غاليتى ٤ فريدة الحلوانى

اقرب ماذون ….مش هتباتي علي زمته انهارده…هتقعدي هنا يومين لحد ما اتصل بيكي تمام
ردت بعدم فهم ترفضه : يعني ايه اقعد يومين لحد ما تكلمني …انا لازم افهم…غير كده المفروض ادور علي مكان ..ااااا
وقف من مجلسه ثم قال بغيظ : غااااليه….الي قولته يتنفذ …انتي لجأتيلي يبقي ليا حريه التصرف فالموضوع ده لحد ما اخلصه خالص …تمام
كادت ان ترد عليه بعدما وقفت قبالته بملامح رافضه للانصياع …الا ان صديقتها منعتها من التفوه بحرف حينما قالت سريعا : الي تشوفه يا باشا
الي قولت عليه هتعمله بالحرف…حاضر المهم تخلص منه
نظر لها بتحدي و قال : تماااام و لا ايه
نظرت له بتحدي يشوبه الغيظ ثم قالت : تمام بس يا ريت تبلغني بالي حصل …مش بحب ابقي قاعده مش فاهمه حاجه
داخل احد اقسام الشرطه …نجد الجميع في حاله تأهب بعدما القو القبض علي فتاه قامت بقتل ابيها …
تسحبها الرجال و هي مكبله بالاصفاد الحديديه …صدمتها جليه علي ملامحه …وجهها شاحب…أذنها صمت عن سماع صراخ امها التي تسبها و تلعنها…بل تنعتها بابشع الالفاظ
هي لا تري امامها غير هذا الاب الحقير الذي حاول الاعتداء عليها كثيرا …و اليوم قررت ان تتخلص منه الفلك
لا تسمع غير تنبيه امها لها …الا تقول ما كان يحدث معها …بل تكذب و تقول انها مجرد مشاجره بينها و بين ابيها كي لا يفضح امرهم بين الناس
جمله واحده تتردد داخل عقلها من ام جاحده لا تملك ذره ضمير : لو قولتي غير الي قولته هشهد ضدك …انتي ضعتي متضيعيش اخواتك البنات معاكي يا فاجره حمل وأمومة
انتفضت في وقفتها برعب حينما سمعت صوت طه يقول بغلظه : ما تنطقي يا بت
هنا انتبهت …متي دخلت الي ذلك المكتب …متي وقفت امام هذا الضابط الذي يلدو عليه الحده
نظرت له بتيه مما جعله يطالعها بتمعن علم الطبيعة
طه : قتلتي ابوكي ليه…يخربيتك …وصل بيكي الفجر و الجحود لكده
نظرات انطلقت من بين دموعها الغزيره تتوسله ان يرحمها من اتهامات لا تمت لها بصله
كل ما كانت تفعله …تهز راسها رفضا ببطيء جعله يشعر ان التي تقف امامه ليست بمجرمه
فهو ورد عليه الكثير و لديه من الخبره ما يجعله يفرق بين الصالح و الطالح
و بخبرته لاحظ قطعه من قماش ممزق تظهر من تحت تلك العبائه التي ترتديها




