صعدت الي الغرفه

تنويه اللهجه صعيدي اجتهاد شخصي لايمت لاي بلد الحوار فقط بالصعيدي والسرد بالعاميه فارجو المعذره وتقبلوها مني بسم الله قلم ميفو السلطان البارت الاول في احدي نجوع الصعيد الكبيره كانت هناك العديد من العائلات الكبيره منها المتداخل ومنها المتناحر فكانت من تلك العائلات عائله الجبالي وهيا عائله كبيره ذو سلطه ونفوذ وجبروت ليس لهم رادع ولا احد يقف امامهم وفي المقابل عائله الهلالي كانت ايضا عائله كبيره ولكن ليس بجبروت تلك العائله ذو ثروه وجاه ولكن سلطان

اما وهدان فكان قليل الحيله وليس بجبروت صابر وعنفوانه كان مسالما ومهادنا وكانت له ابنه عمه جليله كانت فتاه عاديه الملامح وكانت تعشق صابر ولكن صابر لا ينظر لها من الاساس تمني نفسها طول عمرها بزواجها منه فالبنت لابن عمها لتفجع عندما تعرف انه تزوج من فتاه غرابه من خارج النجع واحضرها وكانت فتاه فاتنه كلما راتهم قلبها ينهشها حقدا عليهم فما ان راتها جليله والغل نهش قلبها فكان في النهايه من نصيبها وهدان لتتجبر وتتخذ من وهدان وسيله للتحكم في العائله ليمتثل لها وهدان ويضع راسه تحت امرها وكانت كلما تري صابر حتي ترتاح وتهدا ويقل الغل قليلا كانت نعمات زوجه صابر دائما مايحبسها صابر حتي لا يري جمالها احد واذا حدث وتجرأت ونظرت خارج البيت انجبت نعمات فتاه اسمتها ورد وهيا فعلا كالورد في جماله وفتنه رائعه الجمال تشبه امها كثيرا ذو عيون رائعه وشعر يسلب لب من يراه وانف صغيره وشفتان ولا اروع كانت ورد مثال للورد عن حق جمال وخلق وكانت جليله اول الحاقدين علي تلك الفتاه فكانت تبعد الكل عن ورد ولا تجعل احد يتدخل في عيشه نعمات المرار بل كانت تزيد عليهم من تحكمها وتجبرها فاصبحت ست البيت
عاديه
اسمتها بدور دللتها علي حساب ورد فكانت تريد ان تغيظ نعمات بابنتها فتدلل بدور علي حساب ورد وتلبي كل طلباتها فكانت الغلبه دائما لجليله واولادها اما نعمات وابنتها فكانو تحت المداس الله اكبر
كانت ورد رقيقه خجوله ملتصقه بامها ويتقطر قلبها دما لما تري مايفعله والدها حاول الجد اكثر من مره ان يجعله يرجع عن ما يفعله ولكنه كان جاحدا وكانت جليله لا تجعل وهدان يتدخل وكبرت العائله وكبر الجد واصبح الي حد ما متهالكا فكانت سمه العائله الصياح والصړيخ كل يوم من بشع الي شعر صابر بالجنون فحبيبته التي هو بها تلفظ انفاثها اخذها فورا الي

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *