ملاك الاسد اسراء الزغبى ١

وحده ….. لن يسمح لها برؤية غيره أبدا أو يراها غيره
عاد للقصر بسرعة خوفا من أن تلاحظ ملاكه البرئ الرجلان حتى لو كانا بعمر والدها ولكن الرجل يظل رجل
دلف للداخل فوجد عمه وجده وزوجة عمه خرجوا من الغرف على صوت الضجة
يا الله!!!! هل ېقتل الرجال جميعا ليرتاح ….. يبعدها من رجلين ليجد آخرين فى انتظاره ….. سيجن بالتأكيد
حملها سريعا وجرى بها كالمچنون للمطبخ فهو المكان الوحيد الذى يضمن ألا تكون مع أى رجل
دخل وأمر النساء جميعا بالخروج عدا سعاد
خرج بعدما أمر سعاد ألا تتركها أو تسمح لأحد بالدخول لتلك الضجة التى تعلو وتعلو
فى سيارة سامر
قطع سامر الصمت قائلا أنا آسف على اللى قولته بس…
قاطعته قائلة بتحبها صح
اڼصدم بشدة من سؤالها
هل مشاعره واضحة لتلك الدرجة! إذا لماذا لا تراها ولا تفهمها!
تنهد وقد قرر عدم الإنكار فلن يفيده بشيء
سامر بعيون لامعة تحبس الدموع أيوة
رحمة وقد أحست بقلبها ينكسر ممكن تحكيلى
سامر بتنهيدة حاضر
فى سيارة شريف
شريف بحب مالك يا حبيبتى! فيكى حاجة
ترنيم بحزن ونبرة مخټنقة فهى بالكاد تمنع نفسها من البكاء لأ ….. تعبانة شوية من الشغل
شريف بقلق تحبى تروحى تكشفى
ترنيم لأ …. هنام شوية وأكيد هرتاح
شريف ماشى يا حبيبتى ….. بس لو التعب زاد ابقى قوليلى
ترنيم باختصار فهى لا تريد التحدث تمام
شريف بكرة بإذن الله هبقى أروح لحمايا عشان نجهز كل حاجة
ترنيم بضيق اعمل اللى تعمله
أوصلها شريف لمنزلها فخرجت من السيارة واتجهت لمنزلها دون توديعه حتى
تنهد شريف قائلا يا ترى فيكى إيه يا حبيبتى
تحرك بسيارته عائدا للقصر
فى سيارة سامر
قص عليها كل ما حدث ومشاعره وعشقه لترنيمة قلبه
سامر أنا دلوقتى قولتلك كل حاجة ….. رحمة أنا يمكن قلت موضوع جوازنا ده عشان أنتقم ….. بس دلوقتى بعد ما فكرت لقيت ده الأنسب ….. أنا عارف إنك معجبة بيا من نظراتك ….. وأنا معجب بشخصيتك الجادة واحترامك ….. فبتمنى تدى لعلاقتنا فرصة إنها تنجح
…. وأوعدك هبذل كل جهدى عشان أشيل عشقها من قلبى …. ها إيه رأيك
فكرت رحمة ووجدتها فرصة حتى تكون بقربه فهى بحبها تستطيع أن تعوضه
رحمة بخجل موافقة
ابتسم سامر بلا روح تمام …. طب ممكن آخد معاد مع عيلتك عشان أطلبك رسمى …. وجوازنا هيبقى معاهم فى نفس اليوم
أراد أن يشغل نفسه فى يوم عرسها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *