خداع انثي

اومأت رأسها بالموافقه وتحركت بسعاده مع مدحت والتفت إلى الخلف وأخرجت لسانها لرائد وركضت إلى الخارج
صر على أسنانه بغضب وقال
رائد :- يا بنت ال، ياريت كنت سمعت كلام اسر اهى الليله انضربة
ثم أخذ نفس عميق وقال بأرتياح
-بس كويس جات فرصه لمصلحتى وعرفت اهرب من بابا والبنت هتعيش معانا فى الفيلا وسهل اوى اخدها اوضى واعمل اللى انا عايزه ما شغالين كتير فى الفيلا باخد منهم اللى انا عايزه من غير حد ما يحس وتعالت ضحكاته وتحرك بأتجاه الباب وخرج من الشقه ونزل إلى الأسفل وصعد سيارته وادارها وتحرك بها إلى الفيلا
…………………………………………………….
بالحاره
دلفت امينه الغرفه الخاصه بها وجدت خالد يجلس على سجادة الصلاة ويبكى بشده زفرت بضيق وقالت
امينه :- ليه كل ده علشان بنت خطافة الرجاله ده بدل ما تدعى عليها بعربيه تخبطها وتريحنا منها ومن فضيحها
أغلق عينه بدموع وتجاهل كلماتها وظل يدعى بصوت عالى بأن يحمى ابنته ويقف لها اولاد الحلال ويكفيها شر طريقها
نظرت له بغضب وقالت
امنيه :- حتى فى الاولاد مميز بنتها عن ولادى بتحبها اكتر منهم زى ما ميزتها عنى وكنت بتحب امها اكتر مني
أخذ نفس عميق والتفت لها وقال
خالد :- دى بنت مكسورة الجناح شافت ظلم وقهر كتير عمرها لا اشتكت ولا قالت حاجه بنتى هربت لما فاض بيها هربت من اب ضعيف معرفش يحميها زى ما معرفش يحمى امها من شرك زمان هربت لما لاقت اب قليل الحيله قصادك ومش قادر حتى اقول رأى فى مصيرها هربت من ظلمك فيها وضرب اخوها اللى طالع شبهك فى شرك وقسوة قلبك انا عارف ان ربنا احن عليها اكتر منى وأنه قادر يحميها ويستر طريقها يمكن هروبها ده بدايه جديده ليها اه هتوحشنى اوى ويا عالم هشوفها تانى ولا لا بس انا فرحان بهروب بنتى من السجن اللى كانت عايشه فيه
تعالت ضحكاتها وقالت
امينه :- بتحلم ابنى مش هيسكت غير لما يلاقيها وسعتها هخليه يكسر رقابتها ونجوزها لراجل ده ورجليها فوق رقابتها وابقى ورينى بقى سعتها انت هتعمل ايه
حرك رأسه يمينا ويسارا وقال
خالد :- حسبى الله ونعم الوكيل لله الامر من قبل ومن بعد هو القوى على كل قوى ربنا على المفترى واعتدل مره اخرى وأمسك المصحف وبدأ يقرأ به
نظرت له بغضب ونامت على السرير وقالت
امينه :- اقرا يا اخويه اقرا انشالله نقراه عليك وعلى بنتك قريب وأغلقت عينيها وذهبت فى سبات عميق



