خداع انثي

خلعت الملابس السوداء سريعا ونظرت إلى أبنائها وقالت
امينه :- ادخلوا خدوا حمام سخن كده علشان تفقوا على ما احضر الاكل نظر لها بضيق وقال بحزن
اسلام :- مليش نفس كلوا انتوا وتحرك باتجاه غرفته وألقى جسده على السرير وظل يبكى وقال من بين شهقاته
-ليه موت وسيبتنى لوحدى يا بابا يعنى البيت بقى من غيرك وغير رقيه هعيش ازاى انا من غيركم ده انا كنت جاى افرحك واقولك أن شوفت رقيه النهارده خارجه من فيلا وراكبه العربيه جنب الشاب اللى مشيت معاه من هنا وكان شكلها سعيده ملحقتش اكلمها اتحرك بالعربيه بسرعه كنت ناوى اخدك اوريك رقيه بقى شكلها ايه لما بعدت عن هنا كنت هخليك تشوفها وتملى عينك منها بس انت استعجلت ومشيت بدرى اااااه يا بابا انا بقيت وحيد من غيركم انتوا الاتنين كنت خدنى معاك سيبتنى ليه وظل يبكى بوجع شديد
دلف هشام إلى الغرفه ونظر إلى أخيه بحزن واقترب منه وحرك يده بأتجاه ظهره حتى يربت عليه لكنه ابعد يد سريعا واعتدل بجسده وقال بنبرة حادة
-خلصنا بقى انت مش عيل علشان تعيط بالشكل ده قوم غير هدومك وتعالى علشان تاكل
نظر له بضيق وقال
اسلام :- قولتلكم مليش نفس كلوا انتوا
رد عليه بغضب وقال
هشام :- هو ايه اللى ملكش نفس انت طول النهار من غير اكل قوم بقولك اخلص
هدر به بغضب وقال
اسلام :- قولتلك مش عايز اطفح سيبنى فى حالى بقى واتجه إلى خزانة الملابس الخاصه به بدل ملابسه وعاد مره أخرى على السرير ونام عليه وقال
-اطفى النور واطلع من الاوضه وسيبنى انام
نظر له نظره مطوله وتحرك بأتجاه الباب أغلق النور ثم أغلق الباب خلفه.
……………………………………………………..
عادت رقيه الفيلا بسياره خاصه تبع مدحت قبل انتهاء العمل مع سواق خاص ودلفت غرفتها والقت نفسها على السرير وظلت تبكى وقالت
رقيه :- انسان سافل وحيوان وكل اللى يشغله قلة الأدب وبس معندهوش ريحة الذوق مفكر نفسه شخصيه كل شويه يزعق ويجرحنى بكلامه انا بحمد ربنا أن انا مش كده بصحيح كان زمانى دلوقتى كارهه نفسى وحياتى من تنمره عليا كل شويه وتذكرت عندما كان يحاول يضع يده على ساق السكرتيره شعرت بغضب شديد وقالت
-الحيوان السافل ازاى يسمح لنفسه يعمل كده ثم هدأت قليلا وقالت بأستغراب
-يا ترى ايه اللي معصبك كده يا رقيه أنه زعق فيكى قصاد السكرتيره ولا علشان كان بيحاول يلمسها وحركت رأسها بالنفي سريعا وقالت
-لا طبعا اكيد علشان حرجنى قصاد السكرتيره و و وانا مالى يلمسها ولا لاء ما يتحرق باللى بيعمله صح كده انا متغاظه علشان زعقلى قدام السكرتيره ،
وفى ذلك الوقت وجدت الباب ينفتح نظرت بأستغراب عليه وجدت رائد زفرت بضيق ونظرت الاتجاه الآخر وقالت بغضب
-رقيه كذا مره تقول لرائد خبط الباب الاول قبل ما تدخل



