تنويه اللهجه صعيدي اجتهاد شخصي لايمت لاي بلد الحوار فقط بالصعيدي والسرد بالعاميه فارجو المعذره وتقبلوها مني بسم الله قلم ميفو السلطان البارت الاول في احدي نجوع الصعيد الكبيره كانت هناك العديد من العائلات الكبيره منها المتداخل ومنها المتناحر فكانت من تلك العائلات عائله الجبالي وهيا عائله كبيره ذو سلطه ونفوذ وجبروت ليس لهم رادع ولا احد يقف امامهم وفي المقابل عائله الهلالي كانت ايضا عائله كبيره ولكن ليس بجبروت تلك العائله ذو ثروه وجاه ولكن سلطان اما وهدان فكان قليل الحيله وليس بجبروت صابر وعنفوانه كان مسالما ومهادنا وكانت له ابنه عمه جليله كانت فتاه عاديه الملامح وكانت تعشق صابر ولكن صابر لا ينظر لها من الاساس تمني نفسها طول عمرها بزواجها منه فالبنت لابن عمها لتفجع عندما تعرف انه تزوج من فتاه غرابه من خارج النجع واحضرها وكانت فتاه فاتنه كلما راتهم قلبها ينهشها حقدا عليهم فما ان راتها جليله والغل نهش قلبها فكان في النهايه من نصيبها وهدان لتتجبر وتتخذ من وهدان وسيله للتحكم في العائله ليمتثل لها وهدان ويضع راسه تحت امرها وكانت كلما تري صابر حتي ترتاح وتهدا ويقل الغل قليلا كانت نعمات زوجه صابر دائما مايحبسها صابر حتي لا يري جمالها احد واذا حدث وتجرأت ونظرت خارج البيت انجبت نعمات فتاه اسمتها ورد وهيا فعلا كالورد في جماله وفتنه رائعه الجمال تشبه امها كثيرا ذو عيون رائعه وشعر يسلب لب من يراه وانف صغيره وشفتان ولا اروع كانت ورد مثال للورد عن حق جمال وخلق وكانت جليله اول الحاقدين علي تلك الفتاه فكانت تبعد الكل عن ورد ولا تجعل احد يتدخل في عيشه نعمات المرار بل كانت تزيد عليهم من تحكمها وتجبرها فاصبحت ست البيت عاديه اسمتها بدور دللتها علي حساب ورد فكانت تريد ان تغيظ نعمات بابنتها فتدلل بدور علي حساب ورد وتلبي كل طلباتها فكانت الغلبه دائما لجليله واولادها اما نعمات وابنتها فكانو تحت المداس الله اكبر كانت ورد رقيقه خجوله ملتصقه بامها ويتقطر قلبها دما لما تري مايفعله والدها حاول الجد اكثر من مره ان يجعله يرجع عن ما يفعله ولكنه كان جاحدا وكانت جليله لا تجعل وهدان يتدخل وكبرت العائله وكبر الجد واصبح الي حد ما متهالكا فكانت سمه العائله الصياح والصړيخ كل يوم من بشع الي شعر صابر بالجنون فحبيبته التي هو بها تلفظ انفاثها اخذها فورا الي المشفي يداويها بعد ان قضي عليها وجليله منتفخه من السعاده ولم تدع احد يدخل لورد حجرتها بل امرتها ان لا تخرج كانت سيده جبروت تبغض ورد والحقد ينهشها من داخلها جلست ورد والقهر يعميها علي والدتها والړعب يتمالكها كيف يفعل ذلك بامها وامها صابره ما هذا الچحيم الذي يعيشونه كيف تحتمل امها ذلك ولماذا ولكن طبعا لا تخرج المراه في هذه الاماكن الا علي قپرها فالطلاق غير وارد وخاصه ان نعمات غرابه ليست من البلد وكانت دائما جليله تنعت نعمات وابنتها ورد بالغرابه ابنه الغرابه كانها عار او سبه وعلي النقيض طلبات بدور اوامر هيا وجليله فهيا تتحكم في وهدان وتوجهه فيبدو شديدا امام الاخرين ولكنها هيا من تتحكم به وبالتالي بالعائله كانت هيا سيده الدار فكان غلها لم يندمل ولم يقل ابدا فكانت تتفنن في اذلال نعمات و ورد نعود الي المشفي لنجد نعمات بين الحياه والمۏت وصابر يقف كالمچنون من خوفه عليها وتمر الايام وبدات نعمات تتعافي في المشفي ولكنها قد اصابها شئ من المس او الجنون فوجود صابر اصبح يجعلها كأن روحها ستصعد الي خالقها لتقدم علي شئ سيغير مجري حياه تلك العائله ويتحول كل شئ الي سواد كاحل ويبدا عڈاب ومعاناه تلك الجميله ليتحول صابر من وحش علي زوجته لا يرحم يتحول الي وحوش العالم ولكن علي ابنته الوحيده جميلتنا الرقيقه ورد الهلالي الله اكبر العائله وتربي علي القسۏه وزرع التار بداخله كان عنده صلد وكبر لا يمتثل لاحد وعنفوان الشباب ياكله كان عزيز يهيمن علي العائله وهو سيكون الوريث الاكبر وحاكم هذه العائله في المستقبل وكان هناك العم الاخر الاصغر يدعي عاصم وزوجته زينات اللذان انجبا فتاتين وشاب ما زال يافعا صغيرا وكالعاده كان المفترض ومقدر ان تكون الابنه لابن عمها عزيز وكانت تدعي جميله وهيا فتاه مدلله سيئه الطباع انانيه لا تفكر الا بنفسها وكانت تريد ان تصبح زوجه عزيز لتكون سيده الدار بعد ذلك اما الاخري فهي مريم ولكنها كانت فتاه طيبه وتخاف من عزيز بشده فهو لا يتعامل الا بتعالي شديد ولا يعرف الا القاء الاوامر وكان هناك اخيها الاصغر قادر كان شابا طيبا شديد ولكن ليس له جبروت عزيز كانت عائله مترابطه فعزيز يتحكم في الكل حتي عمه واولاد عمه فجده اعتبره هو بديل وسلسال تلك العائله ليزرع بداخله كل عنفوان وتجبر العائله وانهم فوق الجميع ولكن ما بدا يؤرق الجد ان التار اقترب من عزيز فعزيز خيره الرجال سيكون قصمه ضهر لتلك العائله فهو اسد العائله الاوحد الذي يدافع عنها ويقف لكل من تسول نفسه ان يمسهم كان لا يهتم لاحد ولا لرأي احد ومايريده يفعله ويأخذه كان كالثور الطائح في اي كان والجميع يقدمون فرائض الطاعه وكانت امه الحاجه سعيده قلم ميفو السلطان اشواك الورد حكايات mevo البارت الثاني كان التطاحن بين العائلتين وصل اشده لدرجه ان شباب العائلات تناقصا واصاب الامهات الړعب مما يحدث من بشاعه مايدعي التار لتدخل الحاجه سعيده والده عزيز لتحدث مع الحاج عابد كبير العائله لتقول كيفك يا أبا الحاج لعلك بخير وبعافيه كامله علي حكايات ميفو هتف بخير يا مرت الغالي نحمد الله اهو الصحه في النازل هتف جولي يا بتي خير فيه ايه البارت الثاني هتف الجد والله يا سعيده يا بتي بقالي كتييير بفكر في إكده ومابيفارجنيش واصل وخۏفي علي ولدي كيف خۏفك واكتر انا رايد الهم ده يوخلص ونعاود كيف ما كنا وكل دار تجفل علي عيالها بامان هتفت ده الصوح يا عمي وده اللي لازمن يحصل وماهتسألش في الشباب اللي عايزين يجلبوها حريجه يابا الحاج ابوس يدك تحفظلي ولدي انا جلبي جايد ڼار من الخۏف هتف عابد خلاص يا سعيده انا هكلم المامور وكبرات البلد يجيبوها من عنديهم عشان مايبانش اننا بنتنصل من التار انا ليا طريجتي يا سعيده احافظ عالعيله ونفس الوجت مانبانش اننا اللي بندور عالصلح ولما عزيز ياجي ابعتيه ليا اما اشوف هنعملو معاه ايه ده وهو كيف الطور مابيتفاهمش هتفت بس والله جلبه كيف الجشطه وحنين دا نور عنيا يابا الحاج زينه الشباب دا كيف الاسد ماحد يطوله ولا يحصله بيركب الرماح وهو رواح يا حاج طلته ټخطف العين والجلب خابره انه واعر بس هو إكده هيبه وجيمه والكل بيعمله حساب في الناحيه اسمه بيتهزله الغريب والجريب الله يحميه ويحفظه جلبي بياكلني عليه ميفوميفو هتف ماتجلجيش ولدي ماهيخالفش اوامري ابتسمت سعيده الله يطول في عمرك يا عمي ويخليك يا رب فوج راسنا بخيرك وحكمتك من غيرك هنروح فين لتتركه وترحل وقلبها بدء يرتاح فهيا تعلم ان عابد ليس قليل وانه سيحفظ لها ولدها وان ولدها لن يتخطي كلام جده مر الوقت ليتواصل عابد مع المأمور في السر و أحد نواب مجلس الشعب ليدخلو بدورهم ليتصالح العائلتين وينهيا انهار ولكن لا يظهر عابد في الصوره ليستجيب المامور علي الفور ويذهب لجابر الهلالي ويجمع رجاله الهلاليه ويخبرهم انه يتدخل للصلح واقناع عابد الجبالي بالصلح كان جابر رغم ضعفه الا انه رجل ذو حكمه كان الشباب منفعلين ورافضين الصلح الا ان جابر تعافي علي نفسه ووقف وصړخ فيهم بدا الجد ويقول طب يا حضره المامور كيف هنعملها اكده كيف هيكون الصلح ماحدش منينا هيجدم كفنه وماحدش من الجباليه هيعملها واصل يبقيي كيف الحل هتف المأمور النسب يا حاج جابر الهلاليه تناسب الجباليه نخلصو من الجصه بطولها واكده هيجيبو عيال وتتوحد العيلتين يا حاج هتف جابر وهما هيوافجو عالنسب يا حضره المامور انا ماهاوفجش الا اما هما يوافجو ماهحطش راسي تحت رجليهم وقف الشباب مره اخري ويصيحو ليطردهم جابر برات المقعد ويبقي كبار الرجال لياخذ راي الجميع ليوافق الجميع علي الحل وياخدو النسب من عند جابر الهلاللي انصرف المامور واخبر الحاج عابد باللي اتفقو عليه هتف عابد يعني الحل دلوك النسب طب هناسب جابر مع ولدي عزيز اكده صوح هتف المامور صوح يابا الحاج وهما ماهيوافجوش الا اما انت تجول اه او لا هتف عابد طب يا حضره المامور انا هلم رجاله العيله وهخبرهم واحد واحد وهخبر ولدي عزيز وارد عليك اولت اما نوصل لرأي في الموضع ده لينصرف المامور منتظرا الرد بعد فتره استدعي عابد عزيز وولده عاصم وحفيده قادر وبدا في اخبارهم برغبه المامور بلم الشمل والصلح عن طريق النسب هب عزيز انت بتجول ايه يا جدي عايزنا نناسب ولاد الهلاليه علي اخر الزمن داحنا اسيادهم يا جدي كيف تجول إكده من اساسه يا مري نناسب دول اللي ما نستعبناش نشغلهم خدامين عندينا هتف عاصم وفيها ايه يا ولدي شباب العيله بينجتلو واحد ورا التاني استهدي بالله يا ولدي واستعذ بالله اسمع لجدك ليقول عزيز انتو اتجنيتو اياك نناسب مين نناسب دول دا تبقي مسخره ومجلته علي لسان الجباليه وطبعا قادر ماهواش اللي هيناسب يبقي فاضل مين مفيش الا عزيز يناسب علي اخر الزمن الهلاليه عايزني اجيب بت هلاليه واعملها ست وهيا ما تسواش دانا عزيز مرتي تنهد الجد عين العجل يا ولدي ربنا يهديك انا هكلم المامور ونشوف هنعملو جاعده كبيره والا هيبقي فرح كبير وهنتفج وقف عزيز ايوه انا هتجوز تاني يوم ما هجعدش انا وشايل الطين إكده تترمي تولع بس ماهتتسامليش ست واصل حاسب حاسب ليطقلك عرق هنشوف يا دكر وصل الخبر لعيله الهلالي فارتاح جابر ونادي علي وهدان وصابر ليخبرهم ان عزيز سيأخذ بدور بنت وهدان ليهدا الجميع اخيرا وينتشر الخبر ان عزيز الجبالي سيناسب جابر الهلالي الا ان الامر لن يمر مرور الكرام فهناك تلك المغلوله التي ما ان عرفت حتي اصابها القهر وما ان دخل وهدان عليها حتي بدات في بخ السم لتهتف غاضبه بقي الحديت اللي اسمعته صوح يابن عمي ليقول حديت ايه يا جليلة صړخت ان عزيز الجبالي هياخد البت اللي عندنا هياخد بتي هتف ايوه حوصل والاتفاج كان مع كبرات البلد عشان ننهو حديت التار ده ونجطعه من اساسه صړخت وطبعا مافيش الا بتي بدور مش اكده هتفت مش لما يعرفو انها مش بدور قطب جبينه كيف ده ماهي هتبقي عروسه والكل هيعرف هتفت جليله يسلم خاشمك يا جوزي يا غالي يا ساتر ولادي دانت السند يا غالي منك لله وليه جلست جليله منتفخه بعد ان نام وهدان اهو اكده اكون خت بتاري وڼاري بردت منك يا نعمات بتك هتتذل كيف ماتذليتي وهتبقي خدامه لولاد الجباليه بتك هتترمي زي ما صابر رمي عشجي له خلاص يا جليله انت اكده وصلتي للي عايزاه وحافظتي علي بتك منيهم ونامت جليله وقلبها ينهشها ان يتغير مخططها وتمنت ان تتم تلك الزيجه لتهدا ويقل غلها ان شالله غلك يلف علي رقبتك يا بعيده كانت ورد لا تعلم اي شئ عن اي حاجه فهي منفصله عن البيت كانت كيف الملاك راضيه بما قسمه الله لها واستسلمت لقدرها كانت تدعو في كل صلاه ان ينجيها من تلك العائله ولكنها تعلم انها باقيه لمماتها فسمعتها التي لاكتها الالسنه تمزق قلبها وتنزع احشائها فكانت محطمه تماما تشعر بالقهر من ظلم البشر ولا تعرف لماذا نعتوها بهذه الصفات وهيا الشريفه في نفسها عزيزه النفس لا تدع احد ينظر اليها كانت حقا جميله انثي في ذات يوم كانت تمر ورد من امام حجره بدور لتسمعها تكلم رجلا وتتمايع في الكلام لتنصعق من هول ما سمعته دخلت عليها وتقول انت اتجنيتي يا بدور كيف تكلمي راجل غريب اكده انت عايزه تفضحينا ارتبكت بدور ولكنها كانت مثل امها قادره لتقول ڤضيحه ايه يا ورد ما تتلمي احنا سايبنلك الفضايح كلياتها لمي نفسك احسنلك هيا برضه هتفت ورد غاضبه انت كمان بتتبجحي يا بت عمي صړخت فيها بدور وادب اصباعي في عينك اعرفي مجامك واجفلي خاشمك الله في سماه لاكون جاطعه لسانك ده هنا دخلت جليله و هيا تصرخ فيه ايه يا بدور پتصرخي ليه هتفت بدور إلحجيني يامه البت ورد جايه تتبلي عليا وتجول اني بحددت راجل في التلافون يرضيكي اكده صړخت ورد يا مرت عمي دي كانت بتكلم راجل هتفت اخرسي جطع لسانك دا بدور ست البنته ستك وتاج راسك وقامت ومسكتها من شعرها وقالت اسمعك بتفتحي خشمك علي بتي هجول لصابر هو ما بيصدج اصلا وينزل فيكي طحن كيف البهيمه اياك تنطجي على ستك كلمه دخل شاكر فيه ايه يا أماي ماتسيبيها في حالها مابتعملش حاجه صړخت جليله اخرس انت ايه اللي دخلك في حديت الحريم هتف شاكر يا أما حرام عليكي كل يوم اكده معلهش يا ورد ماتزعليش صړخت جليله يلا من جدامي لاخلي عيشتك هباب كل شويه تنحنحن كيف النسوان يلا من اهنه واستدارت لورد يلا غوري و خلصي الوكل داهيه تاخدك من هنا ونرتاح نزلت ورد مقهوره ليقترب منها شاكر حجك عليا يا بت عمي والله ما عارف افتح خاشمي خزيان من امي هتفت ورد بغلب كتر خيرك يا شاكر والله ماليا غيرك إهنه دانا نسيت الكلمه الحلوه الا منك يا واد عمي هتف شاكر بحب والله يا ورد لو اجدر كنت حوشت عنك كل حاجه وبعدتك عن إهنه والنبي يا ورد ماتعبريهم هما ماعرفش بيعملو ليه إكده وجدي ساكت ليه برضك هتفت وانت ذنبك ايه يا شاكر ابويا هو السبب اقترب منها معلهش يا ورد والله نفسي احطك جوات عيونييا حزنك يا حزين صدح صوت جليلهعقربه الكون جت بتجول ايه يا محروج انت هيا مين اللي هتحطها في عينك عشان اجي اخزجهملك انت اتجنيت واجف تتنحنح للمحروسه جبر يلمك امش غور من إهنه والا يمين بالله لاخلي ابوك يطردك برات الدار يلا غور من وشي ليحني شاكر رأسه ويخرج وهو يشعر بالقهر اقتربت جليله بغل بقي واجفه للواد يا بت تشاغليه مانت صحيح مفضوحه ومعيوبه لتقترب منها وتمسك شعرها والله لاجتلك لو جربتي للواد تاني انت فاكره ان حد هيبصلك واصل ويشيل عيبتك من اساسه انت لو اتجوزتي هتتجوزي جوازه كلاب وتترمي خدامه انما تبقي ست دار لاه ماهيحصولش يا بت نعمات العيبه محوطاكي من فوج لتحت لمي حالك ولمي شينك وعيبك بعيد عن ولدي وغوري انحبسي فوج ومهشوفكيش واصل ومالكيش وكل انهارده يلا غوري علي فوج ماعادش الا بت نعمات الواد يبصلها لتصعد ورد والقهر منغرز في قلبها لتذهب تناجي ربها وتبكي يا رب انجدني من اللي انا فيه يا رب انا صابره وانت بتجول يوفي الصابرون اجرهم يا رب ارحمني يا رب خدني تعبت من الذل ده عملت ايه هعيش اكده هكمل اكده لو طلت اطفش كت طفشت بس اروح فين يا رب جايه عند بابك بستنجد بيك ترحمني لتنزل عليها سکينه من ربها وتحس ببعض الراحه وتذهب لتنام لعلها تهرب من واقعها كانت ورد تنام وحيده جميله فاتنه تركت نفسها لتهرب من زمن وصمها پقهر وذل زمن لو ترك الناس واخرجها لهم ستنير لهم الطريق ويلهثون ليصلو اليها ورد عن حق ليست ورده ولكنها ورد جامعه لكل الجمال فنجدها في جمالها ليس لها شبيه من يراها تسرق قلبه دون عناء منها تشع جاذبيه دون اراده منها لو اقتربت منها ستجد الحنان والطيبه تغرقانك دون توقف تعيش لتعطي ولا تعيش لتاخذ تستحق كل ما هو غالي وعزيز ورد تستحق العزيز والاعز ليبذل من اجلها الغالي والنفيس ولكن عندما يكشف اوراقها وتظهر له من وسط العتمه لتفوح رائحتها لتلهبه ويعاني ويعافر حتي يصل لها نامت ورد تشكو ربها ظلم بين وسواد حالك تشكو ايامها وسنينها التي دعكتها وتركتها لكل نفس دنيئه تتخبطها يمينا ويسار كانت ورد مع كل ذلك حامده راضيه تهرب من واقعها ولكن قدر ربنا مقدر ومكتوب واللي مقدره لورد هتشوفه عين اليقين بس ربنا عادل واكيد ورد هيجي يوم وقدرها هيبقي رحمه من ربنا ربما ياتي يوم ستعلو ورد وتعلو ينذل لها كل من لاكها بالسنته حتي لو كان عزيزا في قومه انتظرونا وسنري قلم ميفو السلطان اشواك الورد حكايات mevo البارت الثالث اتي الصباح بانفراجه علي عائله وهدان من جراء وسوسه تلك الشيطانه لذلك الضعيف وبسواد كاحل علي عائله صابر لوجود شيطان اصلا في هذه العائله يتحكم في تلك البريئه ليدخل وهدان ويبدأ في بخ سمۏم جليله لابيه واقناعه بتغير الجوازه هتف الجد بس يا ولدي لو اتعرفت هنتفضح ومش بعيد يجوموها حريجه هنغشوهم يا ولدي هتف وهدان هما يا ابوي جالو هناخد بت من بنات جابر لا جالو ورد ولا بدور يابوي يبقي ماحدش هيفتح خاشمه وصابر الكبير يبقي ياخدو بت الكبير هتف جابر يا ولدي عزيز الجبالي كيف الاسد هينهشنا نهش وانت عارف بت اخوك وسيرتها صحيح البت كيف الملاك ومظلومه بس الڤضيحه طايله وشايطه وماعارفينش نلمها وحتي اولاد اعمامها ماهيرضوش بيها يا ولدي وكلمت اعمامها كتير وعرضت عليهم ارض وفلوس وهنشورها لحد الدار وما حد راضي الڤضيحه موجفه حال البت وهيا كيف الملاك الله ينتجم من اللي عمل في بتنا اكده لو طلته اجيب مصارينه بيدي وينتجم منك يا نعمات عاللي عملتيه صمت الجد بس يا ولدي عزيز صعب عزيز ماينطاجش واعر وجامد وكيف الحجر ولو حولنا هيرموها في وشنا وتنجلب حريجه ويقولو اننا بنتمسخر بيهم دا عزيز اعفي شباب البلد مافيه ذياته واصل ولا له مثيل يا ولدي دا فارد جلوعه عالكل ماهيرضاش مش عزيز اذا كان ولد عمها مارضيوش عزيز هيرضي اكمل وهدان مانا جولتلك يابوي انت هتاخد عابد الجبالي في المجعد البراني لوحديكو مع المامور وما حدش واصل هيدخل وعابد هيمضي ولده وانا هروح امضي البت ونخلصو وصابر ياخدها متغميه وانت معاه وتروحو تودوها وماهيرجعوهاش يابوي هيفتحو بحور يا ابوي هيبقو لبسو الجوازه وماحدش هينطج جولي هترجع ازاي وهنا متعذبه يا ابوي تروح هما ناس ولاد اصل ما هيعذبوهاش حتي لو كرهوها بس إهنه متمزعه تمزيع ليقول جابر بس البنته ماهتستحملش ما جايز يعملو فيها حاجه اكده والا اكده البت كيف النسمه جلبي بينخلع عليها مرت الايام وهناك تداولات بين العائلتين ليتفق الطرفين علي موعد الزواج دخل صابر علي ابنته يخبرها انها ستتزوج اليوم من عزيز الجبالي انخلع قلبها وصړخت انا يابوي هتجوزني لابن الجبالي يابوي دا شړاني وجادر والكفر كله بېخاف منه ميفوميفو صړخ فيها اجفلي خاشمك الله في سماه لاكون جاتلك انت تطولي يا بت الكلب دا هيسترك وانت مفضوحه دخل الجد لقول براحه يا صابر واسمعي يا بتي انت اللي جه عليكي وعزيز الجبالي كل البنته بتتمني يبصلها عزيز الجبالي يشرف اي عيله بنسبه انا بحميكي وبسترك يا بتي وانت خابره زين اللي حاصل والكلام السو والدها اخرسي جطع لسانك لا مانتش كيف بدور يابنت نعمات ولمي خاشمك بدل ماتروحي لعريسك متخرشمه وعزيز لاه ليه هو كان حد عبرك انت تطولي دا هو اللي هيجرف منيكي ابعده جابر هملها يا ولدي اسمعي يا بتي ده كان وهنوجفه بالنسب وما فيش بت بتجول وبتنطج احنا هنلم التار بالنسب فاهمه يا بت صابر واهدي اكده وارضي بنصيبك وافرحي انك اخيرا هتنستري وتركوها ورحلو وطلبو من جليله تجهزها اما هيا فاحست كيف لتقول بسعاده ايوه يا ولدي هنغورها من اهنه ونرتاح صړخ حرام عليكو اكده هيا عملت ايه مش كات بدور اللي عليها العين حرام يا اماي سيبها الله يخليكي صړخت اجفل خاشمك ده الله في سماه اكون مطينه عيشتك صړخ لاه بلاش ورد سيبهالي يا اماي بت عمي انا اولي بيها الله يخليكي صړخت جليله يا مري انت اتجنيت يا ولد المحروج عايز ورد صړخ بحرقه وماهعوزهاش ليه مالها ورد بت عمي كيف النسمه الله في سماه لاكون جتلاك بيدي ماعادش الا بت المعيوبه ناخدها هتف ورد مش معيوبه ورد زينه البنته كلياتهم زينه البلد لتنصدم جليله يا حزنك يا جليله الواد اللي حيلتك اتلبس والبت هطلته طب تكتم بجه وتجفل خاشمك بدل ما اخلي ابوك يسخمط عيشتك ويطردك برات الدار يلا غور من اهنه جبر يلمك خرج شاكر وهو يشعر بالقهر الشديد فهو يحب ورد ولكن لا يستطيع ان يقف لامه وجبروتها دخلت جليله علي ورد والخبث في عينيها ومعها الفستان والملس وبدات تبخ سمها مبروك يا عروسه اخيرا لجيتي حد يسترك وضحكت و ورد تنظر اليها پحقد ولا تنطق لتكمل طب يلا ياختي قومي البسي اما نهببك نزينك عشان يرضي يبص في وشك صړخت ورد ماهتزينش لحد ومالكيش صالح بيا انا بجولك اهه انت خابره هتفت جليله والله وطلعلك صوت يا بت صابر يلا اتنفسي قبل ماتروحي تعيش مذلوله في بيت الجباليه كيف الخدامه هتشوفي سواد يا بت نعمات ماحدش هيشوفه وهيعملوكي ممسحه الدار هناك والنسوان هتتحكم فيكي هتبقي كيف الكلبه ميفوميفو كان الكلام يدخل علي قلبها كيف السم ليشتد قلبها اكثر ويقوي اكثر ولا تعلم ماذا حدث لها فورد الحنونه الضعيفه الملائكيه بدات يحدث لها فوران غير منها لتخرج من نعومتها اشواك تنغرز في قلب من امامها لتهتف بغل مالكيش صالح يا مرت عمي انا راضيه ومبسوطه وهبقي مرت عزيز الجبالي عين اعيان وخيره شباب البلد انا مش هتجوز اي حد واصل انا هبقي ست الجباليه يا مرت عمي هتشوفي ورد هتبقي كيف الجمر في تمامه ما حد يجدر يوصله هتشوفي ورد اللي ذلتوها هتملك الجباليه تخليهم طوعها كانت تقول ذلك لټحرق قلب تلك الشيطانه وهيا من اساسه تتمني المۏت قبل ان تذهب لذلك الجاحد الذي تسبقه سمعته فهيا احست انها ستعيد قصه نعمات وصابر خرجت جليله والغيظ ينهشها لتقف ورد وتبدا في تحضير نفسها لتتجهز لعرسها لتمر فتره وتكون قد جهزت ولبست فستانها كان بسيطا ينسدل علي جسدها كيف الملس الحرير وتركت شعرها فهو في حد ذاته فتنه للناظرين كانت ملاك في هيئه انسان قلبا وقالبا لتنتهي وتقف امام المراه اتشجعي يا ورد الليله دفنتك كملي وارضي بالمجسوم جايز رب العباد يخرجك ويجيلك يوم تفرحي يا بت الهلالي وما تبجيش نعمات تانيه بس الڤرج اني ما هطفش كيف ما عملت امي هصبر وهصبر لحد ما تعفو عني يا جادر يا كريم انزل السکينه علي عبدتك اللي مالهاش غيرك يا رب انت المعين توكلت عليك ولا ملجأ الا اليك لا اري البشر ولا اري الا سواك اهديني للصواب والخير وافتح لي ابواب رزقك يا كريم واكفيني شرهم اجمعين ولبست الملس الاسود وانزلت الوشاح وانتظرت ان ياتو ليسوقوها الي مدفنها ميفوميفو كان قد حضر عابد وابنه عاصم وعزيز ولم يحضر احد اخر فعيله الجبالي يتكبرون عليهم وكان هذا طلب عزيز ولكن جابر سعد بانهم لم يحضرو احد ليتقدم ومعه بعض من شباب الهلاليه وولديه وهدان وصابر ليسلم علي المأمور وياخذ عابد علي جنب ويخبره بما ينويه ليسمع منه عابد ويقتنع بالكلام ليأمر ولده وابنه ان يبقو بالخارج ويدخل عابد وجابر ليصبحا وكيلا العروسين ويتما الزواج في صمت مطبق ولم يشعر عابد بشئ فعابد لا ياتي من اساسه في باله سيره الناس ولا يسمع للكلام من الناس علي بعضهم ويدخل عزيز بعد ان تمت الزيجه ليمضي بقرف ولم ينظر للقسيمه من اساسه ويذهب المأذون ويبعث احد الشباب ليدخلو علي ورد لتمضي لتصبح ورد الهلالي زوجه عزيز الجبال وقد انتهي كل شئ ليبدا الكل في الانصراف يتقدم صابر ويشد ابنته وينزل بها ويتقدم الجد ويركب معه في العربه ويركب عزيز وعاصم وعابد في عربتهم ليصلو الي بيت الجبالي وكان عزيز مستغرب وجود صابر مكان وهدان فوهدان ابو بدور ولكنه لم يبالي فكان يشعر بالقرف الشديد في دار الجبالي كانت زينات تلطم علي وجهها بقي اكده عزيز هيتجوز ويسيب بتي يا حزنك يا زينات عزيز خيره الشباب يتجوز من الهلاليه طب وبتي جميله هتتجوز مين عاد يا حزن الحزن يادي الطين اللي هتشيليه يا زينات جايبين بت الهلاليه تبقي ست علينا ماهو هيبقي كبير الناحيه يادي المرار دخلت جميله لتصرخ زينات تعالي يا حزينه تعالي ياللي جلبي مجهور هتفت جميله شوفتي يا امه بت الهلالي هتتجوز عزيز كيف اكده الجهره هتاكل جلبي عزيز ده بتاعي انا ومكتوبه علي اسمه انا بت عمه لو دخلت اهنه هجتلها صړخت زينات انا لو طلت اطلع روحها بيدي هنعملو ايه دلوك لاه ماهسكتش ماعادش الا الهلاليه اللي يبلونا ببناتهم يا جهرك يا زينات من صغر البت وانا بجول هتبقي مرت ابن الكبير طب هنعملو ايه هتفت جميله يتجوزني يا اماي ويهملها كيف الكلبه ماهو عزيز مش طايج الجوازه لتلمع عين زينات ايوه صوح اكده يتجوزك وتبقي ستها وهيا الخدامه تبقي بت الهلالي تخدم بت الجبالي ايوه اكده احنا نعدو الليله الجهر دي وبعدين نتصرفو وانت يا بت عايزاكي ماتهمليش عزيز واصل هتفت جميله كيف ده دا حد يجدر يجرب منيه دا جادر وانا بخاف منيه هتفت زينات اتعدلي يا بت بطني الا اجوم اجطم رجبتك عزيز لازمن يتجوزك ولازمن البت دي اول ما تدخل تعرف انها خدامه كيف الكلبه وانك مرته فاهمه تتصرفي علي الاساس ده انا جنبك وفي ضهرك فاهمه يا بت زينات جومي البسي حاجه زينه اما نجهر العروسه جبل ماتخش وصل الجميع دخلا جميعا علي مكان كبير كانت دار كبيره يتوسطها مكان للجلوس ليجدا في انتظارهم الحاجه سعيده تجلس ومعها زينات وجميله وقادر ينتظرون الجميع في المكان وليس هناك مخلوق اخر كانت قد امرت الكل ان لا يحضر ولا تستقبل تلك العروس فهذا حزن اسود وبالنسبه اليهم حاجه تعيب ولكن درأ للتار دخل صابر وضع ورد بجوار الحاجه سعيده وهتف كيفك يا حاجه هتفت متبرمه منيحه نحمده ونشكره ولم تنظر للعروس من اساسه جلس عابد وهتف حضري الوكل يا حاجه سعيده هتف جابر لاه يا حج عابد يدوم العز احنا هنتوكلو احنا احنا جبنالكم بتنا يا حاج وحابب تعاملوها بما يرضي الله انت راجل عادل وماترضاش بالظلم انا سايب بتي امانه عندك انت يا عابد يا جبالي هتتحاسب عليها يوم الدين هتف عابد الكلام ده مايتجليش يا جابر بتكو هنحطوها في عنينا احنا نهينا بالنسب وبتكو بجت مرت ولدي عزيز خيره الشباب بتك ماتجلجش عليها واصل يا حاج واكده نكون جفلنا العداوه بين العيلتين يا جابر هتف جابر الله كريم يا حاج عابد ليقول عابد يلا يا صابر انت والحاج جابر ودعو بتكو وانت يا عزيز خد ورد مرتك واطلع بيها مجعدك يا ولدي هنا تصنم عزيز واحس بالشلل واحس ان روحه ستطلع من جوفه هو جال ورد صوح لاه لاه ماجالش لاه ماجالش لا جال خد ورد مرتك هو جال ورد يا مري كان عزيز قد احس ان جسده يخرج منه فوران وانه اصبح كطوفان لن يقف له احد سمع عزيز كلمه ورد لتدخل الي داخله ليهب مشټعلا يريد ان يطيح بالكل واحس جابر بالارتباك لهيئه عزيز ليقترب عزيز ويهتف عزيز بفحيح اخاڤ الكل سمعني اكده تاني يا جدي اخد مين واطلع جولت مين اللي هاخدها لتنحصر سعيده وتلطم وتهتف يا حزنك يا عزيز يا مري وتبتسم جميله بغل وتحس بسعاده هيا وزينات يا فرحتك يا زينات الجوازه اتغفلجت من جبل ماتبتدي يا ايامك الطين يا بت الهلاليه الجوازه باظت يا دي الهنا جلبي هيوجف من الفرحه اما عزيز ما ان سمع اسم ورد قد تحول الي بركان ڼار لتتلبسه الشياطين ليحس بڼار وفوران لينتفض كيف الاسد وعينيه يخرج منها الشرر وهيئته نزلت علي قلب ورد ارعبته لترتجف بشده والخۏف ينهشها ليستدير عزيز كالمچنون وېصرخ فيهم ويقول اشواك الورد حكايات mevo البارت الرابع بقلمي ميفو السلطان بعد ان نطق الجد باسم ورد سمعني اكده يا جدي بتجول اخد مين نظر اليه عابد بتعجب ويقول مالك يا ولدي بجولك خد ورد مرتك واطلع فوج ماجولتش حاجه شينه هتف الجد فيه ايه يا ولدي ميفوميفو نظر الجد اليهم بانفعال ماتنطجو انتو اتجنيتو اياك فيه ايه اقترب عزيز بجبروت وهو ېصرخ بقي مالجتوش في الكفر كلاته جوازه شوم الا دي تجوزو عزيز الجبالي لورد عزيز يتجوز ورد ورد المعيوبه انا اتجوز جوازه الطين والڤضيحه دي كان ېصرخ في وجه صابر وجابر وصابر جامد لا يتكلم وجابر قد بان عليه الوهن فجأة فاحس بالنصيبه التي اقدم عليها هتف عابد فيه ايه يا ولدي عيب الحديت ده ازاي تجول إكده حجك عليا يا حاج جابر ابننا بس متعصب صړخ عزيز اسكت يا جدي جابر الهلالي ضحك علينا وادانا البت المعيوبه اللي عنده البت اللي امها طفشت وابوها حپسها سنين يخبي ڤضيحه بته و مرته و عزيز الجبالي علي اخره الزمن يتبلي بورد المعيوبه اللي سيرتها علي كل لسان انا اتفضحت علي اخر الزمن انا عزيز بجلاله جدره وشه اندعك في الطين الهلاليه جابو راسي الارض ولبسوني العيبه وحدفو عليا ليحاول عمه ان يهديه اهدي يا ولدي اهدي وتترمي عادي في الدار واجوزك بتي تبقي ست ستها يا ولدي اهدي يا ولدي اكده ما هتتسمالكش ست يا ولدي وتجعد بعيد عنك ماتلمحهاش تخدم من سكات يا ولدي اهدي الله يخليك هناخدها ونجفلو عليها بعارها يا ولدي ونخلصو الجوازه تمت وخلصنا و هتخرج علي كفنها اهدي الله يرضي عنيك ميفو ميفو لتهتف زينات بسرعه ايوه يا ولدي جميله مكتبوالك من الاول سيبها اهنه مالهاش عازه وبتي هتبجي مرتك عن حج هملها تترمي في اي موطرح وبتنا تبقي ست الدار انت هتزعل علي المعيوبه دي ماتنجهرش اكده يا ولدي دي ماينزعلش عليها اهو الخدم زادو واحد يا ولدي وجميله هتبقي نوراه الدار ماتنجهرش يا جلبي كان هناك صمت مطبق كان ينهج كالثور المدبوح وجده مصعوق و والدته تبكي علي حظ ابنها وصابر وجابر لا ينطقون كل ذلك وهيا قد اصبح القهر ينغز جسدها وكلام عزيز وتنظر الي ابيها وجدها الصامتين بذهول لا تصدق ذلك الصمت فالجد متهالك والاب جاحد صامت لا ينطق ويتلقي كلام عزيز المعيب في حق عائلته ولا ينطق كانت احست بالجنون ألهذه الدرجه الهذه الدرجه لا يعتبرونها منهم بل عار حقيقي والحاج عابد مذهول وجنبها سعيده تندب حظ ابنها بتلك المعيوبه وعمه يهدئه ويخبره بانه سيجوزه ابنته لتصبح ستها وتصبح هيا خدامه للجباليه وهناك ذلك الجاحد الذي طعن امام عيلتها دون خوف او حتي ذره خشا من ربه كان كالثور الهائج ېصرخ بهم ولم يعمل حساب الراجل العجوز الذي تهالك وجلس يحط يده علي راسه كان قد قال وقال وكال وفاض الكيل كان قد كفي ووفي بنعتها باپشع الكلام والكل صامت كانه السيد وهم العبيد كان جحوده لا يوصف وكلماته تقطر سما الا ان ماجعلها تشعر انها مست وجنت ان ابيها وجدها لم ينطقا ويوطيان في الارض كأنهما يقران بذنبها وانها فعلا معيوبه ومفضوحه وانهم بلو عزيز الجبالي ببنتهم الشينه وانها فعلت العيبه امامهم ورأوها هنا قد قلبها من حديد وفار جسدها وتحولت الي فرسه جامحه تطيح في من امامها تحولت ورد الملاك لجبروت لم تعد تحتمل ظلم الدنيا كان الصمت مطبق علي الجميع بعد ان بخ عزيز كلام كالسم نزل علي قلب ورد جعله يفور كما فار تنور نوح عليه السلام ففاض بها الكيل من تجبر البشر جميعا اب جاحد وعائله مقيته وزوج لا يمكن ان يوصف بانسان كانت تنظر مذهوله لماذا الصمت ماذا فعلت في دنيتها لتتحمل كل هذا الهوان وهيا التي عاشت ملاكا لا تفعل الا هنا تصاعد ڠضب والدها عندما سمعها تصرخ بس بس انتو ايه كفره ماعندكوش رحمه ياللي ماتعرفوش ربنا يللي ما هتوردوش علي جنه واصل هتروحو من ربنا فين كانت قد اصبحت كالفرسه الجامحه وطاحت بهم تقف في وسط الرجال وعينها تشع كره لهم جميعا واصاب عاصم وعابد الشلل فكيف لفتاه تفعل ذلك ما هذه القوه اما عزيز فتراجع قليلا يهدي نفسه ويتاملها كانت عيناه مسلطه علي وجهها مثل الصقر لا يحيد عنها كانها مسته كان يلتهمها بعينيه وقلبه يرجف وجدها تهالك ووضع يده علي راسه ذهب اليها ابيهاوصفعها علي وجهها بشده لتقع ارضا وېصرخ انت يا بت ازاي تفتحي خشمك في مجعد الرجال قفز قلب عزيز مره واحده لمرأها وظن انها ستنوح وتخاف من والدها ليندهش ليجدها تقوم وتقف له وتمسح انفها و تدور كالمجنونه وتقول پحقد وقوه ارهبتهم هما فين يابوي الرجال هما فين انا مش شايفه رجال بهت الجميع طرف كعبها عالكل والكل يطاطي وينخرس اني المره اللي اتعابت بغير وجه حج بتجولك ارفع رجابتك و اجف شد حيلك واجف كيف الاسد عشان اني هلاليه شريفه تخلع جلب اللي يفكر بس بس انه يبص مش يجول يبص لطرف توبها طرف توبي اللي صنف الجباليه ماحدش يطوله واستدارت پعنف لتقف لعزيز اللذي كان قلبه قد تحول الي شعله من ڼار كيف تكون هناك انثي بهذه القوه لم يتخيل في حياته ان يري فتاه هكذا كانت فتنه في حد ذاتها تحولت الي شعله من الڼار لتظهر بمظهر لا يوصف من روعته كانت كطوفات ناعم نزل عليه اهلكه كانت قد قالت وكالت وابهتت الجميع وقلبه سيخرج من مكانه من جمالها وقوتها وخاصتا عيونها التي الهبته من قوتها فرسه عن حق كان غاضبا فلم تقف امامه انثي من قبل تقف له هكذا تناطح الكل كان كلامها ينغرز بداخله ولا يعلم كيف دخل لقلبه ابهته وصرعه ما هذه القوه من اين تاتي انثي بهذا الشكل قوه ضاريه وانوثه طاغيه وعيون ليس لها وصف كانت قد استدارت فسرح في عينيها كانها جنيه اخذته بعيدا ولكن مازال في جعبتها ما ستجعله يجن منها لتقول وتعلي صوتها وتنظر اليه باستعلاء وتشير اليه بيدها دليل الاستهزاء وانت يا إبن الجبالي كنت شفت طرف ورد الهلالي فين عشان تجول عليا معيوبه وشينه كنت شفت طرف كعبي فين يابن الجبالي يا كبير يا عالي يا زينه الشباب ياللي هتجعد في يوم وتحكم بين الناس هتحكم ازاي بالعدل يابن الجبال من غير شوف تحكم عليا بتاع ايه ليك عندي ايه شفته يا ولد الجبالي كان كلامها من قوته يدخل كالخناجر بداخله لتكمل دا ربك جال وتيقنو انت اتيقنت كنت جبتني من احضان الرجال يابن الجبالي انت عارف اللي يتهم حد تهمه زي اكده عجابه ايه عند ربنا الله في سماه ربك هيحرجلك جلبك في يوم علي عيبتك من غير حج ماتنطج واجف تتبجح ان ورد معيوبه وهما ساكتين وانت طايح طب اعمل حساب الراجل الكبير اللي جاعد حاطط يده علي راسه كنت خدني ارميني في اي مجعد واحبسني سنين عمري اللي جايه كنت اعمل حتي الستر يا راجل دا اللي يستر وليه ربه يستره بس لاه ازاي لازمن ابن الجبالي يتجوز ست عن حق في نظره ياخد نقاوه البلد ماهو مش جليل سلطان في نفسه وانا معيوبه وشينه مانفعلوش جبروت عزيز الجبالي ماتنفعلوش ورد المعيوبه بس اني هجطع لسان اي حد اي حد عاد يجول اكده يابن الجبالي كلامك اللي اتجال هخرس ألسنت اي حد يعاود يردده وهعرفك ان ورد يحفولها عشان يوصلولها ورد اللي شرفها بصنفك كله ورد اللي هتخلع جلبك وجلوبهم لو نطجتو بالشين والعاړ عليها ورد اللي ما هتسكتش لا ليك ولا لغيرك حتي لو ورد هتمد يدها تاخد جلبك تدعكه تحت رجليها ولا تبصله انا ورد اوعي لحالك واعرف هيا مين ورد ان كنت انت عزيز الجبالي اني الورد اني الورد كله ورد الهلالي اللي لا يطلها انسي ولا يلمحها جني ورد اللي هتركعك انت وغيرك وتخرسكو جدامك حلين والكل يسمعهم ورد الهلالي بتجولك دلوك حالا هتاخد حجك يابن الناس وتعرف الشينه حالها كيف والعيبه واصله لفين وتخرجني لابوي يا يجتلني يا تجفلو خاشمكو ولا تنطجوش بكلمه واي حديت تاني ماهسكتش عليه مش انت راجل وبيجولو سيد الرجاله انا بجولك اهوه خد حجك واديني حجي يابن الجبالي وعرف الناس ان ورد الهلالي يا اما معيوبه يا اما ستك وتاج راسك وست الهلاليه والجباليه كلياتها ورد الهلالي اللي نعتها بالعيبه بتجولك جدام الكل ادخل عليا دلوك يابن الجبالي وطلعني بشرفي يا تطلعني ترميني ليهم واتجتل ونوخلص انا المۏت دلوك راحه ونعمه من وجفتي بين عالم ما هتوردش علي جنه عالم مايعرفوش يعني ايه حج ولا شافوه عالم الرحمه من جلوبهم خد حجك يا عزيز يا جبالي ولو رايد تخليها عالمشاع وډخله بلدي دخل عليا ستات الجباليه كلياتهم معاك ماهيهمنيش المهم اخد حجي منيك ومنيهم ورد الهلالي هتدخل المجعد وتاجي تدخل عليها وتبقي راجلها يا دا اخر الكلام وما هيحصولش غيره ولا هرضي بغيره ولا هسكت يا اما دلوك هتدخل عليا راجل ياما اسمع والناس تعرف ان ورد الشرف يركعلها ويوجف خزيان جدامها او اسمع دخل جلبي ويريحني منكم ومن دنيتكم خلصت اكده يابن الناس واستدارت وخاطبت الحاجه سعديه بادب وين مجعدي يا اماي كانت سعديه مصابه بالشلل لم تري مثل هذا من قبل وما ان قالت لها اماى حتي رجف قلبها صعدت هيا فوق برفقه الحاجه سعيده التي لم تنطق وادخلتها وقالت حاجتك عنديكي كلياتها مرصوصه وتركتها وخرجت هاربه فبداخلها شئ معجب بتلك الفتاه ولكن مۏت زوجها علي يد تلك العائله يغل قلبها من ناحيتها ميفوميفو البارت الخامس كانت هيا جالسه منتظره ذلك الذي سبها واهانها تنتظر ان تاخذ حقها من الدنيا علي يديه ليدخل هو اليها ليتصنم فجاه ويصاب بالشلل فامامه انثي خلعت قلبه من اول نظره كان واقفا عالباب مشلۏلا مصعوقا ليلتصق بالباب مين دي وهيا كيف اكده ايه يابن الجبالي انت ماشفتش اكده واصل ايه البت الڼار دي هيا عامله اكده ليه جلبي هيوجف ايه اللي جدامي ده دا بتضوي ضي كان عزيز الجبالي من الشخصيات الجامده الذي لا يهزه شئ ولكن ما هذا كان كلؤلؤ يلمع بقوه نور دخل الي عينه ليهوي علي قلبه يصرعه ظل واقفا لا يعرف ماذا يفعل لاول مره يرتبك عزيز الجبالي اسد عائله الجبالي بعنفوانه وجبروته وكلامها بالاسفل من اساسه اشعل فؤاده ليشتعل اكثر بطلتها بتلك الرائعه كانت انثي عينيه مما جعلته يحس لتكمل هيا عليه وتقوم وتتجه اليه وهيا تنظر الي عينيه بقوه انا جدامك يابن الجبالي خد حجك واديني حجي شعر ببعض الڠضب وبدا غضبه يتصاعد رويدا من قوتها ومن داخله فهو غاضب من نفسه اكتر فهيا تحرقه وتجعل جسده يفور ويلتهب ليقول ماتلمي نفسك بقه انا سكت تحت احترام للرجاله وانت واجفه تناطحي فينا ضحكت بسخريه ليندهش لتهتف كل ده وسكت دانت احترمتهم احترام من العالي امال لو كت اتكلمت كت عملت ايه خرجتهم بصاجات يابن الجبالي تصدج احترامك كان يفرح الجلب طب ماشي هسكت يا عزيز بيه ها هتاخد حجك عشان نوخلص بقه كان مصعوقا فصړخ بها انت ما بتخجليش يا بت انت كيف اتجولي اكده واجفه جدامي مبينه حالك ولابسه اكده وكشفه كلك وبتعرضي نفسك انا ماشفتش اكده انت مالك واجعه اجده ايه الجرف ده فيه مره تعرض حالها اكده وواجفه تبصيلي وعينك في عيني وعايزاني اخد ايه في ليلتك الطين دي خلي عندك حيا وخشا ايه البجاحه دي لتدخل كلماته ودي ليله حجي ورجوع والبيه جوزي ماهيحركش الا يكونش فيه حاجه يابن الجبالي انا لبسالك اهه ومبينه حالي عشان تتنحرر وطبع الرجال يغلب والا فيه ايه جول وانا اطلع اخبر العالم اللي بره لتكون جته كده عالفاضي والشويتين بتوع تحت والفرعنه بيدارو حاجه إكده والا إكده وضحت بسخريه اين ذهب ذلك الجاحد الذي اوجعها ليتحول لذلك الحاني المراعي كانه مس او تبدل كان قد أصبح مفرط الحنيه بشكل جامح لتحس بداخلها يرتعش مما هيا فيه ولكن حان وقت عودتها مره اخري لتشحن همتها وبدات تتجلد مره اخري كانت تعيش چحيما تريد ان تخرج منه وابتعدت عنه بصعوبه ليستدير وينظر اليها كان عزيز قد قضي وقت معها جعل قلبه من هول ما شعر به وتكمل علي ما تبقي منه كان مرتخيا مغمضا عينيه مشاعره تطحن داخله من بعد تلك الليله الطاحنه على الاقل بالنسبه له كان هو نائم وممسكا بها في احضانها لم يتركها لتتحامل علي نفسها وتقوم وتعود لعنفوانها ليفتح عينيه باسترخاء فكان هائما يتذكر ما كان فيه وروعته اشواك الورد حكايات mevo البارت السادس بقلمي ميفو السلطان كان البيت قد بدأ يستفيق وتضج به الروح ليجتمع النساء في المطبخ الحاجه سعيده وزوجه عاصم وابنتها جميله ومريم ابنتها الاخري لتهتف مريم فكانت طيبه ليست كامها واختها شفتي يا مرت عمي ورد طلع ليها حج عند البلد كلياتها انا ماشفتهاش بس حبيتها والله الظلم وحش جوي جوي نفسي اشوفها الا يا مرت عمي حلوه وجمر وكيف الجشطه لتخبطها امها وتقول وانت مالك بيها يا بت كت هتصاحبيها اياك مالكيش صالح بيها احنا واخدينها تخليص حج يبقي تتلمي بلا تشوفيها بلا جله حيا هتفت جميله اخرسي يا ب انت اتهبلتي اياك ايه اللي جمر وجشطه دي كيف السحليه حربايه قولي لنفسك يا حربوءه ماحدش من عند الهلاليه يجي زين اجفلي خاشمك ده وبلاها حديت ماسخ مالكيش صالح بيها وكيف ما امي جالت جوازه شوم تخليص حج كانت سعيده جالسه صامته بين حالين سعادتها لان ابنها تزوج من فتاه اثبت كيف القمر وقويه وبين كرهها لتلك العيله باكملها لتهتف بطلو حديت فاضي ورط وشوفو شغلكو حضري الوكل يا فوزيه وطلعيه للعرايس لتنظر مرات عاصم زينات ودي هنخدموها كمان اياك ماعاتش الا بت الهلالي اللي نخدمها نخدمك في خرجتك ان شاء الله لتتنهد اهدي اهدي عشان مايصحاش مش ناجصه حرجه اعصاب انا لتنتظر قليلا مدت يدها تبعد يده بهدوء حاولت ان تفك نفسها ولكنه احس بها لم يكن نام جيدا ليشدها مره اخري وهمس ماتهملنيش واصل ماتبعديش ده عن يدي وشدها مره اخري وياخذها في احضانه ارتجفت مما فعل لتحاول ان تهدأ تنهدت دا غلب ايه ده هو ايه اللي ماهملكش واصل دا حزن ايه عالصبح هو مخبول والا شارب حاجه لتنتظر حتي غاص في النوم لتنسل بهدوء من بين يديه قامت تغتسل اخرجت عباءه بيتيه جميله ووضعت وشاحا جميلا كانت رائعه الجمال وقفت تنظر لزوجها لفتره وتتنهد وتنزل بالاسفل لتبدا حياتها كفرد يخدم نفسه لا تنتظر من احد شيئا دخلت وسمعت كلام زينات عن عدم خدمتهم لهة لتتقدم بهدوء وتقول لاه يا مرت عمي انا هخدم نفسي واخدم اللي يطلب مني كانت سعيده تنظر اليها ببلاهه فهيا فتاه مختلفه عن تلك المتوحشه ليله امس كانت رقيقه صوتها خفيف يشبه الهمسات احست بحنيه تجاهها ولكنها نفضتها لتقول پقسوه ايه اللي نزلك من مجعدك يا بت الهلالي وسايبه جوزك هتفت ورد بهدوء يا حاجه سعيده انت امبارح خابره زين اللي حوصل وان زوجي اللي بتجولي عليه اكده لا هو رايد ولا عايز ليه تجهريه يا أم عزيز استني مين يا حاجه هو لا رايد استناه ولا طايج اصلا وجودي اهنه خليني اخدم معكم من سكات وخلي ايامنا تعدي ما هاضيجش حد واصل واللي تامري بيه يا اماي هنفذه لحد ما ابنك يا حاجه يتجوز اللي رايدها ما هي دي عنده جوازه الشوم الله يخليكي يا حاجه اجفلي علي الحديت ده كلياته بلا زوجي بلا زوجته فكري في ابنك يا حاجه وازاي تسعديه وسيبيني اهوه ما هنطوجش كانت سعيده تنظر ببلاهه لتلك الطفله التي تقف امامها ولا تعلم ما هذا التحول وما هذا التصالح فهي زوجه منذ الامس وتنتظر من زوجها ان يتزوج عن طيب خاطر لتشعر ناحيتها بالشفقه وانها فتاه جيده ولكن طردت تلك المشاعر سريعا هتفت زينات ايوه يا بنت الهلالي عندك حج والله عزيز مڠصوب ڠصب علي الجوازه دي والجهره في جلبه والمفروض يتجوز بتي جميله يبجي خلاص كيف ما جولتي تخدمي اهنه كيفك كيف الكل وابعدي عن عزيز الا الجهره حصراه يا جلب امه بوتجاز خمسه شعله بوتجاز ماركه زينات احست ورد بالقهر تجلدت لتتحول نظرات ورد لجميله مبروك مجدما يا جميله انا عارفه زين اللي انا فيه ماتجلجيش ماهتلاجنيش في سكتكو واصل