غاليتى ٦ فريدة الحلوانى

احمر وجهها خجلا بعد هذا الحديث المنطقيأجهزة اتصالات

ردت عليه بصوت يظهر عليه الاحراج : ااا…عندك حق بس انا اعرف احمي نفسي و اوقفه عند حده

اشاح  بيده امامها و قال بغيظ : اتنيلي…عملالي سبع رجاله في بعض و انتي الي ينفخ فيكي تطيري

زمت شفتيها كي تكتم غيظها و ايضا ردها اللازع  عليهدين ومعتقدات

ابتسم بشماته ثم تحدث بجديه : المهم …في شغل جديد هتطلعيه مع ابو ذياد و محمود الديب تمام

اعتدلت في جلستها و قالت بجديه :  تمام شوف ايه المطلوب و انا معاك

نظر لها نظره مبهمه ثم قال : عارف انك معايا ….بصي ………..حمل وأمومة

شرح لها ما عليها فعله دون ان يهتم  بنظرتها المتسائله عن معني جملته الاولي

و حينما انهي شرحه قال : فهمتي كده و لا ايه

غاليه : اها تمام يا باشا…..امتي ميعادنا بامر الله 

حسن :  كمان يومين او تلاته بالكتير…..هكون معاكي عالفون لو في جديد  هبلغك  تمامالكمان

غاليه :  تمام….

نظرت له بتردد قرأه سريعا فقال بامر : قولي الي عايزاه من غير تفكير يا…غاليه

سالته بوجل :  طب هو هيبقي معايا في الشغل الي هطلعه….صراحه انا مضمنهوش….ممكن يبلغ عني عشان بس ينتقم منيعلم الطبيعة

حسن برجوله :  لا مش هيبقي معاكي طبعا…و خاليه بس يفكر يلمس شعره منك و انا اخليه يندم عاليوم الي اتولد فيه

ابتسمت له بهدوء يملأه عشق متواري لم يكتب له النور بعد

جلست منه بحزن داخل بيتها الذي اصبح خاويا  الا منهاكتب وآداب

فقد كانت سيلا تملأه حياه بوجودها معها هي و امها

اما الان اصبحت  وحيده …كل  ما تفعله الجلوس في انتظار زوجا …باعها من اجل اخري …و حجته القويه…ان يكون له ولدا بعد ان عجزت هي عن انجابه

و في ظل شرودها سمعت الباب يفتح ثم يغلق مره اخريصحة

لما تتحرك من مجلسها كي تستقبله كما كانت تفعل….بل ظلت مكانها و عيناها تطلق الف عتاب

اما هو فقلب عينه بملل و من داخله يقول بنزق : هنبدأ  وصله النكد انا ايه الي جابني 

تقدم منها بعد ان ابتسم باسطناع ثم قال : ايه يا منون مفيش حمد الله عالسلامه لجوزك  الي بقالك اسبوع مشوفتيش وشهحمل وأمومة

نظرت له ببرود عكس النار التي تلتهم احشائها و قالت : طب كويس انك عارف ان بقالك اسبوع مفكرتش تطل عليا و انت عارف اني بقيت لوحدي

الاول كنت معتمد علي غاليه و سيلا انما دلوقت ايه يا فتحي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *