى لسة فى الشوراع بدور عليه رأفت إنتى اتجننتى ولا إيه! أنا ابنى مستحيل يزنى منار لا يا خويا عملها والدليل الداهية اللى فى إيدى دى ...... والله لولا مكنش معايا فلوس كنت سقط الحمل وريحت نفسى .... لكن هجيب منين بعد ما ابنك خلانى أهرب من أهلى وخد كل اللى حيلتى رأفت پصدمة إنت عملت كدة .... انطق حمدى أيوة يا بابا بس .... ھجم عليه رأفت بالضړب رأفت أنا مش عندى ابن دلوقتى .... يا ريتنى ما خلفتك يا شيخ ثم طرده من بيته وأغلق باب منزله حمدى وهو ېتهجم بالضړب على منار فى الشارع غير مبالى بتلك الملاك الباكية حمدى بقى أنا يا بنت ... تعملى فيا كده منار وهى تدفعه خلاص يا خويا بقينا فى الشارع .... قول بقى هنعمل إيه .... إحنا دلوقتى محتاجين بعض بعد ما أبوك الناقص سابنا ومشى وأنا اللى فاكرة إنه هياخدنى فى بيته حمدى محاولا التماسك فهى على حق كلاهما يحتاج للآخر كل منهما يظن أن الآخر سيعمل وينفق على غيره ولكن الزمن أثبت لهما العكس حمدى خلاص إحنا هنتجوز .... بس البت دى هنعمل فيها إيه ..... أنا مش حمل مصاريف كتير كفاية أنا وإنت منار بقسۏة معدش ليها لازمة يا خويا هنرميها فى أى شارع معاها علبة مناديل تصرف نفسها بيها حمدى ماشى اتصرفى فيها انهاردة وبعدين نشوف هنعمل إيه بعد كده باك منار بطمع دا إحنا هناكل من وراها الشهد الفصل ١٤ سمع سامر طرق الباب فأذن بالدخول رحمة السلام عليكم .... أنا رحمة سكرتيرة حضرتك الجديدة سامر إزيك يا آنسة رحمة ..... اتفضلى اقعدى جلست رحمة ثم نظرت له بترقب سامر بعدما تنهد أنا إنسان عملى يعنى محبش الشغل اللى مش كامل ..... هتشتغلى معايا .... يبقى شغلك يتعمل كله باتقان ...... لإنى مش هتهاون أبدا ... تمام رحمة بجدية تمام يا فندم .... أظن إحنا هيبقى شغلنا كويس لإن منطقك نفس منطقى سامر بإعجاب لجديتها المناقضة صورتها التى رآها أوكى تمام ...... شريف قالى إنك مش محتاجة شرح لإنك فاهمة كل حاجة ...... على مكتبك هتلاقى ملفات ...... عايزك تدرسيها كويس عشان تفهمى الشغل أكتر وأكتر وأى حاجة تحتاجيها قوليلى وأنا هشرحهالك .... ومعلش انهاردة هنتأخر شوية عن معاد الخروج رحمة أوكى يا فندم .... مفيش مشكلة سامر تقدرى تروحى على مكتبك دلوقتى رحمة عن إذنك خرجت رحمة بينما تنهد سامر قائلا سامر بهمس كويس يا سامر .... إنت أخيرا أعجبت بواحدة غيرها ..... حتى لو مش أعجبت برحمة نفسها .... لكن على الأقل شخصيتها عجبتك ومناسباك ...... ودى خطوة حلوة ..... يارب أقدر أنساها للأبد يارب...... وأعيش من غيرها فى مكتب شريف وترنيم ترنيم بضيق هو أنا هفضل فى مكتبك كتير شريف باستغراب إنتى مضايقة! ترنيم بتوتر لا أبدا بس يعنى .... إحنا كدة مش هنعرف نشتغل وأنا بحب يبقى ليا خصوصيتى شوية شريف إنتى عارفة يا حبيبتى إن مفيش أوضة خارجية برة مكتبى على عكس مكتب سامر وأسد ..... فلو خرجتى تشتغلى برة أى حد معدى فى الدور هيشوفك ...... وبعدين بالعكس ده قربك ده هيخلينا نشتغل كويس أوى ثم غمز لها فى نهاية كلامه لتبتسم له باصطناع وهى تسحب يديها شريف ببعض الجدية مش شايفة إن خطوبتنا طولت أوى يا حبيبتى ..... إحنا بقالنا أكتر من سنتين وإنتى كل شوية بتأجلى معاد كتب الكتاب والفرح ترنيم بتوتر أصل .... شريف بحزم مقاطعا لأ مفيش أعذار ..... والدك وموافق من أول ما اتخطبنا ..... وأنا مش هقدر أصبر كتير ترنيم باستسلام وحزن ماشى يا شريف اعمل اللى عايزة شريف بسعادة تمام يا قمر يبقى بإذن الله فرحنا الأسبوع الجاى ومعاه كتب الكتاب وهتفق مع أبوكى بكرة --- بعد الشغل ترنيم بشهقة بس دا بدرى أوى شريف لأ مش بدرى ولا حاجة ..... يلا يا حبيبتى بقى خلصى الملف ده عشان نروح بدرى ترنيم باستسلام حاضر اتجه شريف إلى مكتبه تاركا تلك التى تتخبط فى أفكارها ترنيم فى نفسها مالك يا ترنيم! مش ده شريف اللى بتحبيه! طب ليه عايزة تعيطى وتصرخى وتقوليلوا لا! اعقلى يا ترنيم ...... هتلاقى دى فترة ضغط بس وهتعدى بإذن الله فى منزل مازن نظر لمحبوبته ليجدها سارحة مازن بغيرة بتفكرى فى مين ياسمين بابتسامة دا إنت بتغير أوى بقى! مازن وبدأ يغضب ياسمين متخلنيش أتجنن ..... أنا حافظ تعابير وشك لما بتفكرى فيا ...... ودى مش تعابير وشك دلوقتى فممكن أعرف بتفكرى فى مين ياسمين بتنهيدة بفكر فى ترنيم مازن باستغراب ترنيم! اشمعنا! ياسمين مش عارفة ..... خاېفة عليها ومنها .... حاسة إنها هتدمر نفسها ..... أنا حاسة إنها مش بتحب شريف ..... هى بس معجبة بشياكته ووسامته ..... وخاېفة ده يقلب عليها فى الآخر مازن بس هى بتبقى مبسوطة معاه ودا كفاية حتى لو مش بتحبه ..... العشرة والأيام هتخليها تحبه ياسمين يارب يا مازن مازن وهو يحملها تعالى بقى عشان فى كلمة سر لازم أقولها فى بقك .... أصل بيحذروا من الودن .... بيقولوا فتانة ياسمين بضحك ههههههههه والله .... طب نزلنى عيب كدة معاذ يصحى مازن أبدا..... وبعدين متنطقيش اسمه ..... النوع ده بييجى على السيرة بعيد عنك اتجه مازن لغرفتهما ومازال يحملها وسط ضحكاتها تارة وخجلها تارة أخرى من كلامه ليرويها من عشقه الذى غمرهما منذ سنين ولا يقل أبدا فى قصر ضرغام همس بصوت خاڤت يلا .... بسرعة إنت تقيل وعجوز ليه .... افرض حد شافنا أسد باصطناع الصدمة أنا عجوز! همس بمشاكسة أيوة عجوز ..... لكن أنا لسة بشبابى قرر أن يحرجها وهو ينظر لها من أعلى لأسفل هو من ناحية شبابك فهو إنتى فعلا بقيتى فى شبابك همس بشهقة طفولية وهى تضع يديها على فمها بلطف شديد جعله يتمنى أكلها همس بخجل شديد يا ساڤل .... يا قليل الأدب ثانية واحدة ووجدها فرت من أمامه لأعلى ضحك أسد على صغيرته وصعد خلفها مباشرة حتى يستكمل استمتاعه بلطافتها وخجلها الذى يجعلها فتنة متحركة فى مكتب رحمة كانت تعمل بجد حتى سرحت فى سامر رحمة فى سرها يخربيت حلاوتك يا شيخ كنت هتوقفلى قلبى من نبضه .... بس بس عيب يا رحمة إيه اللى بتقوليه ده اعقلى كده حاولت الانشغال مرة أخرى فى عملها حتى استطاعت فى النهاية أمام الشركة مباشرة حيث تقف تلك المرأة وزوجها مع الحارس منار وهى تميل على الحارس غير عابئة بزوجها فلماذا تهتم وهو نفسه لا يهتم! منار بمياعة وإغراء ممكن أسألك سؤال يا حلو إنت الحارس بتوتر من قربها ها ..... آه طبعا اسألى حضرتك منار من ييجى ساعة كدة كان فى واحد باين عليه غنى أوى ومعاه بنت عندها ييجى ١٣ سنة ونص متعرفش هو مين! الحارس دا أسد بيه صاحب الشركة واللى معاه دى تبقى الهانم الصغيرة منار فى سرها بيه وصاحب شركة! لأ وهانم صغيرة كمان دى ولعت منار طب ممكن عنوانه عايزاه فى حاجة مهمة تخص الهانم الصغيرة الحارس بتوتر خلاص ماشى هو فى ...... منار تشكر ياخويا رحلت منار وحمدى الذى لم يهتم بأى شيء سوى جشعه وطمعه حتى كرامته ورجولته لا يهمانه فكما يقول هو الرجولة مش هتأكلنى عيش حمدى يلا هنروح دلوقتى أنا مش هقدر أستنى لبكرة منار ماشى يلا فى مكتب سامر سامر بتعب كفاية شغل بقى الوقت اتأخر خرج سامر فوجد رحمة مازالت تعمل سامر آنسة رحمة الوقت أتأخر ..... كفاية شغل وخلينى أوصلك للبيت أحسن رحمة بتردد بس .... سامر صدقينى مش هينفع تمشى لوحدك الأحسن أوصلك رحمة بعدما اقتنعت أوكى ماشى أخذت حاجياتها وسارت خلفه أثناء دخوله المصعد وجد شريف قادم مع ترنيمة قلبه تنهد بضعف مازال الأحمق يدق الطبول فرحا كلما رآها حتى ولو كانت مع أخيه فى المصعد لم تنطق ترنيم بأى حرف تجاه رحمة بالرغم من مظهرها اللطيف ولكنها تراها كالشيطانة ولا تعلم لماذا! هى أبدا لم تكن حقودة أو عدائية ولكنها تشعر برغبتها فى خنقها وقټلها طردت هذه الأفكار من رأسها فهى أصبحت تخاف من نفسها كثيرا وصلوا للطابق السفلى وخرجوا جميعا وقبل الخروج من الشركة شريف بتذكر استنى يا سامر كنت هنسى صحيح .... مش تباركلى سامر باستغراب على إيه! شريف وهو يمسك يد ترنيم مما حطم فؤاد ذلك العاشق وسبب الضيق لتلك الحورية شريف بفرحة أنا كتب كتابى وفرحى أنا وترنيم الأسبوع الجاى وهنا وشعر كأنه سينفجر فى الڠضب والبكاء معا ... إذا كان من الصعب جدا الوصول لها قديما.... فأصبح من المستحيل الآن أسبوع واحد .... أسبوع واحد وستصبح محرمة عليه قانونا وشرعا وعشقا يا الله ألهمنى الصبر والقوة سامر باصطناع الفرحة ألف مبروك يا شريف إنت وآنسة ترنيم رحمة مبروك ليكم شريف الله يبارك فيكم ..... يلا سلام بقى خاڤت ترنيم أن تترك سامر مع رحمة فيوصلها لمنزلها ترنيم بسرعة تعالى يا رحمة هنوصلك معانا قرر الٹأر لسنواته التى ضاعت فى عشقها سامر بجمود لأ ..... رحمة مكانها معايا وجنبى زى ما انتى مكانك مع شريف وجنبه قال آخر جملة وهو يشعر بقلبه يضربه فى صدره پعنف لكلامه ذلك ترنيم بعدم فهم يعنى إيه! سامر يعنى زى ما إنتى خطيبة شريف ..... رحمة خطيبتى واحتمال كبير فرحنا يبقى الأسبوع اللى جاى معاكوا ترنيم پصدمة إيه غير منتبهين لتلك التى شعرت بالأرض تميل بها وأقل حركة منها قد تسقط ...... أحست بالاڼهيار ..... أحست بأنها تريد أن تختلى بنفسها لتصرخ فقط ... عند عودتها لوعيها وجدت نفسها فى السيارة لا تتذكر ما حدث .... ألهذه الدرجة كانت شاردة .... حتى أنها لم اشعر بشريف وهو يسحبها للسيارة فى قصر ضرغام تحديدا فى غرفة الأسد وملاكه دلفت همس لتستحم بينما خرج هو للشرفة أسد فى الهاتف ألو أيوة يا مازن لازم أرن كذا مرة عشان ترد مازن يا عم خلاص المهم ها عاوز إيه أسد عايز كل حاجة تجهزلى انهاردة وبكرة نمضى مازن بعقدة حاجب امممم فهمت ..... خلاص ماشى أسد بتردد اللى بعمله ده صح .... مش كدة يا مازن مازن بحنان بص يا أسد قربك دلوقتى بقى غلط ... هتقدر تبعد يبقى تمام وعملت اللى عليك ..... مش هتقدر يبقى ده الصح ابتسم بارتياح وأغلق معه ثم ذهب ليستحم بغرفة أخرى بعد مدة كانا نائمان همس بخجل أيوة أسد طب يبقى لازم نلتزم أكتر ... إنتى ما شاء الله صلاتك تمام ..... بس أنا عايزك تبقى غالية أكتر فى عين الناس كمان بعد ربنا ...... يعنى بمعنى أصح عايزك تتحجبى ها .... إيه رأيك يا ملاكى همس بعد أن رفعت رأسها أنا كدة كدة بحب الحجاب .... بس .... يعنى إزاى...... قصدى لو اتحجبت مين هيشوفنى بشعرى أسد بغيرة وحدة مفيش حد هيشوفك بشعرك غيرى أنا وبس ..... مش مسموحلك تقلعى الحجاب خالص حتى لو مفيش غير دادة سعاد .... فاهمة هزت همس رأسها پخوف أسد بتراجع بعدما رأى خۏفها وقد لعڼ نفسه بصى يا ملاكى .... إنتى محرمة على أى حد غيرى أنا .... تمام همس بابتسامة تمام يا أسدى .... بس أنا قصدى إن حرام إنت تشوفنى بردو نظر لها قليلا بشرود حتى أجاب قائلا أسد بابتسامة أنا مستحيل أكون السبب إنك تشيلى ذنوب دايما هكون العصاية اللى تسندى عليها للجنة مش للڼار كل اللى هقولهولك اوثقى فيا وسيبى كل حاجة على ربنا ثم عليا وأوعدك مش هتندمى أبدا فصدقينى مش هخلى قلعانك حجابك أدامى سبب يشيلك ذنوب أسندت رأسها موضع قلبه همس فى سرها شوفتى يا غبية .... بيقول كدة عشان هو بيعتبر نفسه أبوكى فعادى تقلعيه قدامه ..... أنا تعبت امتى يحبنى بقى أيتها الحمقاء أتتسائلين متى يحبك! السؤال الأصح هو متى يتوقف عشقه وهوسه عن النمو والتزايد! أسد فى سره مش هسمح أبدا إنى أكون سبب يشيلك ذنوب ..... مش هكون عقبة قى طريقك للجنة بإذن الله ..... مهما كلفنى الأمر دقائق قليلة وسمعا أصوات عالية قادمة من الحديقة لينتفضان ليروا ما يحدث أسد بحدة إنتى رايحة فين ..... أنا مش قولت هتتحجبى همس ببراءة مهو مفيش حاجة ألبسها على راسى .... انهاردة بس ..... ومش هقدر أقعد هنا لوحدى هخاف أسد باستسلام خاصة بعد ارتفاع الأصوات أكثر ماشى تعالى يا تعبانى أمسك يدها وسحبها معه للحديقة ولكنه تراجع عندما وجد رجلا وحارس القصر واقفان وامرأة معهما رجلان!!!! مستحيل يتركها تخرج .... هى ملكه وحده ..... لن يسمح لها برؤية غيره أبدا أو يراها غيره عاد للقصر بسرعة خوفا من أن تلاحظ ملاكه البرئ الرجلان حتى لو كانا بعمر والدها ولكن الرجل يظل رجل دلف للداخل فوجد عمه وجده وزوجة عمه خرجوا من الغرف على صوت الضجة يا الله!!!! هل ېقتل الرجال جميعا ليرتاح ..... يبعدها من رجلين ليجد آخرين فى انتظاره ..... سيجن بالتأكيد حملها سريعا وجرى بها كالمچنون للمطبخ فهو المكان الوحيد الذى يضمن ألا تكون مع أى رجل دخل وأمر النساء جميعا بالخروج عدا سعاد خرج بعدما أمر سعاد ألا تتركها أو تسمح لأحد بالدخول لتلك الضجة التى تعلو وتعلو فى سيارة سامر قطع سامر الصمت قائلا أنا آسف على اللى قولته بس... قاطعته قائلة بتحبها صح اڼصدم بشدة من سؤالها هل مشاعره واضحة لتلك الدرجة! إذا لماذا لا تراها ولا تفهمها! تنهد وقد قرر عدم الإنكار فلن يفيده بشيء سامر بعيون لامعة تحبس الدموع أيوة رحمة وقد أحست بقلبها ينكسر ممكن تحكيلى سامر بتنهيدة حاضر فى سيارة شريف شريف بحب مالك يا حبيبتى! فيكى حاجة ترنيم بحزن ونبرة مخټنقة فهى بالكاد تمنع نفسها من البكاء لأ ..... تعبانة شوية من الشغل شريف بقلق تحبى تروحى تكشفى ترنيم لأ .... هنام شوية وأكيد هرتاح شريف ماشى يا حبيبتى ..... بس لو التعب زاد ابقى قوليلى ترنيم باختصار فهى لا تريد التحدث تمام شريف بكرة بإذن الله هبقى أروح لحمايا عشان نجهز كل حاجة ترنيم بضيق اعمل اللى تعمله أوصلها شريف لمنزلها فخرجت من السيارة واتجهت لمنزلها دون توديعه حتى تنهد شريف قائلا يا ترى فيكى إيه يا حبيبتى تحرك بسيارته عائدا للقصر فى سيارة سامر قص عليها كل ما حدث ومشاعره وعشقه لترنيمة قلبه سامر أنا دلوقتى قولتلك كل حاجة ..... رحمة أنا يمكن قلت موضوع جوازنا ده عشان أنتقم ..... بس دلوقتى بعد ما فكرت لقيت ده الأنسب ..... أنا عارف إنك معجبة بيا من نظراتك ..... وأنا معجب بشخصيتك الجادة واحترامك ..... فبتمنى تدى لعلاقتنا فرصة إنها تنجح .... وأوعدك هبذل كل جهدى عشان أشيل عشقها من قلبى .... ها إيه رأيك فكرت رحمة ووجدتها فرصة حتى تكون بقربه فهى بحبها تستطيع أن تعوضه رحمة بخجل موافقة ابتسم سامر بلا روح تمام .... طب ممكن آخد معاد مع عيلتك عشان أطلبك رسمى .... وجوازنا هيبقى معاهم فى نفس اليوم أراد أن يشغل نفسه فى يوم عرسها --- فإذا لم يفعل قد يصاب بأزمة قلبية رحمة بحزن أنا مليش حد..... بابا وماما ماتوا ..... ومعرفش حد من عيلتى تانى .... هما مكنش ليهم أخوات أساسا سامر بحزن لحالها ربنا يرحمهم ..... طب يعنى تمام معاكى معاد الفرح رحمة بابتسامة تمام أوصلها سامر إلى منزلها وودعها ثم غادر متجها للقصر فى منزل سعد الدمنهورى رن هاتفه فأجاب سعد ها .... قدرت توصل لحاجة يا.... قاطعه قائلا متنطقش اسمى يا غبى هتكشفنا سعد بزهق حاضر .... المهم فى ملفات جبتها ولا لأ الشاب لأ ..... وبعدين أنا فرحى كمان أسبوع وبصراحة أنا مش عايز أى حاجة دلوقتى ..... أنا فكرت ولاقيت إن أحسن حاجة أسيب كل حاجة لأسد دلوقتى يكبرها وأنا أبقى آخدها على الجاهز خاصة إنى داخل على جواز يعنى مش هبقى فايق لشغل وممكن كل حاجة تبوظ سعد پغضب نعم ..... طب إنت وكدة كدة مهما طال الزمن هتقدر تاخد اللى عايزه من غير ما تخسر.... لكن أنا لا .... دا أنا كام أسبوع وأفلس ..... أنا محتاج كام ملف أقوم بيه ..... ولو لاقيتك فعلا رجعت فى كلامك .... هروح لأسد وأقوله إن ابن عمه بيكرهه وعايز يسرقه ويبقى عليا وعلى أعدائى أغلق سعد الهاتف بوجهه الشاب پغضب ماشى .... أنا جيت معاك بالذوق منفعش ..... يبقى تيجى پالدم اتصل بأحد رجاله الذى جعله يعمل كخادم فى فيلا سعد لوقت الضرورة قال للرجل بسرعة بعدما أجاب تخلص عليه دلوقتى وتبعتلى صورة ليه الرجل حاضر يا بيه خمس دقائق فقط ووصلت له رسالة مكتوب بها تم وأسفلها صورة لسعد وقد قتل ذبحا ابتسم قائلا بشړ عشان تلعب معايا تانى فى حديقة قصر ضرغام تجمع الجد وسعيد وسمية وأسد أمام الحارس والرجل والمرأة أسد بحدة فى إيه الحارس پخوف يا باشا الناس دول عايزين يقابلوا حضرتك ولما رفضت جريوا على القصر ومصرين يشوفوا حضرتك أسد بجمود امشى إنت دلوقتى ذهب الحارس لينظر أسد نظرة مرعبة لكلا المذعورين أمامه أسد پغضب إنتوا مين وعايزين إيه حمدى بشجاعة لا يملك منها ذرة أنا أبقى حمدى ودى منار .... إحنا نبقى أبو وأم همس .... وعايزين ناخدها معانا أسد پصدمة شديدة وكأن عالمه انهار إييييه الفصل ١٥ حمدى اللى إنت سمعته أسد فى نفسه پجنون وهستيرية مستحيل ..... مستحيل .... لا لا لا أنا مش هسمح لحد يكون فى حياتها غيرى حتى لو اضطريت أقتلها وأقتل نفسى معاها ..... لا لا لا أنا مقدرش أضرها أبدا ..... بس هأذى أى حد يقرب منها حتى لو بيحبها ..... هى كانت ملكى أنا وهتفضل ملكى دايما نظر ماجد وسعيد له ولسكونه وقد أدركا أنه الهدوء قبل العاصفة بينما تلك الحية ابتسمت بشړ سمية فى سرها الله .... دى احلوت أوى ..... اللعب شكله هيكبر ويولع أكتر قطع ذلك الصمت سامر وشريف اللذان وصلا فى نفس اللحظة شريف باستغراب فى إيه وإنتوا مين سامر مالكوا ساكتين ليه يا جماعة حمدى بزهق أووووف يا ربى ..... أنا حمدى أبو همس ودى منار مراتى وأمها ..... وجايين عشان همس ومن ساعة ما اتنيلت قولت كدة والكل ساكت أعماه الشيطان لا يرى سوى شيئان فقط وهما أن أحد ما سيأخذ ملاكه منه والآخر أن ذلك الحقېر نطق اسمها على لسانه القذر حاول الجميع إبعاده عن ذلك الذى كادت تنقطع أنفاسه سعيد بعصبية أسد سيب الراجل ھيموت سامر أسد متتهورش ..... دا مهما كان أبوها وليه حق عليها وثانية أخرى وكان سامر يترنح من تلك اللكمة التى وجهت له وبالطبع نعرف مصدرها أسد بصړاخ ليه حق عليها!!!! أنا الوحيد اللى ليا حق عليها .... أنا اللى ربيتها ...... أنا أول واحد علمتها إزاى تكتب وتقرا ..... أنا أول واحد أخدها للمدرسة ..... أنا الوحيد اللى كنت بسهر معاها وهى تعبانة ....... أنا اللى كان قلبى پينزف لما بتبعد عنى ..... أنا اللى كنت بمۏت فى بعدها ..... جاى تقولى حقه هو عليها ..... لا ...... مستحيل .... مستحيل أخلى حد يدخل حياتها غيرى ..... وقسما بالله اللى هيحاول يقرب منها ويدخل حياتها ...... وقتها أنا هخرجه بره الدنيا كلها ..... مش بعد كل اللى عملته ده ييجى ناس زيكم وياخدوها منى ..... فاهمين عم الصمت فى كل مكان منهم من يراقب ما يحدث ومنهم من يترقب ما سيحدث تعاطف شريف والجد وسعيد مع ذلك المچنون يعرفان سبب تعلقه وتملكه الشديد لها لو يستمع لهم فقط ستصبح علاقتهما أفضل ولكن كبرياءه يمنعه شريف محاولا تهدئته اهدى يا أسد محدش يقدر ياخدها منك نظر له أسد بعيون حمراء وصدره يعلو ويهبط غير قادرا على التنفس بشكل جيد أسد بابتسامة شړ وهو يهز رأسه بهستيرية وجنون محدش يقدر ياخدها منى أبدا قامت منار بمساندة حمدى ليقوم ..... منار التى ظلت صامتة خوفا من ذلك الأسد ..... وعلى الرغم من ذلك إلا أنها لم تستطع إخفاء نظرة الإعجاب الشديدة به ..... كم هو وسيم بملامحه الرجولية وجسده الملئ بالعضلات وقوته وشدته الأصغر سنا بينهم جميعا إلا أن الجميع يهابه نهض حمدى واقفا ومازال يترنح بس دى بنتى وأنا هاخدها بردو وإلا هبلغ عنك أسد بابتسامة مچنونة مش لما تخرج عايش الاول أنهى كلامه ولم يعطه فرصة للتفكير