غاليتى ٦ فريدة الحلوانى

فتحي ببرود و كذب : غصب عني اصل الواد كان تعبان و كل يوم بيه عند دكتور شكلدين ومعتقدات
منه بقهر : بطل كدب بقي…متفولش علي ابنك بدل ما ربنا يبتليك فيه
صرخ بها : انتي بتدعي علي ابني يا واطيه
منه ببكاء : و لا عمري اعملها و انت عارف…..انا بنبهك انت ….حرام عليك…..كل ما تعوز تلاقي حجه لغيابك تقول كدهالوقت والتقاويم
بكت بقوه و هي تكمل : يا فتحي حرام عليك….انا مش ذنبي ان مبخلفش…..و انا الي قولتلك اتجوز….و انت وعدتني انك هتعدل بينا
يوم فالتاني و سنه وري التانيه بقيت انا الي عاله عليكم……كل أسبوع و لا عشر ايام تجيلي يومين
بحس فيهم انك جاي مغصوب…..بعمل نفسي مش اخده بالي من رسايلك معاها طول الليل …و لا قعدتك معايا بالغصبصحة
فتحي : كل دي اوهام….و بعدين انا بقعد هناك كتير عشان البيت قريب من الشغل
منه : طب مش انت الي جبتلها الشقه هناك….و انا من زمان اصلا بقولك تجبلي شقه جنب شغلك و انت مكنتش راضي
اراد ان يهرب من عتابها و حديثها الصحيح…فكان خير وسيله هي الهجوم عليهاالفلك
صاح بصوت عالي كي تخاف كعادتها : ايووووووه….انتي كرهتيني في الجيه عندك يا شيخه…..ايه الغم ده
كل ماجي تستقبليني بعياط و نواح …انا زهقت….دي بقت عيشه تقرف
اتجه ناحيه طاوله الطعام ثم مد يده داخل جيبه مخرجا بعض الاوراق الماليهالوقت والتقاويم
القاه باهمال فوقها وهو يقول بهروب : مصروفك اهوووو….لما تبطلي نكد ابقي اجيلك ….جتك داهيه تجيب أجلك زي ما عايزه تجيبي اجلي بنكدك و فقرك ده
و فقط…..اعقب قوله بالخروج سريعا من المنزل مغلقا بابه بقوه اهتزت لها الجدران
جلست فوق المقعد تبكي بقهر علي حالها ثم قالت : عندك حق تعمل فيا اكتر من كدهعلم الطبيعة
انا الي عملت في نفسي كده….انا الي استاهل …منك لله يا فتحي انت و هي …مش مسمحاكم لا دنيا و لا اخره
بعد مرور اربعه ايام قضتهم غاليه في انتظار العمل المقرر لها….من داخلها تعلم انها تشتاق لرؤيته و هذا العمل ما هو إلا حجه كي تكون معه
لم يحادثها خلالهم الا مره واحده كي يطلعها علي الميعاد الذي حدده هو ….و هي لم تفكر في الاتصال به لاي سبب ان كانصحة
صدح رنين هاتفها بنغمه تعرفها جيدا …نبض قلبها بشده …اخذت نفسا عميقا ثم قامت بالرد بثبات انفعالي تحسد عليه : الو …صباح الخير يا باشا



